مهيرة الوطن المتألق
06-08-2005, 10:27 AM
يا حليلك
يا حليلك ويا حليلى ..
لما حبك يبقى تانى ..
والقى فيه راحتى وضليلى
ولما عينيك تبقى مرفى ..
للغلابه وللتعابى ..
وللبحبك ياخليلى …
وياحليلك وياحليلي…
لما تبقالى الهوية ..
وتبقى ريحتك هى .. هى ..
وتبقى عزة تلالى ليا ..
صدق بى عمق القضية ..
وتبقى أنت ياكا أنت ..
ونبقى نحتا يانا نحنا ..
شوقنا فى حدق المآقى ..
ولهفة لى يوم التلاقى ..
وليك بعود لو طال رحالى ..
وياحليلك وياحليلى ..
لما حبك يبقى منفى ..
وتسرى فى جوايا رجفة ..
كيف أحبك ؟؟ وكيف بحبك ؟؟
يا وطن تحنانو وقفة ..
ويا عشق معناه غالى
وياحليلك ويا حليلى ..
كيف مصير البكره راحل ؟؟
لملم أشلاه الحزينة ..
وفارق الحب والمدينة ..
والصبية الفى عيونها
باقة من أشواق حنينة
والبلاسم والمواسم ..
والمشاعر الجد أمينة ..
وياحليلك ويا حليلى ..
يا حليل زولا بحبك ..
كل مناه يسعد بقربك ..
يا وطن مهرك دمانا ..
وجرتقك أجمل هوانا ..
والضريرة مزيج وفانا ..
والحريره الريده ذاته
والحنين خرزه فى سمانا ..
والهلال الفى جبينك ..
حبك أنت الفى حشانا ..
وعشقك أنت الفى حدانا .
ياحليلك وياحليلي ..
ياحليل بلدى وهواها ..
ويا حليل أختي وصفاها ..
وياحليل أمى ورضاها
وياحليلها سهير حليلها ..
حليل سهير وحليل وفاها ..
ما سهير النسمة داعشة .
ما سهير المطره راشه ..
ما سهير كل الأعاشة ..
فى عويناتها إرتعاشه
وصدق لحظاتى المعاشه ..
ويا حليلها ويا حليلى ..
شاده اوتارى وبهاجر ..
والزمن من طبعوا غادر ..
والحنين ليك الهوية
مهما طال البعد باكر ..
يا عروسه وياصبية ..
فيكى ما أحلى الضفائر ..
تهته فى حبك وهمته ..
ضعته قالوا عليا شاعر ..
فى عيونك يا بلدنا
وفى خدودك يا بشائر ..
وفى سماحتك يا عرسينا
ياقمر سطاع وناير ..
ويا وطن جوانا ممدود
غالى أولو مالى آخر ..
ويا عشق راجعالو باكر
ويا حليلك وياحليلى ..
احدى قصائد ديوانى الذي يحمل اسم ( الحب في عيون سودانية ) الصادر عن مطابع الثورة ببنغازي 1998م
يا حليلك ويا حليلى ..
لما حبك يبقى تانى ..
والقى فيه راحتى وضليلى
ولما عينيك تبقى مرفى ..
للغلابه وللتعابى ..
وللبحبك ياخليلى …
وياحليلك وياحليلي…
لما تبقالى الهوية ..
وتبقى ريحتك هى .. هى ..
وتبقى عزة تلالى ليا ..
صدق بى عمق القضية ..
وتبقى أنت ياكا أنت ..
ونبقى نحتا يانا نحنا ..
شوقنا فى حدق المآقى ..
ولهفة لى يوم التلاقى ..
وليك بعود لو طال رحالى ..
وياحليلك وياحليلى ..
لما حبك يبقى منفى ..
وتسرى فى جوايا رجفة ..
كيف أحبك ؟؟ وكيف بحبك ؟؟
يا وطن تحنانو وقفة ..
ويا عشق معناه غالى
وياحليلك ويا حليلى ..
كيف مصير البكره راحل ؟؟
لملم أشلاه الحزينة ..
وفارق الحب والمدينة ..
والصبية الفى عيونها
باقة من أشواق حنينة
والبلاسم والمواسم ..
والمشاعر الجد أمينة ..
وياحليلك ويا حليلى ..
يا حليل زولا بحبك ..
كل مناه يسعد بقربك ..
يا وطن مهرك دمانا ..
وجرتقك أجمل هوانا ..
والضريرة مزيج وفانا ..
والحريره الريده ذاته
والحنين خرزه فى سمانا ..
والهلال الفى جبينك ..
حبك أنت الفى حشانا ..
وعشقك أنت الفى حدانا .
ياحليلك وياحليلي ..
ياحليل بلدى وهواها ..
ويا حليل أختي وصفاها ..
وياحليل أمى ورضاها
وياحليلها سهير حليلها ..
حليل سهير وحليل وفاها ..
ما سهير النسمة داعشة .
ما سهير المطره راشه ..
ما سهير كل الأعاشة ..
فى عويناتها إرتعاشه
وصدق لحظاتى المعاشه ..
ويا حليلها ويا حليلى ..
شاده اوتارى وبهاجر ..
والزمن من طبعوا غادر ..
والحنين ليك الهوية
مهما طال البعد باكر ..
يا عروسه وياصبية ..
فيكى ما أحلى الضفائر ..
تهته فى حبك وهمته ..
ضعته قالوا عليا شاعر ..
فى عيونك يا بلدنا
وفى خدودك يا بشائر ..
وفى سماحتك يا عرسينا
ياقمر سطاع وناير ..
ويا وطن جوانا ممدود
غالى أولو مالى آخر ..
ويا عشق راجعالو باكر
ويا حليلك وياحليلى ..
احدى قصائد ديوانى الذي يحمل اسم ( الحب في عيون سودانية ) الصادر عن مطابع الثورة ببنغازي 1998م