مهيرة الوطن المتألق
06-08-2005, 11:33 AM
حكاية آمنة بت بدوى
*******
خرجينى من عذابى ومن متاهات البكم…
ارحمينى من غيابى ومن ضياعى الانكتم..
وجعى غرقنى فى سرابى صوت صحاى يمه انعدم..
هونيه اسف عتابى الاحتدم..ابكى ليك يمه واشابى
كفه بصرى وحسى صم..رجعينى من اغترابي خلصينى من الندم..
خضرينى بعد يبابى واشفى قلبى من السقم
انزعينى من اكتئابى ومن ليالى طواها هم ..بتذكرك فى كل لمحة ..
فى شروق الشمس لما ..لما تكمل فى استدارة ..والوضوح فى الدنيا عم
بتذكرك ساعة الغروب لما ليل الدنيا ضلم ..
وبتذكرك لما المآذن يعلو صوت الله اكبر فيها يرحم
بتذكرك فى كل لمحه ساريه فى دفقاتى دم
وما نسيتك وانتى لسه حقيقة تهزم كل عدم
ارحمينى ..ورجعينى ..وانشلينى من الالم
غيرينى بخارطة تانية ..وحددى ليا المكان..فى الطريق المستقيم ..
ولا عند السدرة لما تتفتح ليك الجنان..
اعبرى بيا المسافة وكونى لى مرفاء وامان..
أي موقع حدديه ..حاولى اهزمى أي زمان..بس تحددى لى مكان..
ارتجل ليك البراق ..أسرى ليك ..واعرج كمان..بس تحددى لى مكان..
فيه نكمل ما بدينا من أحاديث الحنان..وقبل ما تتم الحكاية يمه كان الكان وكان.
والحكاية ..التقينا بعد سفر.. وقلنا قلصنا المسافة ..وأبتدينا من الصفر
يمه حضنك بعدو ..مر..عوضينى سنين بعادك..واوعدينى بى ميعادك..
يمه برجع ليك بكره ..واعوضك ليل السهر..وأهدي ليك فرح العمر
وافترقنا على لقاء ..وكان دعاك زاد السفر..وقبل ما يجينى الخبر..
كنت برسم فى سفينه ..بيها اعبر لى ملامحك ..واحتضن بر السكينة
وانتشى بروعة سلامك ..وأودع الحسره وانينه..
وكنت بى ظلالك بلون ..ومن بسيماتك بكون ..وابنى فى جواى مدينه..
منها يكون ليك عبورى ..واختصار لهفة شعورى ..وقبل لحظات من حضورى
يا يمه جابولى الخبر..
وافترقنا قبل ما تتم السفينه ..وأبني فى جواى مدينه
خوفى من روحى وأنينه ..أمي أمنه يا أمينه
الضفاف بعدك حزينه ..والربا..ازداد حنينه..لى ملامحك لما تضحك الربيع بدخل علينا …ليه رحلتى ؟؟؟ !!! . وبعدك انتى لا خريف لا صيف بجينا
وليه بعد ما غرقنا فيكى ..فى الضياع بتغرقينا؟؟.
غرقته يمه فى بحور ما ليها ميناء..
مدى ايدك انشلينى ..مدى ايدك..ارحمى القلب البريدك..نبضو من دفقات وريدك
مدى ايدك..رغم انى خايفه من درب الرجوع ..رغم انى عارف انك فوق
مذاريف الدموع..خايفه يمه ..خايفه من درب الرجوع..
انكتب لى يمه بعدك اظماء حب وحنان أجوع..
انكتب لى يمه اعرف كيف يكون برد الضلوع..
دثرينى يمه غطى ..غطى من الريح شموع..
علمينى كيف بتبداء العبادات والخشوع..ذكرينى التهجد والركوع..
فكرينى لو نسيت سجدة السهو والصيام..علمينى التلاوة والذكر ساعة القيام
حفظينى التعاويذ قبل اغرق فى الظلام..أأمرينى بالطهارة قبل ما أبدا الكلام ..
قولى ليا الصلاة غير وضوء قطعا حرام ..
الزمينى بالتيمم فى حضور الاحترام..اوهبينى العفو لما القدرة تملكنى الزمام
اعتقينى من لهيب النار وكونى لى بردا ..او..سلام..
عتقينى للحزانى يرشفونى كالمدام..حررينى من غلالى ..
ارحمينى من الوبال..وجعى فيك صرخه بتهد الجبال..
فقدك انتى جرى فى الصخر الدموع بى انهمال ..
بكى رمل الصحراء لما انبتته ..البرتقال..
جرحى يمه ..دمه..لمه..كل شادين الرحال..
يمه ارجعى لى تعالى ..تعالى يمه..
خرجينى من المتاهه.. اه..يمه..واه..اها..
تهته فى الدنيا واساها .. اختلط صبحى بمساها..
موتينى عشان اشوفك ..
الصبر بعدك وجاهه…
24/يناير/1997م…
مدينة دنقلا/فى طريق العودة
الى ليبيا…
*******
خرجينى من عذابى ومن متاهات البكم…
ارحمينى من غيابى ومن ضياعى الانكتم..
وجعى غرقنى فى سرابى صوت صحاى يمه انعدم..
هونيه اسف عتابى الاحتدم..ابكى ليك يمه واشابى
كفه بصرى وحسى صم..رجعينى من اغترابي خلصينى من الندم..
خضرينى بعد يبابى واشفى قلبى من السقم
انزعينى من اكتئابى ومن ليالى طواها هم ..بتذكرك فى كل لمحة ..
فى شروق الشمس لما ..لما تكمل فى استدارة ..والوضوح فى الدنيا عم
بتذكرك ساعة الغروب لما ليل الدنيا ضلم ..
وبتذكرك لما المآذن يعلو صوت الله اكبر فيها يرحم
بتذكرك فى كل لمحه ساريه فى دفقاتى دم
وما نسيتك وانتى لسه حقيقة تهزم كل عدم
ارحمينى ..ورجعينى ..وانشلينى من الالم
غيرينى بخارطة تانية ..وحددى ليا المكان..فى الطريق المستقيم ..
ولا عند السدرة لما تتفتح ليك الجنان..
اعبرى بيا المسافة وكونى لى مرفاء وامان..
أي موقع حدديه ..حاولى اهزمى أي زمان..بس تحددى لى مكان..
ارتجل ليك البراق ..أسرى ليك ..واعرج كمان..بس تحددى لى مكان..
فيه نكمل ما بدينا من أحاديث الحنان..وقبل ما تتم الحكاية يمه كان الكان وكان.
والحكاية ..التقينا بعد سفر.. وقلنا قلصنا المسافة ..وأبتدينا من الصفر
يمه حضنك بعدو ..مر..عوضينى سنين بعادك..واوعدينى بى ميعادك..
يمه برجع ليك بكره ..واعوضك ليل السهر..وأهدي ليك فرح العمر
وافترقنا على لقاء ..وكان دعاك زاد السفر..وقبل ما يجينى الخبر..
كنت برسم فى سفينه ..بيها اعبر لى ملامحك ..واحتضن بر السكينة
وانتشى بروعة سلامك ..وأودع الحسره وانينه..
وكنت بى ظلالك بلون ..ومن بسيماتك بكون ..وابنى فى جواى مدينه..
منها يكون ليك عبورى ..واختصار لهفة شعورى ..وقبل لحظات من حضورى
يا يمه جابولى الخبر..
وافترقنا قبل ما تتم السفينه ..وأبني فى جواى مدينه
خوفى من روحى وأنينه ..أمي أمنه يا أمينه
الضفاف بعدك حزينه ..والربا..ازداد حنينه..لى ملامحك لما تضحك الربيع بدخل علينا …ليه رحلتى ؟؟؟ !!! . وبعدك انتى لا خريف لا صيف بجينا
وليه بعد ما غرقنا فيكى ..فى الضياع بتغرقينا؟؟.
غرقته يمه فى بحور ما ليها ميناء..
مدى ايدك انشلينى ..مدى ايدك..ارحمى القلب البريدك..نبضو من دفقات وريدك
مدى ايدك..رغم انى خايفه من درب الرجوع ..رغم انى عارف انك فوق
مذاريف الدموع..خايفه يمه ..خايفه من درب الرجوع..
انكتب لى يمه بعدك اظماء حب وحنان أجوع..
انكتب لى يمه اعرف كيف يكون برد الضلوع..
دثرينى يمه غطى ..غطى من الريح شموع..
علمينى كيف بتبداء العبادات والخشوع..ذكرينى التهجد والركوع..
فكرينى لو نسيت سجدة السهو والصيام..علمينى التلاوة والذكر ساعة القيام
حفظينى التعاويذ قبل اغرق فى الظلام..أأمرينى بالطهارة قبل ما أبدا الكلام ..
قولى ليا الصلاة غير وضوء قطعا حرام ..
الزمينى بالتيمم فى حضور الاحترام..اوهبينى العفو لما القدرة تملكنى الزمام
اعتقينى من لهيب النار وكونى لى بردا ..او..سلام..
عتقينى للحزانى يرشفونى كالمدام..حررينى من غلالى ..
ارحمينى من الوبال..وجعى فيك صرخه بتهد الجبال..
فقدك انتى جرى فى الصخر الدموع بى انهمال ..
بكى رمل الصحراء لما انبتته ..البرتقال..
جرحى يمه ..دمه..لمه..كل شادين الرحال..
يمه ارجعى لى تعالى ..تعالى يمه..
خرجينى من المتاهه.. اه..يمه..واه..اها..
تهته فى الدنيا واساها .. اختلط صبحى بمساها..
موتينى عشان اشوفك ..
الصبر بعدك وجاهه…
24/يناير/1997م…
مدينة دنقلا/فى طريق العودة
الى ليبيا…