نصرالدين عبدالله عكير
16-05-2007, 06:01 PM
الأخ العزيز حجر الزلط تحية وإحترام
أثناء زيارتي مكتبة الأغاني وتجولي بين ما حوته من درر
الإبداع توقفت عند الدود قرقر بصوت الرائع عبدالكريم الكابلي
وقد إستمعت إليها بفرح شديد وأنا أسترجع شريط الذكريات
للجد ( عكير الدامر) وهو يترنم بها وتتحرك علي كلماتها كل
أجزاء جسمه في حركات عنيفه وكأنه يريد أن يقفز من مكانه
وتلاشت تلك الفرحه عند قرأتي نسب هذه الكلمات (من تراث الجعلين) وهنا كان لابد من هذه المداخله التي أتمني أن تحفظ الحق الأدبي للشاعر ( عكير الدامر) فهو المؤلف الحقيقي لها
وإليك القصه التي من وراء كتابتها.
يوجد شارع في مدينة الدامر يسمي بشارع ( العكيراب ) وذلك
بحي العشير وكما أسلفت في مداخلة أخري رداً علي الأخ العزيز( فرح ودتكتوك ) أن من صفات عكير الدامر الشجاعه
فكان هناك عراك بينه وأحد سكان الحي فحلف يميناً أنه لن
يعبر من هذا الشارع أحداً ما لم يكن ينتمي لأسرة (عكير)
فجاء ذلك الرجل وأصر أن يعبر الشارع فمنعه عكير وأصر
ذلك الرجل علي موقفه وهنا دارت معركه كان المنتصر فيها عكير فخنق ذلك الرجل الذي كاد أن يموت من شدة الألم ولم
يتركه عكير حتي يقول ( أنا السره ) وهو إسم يطلق علي
النساء في ذلك الوقت وعندما علم ذلك المسكين أنه هالك نطقها وهنا وفي الفور كتب عكير تلك الكلمات وهو يصف بها
نفسه .
هذه قصة الدود قرقر وسوف أقوم بالإتصال بالأخ الشاعر
السر قدور ليرسل لي ديوان أشعار عكير الدامر وسوف أوافيكم بها كامله وسوف أنشر كل أعماله علي صفحات المنتدي رحم الله عكير الدامربقدر ما أعطي.
مع خالص تحياتي
أثناء زيارتي مكتبة الأغاني وتجولي بين ما حوته من درر
الإبداع توقفت عند الدود قرقر بصوت الرائع عبدالكريم الكابلي
وقد إستمعت إليها بفرح شديد وأنا أسترجع شريط الذكريات
للجد ( عكير الدامر) وهو يترنم بها وتتحرك علي كلماتها كل
أجزاء جسمه في حركات عنيفه وكأنه يريد أن يقفز من مكانه
وتلاشت تلك الفرحه عند قرأتي نسب هذه الكلمات (من تراث الجعلين) وهنا كان لابد من هذه المداخله التي أتمني أن تحفظ الحق الأدبي للشاعر ( عكير الدامر) فهو المؤلف الحقيقي لها
وإليك القصه التي من وراء كتابتها.
يوجد شارع في مدينة الدامر يسمي بشارع ( العكيراب ) وذلك
بحي العشير وكما أسلفت في مداخلة أخري رداً علي الأخ العزيز( فرح ودتكتوك ) أن من صفات عكير الدامر الشجاعه
فكان هناك عراك بينه وأحد سكان الحي فحلف يميناً أنه لن
يعبر من هذا الشارع أحداً ما لم يكن ينتمي لأسرة (عكير)
فجاء ذلك الرجل وأصر أن يعبر الشارع فمنعه عكير وأصر
ذلك الرجل علي موقفه وهنا دارت معركه كان المنتصر فيها عكير فخنق ذلك الرجل الذي كاد أن يموت من شدة الألم ولم
يتركه عكير حتي يقول ( أنا السره ) وهو إسم يطلق علي
النساء في ذلك الوقت وعندما علم ذلك المسكين أنه هالك نطقها وهنا وفي الفور كتب عكير تلك الكلمات وهو يصف بها
نفسه .
هذه قصة الدود قرقر وسوف أقوم بالإتصال بالأخ الشاعر
السر قدور ليرسل لي ديوان أشعار عكير الدامر وسوف أوافيكم بها كامله وسوف أنشر كل أعماله علي صفحات المنتدي رحم الله عكير الدامربقدر ما أعطي.
مع خالص تحياتي