مشاهدة النسخة كاملة : عودة نقد هل تعيد الحياة الى اوردة الحزب الشيوعى
هشام عباس عمر
28-06-2005, 02:25 PM
لا ينكر احد ان للحزب الشيوعى السودانى دور كبير فى الحياة السياسية السودانية وكذلك فى تحريك الراكد الاجتماعى ..وان كانت فاعلية الحزب قد قلت كثيرا فى سابق السونوات الا ان الظروف التى مر بها الحزب كانت كفيلة ان تقصم ظهر اى حزب اخر لذا فان ما الم بالحزب الشيوعى مؤخرا امر لا يثير استغراب اى قارئ للاحداث.....
والحديث عن الحزب سلبا او ايجابا يطول وهذا ليس موقعه ولا هدفنا سرد تاريخ يلم به الجميع وانما نستطيع ان نوجز نكسة الحزب منذ اليوم الاول لمحاولة هاشم العطا الانقلابية التى فتحت جحيم النميرى على الشيوعيين وطال قادتهم ورموزهم على رأسهم عبد الخالق محجوب زعيم الحزب والقائد العمال الشفيع وغيرهم من الكوادر التى فقها الوطن قبل الحزب الشيوعى ..
ومنذ هذا التاريخ عمل الحزب فى الخفاء اكثر من العلن وكان مطاردا فى اغلب الاحيان طيلة عهد نميرى حتى الانتفاضة التى لم تدم طويلا ليسطو الانقاذ على حركة التغيير فيعود الحزب مجددا فى شخص نقد يمارس الاختفاء...
وخلال عهد الانقاذ مارس الحزب دوره الكبير فى المعارضة من خلال واجهة التجمع الذى يعلم الجميع انها كانت رهن اشارة الحزب الشيوعى ..
واخيرا وفى ظل الاحداث التى طغت على شارع السياسة السودانية ظهر الاستاذ محمد ابراهيم نقد امين عام الحزب الى العلن ...ونقد شخصية غنية عن التعريف .
فهل يعود الحزب الشيوعى ليمارس دوره السياسى فوق الارض وهل يستطيع تدارك ما فاته من تحولات داخل التركيبة الاجتماعية والايدلوجية السودانية؟؟؟؟؟
هل يستطيع نقد بكاريزمته المعروفة من بث الروح فى الزملاء ؟؟؟؟
ارجو ان يعود الحزب قويا كما كان لانه ان اتفقتم او اختلفتم حوله فان وجود حزب شيوعى قوى هى اضافة للحياة السياسة والاجتماعية بالسودان ...اما اصحاب الافكار الغبية والذين يظنون الشيوعية تعنى الزنى والسكر والفجور والالحاد فهؤلاء قد فاتهم قطار التطور مع جدات القرن ال(19)...
حجر الظلت
07-07-2005, 08:59 PM
الأخ الكريم هشام
الحزب الشيوعي كغيره من الأحزاب السودانية ، يعاني من مشاكل المؤسسسية وإنعدام البرنامج وعدم وضوح الأهداف ، ولكن نرجوا أن تكون عودة زعيمه (خروجه للعلن) دفعة للحزب في إتجاه إعادة بناء القدرات والإستعداد للمرحلة القادمة والتي تتطلب جهود الجميع .
مع أحترامي
هشام عباس عمر
09-07-2005, 06:40 PM
اتفق معك ان جميع الاحزاب تعانى من انعدام المؤسسية وبالتالى المنهج والرؤية ولكن الا تتفق معى اننا نعانى من المنهج والمؤسسية فى كل اوجه الحياة حتى الشخصية منها لدرجة اننا بتنا نعتقد اننا دعاة العشوائية على الارض ؟؟؟يعنى الحال من بعضو
لكننى اتمنى مثلك ..وما نيل المطالب بالتمنى
حجر الظلت
14-08-2005, 11:31 AM
up
مى احمد الطيب
07-12-2005, 08:59 AM
لقد تعلمت العمل السياسي وانا فى الستاسعة من عمرى فى مايسمى بالاجمعيات الثقافية والفكرية وعملي فى المشاركة فى العمل مع الخريجين بمشاركات عديدة قد ساهمت فى تطويرى في فهم القضايا الوطنية تربيت فى اسرة تهتم بالعمل السىاسى فوالدى فى الحزب الشيوعى السودانى لقداعطانى حريتى فى الاختيار هزا السلوك التربوي حقيقي لاتجده الا عند هذه المنظومة وفى هذه الفترة لم اجد ابى يتحدث عن الاستاذ نقد بانه كارزما الحزب بل حقيقى هو شخصية فرضت الناس ان يحترموه لفهمه هو جدير بالاحترام والثقة لقد تابعت فى الصحف الاعداد للمؤتمر العام للحزب ففيه مايدل ان الحزب لا ينظر الى نقدانه كارزما فترة اختفاء الاستاذ ما كان هنالك خيار ولكن لم ينقطع الحزب عن تناوله للقضايا نحن نجدد ثقتنا في الاستاذ نقد على انه شخصية وطنية ساهم فى الكثير من القضايا فى اعتقادي ان الحزب سوف يطور اكثر مع العلم انى لست انتمى الان الى اى تنظيم سياسى لكن برنامج الحزب يحوى كل الشعب السودانى
الفاتح ود مرتضي
07-12-2005, 12:11 PM
الرفيقة/ مي أحمد الطيب
لماذا لا تخلق كل مرحلة من مراحل الإنجاز رموزها الخاصين بها والمعبرين عن روحها؟... فمنذ لحظة التأسيس تنطلق الدولة لتصعد من مرحلة إلى أخرى من مراحل النمو والتطور شئنا أم أبينا.
وهذا يعمق الإستقرار والإستمرار فكلما ترسخت دعائم الدولة أبتعدت عن إستعراض قوتها أما شعبها وصارت تجنح أكثر نحو التعامل المتحضر معهم وإعطاء الإنسان كرامة.
ليس لدى توقعات محددة لعلم المستقبل حول عودة الحياة للحزب من حيث التصميم والتفاصيل والألوان وحتى نوعية القماش الذي ينسج منه والشعارات التي تنسخ على القماش وقد تكون " يا عمال إتحدو " ولكني على يقين بأن " السكرتير كائن في ورطة".
وإذا الشيخ قال أفٍ فما ملٌ حياة وإنما الضعف ملا
آلة العيش صحة وشباب فإذا وليا عن المرء ولــى
( أبي الطيب المتنبي))
محمد عبدالرحيم
10-02-2006, 08:53 PM
حدد هويتك من أنت وإلى من تنتمي هل إلى الشيوعية أم إلى قرنق أم .. أم ..
وتكلم بصراحة بدون هذه الكلمات المميعة للشخصية فالوضوح من علامات الشخصية السوية مثل (ارجو ان يعود الحزب قويا كما كان لانه ان اتفقتم او اختلفتم حوله )
بصراحة هل أنت كوز أم رفيق أم تجمع أم مجرد سياسي ضمن الثلاثين مليون سياسي في بلاد الكل فيها سياسي ؟
وكما قال الأخ الفاتح
وإذا الشيخ قال أفٍ فما ملٌ حياة وإنما الضعف ملا
آلة العيش صحة وشباب فإذا وليا عن المرء ولــى
( أبي الطيب المتنبي))
ومرة أخرى لك تحياتي فالإختلاف لا يفسد للود قضية .
لا يخفي علي احد ان الفكرة الشيوعية كانت ذات بريق ولكن ككل المنجازات الانسانية الاخري تحتاج الي اضافة دم جديد لها
ان المبادئ الشيوعية الاساسية لا تحتاج الي مراجعة ولكن تحتاج الي اعمال عقل عصري من اجل تطويرها وكما قال (احدهم من اعطي الشيوعيون الحق في ان يمثلوا الطبقة الكادحة )لابد من ايجاد رؤي تمثل الطبقة الكادحة وتستفتي مشروعيتها من انها تمثلهم حقيقتاعموما انهم ملح الارض ولا تستساغ الارض بدونهم
نصرالدين عبدالله عكير
18-06-2006, 04:00 PM
بت كثيراً من الليالي أحلم أن يطل علي الصباح بخبر سعيد وهو إبادة ألاحزاب السودانية بأسمائها التي أكل الدهر عليها وشرب ولاتملك أي آليات تطور للسودان أو بالنسة لها بت أحلم أن ينتهي عصر الإنتماء الحزبي بالوراثة ولازلت أحلم بمولد أحزاب وليدة تحمل فكر متجدد وفق متغيرات العصر والسياسة الدولية تهتم بتطوير من ينتمي إليها
من أجل أن يحمل راية التجديد والبقاء للاصلح فهل أجد من يشاركني
هذا الحلم ؟؟؟؟؟؟؟؟
عاطف الشريف البشير
18-06-2006, 05:46 PM
نعم اخي عكير انا من يشاركك الراى وهذا فيما اعلم راى الآلاف من الاغلبية الصامتة....
نعم قد مللنا التكرار واصابنا السأم من ذات الوجوه التى منذ ان فتحنا اعيننا على الحياة رايناها تتحكم وها نحن قد شابت منا النواصى وهي ما تزال تتحكم فالى متى الى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا ، شكرا للاخ محمد عبدالرحيم وهو بتنشيطه لهذا البوست يكون اعطانا والاخ هشام عباس عاما كاملا نستطيع من خلاله ان نتحاور بواقعيه من خلال منظور حال الحزب الشيوعي في خلال هذا العام . الذي خرج سكرتيره العام من وهدته وخلوته بعد غياب طالت سنينه قضاه متأملا سير الحياه السياسيه التي تتسيدها الانقاذ وهي تكرر نفس الخطوه التي قادها بفشل دموي هاشم العطا.
وهنا نتسال هل المجتمع السوداني وصل الى اي مرحله من المراحل التي تسبق الشيوعيه وهل الحزب الشيوعي السوداني سعى الى تمكين تلك الخطوات واستعان بالبرجوازيه والبلوتاريا لمناهضة الاقطاع وهل في السودان اقطاع ، وهل الشيوعيه نظريه قائمه على تحقيق نظريتها وفق الديموقراطيه ام الحكم العسكري كبدايه لتثبين الظريه بقوة الحاكم كما حدث ف الاتحاد السوفيتي ، وكما سعى الشفيع وعبدالخالق وهاشم العطا في انقلابهم على نميري ، وكما خرج منفستوا الحركه الشعبيه الذي تضمن التصاهر الشيوعي مع حتميه التغيير العسكري .
بعد هذا كله هل تأمل نقد وخرج لنا بترويكا تهجن الشيوعيه وتحصرها في مرحلة الاشتراكيه وربطها بالدين واحترام قيم وتقاليد الشعب السوداني والخروج بفكر وبرنامج يستند على الواقع الحقيقي لحراك الشعب السوداني.
اذا كان ذلك كذلك اول الخطوات هو الاعتراف بتناقض الاسم ( الشيوعي ) مع حقيقة المسعى الذي نعمل على تحقيقه ومن هنا ياتي الاقرار بتطليق مفوهم الشيوعيه كنظريه متكامله والتعبير بلغه تخاطب وجدان العامل البسيط وحاجته الضروريه بدلا من الصراع في امور لا تهم ولا تمثل جزء من اهتمام العامل الفقير . عقد مؤتمر قاعدي تطرح من خلاله مفاهيم جديده تحترم حريه الناس واعتقاداتهم ودينهم ودعوتهم للالتفاف كوحده واحده من اجل نيل حقوقهم الضروريه بدلا من شحنهم بالشعارت الضديه .
اذا كان ذلك كذلك يمكن للحزب بالمسمى الجديد ان يشق طريقه وسط الشعب ويستوعب النقله الديموقراطيه ، لان الحزب الشيوعي بمفهومه العالمي ولد ليحكم وليس ليقترع عليه وينتخب .
Abu baker
12-07-2006, 04:51 PM
سلام أيها الركب ..
وأجدني لست ضليع مثلكم في السياسة وبحورها .. ولكنني وجدت الشيوعية في السودان علم ثقافة وإطلاع .. غير التي سأوردها لكم والمصدر ويكيبيديا الموسوعة الحرة ..
الشيوعية
هي نظرية إجتماعية وحركة سياسية ترمي الى السيطرة على المجتمع ومقدّراتة لصالح أفراد المجتمع بالتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع.وتعتبر الشيوعية (الماركسية )تيار تاريخي من التيارات المعاصرة. الأب الروحي للنظرية الشيوعية هو كارل ماركس ومن أهم من توغل في النظرية الشيوعية وأسهم في الكتابات والتطبيق فيها هو
فلاديمير لينين.
كلمة "الشيوعية" في اللغة :
هناك لبس كبير بين الكلمتين "شيوعية" و"إشتراكية" (يرى البعض ان الّلبس متعمّد) فعندما تَرِدْ إحدى هاتين الكلمتين في سياق الكلام، كـ "الإتحاد السوفيتي الإشتراكي"، يستنتج القاريء 3 أشياء: أن المَعنيّ في الكلام عضوٌ في منظمة شيوعية، أو عضوٌ يصبو إلى مجتمع شيوعي في المستقبل، أحزاب سياسية تأمل في رؤية مجتمع شيوعي في المستقبل المنظور ولا يتألف هذا المجتمع من حكومة تقوده أو تسيّره. إحتار المؤرّخون في إيجاد حل للعلاقة التي تربط الدول الشيوعية/الإشتراكية من جهة، و إهدار حقوق الإنسان في مثل هذه الدول من جهة أخرى. مؤسسات كـ KGB و NKVD أبلت بلاء حسناً في الفتك بالأبرياء والمذنبين والجدير بالذكر أن الدول أُحادية الحزب في تاريخنا المعاصر تميزت بالفتك بالإنسان وإهدار حقّه بحقّ و بدون حقّ. يعترض الماركسيون على ربط كلمة "الشيوعية" بالقمع ويصفون الكلمة بالمعنى السامي الذي يصف المجتمع بمجتمع بلا طبقية، وبلا حكومة تسنّ القوانين، وبلا ملكية إذ تعود الملكية للشعب كلّه، وبلا إضطهاد ولا إستغلال للعامل ومقدّراته!
الشيوعية الأولى
كثير من المثقفين الغربيين قاموا بالدفاع عن أفكار مشابهة لفكرة الشيوعية. ففي القرن الرابع، قام الفيلسوف اليوناني افلاطون بإقتراح يضع ملكية العقار بيد طبقة مثقفة من المجتمع لكي يبعد عن طبقات المجتمع الدنيا التناحر فيما بينها في ملكية العقار. في العام 1534م، قام المدعو جون من مدينة لايدين بتحويل مدينة منستير إلى مجتمع أطلق عليه اسم "القدس الجديدة" وابتدع فكرة تعدد الأزواج والزوجات الى أن هجم الكاثوليك على تلك المدينة مما أدى الى حدوث مذبحة في المدينة ونهايه حلم المدعو جون. في القرن التاسع عشر وإبّان الثورة الصناعية، سأم الكثير من الإنحطاط والإضطهاد الذين ألمّا بالناس نتيجة اللهث وراء لقمة العيش فأعتزلوا المجتمع، ونذكر هنا روبرت أوين الذي إعتزل المجتمع وكوّن مجتمعاً صغيراً أسماه نيو هارموني في ولاية إنديانا الأمريكية وكان المجتمع الصغير الذي أنشأه يتخذ طابعاً شيوعياً.
أفكار ماركس و إنجلز
أفكار كل من كارل ماركس و فريدريك إنجلز مثّلت الشيوعية كحركة ثورية ولكن ليس من الضروري أن تتبلور هذه الحركة في بقعة معينة من العالم بل من الممكن أن تحدث في العالم كلّه إستناداً على الورقة التي تقدّم بها الرجلان في وصف الشيوعية. يصف الرجلان التاريخ -بحلوه ومرّه- بأنه صراع بين طبقات المجتمع وفي كل مجتمع، نجد أن طبقة صغيرة متنفّذة تشرف على عملية الإنتاج والعطاء بينما السواد الأعظم من المجتمع يسهم إسهاماً قليلاً في عجلة المجتمع الإقتصادية والإنتاجية. في هذه المرحلة، كانت الرأسمالية تتحكم وتسيّر عجلة الإقتصاد بصورة غير منصفة من وجهة نظر كارل ماركس|ماركس في ورقته المعنونة بـنظرية قيمة العمل. يُسهب الرجل في كيفية إستغلال البرجوازيين للطبقة الكادحة ويستدلّ بالطريقة التي يشتري بها أرباب الأعمال وقت العامل عن طريق دفع راتب مقطوع لهذا العامل ومن ثمّ يقوم ربّ العمل ببيع السلعة التي يصنعها العامل بفارق ربح! كان كارل ماركس يرى في العملية آنفة الذكر إجحافا بحق العامل وأن هناك خللا في تطبيق العدالة بين ما يجنيه العامل من عائد متمثّل في راتبه المقطوع وبين الربح الفاحش الذي يجنيه أرباب الأعمال. يعتقد ماركس أنّها مسألة وقت يعي فيها العمّال في شتّى أنحاء الأرض الأهداف المشتركة في تحقيق العدالة الإجتماعية ويتّخذ العمّال الخطوة الأولى في الإطاحة بأرباب الأعمال والقيام على تقسيم الثروة بينهم وعزل البرجوازيين من معادلة الرّبح وان هذا التصرّف سيكون تلقائياً وحتمياً!
الّلينينيّة و الديموقراطية الإشتراكية :إستناداً إلى نظرية كارل ماركس، سيتحوّل العالم الرأسمالي إلى عالم إشتراكي اشتراكية وفي النهاية سيقف به المطاف إلى الشيوعية. في بداية القرن العشرين، لم يكن العالم الرأسمالي قريباً على الإطلاق من نظرية ماركس بل على العكس، كان العالم الرأسمالي قويّاً أيما قوة مما أحدث شرخاً في أتباع ماركس وأطروحاته النظرية. فسّر بعض أتباع ماركس أنه بالإمكان تحقيق مجتمع إشتراكي بدون الحاجة للقيام بثورة وسمّيت هذه الفكرة بالإشتراكية الديموقراطية. أمّا بالنسبة لـلينين، فكان يقول أن ماركس لم يقدّر قوة الرأسمالية الإمبيريالية كما ينبغي وهناك حاجة للقيام بثورة عمّالية تأخذ السلطة من البرجوازيين وتسير باتّجاه تطبيق المبدأ الشيوعي وهذا أفضل تعريف للشيوعية.
وختاماً أقول أن الناظر للسودان بأحزابه المتفرقة يجد أنها كانت تمثل حكومة الحزب فقط وقد إنصبت جلّ إهتماماتهم في قالب التعويضات الشخصية من ناحية ومن ناحية أخرى تلميع قاعدتهم ومدها بما تستحق وما لا تستحق .. دون النظر لتركيز دعائم الحكم فكان منهم الدكتاتور وكان فيهم الجلاد الذي أشبع ظهورنا بصولجانه وكان فيهم .. وفيهم وعلي علات الحكومات القادمة والفائته أجد أن الأحزاب دوامة فارغة وأعضائها كدوارة الرياح تحسبهم شتي وهم شتات وبقايا أطماع .. فقد أهملوا الأساس .. والناظر إلي الإنقاذ يجد أنه حزب رُغم الظروف التي أتي بها .. وقد تدارك أخطاء السابقين وأقحم جزء كبير منهم فيما يسمي بالشمولية والحزب الشامل وقد فوّت بذلك فرصة أن يؤتي من كيد الكائدين فكان جبهة وأمة إتحادي وشيوعي ديمقراطي وSPLM جيش تحرير السودان إجتمعت فيه كل ألوان الطيف السياسية والحزبية الأمر الذي مكن الإنقاذ البقاء لأكثر من سبعة عشر عاماً .. حيث لم تخلو الفترة من عطاء وإنجازات رُغم إختلاف الكثيرين معهم ..
وإن جاء نُقد اليوم فما حزبه إلاّ كتلك الأشلاء إن صح التعبير التي حواها الحزب الشامل .. وصار خلطة الأحزاب السودانية الحاكمة بواسطة الحزب الشامل ..
وأتمني أن نرتاد أروقة السياسة كما ترتادونها تحليلاً ونقلاً ومنكم نستفيد .. سلمتم أيها السادة .... ..
مجتبى ..
الاخ المجتهد دوما مجتبى السلام عليك ورحمة الله وبركاته وللجميع ،،،،،،،،
حقيقة اجتهدت في ايضاح الفكره الشيوعيه .
ولكنك اغفلت الحقيقه التاريخيه التي بنيت عليها النظريه الشيوعيه وهذه الحقيقه التاريخيه هي الاخطر وهي التي جعلت العالم الاسلامي يتوجس خيفة من الشيوعيه لانها تفترض ان لا دين ولا اله وانها تقوم على مدرسه حتميه اذ انها تقر مبدأ الحتميه في ترتيب صراع الطبقات اي لا ياتي الا على اساس تصورهم بالترتيب وان حدوثه حتمي ، لذك انتظر الناس كثيرا لتتجاوز النظريه مرحلتها الاولى وان نجحت بالقمع للاقطاعيين وليس بتحالف طبيعي بين البرجوازيه والبلوتاريا ، ومع ذلك لم تستطيع ان تقدم نموذج اشتراكي مدهش كما تصورت النظريه حتى تمهد للشيوعيه ، كما انها اصطدمت بمفهوم الدوله وحماية امنها اذ ان الجنود تمردوا على القتال باعتبار ان الحياه هي الدنيا وليس هنالك بعث فلما يقتللون انفسهم ويحرمونها من المتعه الدنيويه ، ومن هنا بدأت النظريه تتأكل خاصة بعد دخول الجمهوريات الاسلاميه ، كما ان ماركس له موقف في تعبيره لمفهوم الحب وتعريفه مما ادى لاصطدامه شخصيا بمباديئه التعريفيه .
عموما اخي يجب ان نعترف بان الشيوعيه ونظريتها وقادتها ومفكريها هزموا و وازيلت دولتهم وتقزمت وتغيرت نظريتهم واجريت عملية ترويكا ضخمه باشراف راسمالي اميركي من اجل مواكبة روسيا وليست السوفيت للواقع العالمي المعاش اليوم .
وشاهدنا هنا هو هل لازال نقد ملك اكثر من الملك وهل لازال متمسك بالشيوعيه وباسم الحزب الشيوعي السوداني الذي استنفذ مقوماته واجتثت جذوره في الاتحاد السوفيتي .
هذه هي المشكله اننا نضحك على انفسنا ام يضحك علينا الاخرون لا ادري ولكن هنالك شي من الخبل والسطحيه .
Abu baker
15-07-2006, 08:45 AM
سلام .. واصل ..
وأعلم أنني لم أُغفل ولم أتناسى ليس الحقيقة وإنما الكذبة التي بنيت عليها النظرية الشيوعية أن لا دين ولا إله .. ولكنني أذكر أن أبرهه عندما حاول هدم البيت لم يتصدى له أحد من الحاضرين وقتها وقد لاذ الجميع وأحتموا بالشعب والجبال لإيمانهم بالبيت وأن له ربٌ يحميه .. وبالفعل قد تصدى له مليك مُقتدر بطير أبابيل فجعلهم كعصفٍ مأكول .. لأن البيت كان حقيقة حيث لابد للحقيقة من بقاء وإستمرار وقد إستمر الإسلام لوجود الدين ووجود الإله .. لذلك فقد بُنيت النظرية علي باطل وما بني علي باطل فهو باطل ..
ولم يتوجس العالم الإسلامي خيفةً من النظرية وإنما الذين تقل عندهم الإيمانيات وتتملكهم الصراعات العقلية هم الذين إنتابهم شئ من الخوف والقلق .. ولكن أين نحن من " معالم في الطريق " وهو كتاب لسيد قطب تناول فيه تفكك الإتحاد السوفييتي إلي دويلات وإنهيار نظام الشيوعية وقد صدر الكتاب عندما كانت الشيوعية والإتحاد في أوج عظمتيهما .. ولكن كانت هنالك رؤية لمفكرنا وقد تناول الأسباب والدواعي لتفكك الإتحاد .. وقد كان .. وهذا نابع من الإيمان بوجود الله وإنتشار الدين أيضا ..
والخبل والسطحية أحسبه ما تمسك به اللذين يحسبون أن يأتي نبي إسمه أحمد وهم له مُنتظرون !! والخبل أن يعتقد الشيوعيون ألا دين ولا إله وفيهم المفكر والعالم و.... . ويجهلون نظرية هذا الكون والشمس والقمر والنجوم ..
وحقيقة أنا مازلت مجتهداً لكنني مؤمن أن السياسة لعبة ومن لم تتوافر فيه الحنكة وفن المراوغة ودهاء إبن الوليد وبعض الخُبث لن يكون لاعباً محترفاً وسيخسر كثيراً ..
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012
منتديات