المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : !ركعتان للعشق تحت شمسها.. الفيتوري


حجر الظلت
22-07-2005, 12:20 PM
ركعتان للعشق تحت شمسها..

تتعاكس المرآةُ في شفق الغروب لديك

تنحت صورة حجرية لمدينة في الليل تبني

معبداً لغرائب الأسرار والفوضى

تزخرف تحت سقف الريح

أُبَّهةً ممزقةً من الألوان

تلك الخيلُ سابحةً على رقصاتها

الصدفية الملساء

تلك الجوقة الرملية العمياء

فلاتسكب دماءك في الحروف سُدىً

!كما يتصنع الموتى من الشعراء

قل لطقوس عصر العتمة أنطفئى

وللجيل الذي يتوسّدُ التاريخ

كُن لهباً إلهياً ، وكن ذهبا

وللابطال والشعراء والاشباه

قل للموت والفقراء:

-ثمة في الحياة إلأه

قل للعقُم : تبقى الشمس خالدةً

تشُقُّ طريقها الأبدية

فوق سواعد الأحياء والموتى

وتبقى موجة زرقاء تلطم صخرة الآباد

تبقى الرُّوح والكلمات والأعياد

تبقى هامة فى الجيل

ترفع كبرياء الجيل

فوق تهافتُ الامثال ولاضداد

تبقى أمة’’ عربية رفعت مصاحفها

على راحتها

وتدفقت موجاً من الأمجاد

تبقى رغم ما حشد الصليبىُّ

المعربد تحت رايته

وما أستقوى به الموتورو المأجوُرُ والجلاد

تبقى الارض والاوتاد

تبقى فرحة الميلاد

تبقى في نسيج عيوننا

ونقوش أوجهنا

ولون دمائنا..بغداد

يابغداد

((كان محمد العربى مسجونا

وراء مدافع الأسطول

والقدس الشريف هناك مصلوبا بغير يدين

كان السيف مدفونا الى الرئتين

ثم شهرت سيفك فانحنى صنم

من الذهب الرخيص

وخر فوق الركبتين

الله يا بغداد حيث وقفت

لا صغرت مقامات الرجال

ولا الارادةُ بين بين

الله أكبر برقه ملءَ العيون

ونارة في الراحتين

الله يا قدسية العتبات

يا إيقاع رايات الرّشيد

!وعطر أنفاس الحسُين