المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيني والبحر


هاشم الرزقابي
29-09-2010, 12:59 PM
بيني والبحر
حمل الاثيرحنان قلب مرهف تحنانه شجن مــــن الاشــــجــــان
بعثت تحيني أجبت بخافقي حياك مُحي الروح فــــــي الابــــدان
لما قرأت الوجد بين حروفــــــه وتفتحت ازهــــــــاره الــــوان
أرخت خمائله بدوحت خاطري فقرأت في بعض المعاني امانــي
وسبحت بين سطوره متـــأملا كتأملــــي للعاشق الــــولهـــــان
ايقنت ان الشوق حرك ساكنا رغم التنائي ووحشة الحرمــــان
ودُ خُصصت به فايقظ نائمي ما أســعد الانســـان بالأنســـــان
فلكم اثار الود شـــجـــــوا كامنا بادلته شــجناً بشجــــنٍ ثانــــي
أمل الحياة به أعيش وأرتجي ان سأني زمنُ من الازمـــــــــان
كم اورقت ازهاره في دوحتي وسقت جداوله رياض جنانـــــي
ولطـــــــالما حلقت بين غـصـــونه ولطــالما توجته سلطـــاني
ونسجت من خيط الأماني خيمتي وجعلت من اوتارها سلوانـي
ورهنت أسلحتي وبعت كنانتي ونثرت أزهاري علـى البستــان
في ساحل الكون الذي أصدأءه عمّت سـمـاء الكون والأركـــان
ماكان طيفا عابرا أبصــــــرته لكنه قبـــس مــــن الرحـمــــــن
سبحان من جعل الحياة جميلة جعل القلوب تفيض بالتحنـــــان
فحديثها قد طالما أحببته ولطالمـــــــا أودعتــــه وجدانـــــــــي
أستمطرت من ُمقلتيهـــا لؤلؤاً فتناثرت درراً مـــــن المرجـــان
وجه نضير ُمشرق متهلل وجدي وشوقــــي إليـــــه يستبقــــان
بادلته ودُ بود صـــادق افــــرغـــته في قـلبــي الهيمـــــــــــان
البحـــــريبقى حاجــــزاً للقائنا لكن روحــــــــيينا ســــيلتقيـان
اللُجـــة الزرقاء حا لت بيننا لتزيد من المي ومن حــــرمانـــي
يابحـــــر ان باعدت بين شخـــــوصنا فقلوبنا يابحــــــر مؤتلفان
انا ماشكيت البحر اولُجاته ان باعدت بعض الخُطى أحزانــي
فلربما جاد الزمــــان بلحظــــة فعبرت يا بحر ُالـــــى السودان
او ماوراء البحر حيث أحبتي في ملتقى النيلين في ام درمـــان
من لي بريح او جناحي هُدهُد بهما احلق في سماء أوطانــــي
حيث الذي بين الحياة وبيننا ود ُنقي كم اليــــــــــــه دعانــــي
قدري وجوداً لا أود بقاءه قلبي وعقلــــــي فيــــه يصطرعـان

هاشم الرزقابي
29-09-2010, 01:00 PM
بيني والبحر
حمل الاثيرحنان قلب مرهف تحنانه شجن مــــن الاشــــجــــان
بعثت تحيني أجبت بخافقي حياك مُحي الروح فــــــي الابــــدان
لما قرأت الوجد بين حروفــــــه وتفتحت ازهــــــــاره الــــوان
أرخت خمائله بدوحت خاطري فقرأت في بعض المعاني امانــي
وسبحت بين سطوره متـــأملا كتأملــــي للعاشق الــــولهـــــان
ايقنت ان الشوق حرك ساكنا رغم التنائي ووحشة الحرمــــان
ودُ خُصصت به فايقظ نائمي ما أســعد الانســـان بالأنســـــان
فلكم اثار الود شـــجـــــوا كامنا بادلته شــجناً بشجــــنٍ ثانــــي
أمل الحياة به أعيش وأرتجي ان سأني زمنُ من الازمـــــــــان
كم اورقت ازهاره في دوحتي وسقت جداوله رياض جنانـــــي
ولطـــــــالما حلقت بين غـصـــونه ولطــالما توجته سلطـــاني
ونسجت من خيط الأماني خيمتي وجعلت من اوتارها سلوانـي
ورهنت أسلحتي وبعت كنانتي ونثرت أزهاري علـى البستــان
في ساحل الكون الذي أصدأءه عمّت سـمـاء الكون والأركـــان
ماكان طيفا عابرا أبصــــــرته لكنه قبـــس مــــن الرحـمــــــن
سبحان من جعل الحياة جميلة جعل القلوب تفيض بالتحنـــــان
فحديثها قد طالما أحببته ولطالمـــــــا أودعتــــه وجدانـــــــــي
أستمطرت من ُمقلتيهـــا لؤلؤاً فتناثرت درراً مـــــن المرجـــان
وجه نضير ُمشرق متهلل وجدي وشوقــــي إليـــــه يستبقــــان
بادلته ودُ بود صـــادق افــــرغـــته في قـلبــي الهيمـــــــــــان
البحـــــريبقى حاجــــزاً للقائنا لكن روحــــــــيينا ســــيلتقيـان
اللُجـــة الزرقاء حا لت بيننا لتزيد من المي ومن حــــرمانـــي
يابحـــــر ان باعدت بين شخـــــوصنا فقلوبنا يابحــــــر مؤتلفان
انا ماشكيت البحر اولُجاته ان باعدت بعض الخُطى أحزانــي
فلربما جاد الزمــــان بلحظــــة فعبرت يا بحر ُالـــــى السودان
او ماوراء البحر حيث أحبتي في ملتقى النيلين في ام درمـــان
من لي بريح او جناحي هُدهُد بهما احلق في سماء أوطانــــي
حيث الذي بين الحياة وبيننا ود ُنقي كم اليــــــــــــه دعانــــي
قدري وجوداً لا أود بقاءه قلبي وعقلــــــي فيــــه يصطرعـان