حجر الظلت
13-10-2005, 01:37 PM
الإخوة أعضاء وزوار هذا المنتدى ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورمضان كريم ..
القضية التي نحن بصددها هنا أصبحت ظاهرة منتشرة بشكل كبير داخل وخارج السودان خصوصا بين الصحفيين والكتاب وبكل أسف .. فكثيرا ما أطالع مقالا لكاتب اليوم وأجد نفس المقال منشور لصحفي آخر مع بعض التعديلات الطفيفة الغبية والتي لا يفوت أي قاريء عادي أن يكتشف بأنها مسروقة ...
وقديما كنا نسمع بالسرقات الأدبية وهي أن يعتدي الشاعر أو الأديب على نص من النصوص التي كتبها غيره ويدعي بكل وقاحة أنه هو صاحب النص وصاحب الحق الأدبي .. وهذه الصورة منتشرة بشكل كبير هذه الأيام ، ولعل معظمكم قد سمع بقصة الشخص الذي ظهر قبل عدة أشهر وأدعى بأنه هو الذي كتب لإسحق الحلنقي قصائده الأولى والتي تغنى بها وردي وقال إنه كان مغترب طوال الفترة الماضية بدولة من دول الخليج لا أذكرها ثم عاد اليوم ليبحث عن (حقه) كما يدعي ، ولا أدري ما الذي يجعله يصمت عن هذا الحق طوال السنوات الماضية ليعود بعد أكثر من 35 عاما يطالب بحقه ...
المهم هذه النماذج من السرقات خصوصا في المجال الفني أي الغناء والتلحين منتشرة بصورة كبيرة ويوميا تنظر فيها محكمة المصنفات الأدبية والفكرية وهي تؤدي دورها بشكل جيد على ما أظن .. أما السرقات الجديدة فلها صورة مختلفة حيث يستخدم الكاتب بعض العبارات المتفردة ومن ثم يقوم أحد أدعياء الكتابة بإستخدام هذه الأفكار أو العبارات وينشرها دون أن يشير إلى المصدر .. وكنت قد إطلعت على مقال لأحد الكتاب الذين يمارسون هذا النوع من السرقة دون أستحياء حيث إستخدم هذا الشخص عبارات أستاذنا حسين خوجلي التي غالبا ما يبتدر بها كتاباته والتي أصبحت سمة مميزة لكتابات الأستاذ حسين خوجلي وكل من يقرأ له يحفظها عن ظهر قلب ..
هذا بالنسبة للصحف اليومية فما بالك بالإنترنت ..
في منتديات الحوار هذه والتي يفترض أن مرتاديها هم من صفوة المثقفين السودانيين أصبحنا نطالع عناوين مكررة لبوستات نشرت من قبل في منتديات أخرى وهنا طبعا لا مانع من إضافة بوست يحمل نفس فكرة بوست آخر ولكن المشكلة أن الذي يضيف الموضوع لا يكلف نفسه عناء الإشارة إلى أن هذا الموضوع قد إستوحى فكرته من الشخص الفلاني في المنتدى الفلاني ، وهذا بالطبع لن يقلل من قيمة كاتب الموضوع بل بالعكس سوف يجد كل إحترام وتقدير من الأعضاء والإدارة على حد سواء لإعترافه بحقوق الآخرين والتي هي شرط أساسي من شروط التسجيل في أي منتدى .. ولكن لعل من يتصرف هذا التصرف هو من ذلك النوع من الأعضاء الذي لا يستطيع أن يؤلف سطرا واحدا من عنده لذلك يلجأ لهذا الفعل ظنا منه أنه بذلك سوف يجد الشهرة ويكون له وزن بين جهابذة الكتاب الذين يملأون هذه المنتديات الحوارية ...
عموما هأنذا أخصص هذا البوست لكل من يعلم بقصة من قصص هؤلاء اللصوص المنتشرين على طول هذه الشبكة وعرضها أن يضيفوا إلى هذا البوست هذه النماذج من السرقات مع وضع لنكات للموضوع الأصلي والموضوع المنقول .. هذا إذا كان الأمر متعلقا بمنتديات الحوار .. أما بالنسبة لكتاب الصحف اليومية والمجلات فيمكن تسجيل الواقعة بالإشارة إلى رقم عدد الصحيفة المنقول منها الفكرة أو النص أو العبارة وإسم الكاتب الذي قام بعملية السرقة وكذلك رقم العدد ...
خاتمة ::
أرجو من الجميع المشاركة في هذا البوست بتسجيل الوقائع فقط دون إساءات أو تعليقات وأن يتركوا الحكم للقاريء الذكي ....
وجزاكم الله كل خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورمضان كريم ..
القضية التي نحن بصددها هنا أصبحت ظاهرة منتشرة بشكل كبير داخل وخارج السودان خصوصا بين الصحفيين والكتاب وبكل أسف .. فكثيرا ما أطالع مقالا لكاتب اليوم وأجد نفس المقال منشور لصحفي آخر مع بعض التعديلات الطفيفة الغبية والتي لا يفوت أي قاريء عادي أن يكتشف بأنها مسروقة ...
وقديما كنا نسمع بالسرقات الأدبية وهي أن يعتدي الشاعر أو الأديب على نص من النصوص التي كتبها غيره ويدعي بكل وقاحة أنه هو صاحب النص وصاحب الحق الأدبي .. وهذه الصورة منتشرة بشكل كبير هذه الأيام ، ولعل معظمكم قد سمع بقصة الشخص الذي ظهر قبل عدة أشهر وأدعى بأنه هو الذي كتب لإسحق الحلنقي قصائده الأولى والتي تغنى بها وردي وقال إنه كان مغترب طوال الفترة الماضية بدولة من دول الخليج لا أذكرها ثم عاد اليوم ليبحث عن (حقه) كما يدعي ، ولا أدري ما الذي يجعله يصمت عن هذا الحق طوال السنوات الماضية ليعود بعد أكثر من 35 عاما يطالب بحقه ...
المهم هذه النماذج من السرقات خصوصا في المجال الفني أي الغناء والتلحين منتشرة بصورة كبيرة ويوميا تنظر فيها محكمة المصنفات الأدبية والفكرية وهي تؤدي دورها بشكل جيد على ما أظن .. أما السرقات الجديدة فلها صورة مختلفة حيث يستخدم الكاتب بعض العبارات المتفردة ومن ثم يقوم أحد أدعياء الكتابة بإستخدام هذه الأفكار أو العبارات وينشرها دون أن يشير إلى المصدر .. وكنت قد إطلعت على مقال لأحد الكتاب الذين يمارسون هذا النوع من السرقة دون أستحياء حيث إستخدم هذا الشخص عبارات أستاذنا حسين خوجلي التي غالبا ما يبتدر بها كتاباته والتي أصبحت سمة مميزة لكتابات الأستاذ حسين خوجلي وكل من يقرأ له يحفظها عن ظهر قلب ..
هذا بالنسبة للصحف اليومية فما بالك بالإنترنت ..
في منتديات الحوار هذه والتي يفترض أن مرتاديها هم من صفوة المثقفين السودانيين أصبحنا نطالع عناوين مكررة لبوستات نشرت من قبل في منتديات أخرى وهنا طبعا لا مانع من إضافة بوست يحمل نفس فكرة بوست آخر ولكن المشكلة أن الذي يضيف الموضوع لا يكلف نفسه عناء الإشارة إلى أن هذا الموضوع قد إستوحى فكرته من الشخص الفلاني في المنتدى الفلاني ، وهذا بالطبع لن يقلل من قيمة كاتب الموضوع بل بالعكس سوف يجد كل إحترام وتقدير من الأعضاء والإدارة على حد سواء لإعترافه بحقوق الآخرين والتي هي شرط أساسي من شروط التسجيل في أي منتدى .. ولكن لعل من يتصرف هذا التصرف هو من ذلك النوع من الأعضاء الذي لا يستطيع أن يؤلف سطرا واحدا من عنده لذلك يلجأ لهذا الفعل ظنا منه أنه بذلك سوف يجد الشهرة ويكون له وزن بين جهابذة الكتاب الذين يملأون هذه المنتديات الحوارية ...
عموما هأنذا أخصص هذا البوست لكل من يعلم بقصة من قصص هؤلاء اللصوص المنتشرين على طول هذه الشبكة وعرضها أن يضيفوا إلى هذا البوست هذه النماذج من السرقات مع وضع لنكات للموضوع الأصلي والموضوع المنقول .. هذا إذا كان الأمر متعلقا بمنتديات الحوار .. أما بالنسبة لكتاب الصحف اليومية والمجلات فيمكن تسجيل الواقعة بالإشارة إلى رقم عدد الصحيفة المنقول منها الفكرة أو النص أو العبارة وإسم الكاتب الذي قام بعملية السرقة وكذلك رقم العدد ...
خاتمة ::
أرجو من الجميع المشاركة في هذا البوست بتسجيل الوقائع فقط دون إساءات أو تعليقات وأن يتركوا الحكم للقاريء الذكي ....
وجزاكم الله كل خير