musab
12-09-2005, 10:07 AM
أخي المغترب
إنني أحس أننا لا زلنا ننصهر في بوتقة الغربه العميقه والتي قد تفرض علينا أبدية البقاء فيها لا سمح الله ولكن تعال معي أخبرك عن إرهاصاتها ونتائجها وإفرازاتها البيولوجيه أو بمهنى أصح
( الضياعولوجيه ) .
فعندما يهم الطائر المرتحل ليعبر البحر ويقصد الاهل ونحمله نحن أشواقنا الدفيقه للحبيبة والوطن والدار الوريقه ( ما أروعك يا عثمان حسين ) يتبادر إلى ذهنه ألف سؤال وسؤال ياترى بيت ناس حاجه السره بقى كيف أولاد حاج عثمان قاعدين ولا لسه أخواني والحاج والحجه بتكون الملامح أتغيرت ولا لسه زي ماهي كرومه وإبراهيم دفار وعمر لوز وعاطف كج وشباب الحله ديل كلهم قاعدين حيين ميتين الاحوال بقت كيف ؟ الله يلمنا بيهم ....
أها بعد داك يا مسكين بفكر أخونا المغترب ده بالاستقرار وإنه يحرق فاتورة الغربه وللأبد لمن يغلبه الشوق والوجد وما يلقى مفر من جميل الذكريات وتحدثه نفسه الامارة بالسوء بالاستقر يا ولد أصلو في واحد مات بالجوع على الاقل نرتاح من ضرايب المغتربين اللي ما عرفنا ليها إسم دي مره دمغة جريح ومره دمغة طريح ودمغة فحيح ما باقي غير يقولو لينا إشتغلوا لينا انحنا بس وخلو اهلكم وامالكم الجيتو ليها هنا ومدخراتكم دي ملك لجباية ( المعذبين والداقسين ) اقصد المغتربين
وفي هذه اللحظات ممن التفكير العميق وتحرك ملفات الغربة االمقيته داخل وجدان هذا المخلوق اللمعذب يأتيه شيطان الغربه ويبدا في الوسوسه قائلا ( هووووووووووي يا مغفل إنت قايل نفسك يعني لمن ترجع وتستقر حا تبني قصر الشوق ؟ ولا الحكومه ذاتو حا تخليك في حالك كان رجعت عينك حا تطلع أول حاجه شغل مافي تاني حاجه الكهربا زادوتعريفتا والمويه يا هو حالا من زمن الزعيم الازهري !!!!
ولو داير ( بدون مؤاخذه في اللفظ ) تتف لا زم تطلع حق التفه دي من جيبك لشوارع الخرطوم الراقيه ( أكبر كذبه ) وأمك دايره وأبوك داير وأخوانك دايرين والبيت حالتو صعبه واخوك بقرا وأختك جا ها عريس عقبالك يا مغترب إلا صحي مغترب ليك 5 سنه وما عرست لحدي هسا ليه يله شكلك ما حا تعرس نهائي الله يعوض عليك بالحور العين ااااااامين المهم يا زول أوعك ترجع وما تصدق الشعارات الزايفه بتاعة التقدم وانفتاح الاستثمار والسلام والدعايات الحكوميه دي علشان ما ترجع للحلقه المفرغه من جديد ) وهنا بعد إنتهاء الوسوسه يعود هذا المسكين لنفس الدائره التي كان داخلها ويقول كما قال الرائع عثمان حسين ( أنا مالي والهوا )
من مذكرات مغترب داقس
إنني أحس أننا لا زلنا ننصهر في بوتقة الغربه العميقه والتي قد تفرض علينا أبدية البقاء فيها لا سمح الله ولكن تعال معي أخبرك عن إرهاصاتها ونتائجها وإفرازاتها البيولوجيه أو بمهنى أصح
( الضياعولوجيه ) .
فعندما يهم الطائر المرتحل ليعبر البحر ويقصد الاهل ونحمله نحن أشواقنا الدفيقه للحبيبة والوطن والدار الوريقه ( ما أروعك يا عثمان حسين ) يتبادر إلى ذهنه ألف سؤال وسؤال ياترى بيت ناس حاجه السره بقى كيف أولاد حاج عثمان قاعدين ولا لسه أخواني والحاج والحجه بتكون الملامح أتغيرت ولا لسه زي ماهي كرومه وإبراهيم دفار وعمر لوز وعاطف كج وشباب الحله ديل كلهم قاعدين حيين ميتين الاحوال بقت كيف ؟ الله يلمنا بيهم ....
أها بعد داك يا مسكين بفكر أخونا المغترب ده بالاستقرار وإنه يحرق فاتورة الغربه وللأبد لمن يغلبه الشوق والوجد وما يلقى مفر من جميل الذكريات وتحدثه نفسه الامارة بالسوء بالاستقر يا ولد أصلو في واحد مات بالجوع على الاقل نرتاح من ضرايب المغتربين اللي ما عرفنا ليها إسم دي مره دمغة جريح ومره دمغة طريح ودمغة فحيح ما باقي غير يقولو لينا إشتغلوا لينا انحنا بس وخلو اهلكم وامالكم الجيتو ليها هنا ومدخراتكم دي ملك لجباية ( المعذبين والداقسين ) اقصد المغتربين
وفي هذه اللحظات ممن التفكير العميق وتحرك ملفات الغربة االمقيته داخل وجدان هذا المخلوق اللمعذب يأتيه شيطان الغربه ويبدا في الوسوسه قائلا ( هووووووووووي يا مغفل إنت قايل نفسك يعني لمن ترجع وتستقر حا تبني قصر الشوق ؟ ولا الحكومه ذاتو حا تخليك في حالك كان رجعت عينك حا تطلع أول حاجه شغل مافي تاني حاجه الكهربا زادوتعريفتا والمويه يا هو حالا من زمن الزعيم الازهري !!!!
ولو داير ( بدون مؤاخذه في اللفظ ) تتف لا زم تطلع حق التفه دي من جيبك لشوارع الخرطوم الراقيه ( أكبر كذبه ) وأمك دايره وأبوك داير وأخوانك دايرين والبيت حالتو صعبه واخوك بقرا وأختك جا ها عريس عقبالك يا مغترب إلا صحي مغترب ليك 5 سنه وما عرست لحدي هسا ليه يله شكلك ما حا تعرس نهائي الله يعوض عليك بالحور العين ااااااامين المهم يا زول أوعك ترجع وما تصدق الشعارات الزايفه بتاعة التقدم وانفتاح الاستثمار والسلام والدعايات الحكوميه دي علشان ما ترجع للحلقه المفرغه من جديد ) وهنا بعد إنتهاء الوسوسه يعود هذا المسكين لنفس الدائره التي كان داخلها ويقول كما قال الرائع عثمان حسين ( أنا مالي والهوا )
من مذكرات مغترب داقس