عاصم جمال الدين الزمزمي
14-10-2005, 02:14 AM
انهزم منتخبنا الأول أمام ساحل العاج و كنا سبباً في تأهله لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا ، لم يكن مستغرباً أن ننهزم و لم يكن مستغرباً أيضاً أن تتلقى شباكنا ثلاثة أهداف فقد تلقت ستة من مصر في مهزلة كروية ، و لم يكن مستغرباً أن ننهزم في عقر دارنا فقد تلقيناها من ليبيا و مصر و كذلك الكاميرون قبل أربعة أعوام
كل ذلك لم يكن جديداً إنما الجديد هذه المره أن أجهزة إعلامنا و لأول مرة تصور لنا الهزيمة فوزاً و أن (نجومنا ) أبطالاً حجتهم هذه المرة رمضان الذي علقوا عليه الفشل و العار، نعم عار أن تنهزم في أرضك هكذا تعلمنا ، و عار أيضاً أن تنهزم بالثلاثة بين جماهيرك و التي جعلت من الاستاد مطعما كبيراً أثناء المباراة تاركين فضل مولئد رمضان ليقفوا في صف المنتخب بالتشجيع و المؤازرة لكنه خيب أملهم
كنت أتمنى من المعلقين و الصحفيين و غيرهم من رجال الإعلام ألا ألا يصوروا للجماهير المغلوبة على أمرها بأنها هزيمة بشرف و أن اللاعبين أبطالاً ، و يتذكروا أن مباراة مصر مع الكاميرون و التي أجبرت فيها الأسود على التعادل معها لعبت في نفس التوقيت و لاعبو مصر صائمون ، و لم نسمع قبل المبارة أو بعدها في أجهزة الإعلام المصرية لرمضان و الصيام و أنه يؤثر على اللاعبين و لا يمكنهم من تأدية المباراة بالصورة المطلوبة ، تعرفون لماذا ؟؟ لأنهم واثقون من أبطالهم و قد كانوا محل ثقتهم و لم يخيبوا ظنهم فظفروا بالتعادل و رغم أنهم لم يصلوا به لنهائيات كأس العالم لكنهم كانوا سبباً في حرمان الكاميرون من التأهل بينما نحن كنا سبباً في تأهل ساحل العاج ، بمعنى أنهم كانوا السد العالي للكاميرون بينما كنا نحن و بكل أسف الحيطة المايلة التي تسلقتها ساحل العاج .
أتمنى أن تتوقف اجهزة الإعلام عن التطبيل للاعبين و مجاملتهم بالدلع و العجن و تقديم الاعذار نيابة عنهم و كذلك أن يقوم التحاد العام ووزارة الشباب و الرياضة بدورهما المسؤول و مساءلة المقصر سواء كان لاعباً ، مدرباً أو إدارياً و يتذكروا أننا و إن فقدنا تاريخنا الرياضي و سمعتنا الكروية فما تبقى لنا هو اسم السودان لا نسمح أن يدنسه أي واحد وقع الاختيار عليه للدفاع عن ألوانه .
كل ذلك لم يكن جديداً إنما الجديد هذه المره أن أجهزة إعلامنا و لأول مرة تصور لنا الهزيمة فوزاً و أن (نجومنا ) أبطالاً حجتهم هذه المرة رمضان الذي علقوا عليه الفشل و العار، نعم عار أن تنهزم في أرضك هكذا تعلمنا ، و عار أيضاً أن تنهزم بالثلاثة بين جماهيرك و التي جعلت من الاستاد مطعما كبيراً أثناء المباراة تاركين فضل مولئد رمضان ليقفوا في صف المنتخب بالتشجيع و المؤازرة لكنه خيب أملهم
كنت أتمنى من المعلقين و الصحفيين و غيرهم من رجال الإعلام ألا ألا يصوروا للجماهير المغلوبة على أمرها بأنها هزيمة بشرف و أن اللاعبين أبطالاً ، و يتذكروا أن مباراة مصر مع الكاميرون و التي أجبرت فيها الأسود على التعادل معها لعبت في نفس التوقيت و لاعبو مصر صائمون ، و لم نسمع قبل المبارة أو بعدها في أجهزة الإعلام المصرية لرمضان و الصيام و أنه يؤثر على اللاعبين و لا يمكنهم من تأدية المباراة بالصورة المطلوبة ، تعرفون لماذا ؟؟ لأنهم واثقون من أبطالهم و قد كانوا محل ثقتهم و لم يخيبوا ظنهم فظفروا بالتعادل و رغم أنهم لم يصلوا به لنهائيات كأس العالم لكنهم كانوا سبباً في حرمان الكاميرون من التأهل بينما نحن كنا سبباً في تأهل ساحل العاج ، بمعنى أنهم كانوا السد العالي للكاميرون بينما كنا نحن و بكل أسف الحيطة المايلة التي تسلقتها ساحل العاج .
أتمنى أن تتوقف اجهزة الإعلام عن التطبيل للاعبين و مجاملتهم بالدلع و العجن و تقديم الاعذار نيابة عنهم و كذلك أن يقوم التحاد العام ووزارة الشباب و الرياضة بدورهما المسؤول و مساءلة المقصر سواء كان لاعباً ، مدرباً أو إدارياً و يتذكروا أننا و إن فقدنا تاريخنا الرياضي و سمعتنا الكروية فما تبقى لنا هو اسم السودان لا نسمح أن يدنسه أي واحد وقع الاختيار عليه للدفاع عن ألوانه .