sudany
28-08-2005, 05:17 PM
نيال دينق نيال
اسمه الكامل ابراهام وليم دينق نيال والمعروف الآن نيال دينق نيال
اكتسب شهرته الحالية من الإرث السياسى لأبيه وليم دينق نيال الذى أسس فى المنفى حزب سانو كجناح سياسى لحركة الانيانيا الأولى والتى تحولت عام 1963 إلى حركة تحرير جنوب السودان وأقنعها الرئيس السابق جعفر نميرى بتوقيع اتفاقية اديس ابابا عام 1972م.
أسس لنفسه اسماً بارزاً فى الساحة السياسية السودانية عبر نشاطه العسكرى والسياسى بالحركة الشعبية الأمر الذى أهله للإنضمام فيما بعد إلى المجلس القومى التنفيذى «NationaL Executive Council» الذي تحول فيما بعد إلى مجلس القيادة «Leadership Council» والذى يقود دفة القيادة بالحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان.
كان نيال دينق كان فى الثالثة عشرة من عمره عندما أغتيل والده وليم دينق فى ظروف غامضة بمنطقة التونج «مسقط رأسه» عندما كان الأخير فى طريقه الى رومبيك بهدف القيام بعمل سياسى يخص حزبه، وكان نيال حينذاك يتلقى تعليمه فى المرحلة الأولية بكلية كمبونى بالخرطوم والتى أكمل فيها دراسته فى المراحل الثلاث السابقة للجامعة.
تخرج في كلية كمبونى عندما جلس لإمتحان المستوى المتقدم «Advance Level» وقبل بكلية القانون جامعة الخرطوم عقب معادلة شهادته.
كان لاعباً ماهراً فى كرة السلة حتى أن الكلية كلها رشحته ليكون كابتناً لفريقها وكذلك تأهل بعد ذلك الى اللعب بالفريق القومى السودانى لكرة السلة.
عقب تخرجه في جامعة الخرطوم بدرجة شرف فى القانون، وبعد إجتيازه لامتحان مهنة تنظيم القانون «المعادلة»، عمل نيال بديوان النائب العام مستشاراً قانونياً فى الفترة ما بين 1982م وحتى نهاية عام 1983م.
إلتحق نيال بصفوف الجيش الشعبى فى صيف عام 1984م ترقى نيال فى الرتب العسكرية مثله مثل بقية القادة الى ان وصل لرتبة قائد «CommAndor»، كان التغيير الذى نتج عن إنشقاق مجموعة الناصر والتى قادها كل من الدكتور لام أكول والدكتور رياك مشار، وانفصال كاربينو واروك طون وتكوينهما لفصيلي الحركة فى بحر الغزال وبور، كان لذلك التغيير أثره، اذ أن قائد الحركة د. جون قرنق بعد ذلك قرر تصعيد القيادات الوسيطة «المتعلمة» لملء الفراغ الذى أحدثه خروج كبار مؤسسى الحركة ولذلك وجد نيال دينق فرصته ليرتقى الى مجلس التحرير الوطنى ويصير بعد ذلك حاكماً لبحر الغزال بالتبادل مع القائد دينق ألور وتبادلا أيضاً حقيبة العلاقات الخارجية بالحركة.
اسهم نيال فكرياً وعسكرياً فى تغيير شكل الحركة عقب الانشقاق لأنها خاضت حربين ضروستين، الأولى ضد الانقسامين والثانية ضد حكومة الانقاذ التى كادت تسحق الحركة فى عملياتها التي شنتها باسم صيف العبور .
يرجع تاريخ انضمام القائد نيال دينق الى المفاوضات التى قادتها الحركة الشعبية مع الحكومة الى عام 1997م عندما استأنف الطرفان المفاوضات فى أديس ابابا، وكان نيال عندئذ الناطق الرسمى لوفد الحركة الشعبية غير ان الأمور انقلبت رأساً على عقب عندما أحيا الجنرال سيمبويو كبير وسطاء الايقاد وثيقة إعلان المبادئ ودعا الحكومة والحركة الى المفاوضات فى مشاكوس التى نجم عنها البروتوكول الذى أسس على اعطاء الجنوب حكماً ذاتياً واستفتاء أهله بعد ست سنوات، وكان نيال في تلك المفاوضات الرجل الثانى بعد سلفاكير نائب رئيس الحركة الشعبية.
لم تكن الحركة راضية عن بروتوكول مشاكوس الذى وقع عليه سلفاكير ود. غازى صلاح الدين إذ انها افترضت ان مشروعها لتأسيس السودان الجديد قد تبخر بتوقيع البروتكول ولذلك فضل زعيم الحركة الشعبية اسناد رئاسة وفدها فى المفاوضات اللاحقة لمشاكوس إلى نيال دينق نيال الذى سحب البساط برمته من سلفاكير وإستطاع نيال فى كارن ان يدخل المناطق الثلاث إلى المفاوضات والتفاوض حولها تحت منبر الايقاد والتى كانت الحكومة ترفضها بحجة أنها خارج حدود عام 1956م التى إتفق عليها فى بروتكول مشاكوس.
اسمه الكامل ابراهام وليم دينق نيال والمعروف الآن نيال دينق نيال
اكتسب شهرته الحالية من الإرث السياسى لأبيه وليم دينق نيال الذى أسس فى المنفى حزب سانو كجناح سياسى لحركة الانيانيا الأولى والتى تحولت عام 1963 إلى حركة تحرير جنوب السودان وأقنعها الرئيس السابق جعفر نميرى بتوقيع اتفاقية اديس ابابا عام 1972م.
أسس لنفسه اسماً بارزاً فى الساحة السياسية السودانية عبر نشاطه العسكرى والسياسى بالحركة الشعبية الأمر الذى أهله للإنضمام فيما بعد إلى المجلس القومى التنفيذى «NationaL Executive Council» الذي تحول فيما بعد إلى مجلس القيادة «Leadership Council» والذى يقود دفة القيادة بالحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان.
كان نيال دينق كان فى الثالثة عشرة من عمره عندما أغتيل والده وليم دينق فى ظروف غامضة بمنطقة التونج «مسقط رأسه» عندما كان الأخير فى طريقه الى رومبيك بهدف القيام بعمل سياسى يخص حزبه، وكان نيال حينذاك يتلقى تعليمه فى المرحلة الأولية بكلية كمبونى بالخرطوم والتى أكمل فيها دراسته فى المراحل الثلاث السابقة للجامعة.
تخرج في كلية كمبونى عندما جلس لإمتحان المستوى المتقدم «Advance Level» وقبل بكلية القانون جامعة الخرطوم عقب معادلة شهادته.
كان لاعباً ماهراً فى كرة السلة حتى أن الكلية كلها رشحته ليكون كابتناً لفريقها وكذلك تأهل بعد ذلك الى اللعب بالفريق القومى السودانى لكرة السلة.
عقب تخرجه في جامعة الخرطوم بدرجة شرف فى القانون، وبعد إجتيازه لامتحان مهنة تنظيم القانون «المعادلة»، عمل نيال بديوان النائب العام مستشاراً قانونياً فى الفترة ما بين 1982م وحتى نهاية عام 1983م.
إلتحق نيال بصفوف الجيش الشعبى فى صيف عام 1984م ترقى نيال فى الرتب العسكرية مثله مثل بقية القادة الى ان وصل لرتبة قائد «CommAndor»، كان التغيير الذى نتج عن إنشقاق مجموعة الناصر والتى قادها كل من الدكتور لام أكول والدكتور رياك مشار، وانفصال كاربينو واروك طون وتكوينهما لفصيلي الحركة فى بحر الغزال وبور، كان لذلك التغيير أثره، اذ أن قائد الحركة د. جون قرنق بعد ذلك قرر تصعيد القيادات الوسيطة «المتعلمة» لملء الفراغ الذى أحدثه خروج كبار مؤسسى الحركة ولذلك وجد نيال دينق فرصته ليرتقى الى مجلس التحرير الوطنى ويصير بعد ذلك حاكماً لبحر الغزال بالتبادل مع القائد دينق ألور وتبادلا أيضاً حقيبة العلاقات الخارجية بالحركة.
اسهم نيال فكرياً وعسكرياً فى تغيير شكل الحركة عقب الانشقاق لأنها خاضت حربين ضروستين، الأولى ضد الانقسامين والثانية ضد حكومة الانقاذ التى كادت تسحق الحركة فى عملياتها التي شنتها باسم صيف العبور .
يرجع تاريخ انضمام القائد نيال دينق الى المفاوضات التى قادتها الحركة الشعبية مع الحكومة الى عام 1997م عندما استأنف الطرفان المفاوضات فى أديس ابابا، وكان نيال عندئذ الناطق الرسمى لوفد الحركة الشعبية غير ان الأمور انقلبت رأساً على عقب عندما أحيا الجنرال سيمبويو كبير وسطاء الايقاد وثيقة إعلان المبادئ ودعا الحكومة والحركة الى المفاوضات فى مشاكوس التى نجم عنها البروتوكول الذى أسس على اعطاء الجنوب حكماً ذاتياً واستفتاء أهله بعد ست سنوات، وكان نيال في تلك المفاوضات الرجل الثانى بعد سلفاكير نائب رئيس الحركة الشعبية.
لم تكن الحركة راضية عن بروتوكول مشاكوس الذى وقع عليه سلفاكير ود. غازى صلاح الدين إذ انها افترضت ان مشروعها لتأسيس السودان الجديد قد تبخر بتوقيع البروتكول ولذلك فضل زعيم الحركة الشعبية اسناد رئاسة وفدها فى المفاوضات اللاحقة لمشاكوس إلى نيال دينق نيال الذى سحب البساط برمته من سلفاكير وإستطاع نيال فى كارن ان يدخل المناطق الثلاث إلى المفاوضات والتفاوض حولها تحت منبر الايقاد والتى كانت الحكومة ترفضها بحجة أنها خارج حدود عام 1956م التى إتفق عليها فى بروتكول مشاكوس.