مهيرة الوطن المتألق
04-08-2005, 01:34 PM
اخطار بالجلسة الأخيرة
*******
بالامس كنا سيرةً عبقت
بارصفة الدروب
وتنسم العشاق عطر اريجها وتبسمت
من طيبها كل القلوب
ابداً انا ما كنت اعلم ان لقيانا استحالت
لما غدونا عصارة العطر
المضمخ بالطيوب
اوآب أرتادُ محاريب الهوى فلعلنى
القاك يوماً إذ تؤوب
لا تحسب السنوات تقصينى
ولا ناءت بدنياى الخطوب
وحدى انا أرنو اليك فكلما بعدت
علي دربي خطاك استميحه أن يضيق
وحدى انا ادركت سر تغلغلك
فيشب في قلبي الحريق
وحيناً تضج قوافىالابيات في خلدى
فيلسعنى البريق
وألوذ منك اليك يا نزف الحريق
ابدا انا ظلاً يقيك الحر
ويهديك الطريق
وبصدرى تغفو فتزهر
بوارق الأمل الوريق
تتحايل الأشواق تؤجج مهجتى
أن أستفيق
وتهدهد الروح فتسرى في دمى
إنى افيق ولا تفيق
يا ايها الطفل المشاكس دغدغت
احشائى وجئتنى وهجاً
تدفق كل ما فيه بريق
يأيها الثر العريق
غربتى تجثو اليك ضراعةً
فلا تكلنى لغربتى انى غريق
حزمت أمتعة الرحيل فما تبينت الطريق
ايها الصب الرفيق
انى اطيق ولا اطيق
أن انظم الكلم الرقيق
بسبائك الدفء المنمق
بردةً من حر أنفاسى تقيكً
وعقدتُ عزمى
بعهد أيامى الوثيق
انى هويتك رغم رغمى
ورغم رغم
نزيف ايامى واوجاع الحريق
اما تكن قارورة للعطر تندلق
فأغفو ولا أفيق
او لا تكن حدثاً بعمرى
دونما قدراً يليق
لا عذر اوجده غداً اذ ما تفتقت الورود
وابيت ان تبقى الرحيق
*******
بالامس كنا سيرةً عبقت
بارصفة الدروب
وتنسم العشاق عطر اريجها وتبسمت
من طيبها كل القلوب
ابداً انا ما كنت اعلم ان لقيانا استحالت
لما غدونا عصارة العطر
المضمخ بالطيوب
اوآب أرتادُ محاريب الهوى فلعلنى
القاك يوماً إذ تؤوب
لا تحسب السنوات تقصينى
ولا ناءت بدنياى الخطوب
وحدى انا أرنو اليك فكلما بعدت
علي دربي خطاك استميحه أن يضيق
وحدى انا ادركت سر تغلغلك
فيشب في قلبي الحريق
وحيناً تضج قوافىالابيات في خلدى
فيلسعنى البريق
وألوذ منك اليك يا نزف الحريق
ابدا انا ظلاً يقيك الحر
ويهديك الطريق
وبصدرى تغفو فتزهر
بوارق الأمل الوريق
تتحايل الأشواق تؤجج مهجتى
أن أستفيق
وتهدهد الروح فتسرى في دمى
إنى افيق ولا تفيق
يا ايها الطفل المشاكس دغدغت
احشائى وجئتنى وهجاً
تدفق كل ما فيه بريق
يأيها الثر العريق
غربتى تجثو اليك ضراعةً
فلا تكلنى لغربتى انى غريق
حزمت أمتعة الرحيل فما تبينت الطريق
ايها الصب الرفيق
انى اطيق ولا اطيق
أن انظم الكلم الرقيق
بسبائك الدفء المنمق
بردةً من حر أنفاسى تقيكً
وعقدتُ عزمى
بعهد أيامى الوثيق
انى هويتك رغم رغمى
ورغم رغم
نزيف ايامى واوجاع الحريق
اما تكن قارورة للعطر تندلق
فأغفو ولا أفيق
او لا تكن حدثاً بعمرى
دونما قدراً يليق
لا عذر اوجده غداً اذ ما تفتقت الورود
وابيت ان تبقى الرحيق