بله محمد الفاضل
30-04-2005, 12:30 PM
"الليلُ يعزِفُ غرقَ الغريبِ
وينصتُ للصدىْ
يزرعُ أشجارَ الدهشةْ
في ساقي الموتْ"
1)
الانحناءُ لالتقاطَ ما تناثرْ
بـ قعرِ سحابٍ
مرتجلاً بريقَ الدُّجى
يحني هسيسَ البياضْ
ويُسقِطُ في شبهةِ التجني
خُطاهَ المقشعرةْ
إثرّ قبضةِ الضوءِ المستلقي
بأحشاءِ الظمأ
يُجرِدُ مسارَ اللثمِ من غطيطِهِ
وحين يستوي
يتقاربُ الدورانُ بالمشهدِ
يتلقفُ السِدرةَ بين يديهْ
فتدمي محاجِرهْ
ويستديرُ إلى القاطرةِ
زمهريرِ الأحابيلِ المنمنمةْ
الظِلُّ قد يُخفي جذوةَ الظمأ
بضرباتٍ قاصمةٍ بذهنِ الفقدِ
واتساعْ المسافةِ بين الظلِّ والذاكرةِ
يُغرِقُ اللونَ في ديمومةِ القرعِ والخواءْ
أتراهُ
سيحصي لشحوبِ المسارْ
قطيعَ الليالي المسمرِ في باحةِ البهاءِ
ينثرُ العبقَ على الشوكِ
أم
سيستعينُ بالموجلِ
يؤجِجُ الظِلَّ
يأنسُ لغدٍّ قَلَمَ ساعديهْ
لازمهُ جفاءُ سواتِرهْ
2)
رغم أن الضنكَ لم ينلْ أظافِره
تنبشُ نتوءَ العباراتْ
إلا أنه ماتَ بكاملِ أناقتِهْ
يرتدي إصبعين مقطوعين
ونظارةً تحجِبْ ضوءَ العتمةِ عن السابلةْ
وزمهريراً يُدثِرُ جسده ويقرصهْ
فيستغيثُ بنظرةٍ حالمةٍ إلى الجنَّاتِ
ولا يلِجْ
3)
أقرعُ النافذةَ برفقٍ
تتطايرُ الجثةْ
تتعرقُ الشمسُ في جسدِهِ
تسقيهِ الأرضُ حليبَ الجثثْ
ليسجنه في الصدرِ
يُحرِرهُ من أصابعه
يكتبهُ
يتنفسهُ
ويطوِحُ بالكونِ/العفنِ
إلى كفِّ الله ليسحقَ صدرهْ
ويموتُ متقاعساً عن يديهْ
4/4/2005م
وينصتُ للصدىْ
يزرعُ أشجارَ الدهشةْ
في ساقي الموتْ"
1)
الانحناءُ لالتقاطَ ما تناثرْ
بـ قعرِ سحابٍ
مرتجلاً بريقَ الدُّجى
يحني هسيسَ البياضْ
ويُسقِطُ في شبهةِ التجني
خُطاهَ المقشعرةْ
إثرّ قبضةِ الضوءِ المستلقي
بأحشاءِ الظمأ
يُجرِدُ مسارَ اللثمِ من غطيطِهِ
وحين يستوي
يتقاربُ الدورانُ بالمشهدِ
يتلقفُ السِدرةَ بين يديهْ
فتدمي محاجِرهْ
ويستديرُ إلى القاطرةِ
زمهريرِ الأحابيلِ المنمنمةْ
الظِلُّ قد يُخفي جذوةَ الظمأ
بضرباتٍ قاصمةٍ بذهنِ الفقدِ
واتساعْ المسافةِ بين الظلِّ والذاكرةِ
يُغرِقُ اللونَ في ديمومةِ القرعِ والخواءْ
أتراهُ
سيحصي لشحوبِ المسارْ
قطيعَ الليالي المسمرِ في باحةِ البهاءِ
ينثرُ العبقَ على الشوكِ
أم
سيستعينُ بالموجلِ
يؤجِجُ الظِلَّ
يأنسُ لغدٍّ قَلَمَ ساعديهْ
لازمهُ جفاءُ سواتِرهْ
2)
رغم أن الضنكَ لم ينلْ أظافِره
تنبشُ نتوءَ العباراتْ
إلا أنه ماتَ بكاملِ أناقتِهْ
يرتدي إصبعين مقطوعين
ونظارةً تحجِبْ ضوءَ العتمةِ عن السابلةْ
وزمهريراً يُدثِرُ جسده ويقرصهْ
فيستغيثُ بنظرةٍ حالمةٍ إلى الجنَّاتِ
ولا يلِجْ
3)
أقرعُ النافذةَ برفقٍ
تتطايرُ الجثةْ
تتعرقُ الشمسُ في جسدِهِ
تسقيهِ الأرضُ حليبَ الجثثْ
ليسجنه في الصدرِ
يُحرِرهُ من أصابعه
يكتبهُ
يتنفسهُ
ويطوِحُ بالكونِ/العفنِ
إلى كفِّ الله ليسحقَ صدرهْ
ويموتُ متقاعساً عن يديهْ
4/4/2005م