عاطف الشريف البشير
07-05-2007, 07:15 PM
-1-
الليل طال
وأنت تجْدِلُها النجومَ ضفائراً
في رأسِ مَن.؟؟!!
هذي الحروفُ الجافلاتُ التَّشْرَئبُّ توهُّجاً
قلَّدْتَهُنَّ بجِيدِ مَن..؟؟!
أعصرْ سُلافَةَ حزنِكَ الممْرورِ
أتـْرِعْهَا دِنان القلب
لا تُبْقي ثُمَالتَها...
فإنَّك ما انتفَعْتَ
بوَعْيِ هذا الرَّاعِشِ المُلْتَاعِ
مذْ أوْدَعْتُه
لهب الشُّموسِ السَّاطِعاتِ تَألُّقا
ينْداحُ في تَهْيامِه المُنْثَالِ
بين مسَارِبِ الوجعِ الخَبيئِ
بلا بريقَ يمُدُّه نبْضَ الحياةِ ولا اشْتِعَالْ
-2-
ابْحَارُكَ المجنونُ
في عَيْنَيْ شُموسِكَ خُدْعةٌ
هتَكَتْ بكَارَةَ سِرِّكَ المَغْروسِ
في عصبِ النُّخَاعِ مُعَرْبِدَاً
شوقٌ يَضِجُّ
يُحاوِلُ الإفْلات
من أسْرِ الفجيعةِ والأسَى
عبثَاً تُجازِفُ بالدُّنُوِّ
واحْتِرَاقُكَ في التَّقَدُّمِ خطوَةً
هوِّنْ عليك
بظُفْرِكَ الدَّامي
تُنَقِّبُ عن شُعاع الفجرِ
تحْفِرُ في الفضاءِ
مُطَرِّزاً وجهَ السماء
بكلِّ أسئلةِ المُحــالْ
-3-
لـو أســتطيعُ
جعلْتُ من أهْدَابِكِ النَّشْوَى
مَرَافِئَ للـمقـيل
نَحَتُّ من مُحَّـارَتَيْكِ زَوَارِقِي
ووَشَمْتُ في كَـفَّيْكِ مَلْحَمَـتي
وشِـدْتُ مَـنَائري
ثمَّ انْطَلَـقْـتُ إلى المســير
-4-
وأبَـاحَـني عِشْـقِي
ومابُحْـتُ....
ارْتَحَلْـتُ,إليكِ منـكِ
تقُـودُنـي....
تلك الـتَّرانيمُ الـقديمةُ,والأناشـيدُ الأحـاجي
والـمدى جُـرْحٌ يحـاصِرُني
تمدَّدَ في شَـراييني
توَرَّدَ نـازِفا
ويغـوصُ في رئَتَيَّ يلْهثُ
ما اشْـتَهَيْتُ أنا
سـوى جُـرحي ونَـزْفِي
كي أعـودَ إليكِ مُــشْتَعِـلا
أُبَعْـثِرَ أحْـرُفي
وأفُـضَّ خَـتْمَ دِنانِـهَا لُـغتي
وأُسْـرِجَ خـيْلَ قافِـيَتِي
أبـوحَ بـكلِّ أسـئلتي
أبـوحَ مـردِّداً عِشْقي القـديمَ
بـكلِّ ألسـنتي
أبـوحَ بغـيرما لـفْظٍ
وثمَّةَ لا أُبـاح
فما أنا إلاَّكِ مـولاتي
وما لـغتي سـوى همـسٍ
تدفَّـقَ من ثنـايا نبضِكِ الأبهَى
وما شِـعري سـوى معـنَى
تنَـزَّلَ من حَـنايا طُـهْرِكِ الأسْـنَي
فأنتِ الفَيْـضُ والإشْـراقُ
يـا ذاتـاً تجلَّـى كُنْهُـهَا
نغَمـاً سـماويَّـاً
تَوقَّـدَ من صفات جمالك الأسـمَى
توطَّـنَ فِـيَّ...
عَـمَّدَ كـلَّ ذرَّاتـي
تَخَـلَّلَ من مَسـامِ الجـلْدِ أنَّـاتي
وما بـي من جُــنون
غـير أنَّ الصَّـحْوَ فـارَقَنِي
وزَايَلَـنِي حُـضُور
-5-
ما زلتُ أُسرِجُ خـيلَ قـافيتي
وانْقُـشُ رسمَكِ الأسـمَى
شُموخاً طـلَّ من عيْنَيَّ
في لثْغِ اللسان , صُعوبةِ النُّطْـقِ القـديمِ
تـرَدُّدِي , نفـسي تَعَـرَّتْ
عُـدْتُ طـفلا
بانْتِثار العُمْـر ما قبل التَّجْـلِّي والشُّـهودِ
وامِّـحاءِ الآتـي
في اشْـراقة الأمل المُـدَجَّجِ بالغُـموض
كأنَّني ما بين أتْـرَابِي
أجـوسُ خلال حـارتنا (أديـبْ)
وأصنعُ الفرحَ اللَّـذيذَ كنِيمِهـا المَنْثـورِ
إذْ يَغْـفو عـلى حُـضْنِ الرِّمـال
مُـداعباً كل الأزِقَّـةِ والبُيـوت
-6-
ويعـودُني بعضُ الحـضور
وإنَّني المَـهْجورُ ما بين المَـواجِدِ
واحْـتِرَاقِ البَـوْحِ في شَـفَتَيَّ
باللغةِ اللهيـب , وبالشَّـظايا , وانْثِلامـاتِ الحـروفْ
مـا قلْـتُ أيْنَـع داخلـي
وتَصَـدَّعَتْ سُـدُفُ الغُـيُوبِ
لمِسْـتُ منـكِ بِـشارَةً ؟؟؟!..
إلاَّ وكـانت بيننـا
كـلُّ البَـرازِخِ , عَـتْمةِ الأسـوارِ
أصْـدَاءِ الحـكاياتِ القـديمةِ
حَـيْرَتي عـند السُّـؤالْ
-7-
الآن
أخْـرُجُ مِن مَـحَاقِي
مـرَّةً أُخـرى....
تَجَـلِّي غـابةً مغْسُـولةً بنَـدَايَ
مُـدِّي مِن جُـذورِكِ , من فُـروعِكِ
واضـحكي ؟؟!!..
لا أشـتهي صِفَةَ (الحـرازِ) ببلْـدَتي
زمـنَ الخريـفْ
الليل طال
وأنت تجْدِلُها النجومَ ضفائراً
في رأسِ مَن.؟؟!!
هذي الحروفُ الجافلاتُ التَّشْرَئبُّ توهُّجاً
قلَّدْتَهُنَّ بجِيدِ مَن..؟؟!
أعصرْ سُلافَةَ حزنِكَ الممْرورِ
أتـْرِعْهَا دِنان القلب
لا تُبْقي ثُمَالتَها...
فإنَّك ما انتفَعْتَ
بوَعْيِ هذا الرَّاعِشِ المُلْتَاعِ
مذْ أوْدَعْتُه
لهب الشُّموسِ السَّاطِعاتِ تَألُّقا
ينْداحُ في تَهْيامِه المُنْثَالِ
بين مسَارِبِ الوجعِ الخَبيئِ
بلا بريقَ يمُدُّه نبْضَ الحياةِ ولا اشْتِعَالْ
-2-
ابْحَارُكَ المجنونُ
في عَيْنَيْ شُموسِكَ خُدْعةٌ
هتَكَتْ بكَارَةَ سِرِّكَ المَغْروسِ
في عصبِ النُّخَاعِ مُعَرْبِدَاً
شوقٌ يَضِجُّ
يُحاوِلُ الإفْلات
من أسْرِ الفجيعةِ والأسَى
عبثَاً تُجازِفُ بالدُّنُوِّ
واحْتِرَاقُكَ في التَّقَدُّمِ خطوَةً
هوِّنْ عليك
بظُفْرِكَ الدَّامي
تُنَقِّبُ عن شُعاع الفجرِ
تحْفِرُ في الفضاءِ
مُطَرِّزاً وجهَ السماء
بكلِّ أسئلةِ المُحــالْ
-3-
لـو أســتطيعُ
جعلْتُ من أهْدَابِكِ النَّشْوَى
مَرَافِئَ للـمقـيل
نَحَتُّ من مُحَّـارَتَيْكِ زَوَارِقِي
ووَشَمْتُ في كَـفَّيْكِ مَلْحَمَـتي
وشِـدْتُ مَـنَائري
ثمَّ انْطَلَـقْـتُ إلى المســير
-4-
وأبَـاحَـني عِشْـقِي
ومابُحْـتُ....
ارْتَحَلْـتُ,إليكِ منـكِ
تقُـودُنـي....
تلك الـتَّرانيمُ الـقديمةُ,والأناشـيدُ الأحـاجي
والـمدى جُـرْحٌ يحـاصِرُني
تمدَّدَ في شَـراييني
توَرَّدَ نـازِفا
ويغـوصُ في رئَتَيَّ يلْهثُ
ما اشْـتَهَيْتُ أنا
سـوى جُـرحي ونَـزْفِي
كي أعـودَ إليكِ مُــشْتَعِـلا
أُبَعْـثِرَ أحْـرُفي
وأفُـضَّ خَـتْمَ دِنانِـهَا لُـغتي
وأُسْـرِجَ خـيْلَ قافِـيَتِي
أبـوحَ بـكلِّ أسـئلتي
أبـوحَ مـردِّداً عِشْقي القـديمَ
بـكلِّ ألسـنتي
أبـوحَ بغـيرما لـفْظٍ
وثمَّةَ لا أُبـاح
فما أنا إلاَّكِ مـولاتي
وما لـغتي سـوى همـسٍ
تدفَّـقَ من ثنـايا نبضِكِ الأبهَى
وما شِـعري سـوى معـنَى
تنَـزَّلَ من حَـنايا طُـهْرِكِ الأسْـنَي
فأنتِ الفَيْـضُ والإشْـراقُ
يـا ذاتـاً تجلَّـى كُنْهُـهَا
نغَمـاً سـماويَّـاً
تَوقَّـدَ من صفات جمالك الأسـمَى
توطَّـنَ فِـيَّ...
عَـمَّدَ كـلَّ ذرَّاتـي
تَخَـلَّلَ من مَسـامِ الجـلْدِ أنَّـاتي
وما بـي من جُــنون
غـير أنَّ الصَّـحْوَ فـارَقَنِي
وزَايَلَـنِي حُـضُور
-5-
ما زلتُ أُسرِجُ خـيلَ قـافيتي
وانْقُـشُ رسمَكِ الأسـمَى
شُموخاً طـلَّ من عيْنَيَّ
في لثْغِ اللسان , صُعوبةِ النُّطْـقِ القـديمِ
تـرَدُّدِي , نفـسي تَعَـرَّتْ
عُـدْتُ طـفلا
بانْتِثار العُمْـر ما قبل التَّجْـلِّي والشُّـهودِ
وامِّـحاءِ الآتـي
في اشْـراقة الأمل المُـدَجَّجِ بالغُـموض
كأنَّني ما بين أتْـرَابِي
أجـوسُ خلال حـارتنا (أديـبْ)
وأصنعُ الفرحَ اللَّـذيذَ كنِيمِهـا المَنْثـورِ
إذْ يَغْـفو عـلى حُـضْنِ الرِّمـال
مُـداعباً كل الأزِقَّـةِ والبُيـوت
-6-
ويعـودُني بعضُ الحـضور
وإنَّني المَـهْجورُ ما بين المَـواجِدِ
واحْـتِرَاقِ البَـوْحِ في شَـفَتَيَّ
باللغةِ اللهيـب , وبالشَّـظايا , وانْثِلامـاتِ الحـروفْ
مـا قلْـتُ أيْنَـع داخلـي
وتَصَـدَّعَتْ سُـدُفُ الغُـيُوبِ
لمِسْـتُ منـكِ بِـشارَةً ؟؟؟!..
إلاَّ وكـانت بيننـا
كـلُّ البَـرازِخِ , عَـتْمةِ الأسـوارِ
أصْـدَاءِ الحـكاياتِ القـديمةِ
حَـيْرَتي عـند السُّـؤالْ
-7-
الآن
أخْـرُجُ مِن مَـحَاقِي
مـرَّةً أُخـرى....
تَجَـلِّي غـابةً مغْسُـولةً بنَـدَايَ
مُـدِّي مِن جُـذورِكِ , من فُـروعِكِ
واضـحكي ؟؟!!..
لا أشـتهي صِفَةَ (الحـرازِ) ببلْـدَتي
زمـنَ الخريـفْ