نوال
13-08-2005, 11:57 AM
سلفا كير ميارديت
ولد سلفا كير ميارديت في قوقريال في العام 1948 والده ميارديت من ابرز رموز سلاطين الدينكا.. تلقى سلفا كير تعليمه حتى المرحلة المتوسطة فقط وانخرط في التمرد الاول ومنح رتبة الرقيب في قوات انانيا تو بعد توقيع اتفاقية اديس ابابا للسلام في عام 1972 ثم تم استيعابه في القوات المسلحة السودانية ونال تدريباً عسكرياً في منطقة جبل اولياء العسكرية وترقى لرتبة الملازم وظل يعمل في وحدة الاستخبارات العسكرية واثبت كفاءة عالية في العمل الاستخباري..
هو من ابرز القادة الميدانيين في الحركة ومثلها في العديد من المفاوضات، اللواء ميرغني بتي كان القائد المباشر لسلفا كير في منطقة اعالى النيل وصفه بالاتزان والكفاءة والتصرف السليم في المواقف الحرجة، وقال انه كان يثق تماما في سلفا كير ودائما يصطحبه معه لاية منطقة..!!
اللواء بتي يسرد كيفية هروب سلفا كير بقوله: عند طابور التمام الصباحي تم ابلاغ القائد بهروب النقيب سلفا كير ضابط الاستخبارات وبرفقته المقدم فرانسيس ونقور والملازم الفريد جون وكل ضباط صف مكتب الاستخبارات بولاية اعالى النيل بعد ان اخذوا معهم كل سلاح وحدة الاستخبارات والامانات الاخرى التي كانت بعهدتهم وبسيارة الاستخبارات.. بعد اكتشاف امر هروبهم تم تبليغ نقطة نقديار كأقرب نقطة في طريق الناصر لمنع عبور سيارتهم والقبض عليهم ولكن لم تصل السيارة لنقطة التفتيش حتى اليوم لان سلفا كير ورفاقه قاموا «بدحرجة» السيارة بعيدا عن نقطة التفتيش بعد ان خلعوا بزاتهم العسكرية وارتدوا لبسة الشلك المشهورة «اللاوي» وعبروا النقطة في امان وكانت هذه بداية خطوات التحاقه بالتمرد... وهناك رواية اخرى لالتحاقه بالغابة يرويها ضابط سابق في الاستخبارات يقول فيها: عندما كان سلفا كير مسؤولاً بالاستخبارات بملكال وصلته اشارة من القيادة العامة باعتقال المقدم فرانسيس والملازم الفريد ، عندئذٍ كشف مضمون الرسالة لزملائه وقرر الهروب معهم والانضمام لحركة التمرد.
انضمامه للحركة
خبير عسكري قال ان سلفا كير هرب من ملكال بعد ضربة واو وفق تنسيق بينه وكاربينو في بور ووليم نون في ايوت، والتقى بجون قرنق في منطقة بور واصبح يده اليمنى وناصره في صراعه على قيادات الحركة مثل كاربينو ومارتن ماجبر وجوزيف اودوهو ومارتين كاجيقورو.. بعد ذلك برز كرمز انفصالي متشدد داخل الحركة الشعبية حتى تمت ترقيته الى ثاني منصب قيادي في الحركة في العام 1986 نائبا لقرنق واستمر في موقعه إلى أن تم تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية خلفا لجون قرنق.
ولد سلفا كير ميارديت في قوقريال في العام 1948 والده ميارديت من ابرز رموز سلاطين الدينكا.. تلقى سلفا كير تعليمه حتى المرحلة المتوسطة فقط وانخرط في التمرد الاول ومنح رتبة الرقيب في قوات انانيا تو بعد توقيع اتفاقية اديس ابابا للسلام في عام 1972 ثم تم استيعابه في القوات المسلحة السودانية ونال تدريباً عسكرياً في منطقة جبل اولياء العسكرية وترقى لرتبة الملازم وظل يعمل في وحدة الاستخبارات العسكرية واثبت كفاءة عالية في العمل الاستخباري..
هو من ابرز القادة الميدانيين في الحركة ومثلها في العديد من المفاوضات، اللواء ميرغني بتي كان القائد المباشر لسلفا كير في منطقة اعالى النيل وصفه بالاتزان والكفاءة والتصرف السليم في المواقف الحرجة، وقال انه كان يثق تماما في سلفا كير ودائما يصطحبه معه لاية منطقة..!!
اللواء بتي يسرد كيفية هروب سلفا كير بقوله: عند طابور التمام الصباحي تم ابلاغ القائد بهروب النقيب سلفا كير ضابط الاستخبارات وبرفقته المقدم فرانسيس ونقور والملازم الفريد جون وكل ضباط صف مكتب الاستخبارات بولاية اعالى النيل بعد ان اخذوا معهم كل سلاح وحدة الاستخبارات والامانات الاخرى التي كانت بعهدتهم وبسيارة الاستخبارات.. بعد اكتشاف امر هروبهم تم تبليغ نقطة نقديار كأقرب نقطة في طريق الناصر لمنع عبور سيارتهم والقبض عليهم ولكن لم تصل السيارة لنقطة التفتيش حتى اليوم لان سلفا كير ورفاقه قاموا «بدحرجة» السيارة بعيدا عن نقطة التفتيش بعد ان خلعوا بزاتهم العسكرية وارتدوا لبسة الشلك المشهورة «اللاوي» وعبروا النقطة في امان وكانت هذه بداية خطوات التحاقه بالتمرد... وهناك رواية اخرى لالتحاقه بالغابة يرويها ضابط سابق في الاستخبارات يقول فيها: عندما كان سلفا كير مسؤولاً بالاستخبارات بملكال وصلته اشارة من القيادة العامة باعتقال المقدم فرانسيس والملازم الفريد ، عندئذٍ كشف مضمون الرسالة لزملائه وقرر الهروب معهم والانضمام لحركة التمرد.
انضمامه للحركة
خبير عسكري قال ان سلفا كير هرب من ملكال بعد ضربة واو وفق تنسيق بينه وكاربينو في بور ووليم نون في ايوت، والتقى بجون قرنق في منطقة بور واصبح يده اليمنى وناصره في صراعه على قيادات الحركة مثل كاربينو ومارتن ماجبر وجوزيف اودوهو ومارتين كاجيقورو.. بعد ذلك برز كرمز انفصالي متشدد داخل الحركة الشعبية حتى تمت ترقيته الى ثاني منصب قيادي في الحركة في العام 1986 نائبا لقرنق واستمر في موقعه إلى أن تم تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية خلفا لجون قرنق.