حجر الظلت
03-09-2005, 09:16 PM
من كتاب إبراهيم عوض خمسون عاما من الغنا العذب
اعر الأمدرماني الحزين المترع بالحنية محجوب سراج ، صاحب رؤى عميقة ومفردة أنيقة تكسو أغانيه ظلالا من الحزن الجميل، أثرى الوجدان السوداني بكثير من الغناء العذب ، إلتقى مع إبراهيم عوض في ثلاث أغنيات من أروع ما غنى إبراهيم وهي من ألحان السني الضوي وهي من أروع ما لحن السني ، أما أداء إبراهيم لتلك الأغاني فقد كان فوق العادة ، لقد شكل محجوب والسني وإبراهيم ثلاثيا مثل ذاك الذي شكله إبراهيم الرشيد وإبراهيم عوض وود الحاوي .
من حيث الكيف ، كان الثلاثي الأول أكثر إبداعا ، أما من حيث الكم فالثلاثي الثاني (ود الحاوي وإبراهيم والرشيد) فهو المتفوق .
من أغنيات محجوب سراج الحزينة والخالدة أغنية :
ليه بتسأل عني تاني
بعدما شلت الأماني
رحت خليتني لزماني
وإنت عارفو علي جاني
لقد تمدد صوت إبراهيم عوض في هذه الأغنية في كافة طبقاته :
لو بتفتكر الليالي تداوي غلبي
ولا تاني ترجع الأفراح لقلبي
إنت واهم يا حبيبي
دي الليالي أمر ليّ
من دموعي الفي عينيّ
كل لحظة تمر عليّ
بتنقص الأيام شوية
تطفي شمعاتي القليلة
وأفض أبكي وأقول حليلة
في الدموع أنا كل ليلة
بدفن أشواقي وحناني
لقد أبدع السني الضوي في لحنها الذي كان منسجما مع كلماتها منسجما مع الأداء :
من حياتك كان حياتي
كنت أجمل أمنياتي
أنا عهدي راح ما أظنو آتي
وما فضل غير أغنياتي
فيها أكتب ذكرياتي
مرة أضحك ومرة أبكي
وأعتبر حبك حكاية
عشت فيها بكل روحي
وارتضيت سهدي وجروحي
كنت داري وكنت روحي
وانطفيت يا نور زماني
وعلى هذا الإيقاع الحزين كلمات وموسيقى ، جاءت أغنية قاصدني ما مخليني وراخسني ما مخليني يا قلبي يا معذبني في حبه ليه راميني ، والتي يقول فيها :
يا قلبي دايما تبكي ودايما عليك بتألم
أنت العين لناره ليه تشكي ليه تتظلم
بكرة الندم ما يفيدك يا قلبي مهما تندم
خليك أسير آلامك وأنا في العذاب خليني
ويواصل محجوب بكائه العذب الذي جسده صوت إبراهيم عوض الأكثر عذوبة :
العاشو بي حنينك في لحظة فاتو منك
ودموعك الحزانى تتهاوى تملأ دنك
حبك زمانو روّح وأيامو ودعنك
الفاتك أمشي فوتو وأطويه من سنيني
أما أشعر أبيات الأغنية ولمدى ذاع أكثر من بقية مقاطعها فهو ما جاء في المقطع الثالث :
يا قلبي إن بادئ والبادي قالوا أظلم
غيرك يعيش نعيمو ولهيبك إن يهزم
الجنة ليك وليهو ليه ترضى بي جهنم
لو هان عليك شبابك أيه ذنبي تبتليني
لعل الطرافة في أغنية قاصديني ما مخليني في أن الشاعر خاطب قلبه كأنه شخص آخر وواصل لغة المخاطبة إلى نهاية الأغنية ، لقد كان محجوب سراج إضافة حقيقية للكلمة التي غناها إبراهيم عوض ، أغنية :
مين قساك مين قسى قلبك
وأيه نساك يا ناسي حبك
من أغنيات الثلاثي محجوب ، السني ، إبراهيم عوض التي لاقت انتشارا كبيرا وكان الناس يظنون أنها للطاهر إبراهيم لأنها تشبه أغانيه لحد بعيد :
عشت سنين وسنين طويلة
في الآلام أنا كل ليلة
الآلام أبكت عيوني
والآهات أصوات شجوني
شوف عيني كم ألموني
عشانك إنت يا ناسي حبك
لقد جاء لحنها راقصا واتاح فرصة لظهور كورس مع الفنان فعندما يشدوا إبراهيم عوض (مين قساك) كانت الجماهير تغني (مين قسى قلبك) وقد تقلب فيها صوت إبراهيم عوض في طبقاته المتعددة :
دون الناس يا دنيا مالي
طال صبري وزاد إنشغالي
مال قلبي للقلبو خالي
مين قساك ونسيت يا سالي
يا محيرني أحلى الليالي
عاشو هناها قلبي وقلبك
كذلك السني الضوي قد بلغ رقما قياسيا في روعة الألحان في هذه الأغنية والإنتقال الموسيقي من نغمة إلى نغمة :
كيف يرضيك سهدي وعذابي
فادك أيه حرمان شبابي
حبي إليك أبكى الندامة
حبي لي عمرو ابتسامة
مضت أيامي حسرة وندامة
والأحلام يا حبيبي قربك
لقد كان هذا الإبداع الثلاثي من أخصب فترات إبراهيم عوض الغنائية وعدم استمراره لفترة طويلة خلق في النفس حسرة .
ليشهد لي الليل وصمتو
شفت الويل والهم عرفتو
كاس ورا كاس المر شربتو
أداري عذاب قلبي الحرمتو
مين قساك وأيه الكسبتو
بتكوي عيون عاشت تحبك
اعر الأمدرماني الحزين المترع بالحنية محجوب سراج ، صاحب رؤى عميقة ومفردة أنيقة تكسو أغانيه ظلالا من الحزن الجميل، أثرى الوجدان السوداني بكثير من الغناء العذب ، إلتقى مع إبراهيم عوض في ثلاث أغنيات من أروع ما غنى إبراهيم وهي من ألحان السني الضوي وهي من أروع ما لحن السني ، أما أداء إبراهيم لتلك الأغاني فقد كان فوق العادة ، لقد شكل محجوب والسني وإبراهيم ثلاثيا مثل ذاك الذي شكله إبراهيم الرشيد وإبراهيم عوض وود الحاوي .
من حيث الكيف ، كان الثلاثي الأول أكثر إبداعا ، أما من حيث الكم فالثلاثي الثاني (ود الحاوي وإبراهيم والرشيد) فهو المتفوق .
من أغنيات محجوب سراج الحزينة والخالدة أغنية :
ليه بتسأل عني تاني
بعدما شلت الأماني
رحت خليتني لزماني
وإنت عارفو علي جاني
لقد تمدد صوت إبراهيم عوض في هذه الأغنية في كافة طبقاته :
لو بتفتكر الليالي تداوي غلبي
ولا تاني ترجع الأفراح لقلبي
إنت واهم يا حبيبي
دي الليالي أمر ليّ
من دموعي الفي عينيّ
كل لحظة تمر عليّ
بتنقص الأيام شوية
تطفي شمعاتي القليلة
وأفض أبكي وأقول حليلة
في الدموع أنا كل ليلة
بدفن أشواقي وحناني
لقد أبدع السني الضوي في لحنها الذي كان منسجما مع كلماتها منسجما مع الأداء :
من حياتك كان حياتي
كنت أجمل أمنياتي
أنا عهدي راح ما أظنو آتي
وما فضل غير أغنياتي
فيها أكتب ذكرياتي
مرة أضحك ومرة أبكي
وأعتبر حبك حكاية
عشت فيها بكل روحي
وارتضيت سهدي وجروحي
كنت داري وكنت روحي
وانطفيت يا نور زماني
وعلى هذا الإيقاع الحزين كلمات وموسيقى ، جاءت أغنية قاصدني ما مخليني وراخسني ما مخليني يا قلبي يا معذبني في حبه ليه راميني ، والتي يقول فيها :
يا قلبي دايما تبكي ودايما عليك بتألم
أنت العين لناره ليه تشكي ليه تتظلم
بكرة الندم ما يفيدك يا قلبي مهما تندم
خليك أسير آلامك وأنا في العذاب خليني
ويواصل محجوب بكائه العذب الذي جسده صوت إبراهيم عوض الأكثر عذوبة :
العاشو بي حنينك في لحظة فاتو منك
ودموعك الحزانى تتهاوى تملأ دنك
حبك زمانو روّح وأيامو ودعنك
الفاتك أمشي فوتو وأطويه من سنيني
أما أشعر أبيات الأغنية ولمدى ذاع أكثر من بقية مقاطعها فهو ما جاء في المقطع الثالث :
يا قلبي إن بادئ والبادي قالوا أظلم
غيرك يعيش نعيمو ولهيبك إن يهزم
الجنة ليك وليهو ليه ترضى بي جهنم
لو هان عليك شبابك أيه ذنبي تبتليني
لعل الطرافة في أغنية قاصديني ما مخليني في أن الشاعر خاطب قلبه كأنه شخص آخر وواصل لغة المخاطبة إلى نهاية الأغنية ، لقد كان محجوب سراج إضافة حقيقية للكلمة التي غناها إبراهيم عوض ، أغنية :
مين قساك مين قسى قلبك
وأيه نساك يا ناسي حبك
من أغنيات الثلاثي محجوب ، السني ، إبراهيم عوض التي لاقت انتشارا كبيرا وكان الناس يظنون أنها للطاهر إبراهيم لأنها تشبه أغانيه لحد بعيد :
عشت سنين وسنين طويلة
في الآلام أنا كل ليلة
الآلام أبكت عيوني
والآهات أصوات شجوني
شوف عيني كم ألموني
عشانك إنت يا ناسي حبك
لقد جاء لحنها راقصا واتاح فرصة لظهور كورس مع الفنان فعندما يشدوا إبراهيم عوض (مين قساك) كانت الجماهير تغني (مين قسى قلبك) وقد تقلب فيها صوت إبراهيم عوض في طبقاته المتعددة :
دون الناس يا دنيا مالي
طال صبري وزاد إنشغالي
مال قلبي للقلبو خالي
مين قساك ونسيت يا سالي
يا محيرني أحلى الليالي
عاشو هناها قلبي وقلبك
كذلك السني الضوي قد بلغ رقما قياسيا في روعة الألحان في هذه الأغنية والإنتقال الموسيقي من نغمة إلى نغمة :
كيف يرضيك سهدي وعذابي
فادك أيه حرمان شبابي
حبي إليك أبكى الندامة
حبي لي عمرو ابتسامة
مضت أيامي حسرة وندامة
والأحلام يا حبيبي قربك
لقد كان هذا الإبداع الثلاثي من أخصب فترات إبراهيم عوض الغنائية وعدم استمراره لفترة طويلة خلق في النفس حسرة .
ليشهد لي الليل وصمتو
شفت الويل والهم عرفتو
كاس ورا كاس المر شربتو
أداري عذاب قلبي الحرمتو
مين قساك وأيه الكسبتو
بتكوي عيون عاشت تحبك