مهدي
13-08-2008, 04:06 PM
الدامر الصفراء يحدها شمالا الزيداب وجنوبا نهر عطبره وغربا يحتضنها نهر النيل العظيم أما شرقا فلاتبدو لها نهاية.
تستمد لونها الأصفر من غدر الصحراء التي إسترسلت متسربة فيها حتي علي بعد أمتار من ضفاف النيل, الشعديناب في شرق غرب الدامر تبدو وكأنها قرية من الكثبان الرملية, قد لاتحتاج فيها لدخول البيوت من أبوابها فقد ساوت الرمال طول الحائط من داخل وخارج الحوش.
ولصفارها أيضا معني للإنتماء للتصوف فالدامر أرض الشيخ المجذوب عليه رحمة الله, إشتهرت بخلاويها ونيران القرآن التي سهر المجاذيب علي بقائها لهبا يشتعل علما وتقوي وحكمة. جامع الشيخ المجذوب والشيخ السهيلي منارات أصيلة وتاج يزين جبين حاضر ومستقبل المدينة.
ويقال قديما أن الشيخ المجذوب لم يكن يقطن الدامر فأراد أن يستقر بالقرب من النيل ومناطق الدميرة, والدميرة تقال لوصف إرتفاع منسوب مياه النيل وفيضانه, هكذا دمر (بفتح الدال والميم والراء) شيخنا المجذوب أي حل قريبا من النيل الفائض وهنا وصف شيخنا بالدامر (إسم فاعل بكسر الميم) ومن هنا جاء إسم المدينة حسب هذه الرواية والله أعلم.
هنالك العديد من القري والأحياء حول مدينة الدامر منها الشعديناب والحديبة والمسياب والجباراب والحصايا والفريع والحلة الجديدة والكنوز والعكد وبقية المربعات في منتصف المدينة وكذلك حي المديرية أو حلة الموظفين.
بها العديد من المدارس الإبتدائية والمدارس المتوسطة أهمها مدرسة الشيخ المجذوب المتوسطة والأميرية وشرفي , بها أيضا مدرسة الدامر الثانوية العليا للبنين وأخري للبنات وكلية معلمات الدامر وجامعة حديثة النشأة.
سوق الدامر كان يمتلأ بالخضروات االمجلوبة من القري المحيطة بالمدينة ويتصف سوق الدامر بجزارته المحترمة وتوصف اللحوم فيها بالجودة والوفرة ففي الدامر أحد أكبر أسواق المواشي في السودان يقصده أهل البطانة ونهر عطبرة وقبائل الشرق الرعوية, أيضا بها أكبر سوق للسعف والحبال والقفف والشوالات وكل المنتجات اليدوية التي تشكل اشجار النخيل وصوف ووبر الحيوانات موادها الخام.
دار الرياضة الدامر صرح لابأس به يقع في الناحية الشرقية من المدينة ومكان لقضاء أجمل الأوقات وأنت تشاهد مباريات الدوري وتستمتع بنكات وقفشات أناس أشتهروا باللطافة والمرح وروح المداعبة والشغب الكوميدي إذا صح التعبير.
هذا بعض من مدينة الدامر التي أهدتنا أشعر الشعراء الصوفي محمد المهدي المجذوب وكذلك أعلم علماء السودان الجليل عبدالله الطيب رحمهما الله تعالي .
لدي الكثير الكثير الذي أود أن أقوله عن الدامر ولكني أكتفي بهذا القدر وأدعوا أهل وأحباب وأصدقاء الدامر والعارفين بمفاتيح خباياها المشاركة في هذا البوست لإفادتنا.
تستمد لونها الأصفر من غدر الصحراء التي إسترسلت متسربة فيها حتي علي بعد أمتار من ضفاف النيل, الشعديناب في شرق غرب الدامر تبدو وكأنها قرية من الكثبان الرملية, قد لاتحتاج فيها لدخول البيوت من أبوابها فقد ساوت الرمال طول الحائط من داخل وخارج الحوش.
ولصفارها أيضا معني للإنتماء للتصوف فالدامر أرض الشيخ المجذوب عليه رحمة الله, إشتهرت بخلاويها ونيران القرآن التي سهر المجاذيب علي بقائها لهبا يشتعل علما وتقوي وحكمة. جامع الشيخ المجذوب والشيخ السهيلي منارات أصيلة وتاج يزين جبين حاضر ومستقبل المدينة.
ويقال قديما أن الشيخ المجذوب لم يكن يقطن الدامر فأراد أن يستقر بالقرب من النيل ومناطق الدميرة, والدميرة تقال لوصف إرتفاع منسوب مياه النيل وفيضانه, هكذا دمر (بفتح الدال والميم والراء) شيخنا المجذوب أي حل قريبا من النيل الفائض وهنا وصف شيخنا بالدامر (إسم فاعل بكسر الميم) ومن هنا جاء إسم المدينة حسب هذه الرواية والله أعلم.
هنالك العديد من القري والأحياء حول مدينة الدامر منها الشعديناب والحديبة والمسياب والجباراب والحصايا والفريع والحلة الجديدة والكنوز والعكد وبقية المربعات في منتصف المدينة وكذلك حي المديرية أو حلة الموظفين.
بها العديد من المدارس الإبتدائية والمدارس المتوسطة أهمها مدرسة الشيخ المجذوب المتوسطة والأميرية وشرفي , بها أيضا مدرسة الدامر الثانوية العليا للبنين وأخري للبنات وكلية معلمات الدامر وجامعة حديثة النشأة.
سوق الدامر كان يمتلأ بالخضروات االمجلوبة من القري المحيطة بالمدينة ويتصف سوق الدامر بجزارته المحترمة وتوصف اللحوم فيها بالجودة والوفرة ففي الدامر أحد أكبر أسواق المواشي في السودان يقصده أهل البطانة ونهر عطبرة وقبائل الشرق الرعوية, أيضا بها أكبر سوق للسعف والحبال والقفف والشوالات وكل المنتجات اليدوية التي تشكل اشجار النخيل وصوف ووبر الحيوانات موادها الخام.
دار الرياضة الدامر صرح لابأس به يقع في الناحية الشرقية من المدينة ومكان لقضاء أجمل الأوقات وأنت تشاهد مباريات الدوري وتستمتع بنكات وقفشات أناس أشتهروا باللطافة والمرح وروح المداعبة والشغب الكوميدي إذا صح التعبير.
هذا بعض من مدينة الدامر التي أهدتنا أشعر الشعراء الصوفي محمد المهدي المجذوب وكذلك أعلم علماء السودان الجليل عبدالله الطيب رحمهما الله تعالي .
لدي الكثير الكثير الذي أود أن أقوله عن الدامر ولكني أكتفي بهذا القدر وأدعوا أهل وأحباب وأصدقاء الدامر والعارفين بمفاتيح خباياها المشاركة في هذا البوست لإفادتنا.