معتز أحمد
26-09-2005, 12:25 PM
سارت بنا عجلت الدهر برهة من الزمن أمتطينا جوادنا كنا ثلاثة لم يعرف كلانا الآخر كل في مجال تخصصه يحتسب عند الله العمل الصالح ، اخي سيف الإسلام رجل زاده الله علمًا فاق الوصف طبيعته تكوي لظاك شذًا وبشاشة رفقته كانت محك القبول لكل ماهو جميل ، كل قدم لإعلان في الجريدة ككل شاب يحمل بتكوين مستقبل باهر فقط
أن لايتجاوز حد الطموح سرنا ليال وراء الجوازات ثم السفارة ماأدراك ماهي والمغتربين غلا ان تحقق حلمنا بالوصول لأرض الحرمين كان ذلك في العام 2003م .
تركنا مقاعد الجامعات وأتينا لمدار ابتدائية والفارق أنها تعطي راتب يساوى راتب البروف في وطني الغالي وكانت المعاناة في لغة التعامل مع أطفال كل همهم ملء وقت الفراغ ومابين أفراد تجاوزوا رصيف اللامبالاة فكانت الصدمة الأولى وهي كيفية التعامل مع هؤلاء وعند وصولنا كان هدفنا ان نثمر الجهود والعود أحمد لتكملة الدراسة الفوق الجامعية ولكن تعالت صيحات التعذيب من كل الجوانب وعند مرور
شهر فقط على حضورنا اجتمع بنا المدير ( لو ماحسنتوا من وضعكم انا حااستغني عنكم ) دون سلام أو لطف العبارة أو سيادة الكرامة فقط ( بأرجوازية الفكر وBroud الشخصية وتعذبنا يا أمي وكنا عندما نخرج من العمل كأننا انطلقنا كما حمل الزعيم الأزهري العلم وقال ياغريب يلا لي بلدك وتحملنا وتعذبنا وسرنا وموتنا وكنا قاب قوسين أو أقل فاالكل يحاول أن يجد له مقعدًا حتى لو كان ..........
وسرنا وتفرقنا بعد ان تجمعنا وأصبحنا اشتاتًا في بلد الغربة فبعد مضي عام رجع أحدنا للسودان معززًا مكرمًا وآخر أثر على نفسه الحياة السرمدية بقرب الرسول ( ص ) فاختار المدينة وثالث بقي وقلبه حزين الجراح ولسان حاله يقول آهـ لو تعرفني كم بتعب بتعب بعيد عنك وأتألم .
يانديدي أبدا وطني لمطر الدمع عندي أخف من حزن الدم وعزة نفسي تتمنى أن نجد وطنًا فيه الوطنية أساس لا الحزبية والجهوية .
أين هو الوطن وأين هي المواطنة ( التعليم الصحة الفقر ) فالطفل في المدارس يبكي ( من جراحة المصاريف ومن شهوة الطفل ) والمدارس
الخاصة صُنعت لهم ) عندما يصاب أبنك بمرض تموت أنت قبل أن تصل للمستشفى .
تاشيرة الخروج ورسوم المغادرة ماهي وبالله زوروا المطار سير واحد وماأدراك لاأكتب كلامي هذا بقصد التهميش من وطني ولكن اتمنى أن أجد وطني مصافًا بين الدول عند زيارة أي عربي أو أجنبي يشتكي من المطار فقط ابنو لنا وطنا يكون مقلتنا في كل الأوطان .
معتز أحمد
مواطن غيورمحترق بنار الغربة
أن لايتجاوز حد الطموح سرنا ليال وراء الجوازات ثم السفارة ماأدراك ماهي والمغتربين غلا ان تحقق حلمنا بالوصول لأرض الحرمين كان ذلك في العام 2003م .
تركنا مقاعد الجامعات وأتينا لمدار ابتدائية والفارق أنها تعطي راتب يساوى راتب البروف في وطني الغالي وكانت المعاناة في لغة التعامل مع أطفال كل همهم ملء وقت الفراغ ومابين أفراد تجاوزوا رصيف اللامبالاة فكانت الصدمة الأولى وهي كيفية التعامل مع هؤلاء وعند وصولنا كان هدفنا ان نثمر الجهود والعود أحمد لتكملة الدراسة الفوق الجامعية ولكن تعالت صيحات التعذيب من كل الجوانب وعند مرور
شهر فقط على حضورنا اجتمع بنا المدير ( لو ماحسنتوا من وضعكم انا حااستغني عنكم ) دون سلام أو لطف العبارة أو سيادة الكرامة فقط ( بأرجوازية الفكر وBroud الشخصية وتعذبنا يا أمي وكنا عندما نخرج من العمل كأننا انطلقنا كما حمل الزعيم الأزهري العلم وقال ياغريب يلا لي بلدك وتحملنا وتعذبنا وسرنا وموتنا وكنا قاب قوسين أو أقل فاالكل يحاول أن يجد له مقعدًا حتى لو كان ..........
وسرنا وتفرقنا بعد ان تجمعنا وأصبحنا اشتاتًا في بلد الغربة فبعد مضي عام رجع أحدنا للسودان معززًا مكرمًا وآخر أثر على نفسه الحياة السرمدية بقرب الرسول ( ص ) فاختار المدينة وثالث بقي وقلبه حزين الجراح ولسان حاله يقول آهـ لو تعرفني كم بتعب بتعب بعيد عنك وأتألم .
يانديدي أبدا وطني لمطر الدمع عندي أخف من حزن الدم وعزة نفسي تتمنى أن نجد وطنًا فيه الوطنية أساس لا الحزبية والجهوية .
أين هو الوطن وأين هي المواطنة ( التعليم الصحة الفقر ) فالطفل في المدارس يبكي ( من جراحة المصاريف ومن شهوة الطفل ) والمدارس
الخاصة صُنعت لهم ) عندما يصاب أبنك بمرض تموت أنت قبل أن تصل للمستشفى .
تاشيرة الخروج ورسوم المغادرة ماهي وبالله زوروا المطار سير واحد وماأدراك لاأكتب كلامي هذا بقصد التهميش من وطني ولكن اتمنى أن أجد وطني مصافًا بين الدول عند زيارة أي عربي أو أجنبي يشتكي من المطار فقط ابنو لنا وطنا يكون مقلتنا في كل الأوطان .
معتز أحمد
مواطن غيورمحترق بنار الغربة