الكليس
06-06-2007, 10:38 PM
الأخوه الأعزاء ..انا لم أقصد بكلامي أعلاه أن ودشوراني
أشعر من أمرئ القيس ولا عنتر ولكن هنالك لوحات شعريه
وصور جماليه أبدع فيها ودشوراني بمهاره أكبر من هؤلاء .
وحتى لا أطيل عليكم ,دعوني أعرض عليكم اللوحات أولاً :
يقول أمرئ القيس :
فللسوطِ أُلهوبٌ وللساقِ درةٌ ..وللزجر منه وقع أهوج منعبِ
حكمت أم جندب زوجة أمرئ القيس مسبقاً على البيت عندما
أحتكما اليها هو وعلقمة الفحل , ولكن أنا أريد أن أضعه في
موازنه مع ما قاله ودشوراني ..
لا يخفى عليكم وصف أمرئ القيس لمطيته فضربها بالسوط
وحرك ساقيه حاثاً اياها على أن تسرع وزجرها زجر كان
له وقع عند المطيه , أي أن مطيته لا تسرع من طبعها
إلا بالزجر والسوط والتحريك .
وقال ودشوراني :
الضير اللسان سوط العنج مو قالسـو
فات نص المسافه وسرجو فك جوالسو
وقال : في مطيةٍ أُخرى
علي سيد الجمال والذوق وحسن الطبعه
طربان جاري غير لسه وسواقه ولبعـه
أنظر الى مطية ودشوراني لم يقلسها بسوط العنج لأن سرعتها
من طبعها وما يجعلها تسرع هو شوقها وشوق صاحبها إلى
محبوبته والطربان هذا جمل الشاعر لم يلسه ولم يلبعه برجله
ولم يسوقه بصوت ولا زجر ,, وبعدها إن كنت مُخطي
فقوموني وإن كنت مُحِق فأيدوا على كلامي حتى نرى مواضع أُخرى ...
ــــــــ
ودام الود
أشعر من أمرئ القيس ولا عنتر ولكن هنالك لوحات شعريه
وصور جماليه أبدع فيها ودشوراني بمهاره أكبر من هؤلاء .
وحتى لا أطيل عليكم ,دعوني أعرض عليكم اللوحات أولاً :
يقول أمرئ القيس :
فللسوطِ أُلهوبٌ وللساقِ درةٌ ..وللزجر منه وقع أهوج منعبِ
حكمت أم جندب زوجة أمرئ القيس مسبقاً على البيت عندما
أحتكما اليها هو وعلقمة الفحل , ولكن أنا أريد أن أضعه في
موازنه مع ما قاله ودشوراني ..
لا يخفى عليكم وصف أمرئ القيس لمطيته فضربها بالسوط
وحرك ساقيه حاثاً اياها على أن تسرع وزجرها زجر كان
له وقع عند المطيه , أي أن مطيته لا تسرع من طبعها
إلا بالزجر والسوط والتحريك .
وقال ودشوراني :
الضير اللسان سوط العنج مو قالسـو
فات نص المسافه وسرجو فك جوالسو
وقال : في مطيةٍ أُخرى
علي سيد الجمال والذوق وحسن الطبعه
طربان جاري غير لسه وسواقه ولبعـه
أنظر الى مطية ودشوراني لم يقلسها بسوط العنج لأن سرعتها
من طبعها وما يجعلها تسرع هو شوقها وشوق صاحبها إلى
محبوبته والطربان هذا جمل الشاعر لم يلسه ولم يلبعه برجله
ولم يسوقه بصوت ولا زجر ,, وبعدها إن كنت مُخطي
فقوموني وإن كنت مُحِق فأيدوا على كلامي حتى نرى مواضع أُخرى ...
ــــــــ
ودام الود