مهيرة الوطن المتألق
15-08-2005, 11:14 PM
الاستاذ كمال الطريفي
تحية الابداع والقلم الملتزم
سأدخل مباشرةً في موضوعى حتى لا تقتلنى الثرثرة كما قتلنى الصمت ملايين المرات وان كان في سياق حديثى ما يتسم بالثرثرة التى لا مبرر لهافلكم كل الحق في إقصائي دونما تردد
حقيقة ومن خلال الانفتاح علي العالم عبر هذا الفضاء المتسع ومن خلال تلك الفضاءات البرحة والمواقع الثقافية والأدبية التى تزخر بها شبكة المعلومات تجدنى أقف كثيراً أمام منتدياتنا السودانية وماأثار دهشتى وتعجبي ركون كل المثقفين السودانيين والنقاد والأدباء والكتاب والشعراء والحديثين منهم والمدارس المتميزة كلانا جميعنا يبكى علي الأطلال ومثلما نقف دوما عند امجاد الأباء والأجداد دون أتخاذ مواقف مماثلة نقف تلك الوقفة في براح الأبداع والثقافة نحن جميعنا لا ينكر عباقرتنا وعظام شعراءنا وعالمية أدباءنا ومن يرجع لتاريخنا الزاخر بالكثير يقف إجلالاً لعظمة من سبقونا في كافة المجالات ولكن دعونى أوصل معلومتى أو ما أود قوله هو أن بلادنا لم تعقم ولم تتوقف في عطاءها بعد الطيب صالح ومحمد أحمد المحجوب والتجانى يوسف بشير الم تنجب مبدعين ؟ قد يستغرب القارئ قولي وربما اتهمنى بالبلادة والغباء من جهة والجحود لهؤلاء العمالقة من جهة اخرى وللقارئ ان يدرك اننى من تلك البئة التى أنجبت هؤلاء ولكن انا اتساءل فقط لماذا لا تأخذ أقلامنا المبدعين من الشباب الي العالمية لماذا لا يعرف المثقف العربي الا فئة قليلة من كتابنا وادباءنا وشعراءنا ؟ اوليس بالسودان وخارجه ملايين المبدعين ؟ لماذا ينحصر الابداع في بلادى علي فئة دون سواها ؟ ولماذا التركيز علي شخصية والتعمد الي عدم الالتفقات الي غيرها ؟ انا لا اريد أن اتطرق لأسماء بعينها ولكن لماذا غض الطرف عن المبدعين خارج الوطن ؟ وماذا فعلت أقلامكم من أجل هؤلاء ؟ وعلي عاتق من تقع مسئولية التعريف بهم ؟ والي متى نجتر أمجادنا دون البلوغ قمتها ما يثير دهشتى كواحدة من من يحملون الكلمة زاداً في الغربة أن ما نعانيه من تهميش وتغييب من ذوى الاختصاص عندنا يجعلنا مرهقين جدا وتثقلنا المعاناة عندما نجد مخزوننا من الإبداع كاد أن يقطن علي من تقع مسئولية الالتفات الينا ووالله لولا تلك المنتديات التى تفسح لنا مجالاً لنعبر عن إرثنا وهويتنا من خلال ما حبانا به الله لإندثرنا ؟ اين الروابط النسائية الثقافية في الاتحاد العام لنساء السودان ولماذا الابداع حكراً علي بعض النساء بالوطن دون سواهن بالمهجر ؟ ولماذا لا تؤاتى إحداهن الجرأة لتفخر بأن لها شقيقة شاعر في بلد من بلاد المهجر تضع يدها علي الجرح لتجاوز كل المحن عبر الكلمة الصادقة والطرح الهادف اننى وباسم الكثيرات من الكتاب بالمهجر ارفع صوتى عبر منبركم واتوجه لذوى الاختصاص بالأخذ بأيدى الشباب لأننا قدد كبرنا وعانينا في غربتنا دون أن يلتفت لنا الوطن بالرغم من أحداقنا التى لا تتحول عن مرابعه شوقاً بيومٍ يجمع كل المبدعين بالخارج يوماً يدعو الوطن أبنائه ليستمع لهم يوماً لا تكون المفاضلة لمن هو مغترب في دولةٍ بترولية أو خليجية يوم يكون التميز فيه لمن يعطى الكلمة الصادقة وأصدقكم القول بأننا سئمنا التهميش واللامبالاة لبعض الكتاب والادباء بالخارج ان العاليمة مراد صعب بلوغه اذ ما قيسنا بمن سبقونا من الرواد الأوائل من كتاب ومفكرين بلادنا ولكننى اكتشف يمعدل كل اسبوع انسان سوداني يستحق ان تلتفت بلادنا اليه رجاءا وجهوا اقلامكم ومنابركم لأخوة لكم خارج الوطن وليكن الخيار للإبداع والابداع فقط
وصدقونى اصبت ببلادة عجزت فيها ان اعبر عما احسه لامن خوف علي اولادنا المبدعين بالمهجر ودعونى اقولها جهراً لكم أن هنا في مكانيتى التى اعيش فيها الكثير من الشباب من الجنسين فقط يحتاجون لمن يقول لهم بالرغم من بعدكم عن الوطن انتم بقلبه مثلما هو بقلوبهم واقول لاذاعة السودان بكافة قنواتها الفضائية والمحلية كفانا تكراراً ووجوه مألوفة لقد سئمنا الاحتكارية اعفونا عفاكم الله
تحية الابداع والقلم الملتزم
سأدخل مباشرةً في موضوعى حتى لا تقتلنى الثرثرة كما قتلنى الصمت ملايين المرات وان كان في سياق حديثى ما يتسم بالثرثرة التى لا مبرر لهافلكم كل الحق في إقصائي دونما تردد
حقيقة ومن خلال الانفتاح علي العالم عبر هذا الفضاء المتسع ومن خلال تلك الفضاءات البرحة والمواقع الثقافية والأدبية التى تزخر بها شبكة المعلومات تجدنى أقف كثيراً أمام منتدياتنا السودانية وماأثار دهشتى وتعجبي ركون كل المثقفين السودانيين والنقاد والأدباء والكتاب والشعراء والحديثين منهم والمدارس المتميزة كلانا جميعنا يبكى علي الأطلال ومثلما نقف دوما عند امجاد الأباء والأجداد دون أتخاذ مواقف مماثلة نقف تلك الوقفة في براح الأبداع والثقافة نحن جميعنا لا ينكر عباقرتنا وعظام شعراءنا وعالمية أدباءنا ومن يرجع لتاريخنا الزاخر بالكثير يقف إجلالاً لعظمة من سبقونا في كافة المجالات ولكن دعونى أوصل معلومتى أو ما أود قوله هو أن بلادنا لم تعقم ولم تتوقف في عطاءها بعد الطيب صالح ومحمد أحمد المحجوب والتجانى يوسف بشير الم تنجب مبدعين ؟ قد يستغرب القارئ قولي وربما اتهمنى بالبلادة والغباء من جهة والجحود لهؤلاء العمالقة من جهة اخرى وللقارئ ان يدرك اننى من تلك البئة التى أنجبت هؤلاء ولكن انا اتساءل فقط لماذا لا تأخذ أقلامنا المبدعين من الشباب الي العالمية لماذا لا يعرف المثقف العربي الا فئة قليلة من كتابنا وادباءنا وشعراءنا ؟ اوليس بالسودان وخارجه ملايين المبدعين ؟ لماذا ينحصر الابداع في بلادى علي فئة دون سواها ؟ ولماذا التركيز علي شخصية والتعمد الي عدم الالتفقات الي غيرها ؟ انا لا اريد أن اتطرق لأسماء بعينها ولكن لماذا غض الطرف عن المبدعين خارج الوطن ؟ وماذا فعلت أقلامكم من أجل هؤلاء ؟ وعلي عاتق من تقع مسئولية التعريف بهم ؟ والي متى نجتر أمجادنا دون البلوغ قمتها ما يثير دهشتى كواحدة من من يحملون الكلمة زاداً في الغربة أن ما نعانيه من تهميش وتغييب من ذوى الاختصاص عندنا يجعلنا مرهقين جدا وتثقلنا المعاناة عندما نجد مخزوننا من الإبداع كاد أن يقطن علي من تقع مسئولية الالتفات الينا ووالله لولا تلك المنتديات التى تفسح لنا مجالاً لنعبر عن إرثنا وهويتنا من خلال ما حبانا به الله لإندثرنا ؟ اين الروابط النسائية الثقافية في الاتحاد العام لنساء السودان ولماذا الابداع حكراً علي بعض النساء بالوطن دون سواهن بالمهجر ؟ ولماذا لا تؤاتى إحداهن الجرأة لتفخر بأن لها شقيقة شاعر في بلد من بلاد المهجر تضع يدها علي الجرح لتجاوز كل المحن عبر الكلمة الصادقة والطرح الهادف اننى وباسم الكثيرات من الكتاب بالمهجر ارفع صوتى عبر منبركم واتوجه لذوى الاختصاص بالأخذ بأيدى الشباب لأننا قدد كبرنا وعانينا في غربتنا دون أن يلتفت لنا الوطن بالرغم من أحداقنا التى لا تتحول عن مرابعه شوقاً بيومٍ يجمع كل المبدعين بالخارج يوماً يدعو الوطن أبنائه ليستمع لهم يوماً لا تكون المفاضلة لمن هو مغترب في دولةٍ بترولية أو خليجية يوم يكون التميز فيه لمن يعطى الكلمة الصادقة وأصدقكم القول بأننا سئمنا التهميش واللامبالاة لبعض الكتاب والادباء بالخارج ان العاليمة مراد صعب بلوغه اذ ما قيسنا بمن سبقونا من الرواد الأوائل من كتاب ومفكرين بلادنا ولكننى اكتشف يمعدل كل اسبوع انسان سوداني يستحق ان تلتفت بلادنا اليه رجاءا وجهوا اقلامكم ومنابركم لأخوة لكم خارج الوطن وليكن الخيار للإبداع والابداع فقط
وصدقونى اصبت ببلادة عجزت فيها ان اعبر عما احسه لامن خوف علي اولادنا المبدعين بالمهجر ودعونى اقولها جهراً لكم أن هنا في مكانيتى التى اعيش فيها الكثير من الشباب من الجنسين فقط يحتاجون لمن يقول لهم بالرغم من بعدكم عن الوطن انتم بقلبه مثلما هو بقلوبهم واقول لاذاعة السودان بكافة قنواتها الفضائية والمحلية كفانا تكراراً ووجوه مألوفة لقد سئمنا الاحتكارية اعفونا عفاكم الله