عبد الناصر الضوي
10-10-2005, 10:53 AM
الموسيقار السوداني العملاق
يوســــف الموصلــــي
*******************
** سرقتني السياسة اهم ايام مجدي الفني ولكنني ساعود باذن الله بقوة الهيروكين
** الشركات السودانية لا تعمل باسس علمية ومدروسة فالفن في عالمنا قد اصبح صناعة
** الساسة يستخدموننا كعنصر جاذب ولكنهم حينما يجلسون علي الكراسي فانهم ينسون الفنانين بشكل غريب
القاهرة:عبد الناصر الضوي
*********************
http://www.alsudanonline.com/gallary/albums/userpics/10001/elmosely_1_.jpg
الموسيقار يوسف الموصلي... اسم له تاريخ مشرف في الساحة الفنية السودانية فعبر سنوات طوال نهض مع مجموعة من زملائه الموسيقيين المهرة وارسى القواعد المتينة للموسيقي الكلاسيكية الحديثة في ربوع السودان وكان اول من ادخلها بصحبة رفاقه وعبر الانشودة الرائعة التي ارسلتها مجموعة الفرح المقيم.
ولعل الشارع السوداني مازال حتى اليوم يردد تلكم الالحان الشجية التي صاغها الموصلي عبر (طفل العالم الثالث) و(الحزن النبيل) و(ارحل) و(اضحكي) و(عزيز دنياي) و(البت الحديقة) و(خلي بالك )الى اخر العنقود الفردي الذي صنعه مع رفاقه الى ان جاء دور السؤال الان (من جديد).
ورغم بعد المسافات الان بيننا الى ان الموصلي قد فتح لنا خزائن اسراره ورحب بنا في هذا الحديث الذي نرصد تفاصيله لكم عبر السطور التالية:-
************************
**أولا باعتباركم أسستم أول شركة للإنتاج الفني الموسيقي الذي نقل الموسيقى السودانية والأغنية السودانية من القديم المألوف إلى الحديث كيف ترى حال شركات الإنتاج الفني في السوداني الآن وهل ترى إنها من الممكن أن تدخل إلى دائرة المنافسة العالمية؟؟؟؟!
قطعا لامجال للمنافسة مع الشركات العالمية فان الشركات السودانية لا تعمل باسس علمية ومدروسة فالفن في عالمنا قد اصبح صناعة والمادة الفنية تتضافر عدة اشياء مختلفة لاظهارها الي العالم الحديث معظمها مفقود في عالمنا الفني.
**ولكن اسمح لي أستاذ يوسف كنتم موجودون بالقاهرة وبأقل الإمكانيات أوصلتم رسالة من أروع الرسائل إلى الشعب السوداني وانتم الآن في أمريكا فلماذا خفت صوتكم؟؟؟
الانتاج الفني في مصر اقل تكلفة بكثير منه في اميريكا ولكنني في الفترة الاخيرة اجتهدت لاعمال الفنان عمر بانقا والفنانه شروق ابو الناس من الامارات والفنان ياسر مبيوع وشخصي وكلها اعمال ستنزل الاسواق قريبا, كما ان هنالك مهرجان لتكريم شخصي جاري التحضير له باميركا من قبل بعض المحبين والمقدرين لجهودي في الفن السوداني.
**اذن ماحقيقة المعلومات التي قالت أن وفاة الراحل مصطفي سيداحمد قد كانت هي السبب الرئيسي في وقف نشاطكم فما مدى صحة ذلك من عدمه؟؟؟؟
لا قطعا ليس بصحيح فأنا غادرت للولايات المتحدة الامريكية وها أنت تري نشاطي وانني قد اكتسبت خبرات جامده ولحنت العديد من الاعمال التي ستغرق الساحة بقوة ان شاء الله.
**وأين موقع حصاد الآن من هوجة الموسيقى السودانية وشركات الإنتاج الفني في السوداني والتي أصبحت تطرح عشرات الألبومات الغنائية كل شهر أو آخر؟؟؟؟
حصاد توقفت بعد ان غادرت انا للولايات المتحدة الامريكية فقد كنت اشكل مع صديقي واخي احمد يوسف ثنائيا خطيرا فهو اداري ناجح وانا فنان يحترمني زملائي ويقدرون قدراتي وكان لوجودي كمدير فني حافزا كبيرا لهم ولكن سؤ الادارة في مكاتب الخرطوم ادي بالشركة الي التهلكة فضاع المال والاسم والمجهود.
**بعد شوق الهوى وطفل العالم الثالث خفت صوت يوسف الموصلي فهل يطمع الشعب السوداني بعودة أخرى بوجه جديد وعمل يفوق التوقعات؟؟؟
لقد اتيت بعدهما بسفر العيون ثم حبايبنا هما شريطان في منتهي القوة ولدي الان عشرات الاعمال سأتفرغ لتسجيلها وسيري الناس موصلي جديد اقوي مما كان وفي القريب العاجل.
**وأين المناضلون الآخرون الذين كانوا معكم ومنذ عملكم بالقاهرة؟؟؟؟
تفرقت بهم السبل الي ارض الله الواسعة املا في العودة الي وطن معافي.
**وماهي قصة يوسف الموصلي الموسيقار مع السياسة وعالمها الحافل بالمثير كل يوم؟؟؟؟؟
قطعا شخصي لست بسياسي فانا فنان والفنان والحرية وجهان لعملة واحدة ولم يجعلني اغادر البلاد اسفا الا الشديد القوي ولكنني انوي العودة بعد ان بدأت تظهر بوادر الحرية شيئا فشيئا عموما لايهمني من يحكم طالما انه قد اتي عن طريق الانتخاب الحر وفي مثل تلك الحالة فانا جندي لكل حكومات الوطن الديموقراطية وفني للجميع.
**العديد من الفنانين العمالقة رحلوا عن الساحة الفنية في السودان في الفترة الماضية وطبعا ذلك اثر عليها كثيرا وشد ما يغيظنا نحن انه لا توجد في السودان آية اهتمامات بهؤلاء الفنانين في كون ما إنهم لا يجيدون آية رعاية لا قبل وفاتهم ولا بعدها ولا تقام لهم مكتبات صوتية أو تخلد أعمالهم الفنية ناهيك أن نحلم نحن بإقامة نصب تذكاري لهم ولو اولعلك لاحظت ذلك جيدا فما مدى ذلك على الساحة الفنية السودانية وما ملاحظتك للاهتمام الحكومي نفسه بهذا الموضوع؟؟؟؟
في ظل النظرة التقليدية الي الفن كشكل من اشكال الترف الحضاري فانه علينا الا نحلم بعالم سعيد اقول قولي ليس للحكومة فحسب ولكن للمعارضين ايضا فالساسة يستخدموننا كعنصر جاذب ولكنهم حينما يجلسون علي الكراسي فانهم ينسون الفنانين بشكل غريب.
**أستاذ يوسف بمنتهى الصراحة ظهر في الفترة الماضية خلافا تاريخيا بينك ومديرة إحدى المواقع السودانية على الشبكة فما هي إبعاد هذا الخلاف؟؟؟
هذا الخلاف قد تمت تسويته وديا ولم يعد قائما الان
**أخيرا ماهي توقعاتكم لمستقبل الوضع السوداني وهل من عودة أكيدة ليوسف الموصلي ورفاقه للسودان في الفترة القادمة ولو بالبوم جديد؟؟؟!
اتوقع مستقبلا مشرقا للسودان بعد ان وعي الجميع ان القوة ليست الوسيلة المناسبة لحل المشاكل السياسية وأتلهف للعودة الي بلادي عشقي وملاذي لاقدم لها قليل جدا من الكثير جدا الذي وهبتني اياه اود ان اعود لتلاميذي واساتذتي وجمهوري الحبيب فقد سرقتني السياسة اهم ايام مجدي الفني ولكنني ساعود باذن الله بقوة الهيروكين وأكتسح الساحة بما وهبني اليه رب العالمين من موهبة وعلم وخبرة.
(نقلا عن موقع عرب2000 الإخباري الكندي)
يوســــف الموصلــــي
*******************
** سرقتني السياسة اهم ايام مجدي الفني ولكنني ساعود باذن الله بقوة الهيروكين
** الشركات السودانية لا تعمل باسس علمية ومدروسة فالفن في عالمنا قد اصبح صناعة
** الساسة يستخدموننا كعنصر جاذب ولكنهم حينما يجلسون علي الكراسي فانهم ينسون الفنانين بشكل غريب
القاهرة:عبد الناصر الضوي
*********************
http://www.alsudanonline.com/gallary/albums/userpics/10001/elmosely_1_.jpg
الموسيقار يوسف الموصلي... اسم له تاريخ مشرف في الساحة الفنية السودانية فعبر سنوات طوال نهض مع مجموعة من زملائه الموسيقيين المهرة وارسى القواعد المتينة للموسيقي الكلاسيكية الحديثة في ربوع السودان وكان اول من ادخلها بصحبة رفاقه وعبر الانشودة الرائعة التي ارسلتها مجموعة الفرح المقيم.
ولعل الشارع السوداني مازال حتى اليوم يردد تلكم الالحان الشجية التي صاغها الموصلي عبر (طفل العالم الثالث) و(الحزن النبيل) و(ارحل) و(اضحكي) و(عزيز دنياي) و(البت الحديقة) و(خلي بالك )الى اخر العنقود الفردي الذي صنعه مع رفاقه الى ان جاء دور السؤال الان (من جديد).
ورغم بعد المسافات الان بيننا الى ان الموصلي قد فتح لنا خزائن اسراره ورحب بنا في هذا الحديث الذي نرصد تفاصيله لكم عبر السطور التالية:-
************************
**أولا باعتباركم أسستم أول شركة للإنتاج الفني الموسيقي الذي نقل الموسيقى السودانية والأغنية السودانية من القديم المألوف إلى الحديث كيف ترى حال شركات الإنتاج الفني في السوداني الآن وهل ترى إنها من الممكن أن تدخل إلى دائرة المنافسة العالمية؟؟؟؟!
قطعا لامجال للمنافسة مع الشركات العالمية فان الشركات السودانية لا تعمل باسس علمية ومدروسة فالفن في عالمنا قد اصبح صناعة والمادة الفنية تتضافر عدة اشياء مختلفة لاظهارها الي العالم الحديث معظمها مفقود في عالمنا الفني.
**ولكن اسمح لي أستاذ يوسف كنتم موجودون بالقاهرة وبأقل الإمكانيات أوصلتم رسالة من أروع الرسائل إلى الشعب السوداني وانتم الآن في أمريكا فلماذا خفت صوتكم؟؟؟
الانتاج الفني في مصر اقل تكلفة بكثير منه في اميريكا ولكنني في الفترة الاخيرة اجتهدت لاعمال الفنان عمر بانقا والفنانه شروق ابو الناس من الامارات والفنان ياسر مبيوع وشخصي وكلها اعمال ستنزل الاسواق قريبا, كما ان هنالك مهرجان لتكريم شخصي جاري التحضير له باميركا من قبل بعض المحبين والمقدرين لجهودي في الفن السوداني.
**اذن ماحقيقة المعلومات التي قالت أن وفاة الراحل مصطفي سيداحمد قد كانت هي السبب الرئيسي في وقف نشاطكم فما مدى صحة ذلك من عدمه؟؟؟؟
لا قطعا ليس بصحيح فأنا غادرت للولايات المتحدة الامريكية وها أنت تري نشاطي وانني قد اكتسبت خبرات جامده ولحنت العديد من الاعمال التي ستغرق الساحة بقوة ان شاء الله.
**وأين موقع حصاد الآن من هوجة الموسيقى السودانية وشركات الإنتاج الفني في السوداني والتي أصبحت تطرح عشرات الألبومات الغنائية كل شهر أو آخر؟؟؟؟
حصاد توقفت بعد ان غادرت انا للولايات المتحدة الامريكية فقد كنت اشكل مع صديقي واخي احمد يوسف ثنائيا خطيرا فهو اداري ناجح وانا فنان يحترمني زملائي ويقدرون قدراتي وكان لوجودي كمدير فني حافزا كبيرا لهم ولكن سؤ الادارة في مكاتب الخرطوم ادي بالشركة الي التهلكة فضاع المال والاسم والمجهود.
**بعد شوق الهوى وطفل العالم الثالث خفت صوت يوسف الموصلي فهل يطمع الشعب السوداني بعودة أخرى بوجه جديد وعمل يفوق التوقعات؟؟؟
لقد اتيت بعدهما بسفر العيون ثم حبايبنا هما شريطان في منتهي القوة ولدي الان عشرات الاعمال سأتفرغ لتسجيلها وسيري الناس موصلي جديد اقوي مما كان وفي القريب العاجل.
**وأين المناضلون الآخرون الذين كانوا معكم ومنذ عملكم بالقاهرة؟؟؟؟
تفرقت بهم السبل الي ارض الله الواسعة املا في العودة الي وطن معافي.
**وماهي قصة يوسف الموصلي الموسيقار مع السياسة وعالمها الحافل بالمثير كل يوم؟؟؟؟؟
قطعا شخصي لست بسياسي فانا فنان والفنان والحرية وجهان لعملة واحدة ولم يجعلني اغادر البلاد اسفا الا الشديد القوي ولكنني انوي العودة بعد ان بدأت تظهر بوادر الحرية شيئا فشيئا عموما لايهمني من يحكم طالما انه قد اتي عن طريق الانتخاب الحر وفي مثل تلك الحالة فانا جندي لكل حكومات الوطن الديموقراطية وفني للجميع.
**العديد من الفنانين العمالقة رحلوا عن الساحة الفنية في السودان في الفترة الماضية وطبعا ذلك اثر عليها كثيرا وشد ما يغيظنا نحن انه لا توجد في السودان آية اهتمامات بهؤلاء الفنانين في كون ما إنهم لا يجيدون آية رعاية لا قبل وفاتهم ولا بعدها ولا تقام لهم مكتبات صوتية أو تخلد أعمالهم الفنية ناهيك أن نحلم نحن بإقامة نصب تذكاري لهم ولو اولعلك لاحظت ذلك جيدا فما مدى ذلك على الساحة الفنية السودانية وما ملاحظتك للاهتمام الحكومي نفسه بهذا الموضوع؟؟؟؟
في ظل النظرة التقليدية الي الفن كشكل من اشكال الترف الحضاري فانه علينا الا نحلم بعالم سعيد اقول قولي ليس للحكومة فحسب ولكن للمعارضين ايضا فالساسة يستخدموننا كعنصر جاذب ولكنهم حينما يجلسون علي الكراسي فانهم ينسون الفنانين بشكل غريب.
**أستاذ يوسف بمنتهى الصراحة ظهر في الفترة الماضية خلافا تاريخيا بينك ومديرة إحدى المواقع السودانية على الشبكة فما هي إبعاد هذا الخلاف؟؟؟
هذا الخلاف قد تمت تسويته وديا ولم يعد قائما الان
**أخيرا ماهي توقعاتكم لمستقبل الوضع السوداني وهل من عودة أكيدة ليوسف الموصلي ورفاقه للسودان في الفترة القادمة ولو بالبوم جديد؟؟؟!
اتوقع مستقبلا مشرقا للسودان بعد ان وعي الجميع ان القوة ليست الوسيلة المناسبة لحل المشاكل السياسية وأتلهف للعودة الي بلادي عشقي وملاذي لاقدم لها قليل جدا من الكثير جدا الذي وهبتني اياه اود ان اعود لتلاميذي واساتذتي وجمهوري الحبيب فقد سرقتني السياسة اهم ايام مجدي الفني ولكنني ساعود باذن الله بقوة الهيروكين وأكتسح الساحة بما وهبني اليه رب العالمين من موهبة وعلم وخبرة.
(نقلا عن موقع عرب2000 الإخباري الكندي)