مصعب محمد عثمان
23-07-2005, 07:26 PM
:( من يقول لى بانه احس (مجرد احساس )انه انسان له حقوقه وكينونته فى وطن يسمى عرضا السودان وفى بشر يسمى تجاوزا الشعب السودانى.
الرجل الجنوبى الذى احترمه جدا البرفيسور فرانسيس دينق عندما احس بادميته فى بلاد العم سام وقال وقد صدق فى مقولته :(انا لا احترم وطنا يجعلنى مواطنا من الدرجة الثانية) احمد ربك لاننا لم نجد حتى الدرجة الثانية فى ظل الانظمة الشمولية التى اذاقتنا الويل سنينا عددا.ولدت لابوين فى الولاية الشمالية وفى قرية تسمى كرمة البلد فى حوالى العام الف وتسعمائة وثمانون لاجد نفسى كما يقول ابى باننى ولدت فى العام الذى ترك التدريس بعد تدهور التعليم وحالة الانحطاط الذى اصاب التعليم.ومنذ ولادتى يردح ابى فى الغربة حيث بترول الخليج يفنى شبابه فى تعب بلا صالح .نعم هكذا اصبحت ؟؟؟؟؟ أستغفر الله.وجدت وطنا يملكه اشخاص بعينهم منذ ذلك التاريخ وقبله الى يومنا هذا .لا ينهون الا بالموت او تعصف بهم الثورات.واتانا الانقاذ حكومة العساكر والمساخر .وها نحن نردح فى الويل والعذاب سنونا مددا.
نعم ستة عشرة عاما ونحن لانجد غير الخراب والبوار والقفار والقتل .
نعم ستة عشرة عاما ونحن نعيش خرافات الدقون الزائفة
نعم وقريتى لا يزيد فيها شبرا من التنمية منذ ولادتى الى الان جهل وفقر فى ادنى مقومات الحياة ويقولون نحن افضل بكثير من غيرنا.فى بقاع اخرى من السودان.تخيلوا هل هولاء (الافظع مننا) محسوبيين مع البشر ام مصنفين من الحيوانات البرية.سبحان الله....................................
نعم ستة عشرة عاما ولم نجنى غير الوعودات الزائفة والشعارات الفارغة المضمون .
نعم ستة عشرة عاما ولانرى غير (الكروش )هى التى تعمر وتكبر
نعم ستة عشرة عاما ولم نحصد غير القتلى والمشردين والرقص فوق راس المرحوم زعم انه شهيد يزف الى الجنة والموسيقى الصاخبة وهزة (ابان دقون).
نعم ستة عشرة عاما ولانجنى سوى الجهل ومزيدا من الجهل والمشردين بلا ماوى فى الردهات.
نعم ستة عشرة عاما والمريض تراه يموت امام ناظريك لانك لاتملك (حق البنسلين) هى صحتنا وتاجنا لم تسلم من غبن الستة عشر عاما.
نعم هى ستة عشرة عامامن الكبت والحرمان والذل والاعتقالات والتشريد وهجرة الكفاءات الى بلاد الله الواسعة.
نعم ستة عشرة عاما وقبله لم تسلم حتى الرياضة من سؤاته والامر لا يحتاج الى بكائية جديدة.
بلد ووطن مزقته الحكومات حتى التى سمت فترتها سخفا وزورا وبهتنا بالديمقراطية الاولى والثانية والثالثة .لقد جاءت مشوهة ومبتورة وقبيحة.
ولكن علمنى جدى كلمات احفظها له رحمك الله جدى عثمان سيد احمد بان
(الشكوى لغير الله مذلة وان لا تخضع لجبار مهما كان وان احفظ الله فى سرى وفى علنى) . للمقال بقية
الرجل الجنوبى الذى احترمه جدا البرفيسور فرانسيس دينق عندما احس بادميته فى بلاد العم سام وقال وقد صدق فى مقولته :(انا لا احترم وطنا يجعلنى مواطنا من الدرجة الثانية) احمد ربك لاننا لم نجد حتى الدرجة الثانية فى ظل الانظمة الشمولية التى اذاقتنا الويل سنينا عددا.ولدت لابوين فى الولاية الشمالية وفى قرية تسمى كرمة البلد فى حوالى العام الف وتسعمائة وثمانون لاجد نفسى كما يقول ابى باننى ولدت فى العام الذى ترك التدريس بعد تدهور التعليم وحالة الانحطاط الذى اصاب التعليم.ومنذ ولادتى يردح ابى فى الغربة حيث بترول الخليج يفنى شبابه فى تعب بلا صالح .نعم هكذا اصبحت ؟؟؟؟؟ أستغفر الله.وجدت وطنا يملكه اشخاص بعينهم منذ ذلك التاريخ وقبله الى يومنا هذا .لا ينهون الا بالموت او تعصف بهم الثورات.واتانا الانقاذ حكومة العساكر والمساخر .وها نحن نردح فى الويل والعذاب سنونا مددا.
نعم ستة عشرة عاما ونحن لانجد غير الخراب والبوار والقفار والقتل .
نعم ستة عشرة عاما ونحن نعيش خرافات الدقون الزائفة
نعم وقريتى لا يزيد فيها شبرا من التنمية منذ ولادتى الى الان جهل وفقر فى ادنى مقومات الحياة ويقولون نحن افضل بكثير من غيرنا.فى بقاع اخرى من السودان.تخيلوا هل هولاء (الافظع مننا) محسوبيين مع البشر ام مصنفين من الحيوانات البرية.سبحان الله....................................
نعم ستة عشرة عاما ولم نجنى غير الوعودات الزائفة والشعارات الفارغة المضمون .
نعم ستة عشرة عاما ولانرى غير (الكروش )هى التى تعمر وتكبر
نعم ستة عشرة عاما ولم نحصد غير القتلى والمشردين والرقص فوق راس المرحوم زعم انه شهيد يزف الى الجنة والموسيقى الصاخبة وهزة (ابان دقون).
نعم ستة عشرة عاما ولانجنى سوى الجهل ومزيدا من الجهل والمشردين بلا ماوى فى الردهات.
نعم ستة عشرة عاما والمريض تراه يموت امام ناظريك لانك لاتملك (حق البنسلين) هى صحتنا وتاجنا لم تسلم من غبن الستة عشر عاما.
نعم هى ستة عشرة عامامن الكبت والحرمان والذل والاعتقالات والتشريد وهجرة الكفاءات الى بلاد الله الواسعة.
نعم ستة عشرة عاما وقبله لم تسلم حتى الرياضة من سؤاته والامر لا يحتاج الى بكائية جديدة.
بلد ووطن مزقته الحكومات حتى التى سمت فترتها سخفا وزورا وبهتنا بالديمقراطية الاولى والثانية والثالثة .لقد جاءت مشوهة ومبتورة وقبيحة.
ولكن علمنى جدى كلمات احفظها له رحمك الله جدى عثمان سيد احمد بان
(الشكوى لغير الله مذلة وان لا تخضع لجبار مهما كان وان احفظ الله فى سرى وفى علنى) . للمقال بقية