فتحي
18-07-2005, 09:55 PM
الحـــب.. والزمـــان
هذه الأشلاءُ لا تُغنى
ولا يثجدى العناقْ.
نهداكِ جمرتانِ نامتا
على وسائدِ الشقاقْ.
وساعداكِ نَوْرَسَانِ
حلّقا
على سواحِلِ الفِرَاقْ.
من أنكرَ السلامَ
!فى الغرامِ قبلنا؟
ومن تجرعَ الحنينَ
مثلنا معطراً
وبارداً وطارداً
!!وعاقْ؟
ومن تشاغلت مسامُه
عن ذروةِ الهوى
!!بلذةِ الصراعِ والسباقْ؟
"هاديسُ" هذه المدينةُ
التى تعومُ
فوق لُجَّةِ اللهيبِ
والنفاقْ.
الحبُ تحت سقفها
ممرق’’ وشائك’’
وعلقمُ المذاقْ.
يجىءُ فجأة
يموتُ فجأة
كنجمةٍ كذوبةٍ
وبسمةِ الرفاقْ.
من أنكرَ السلامَ
فى الغرامِ قبلنا
!وبعدنا؟
.....
بعضُنا ام كلُنا؟
من ضيع الثمارَ
!فى الشجارْ؟
من يزرعُ الطريقَ
بين لهفةِ العناقِ
ثم رغبةِ الرحيلِ
!والفرارْ؟
من يستكينُ للزمانِ
غَصةً وحيدةً
ويستجيرُ بالخواءِ
رفقةً ودارْ؟
ثم يستحيلُ جذوةً
على مواقِدِ الهوى
ويستفيقُ
فوق صهوةِ القرارْ
....
بعضُنا
أم كلنا؟
أم نحنُ لا نكونُ
فى الغرامِ حالةً
بوعينا
فرارنا حضورْ.
حضورنا فرارْ.
خصامُنا
تطرفُ الكبارْ.
صُلْحُنَا
!تراجعُ الصغارْ؟
هذه الأشلاءُ قد تُغنى
وقد يجدى العناقْ.
هاديسُ
هذه المدينةُ
التى تعومُ
فوق لُجَّةِ اللهيبِ
والنفاقْ.
الحبُ تحت سقفها
ممزق’’ وشائك’’
وعلقمُ المذاقْ.
لكننا برغمِ طعمهِ
وجمرهِ وبردهِ
نعيشهُ
على مساربِ
الشقاقِ والوفاقِ
والفراقِ
1/8/1995م
هذه الأشلاءُ لا تُغنى
ولا يثجدى العناقْ.
نهداكِ جمرتانِ نامتا
على وسائدِ الشقاقْ.
وساعداكِ نَوْرَسَانِ
حلّقا
على سواحِلِ الفِرَاقْ.
من أنكرَ السلامَ
!فى الغرامِ قبلنا؟
ومن تجرعَ الحنينَ
مثلنا معطراً
وبارداً وطارداً
!!وعاقْ؟
ومن تشاغلت مسامُه
عن ذروةِ الهوى
!!بلذةِ الصراعِ والسباقْ؟
"هاديسُ" هذه المدينةُ
التى تعومُ
فوق لُجَّةِ اللهيبِ
والنفاقْ.
الحبُ تحت سقفها
ممرق’’ وشائك’’
وعلقمُ المذاقْ.
يجىءُ فجأة
يموتُ فجأة
كنجمةٍ كذوبةٍ
وبسمةِ الرفاقْ.
من أنكرَ السلامَ
فى الغرامِ قبلنا
!وبعدنا؟
.....
بعضُنا ام كلُنا؟
من ضيع الثمارَ
!فى الشجارْ؟
من يزرعُ الطريقَ
بين لهفةِ العناقِ
ثم رغبةِ الرحيلِ
!والفرارْ؟
من يستكينُ للزمانِ
غَصةً وحيدةً
ويستجيرُ بالخواءِ
رفقةً ودارْ؟
ثم يستحيلُ جذوةً
على مواقِدِ الهوى
ويستفيقُ
فوق صهوةِ القرارْ
....
بعضُنا
أم كلنا؟
أم نحنُ لا نكونُ
فى الغرامِ حالةً
بوعينا
فرارنا حضورْ.
حضورنا فرارْ.
خصامُنا
تطرفُ الكبارْ.
صُلْحُنَا
!تراجعُ الصغارْ؟
هذه الأشلاءُ قد تُغنى
وقد يجدى العناقْ.
هاديسُ
هذه المدينةُ
التى تعومُ
فوق لُجَّةِ اللهيبِ
والنفاقْ.
الحبُ تحت سقفها
ممزق’’ وشائك’’
وعلقمُ المذاقْ.
لكننا برغمِ طعمهِ
وجمرهِ وبردهِ
نعيشهُ
على مساربِ
الشقاقِ والوفاقِ
والفراقِ
1/8/1995م