حمدي السمر
12-07-2008, 01:17 PM
هذه القصيدة نشرت في جريدة الدار
وعجبتني جدا وارجو ان تنال اعجابكم وهي لي شاعر رائع
اسمو (محمد حسن السيد)
****
ما أظنو بس حِرِق الجناحْ...
و لا حتى باقى عِمَير.. و راح..
لكنو كان أصعب حريق
فى دايرة يوماتى بتضيق
تخنِق شهيد هذا الوطن .. يا حليلو ما سار فى طريق
إلا و دفع غالى التّمن
من صحّتو.. ومن فرحتو ... من صرخة الميلاد لغاية ما أندفن ..
عايز أقول :
فِكّوا السلاسل والحجول من كلْ خطانا المُكرَهَة
ما القصة ما نار فى جناح .. ما طايرة حِرقت.. وإنتهى..
لكن مسلسل مستمر عنوانو : حيرة و جهجهة...
فوضى و هوان و تخبُطات ..
كل الفواجع فيكى يا بلدى بتهون , ما زول .. و مات..
ما يوم .. وتمّ و محنة محتاجة الصّبُر منْ الله جات ...
الله على حُزن الخُلوق!
الله على روح الضحايا الما بْتروق! ..
آه من حناضل فاردة شوكا على شوارعك يا حُلُوق..
آآآه من حروفِك يا حقيقةْ .. وكِت كلامك ما يحوق ..
يا ذئب يوسف .. يا مطر ..
لو ما نزلت الليلة ديك , كان جاهزة غيرك ألف شماعة خطر ..
ما نحنا أدمنا الهروب... وبقينا أُمّة من النّعام تدفن عيون الشوف
وسِط رمل الدروب..
ما اظنو منّنا يا بلد يهتف لسان .. يخرِس جميع الألسنة ..
ويقول :" أنا" ..
"معلوم .. أنا المسئول أنا" ...
"أنا مستقيل" .......... كان دا القليل .... لكنّو عندنا مستحيل
فوق الخيالات و المنى..
بين كلِِّ إقلاع أو هبوط ... ما بين ملايين ( الخطوط )..
الدنيا كلها إهتمام .. كل المطارات إلتزام ...
ما النازلة ما طيارة بس ...
النازلة أرواح قيّمةْ .. الخالق الحىْ كرّما..
فى كلْ مطارات البلاد ..
كلَّ الهِمم واقفة أحتشاد..
حين يلمس الأرض الإطار ..
والطايرة تحضن للمطار ..
فى اللحظة ديك ... آمال كبيرة أتلوّنت ...
و مشاهد اللقيا الجميلة أتكوّنت..
"رجعة غريب بعد السنين المرهِقة" ..
" ضحكات طِفِل يا دوبو جاى يلعب تحت شمس السّمار المشرِقة "..
"عافية مريض مشتاق يطمّن أُسرتو"
"أحلام عريس جاى لى عديلو و سُترتُو"
" ناس جاية لى دعوة فرح ... ناس لى عزا" ....
" ناس جاية تتحمّد سلامة من الأذى" ..... هذا وذا ...
و كتير من الصُّور البهيّة مميّزة...
محتاجة يا هذى الصورْ.. بعض الحماية و بعض من لُطف الحذرْ ...
لكنّو آآآآخ .... آآآآه يا ألم !
الجو صِبِح وحدو المُدان والمُتّهم ...
و صبحتى وحدك يا غمامةْ .. ناسفة أحلام الضحايا , وكلِِّ إجراء للسلامةْ ..
يا كلِّ من شاف الحريق .... أو حسّ بى وجع المُصاب !
يا كلِّ من شيّع جثامين المعارف والصِحاب !
ما تْبرِّدوا النار فى الصدور ....
خلّوا السؤال المُر يفور ....
ما تمضُوا فى الورق التّفُوح من حِبرو ريحة زيف و زُور....
أرموا السؤالْ فى كلْ وجوه القسوة والخُطَب الضلالْ...
زيدوا السؤال فى الإشتعال زى نار جحيم الطائِرةْ
قولوها بى الحقّ الحلال :
"ما شين على وين يا ترى" ؟!!
"و دا كلو لمتين يا ترى" ؟!!!
إنشرّى يا كلَّ الجراحْ... صحِّينا بى مُرَّ النواحْ..
وحياة بُكا الدمّ اللى راح ..... وحياة شقا الزول المُهان و المُستباحْ
وحياتا كلْ حُرقة حشا ..
و كلْ دمعهْ من مغبُون ... مشى ..
و حياة خُطى الحلم المُباح ..
نصحا و نشوف وين حقّنا ؟! ... شان نمشى صاح .........
و ح نمشى صاح ....
محمد حسن السيّد
يونيو - 2008
وعجبتني جدا وارجو ان تنال اعجابكم وهي لي شاعر رائع
اسمو (محمد حسن السيد)
****
ما أظنو بس حِرِق الجناحْ...
و لا حتى باقى عِمَير.. و راح..
لكنو كان أصعب حريق
فى دايرة يوماتى بتضيق
تخنِق شهيد هذا الوطن .. يا حليلو ما سار فى طريق
إلا و دفع غالى التّمن
من صحّتو.. ومن فرحتو ... من صرخة الميلاد لغاية ما أندفن ..
عايز أقول :
فِكّوا السلاسل والحجول من كلْ خطانا المُكرَهَة
ما القصة ما نار فى جناح .. ما طايرة حِرقت.. وإنتهى..
لكن مسلسل مستمر عنوانو : حيرة و جهجهة...
فوضى و هوان و تخبُطات ..
كل الفواجع فيكى يا بلدى بتهون , ما زول .. و مات..
ما يوم .. وتمّ و محنة محتاجة الصّبُر منْ الله جات ...
الله على حُزن الخُلوق!
الله على روح الضحايا الما بْتروق! ..
آه من حناضل فاردة شوكا على شوارعك يا حُلُوق..
آآآه من حروفِك يا حقيقةْ .. وكِت كلامك ما يحوق ..
يا ذئب يوسف .. يا مطر ..
لو ما نزلت الليلة ديك , كان جاهزة غيرك ألف شماعة خطر ..
ما نحنا أدمنا الهروب... وبقينا أُمّة من النّعام تدفن عيون الشوف
وسِط رمل الدروب..
ما اظنو منّنا يا بلد يهتف لسان .. يخرِس جميع الألسنة ..
ويقول :" أنا" ..
"معلوم .. أنا المسئول أنا" ...
"أنا مستقيل" .......... كان دا القليل .... لكنّو عندنا مستحيل
فوق الخيالات و المنى..
بين كلِِّ إقلاع أو هبوط ... ما بين ملايين ( الخطوط )..
الدنيا كلها إهتمام .. كل المطارات إلتزام ...
ما النازلة ما طيارة بس ...
النازلة أرواح قيّمةْ .. الخالق الحىْ كرّما..
فى كلْ مطارات البلاد ..
كلَّ الهِمم واقفة أحتشاد..
حين يلمس الأرض الإطار ..
والطايرة تحضن للمطار ..
فى اللحظة ديك ... آمال كبيرة أتلوّنت ...
و مشاهد اللقيا الجميلة أتكوّنت..
"رجعة غريب بعد السنين المرهِقة" ..
" ضحكات طِفِل يا دوبو جاى يلعب تحت شمس السّمار المشرِقة "..
"عافية مريض مشتاق يطمّن أُسرتو"
"أحلام عريس جاى لى عديلو و سُترتُو"
" ناس جاية لى دعوة فرح ... ناس لى عزا" ....
" ناس جاية تتحمّد سلامة من الأذى" ..... هذا وذا ...
و كتير من الصُّور البهيّة مميّزة...
محتاجة يا هذى الصورْ.. بعض الحماية و بعض من لُطف الحذرْ ...
لكنّو آآآآخ .... آآآآه يا ألم !
الجو صِبِح وحدو المُدان والمُتّهم ...
و صبحتى وحدك يا غمامةْ .. ناسفة أحلام الضحايا , وكلِِّ إجراء للسلامةْ ..
يا كلِّ من شاف الحريق .... أو حسّ بى وجع المُصاب !
يا كلِّ من شيّع جثامين المعارف والصِحاب !
ما تْبرِّدوا النار فى الصدور ....
خلّوا السؤال المُر يفور ....
ما تمضُوا فى الورق التّفُوح من حِبرو ريحة زيف و زُور....
أرموا السؤالْ فى كلْ وجوه القسوة والخُطَب الضلالْ...
زيدوا السؤال فى الإشتعال زى نار جحيم الطائِرةْ
قولوها بى الحقّ الحلال :
"ما شين على وين يا ترى" ؟!!
"و دا كلو لمتين يا ترى" ؟!!!
إنشرّى يا كلَّ الجراحْ... صحِّينا بى مُرَّ النواحْ..
وحياة بُكا الدمّ اللى راح ..... وحياة شقا الزول المُهان و المُستباحْ
وحياتا كلْ حُرقة حشا ..
و كلْ دمعهْ من مغبُون ... مشى ..
و حياة خُطى الحلم المُباح ..
نصحا و نشوف وين حقّنا ؟! ... شان نمشى صاح .........
و ح نمشى صاح ....
محمد حسن السيّد
يونيو - 2008