تاج السر حسن
07-06-2005, 03:36 PM
هل شعرت ذات يوم ما، بألأحتياج الى عزيز سابق بينك وبينه قطيعة وجفوة (قصر فى حقك وأتلوم فيك)؟؟ هل شعرت بأفتقادك له، وأنت تدرك بأن حبل الود بينكما قد أنقطع - ربما - بلا عودة ؟
هذه الخاطرة يا سادة ....أرهقتنى جدا ، وانا أستمع الى أغنيتن خالدتين (عزيز دنياى , ويا خائن) مرة بأداء صاحبهما الأصلى الفنان الذرى / أبراهيم عوض، ومرة اخرى باداء مشترك رائع من (زيدان أبراهيم وعمر الشاعر).
أبراهيم عوض – أطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية – لغز محير جدا، غنى بنفس قوة الصوت وطلاوته لثلاثة اجيال متعاقبه أى فى زواج (الحبوية والأم والبنت).
والسؤال المحير كيف حافظ (أبراهيم عوض) على تلك الحلاوة والقوة فى الصوت، حتى اليوم؟
أما(زيدان أبراهيم ) فعندما يغنى (لأبراهيم عوض) تشعر بان تلك ألأغنيات قد كتبت له كى يؤديها كفنان ويعيشها فى نفسه كانسان يبحث عن حب ضائع طول العمر.
عندما أستمعت لمقطع من أغنية( عزيز دنياى) للرائع (الضابط معاش) الطاهر أبراهيم يقول فيه :-
بهرب منك لى رضاك
وبحاول من أجلك أنساك
أمهد ليك تتخلص منى
القى خطاى جمعتنى معاك
الى أن يقول :-
يا أعز عزيز فى دنياى أنا طامع .. طامع ابقى عزيز دنياك
ومقطع من يا خائن ( للطاهر أبراهيم) أيضا يقول فيه :-
تحرمنى دون الناس أبتساماتك
بحروف من نار باقة كلماتك
يا المن عطفى اتجردت ذاتك من ذاتك
الى أن يقول :-
تهدم وتدنس تهدم ما تقدس
طهر صلاتى وتشيد سعادتك
من حطام حياتى
(ياسبحان الله العسكريون فى الزمن الذى مضى بكل جماله يكتبون مثل تلك الكلمات)، أن من يمتلك مثل ذلك الحس لايمكن أن يرتكب مجازر أو مظالم.
أستمتعت بتلك ألأغنيتين الرائعتين لعدة مرات ، ونقلتنى الى عدة محطات، وسألت نفسى بصدق أكثر من مرة كلما رجعت وادرت جهازالتسجيل من بداية الشريط ، أزدحمت على الخواطر و(جلدتنى) الأسئله.
هل فى ذلك منقصة أو اضطهاد للنفس ؟؟ أن ينشغل البال والخاطر بحبيب أو صديق او عزيز أخطأ فى حقنا (قصر واتلوم فينا) دون ان يراجع نفسه ويعتذر هاتفيا او من خلال رسالة رقيقة؟؟ ألا نشعر فى دواخلنا بنوع من( الململة) و(الخدر) ونكاد نبث أشواقه الينا نيابة عنه؟؟ لماذا نصر على أقناع الذات بأدعاء واهم كاذب أننا شطبناه من تاريخ حياتنا، واوقفنا جريان سيرته وأنسيابه داخل شرايينا؟؟ كيف ندعى ذلك ونحن نحسه ونشعر به يتخلل مساماتنا وخلايانا؟؟ كيف نصدق اننا ما عدنا نهتم به وبذكرياته وبقاياه، وهو موجود وباق فى ذاكرتنا، كمايفعل جهاز الكمبيوتر؟
لماذا نتضايق من تصرفات البعض الذين افردنا لهم مساحة أو (منطقفه حره) فى قلوبنا، لأنهم لا يحسون ولا يشعرون ولا يعتذرون عما فعلوه بنا؟ هل لا بد أن يعاملوننا بالمثل وبنفس الشاعريه والخيالية وأن يحلقوا معنا نحو القمر والضياء والنجوم والسماوات التى نطير نحوها بنفس أجنحة الشوق وألأحتياج ؟؟ وبنفس السرعة والأحساس ؟؟
انى أعترف... ..... وبصوت عال !!!
لقد كنت فى حالة طرب ونشوة زادت عن حدها (المعقول) نتيجة سماعى لأغنية (عيش معاى الحب) بذلك الصوت الرائع الذى يحرض على البكاء، ثم تواصل الطرب من خلال أستماعى للأغنيتين (عزيز دنياى و يا خائن).
أنى أعترف .........
فقد غفرت للكثيرين واشتقت للكثيرين وأشفقت على الكثيرين وأفتقدت واحتجت للكثيرين.
واعتذرت لهم عندى، وكتبت بدلا عنهم خطابات لى، رقيقة تمتلئ حبا وشوقا وحنينا وغلفتها (بظرف) مميز وأودعتها فى صندوق البريد أنتظر وصولها بلهفة الى، ثم وصلت أخيرا ياللمنى وبدأت أتشاغل وأتبأطا فى فك (الظرف) وابحلق فيه مليا كى لا أنتهى من قراءتها بسرعة واخسر متعة اللحظة القادمه.
ثم قررت أن أحتفظ بالرسالة على ذلك النحو حتى أنتصاف الليل وهدأته ، وتوضأت وصليت وتعطرت وفتحت النافذه واستشقت هواء منعشا ، وفتحت (الظرف) على قدر عال من التمهل والتروى وعدم الأستعجال، ثم تركت الرسالة على سطح المنضدة، وذهبت وأوقدت نارا وصنعت لنفسى فنجان (قهوة تركية) مظبوط، وبعد أن رشفتها أحتضنت تلك الرسالة كوليد رضيع وفى رقة النسائم مررت على كلماتها الدافئه واحتفلت بها ونزل الدمع (فى داخلى) مدرارا، وتقبلت أعتذارا كتبته نيابة (عنك - لى)، ونسيت فى لحظة أنكسارى تلك قرارا أتخذته من قبل و فى لحظة غضب وأنفعال، الا تفاوض ولاصلح ولا تسامح، وغفرت لك عندى.
هل هذه ( بهرب منك لى رضاك وبحاول من أجلك أنساك) نفسها ؟؟
هل تلك لحظة أنكسار مشروع؟؟
خاطرة أخيرة:-
هل للطرب الأصيل أثرا أيجابيا فى تغيير السلوك البشرى وتحريض ألأنسان لأعلاء قيم التسامح والغفران وأشتعال جذوة الحب والحنان؟؟ أم هى حالة جنون لحظى ؟؟
سر غنانا
لو ما أشوفك يوم بحالو
أو أسمع الصوت الحنون
أو زول بأسمك زان مجالو
ومن جمالو يغنى كون
لو ما روؤاك فى خاطرى جالو
واللهفة زادت والشجون
...........................................
لا نجمه ترقص فى سماها
ولا فرحة ح تبين فى العيون
ولا زهرة ح يسافر شذاها
ولا وردة تتفـتــح بـــلون
......................................
ويـــوم نصــــادفك يا منانا
أو نلمـــحـــك مــن غـيـر تــــرانا
أو بس تكون فى الخط معانا
ما ح تتخيل شعورنا
وكيف أحاسيسنا وهنانا
وكيف معزتنا وهوانا
ووين عيونك ووين مكانه
.................................................
والقمر فى الكون اضوى
والنجوم ترجع سمانا
والقمارى تغنى تصدح
تفرح الناس الحزانى
أنت ما أهدوك حياتنا
وشالو منك سر غنانا.
هذه الخاطرة يا سادة ....أرهقتنى جدا ، وانا أستمع الى أغنيتن خالدتين (عزيز دنياى , ويا خائن) مرة بأداء صاحبهما الأصلى الفنان الذرى / أبراهيم عوض، ومرة اخرى باداء مشترك رائع من (زيدان أبراهيم وعمر الشاعر).
أبراهيم عوض – أطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية – لغز محير جدا، غنى بنفس قوة الصوت وطلاوته لثلاثة اجيال متعاقبه أى فى زواج (الحبوية والأم والبنت).
والسؤال المحير كيف حافظ (أبراهيم عوض) على تلك الحلاوة والقوة فى الصوت، حتى اليوم؟
أما(زيدان أبراهيم ) فعندما يغنى (لأبراهيم عوض) تشعر بان تلك ألأغنيات قد كتبت له كى يؤديها كفنان ويعيشها فى نفسه كانسان يبحث عن حب ضائع طول العمر.
عندما أستمعت لمقطع من أغنية( عزيز دنياى) للرائع (الضابط معاش) الطاهر أبراهيم يقول فيه :-
بهرب منك لى رضاك
وبحاول من أجلك أنساك
أمهد ليك تتخلص منى
القى خطاى جمعتنى معاك
الى أن يقول :-
يا أعز عزيز فى دنياى أنا طامع .. طامع ابقى عزيز دنياك
ومقطع من يا خائن ( للطاهر أبراهيم) أيضا يقول فيه :-
تحرمنى دون الناس أبتساماتك
بحروف من نار باقة كلماتك
يا المن عطفى اتجردت ذاتك من ذاتك
الى أن يقول :-
تهدم وتدنس تهدم ما تقدس
طهر صلاتى وتشيد سعادتك
من حطام حياتى
(ياسبحان الله العسكريون فى الزمن الذى مضى بكل جماله يكتبون مثل تلك الكلمات)، أن من يمتلك مثل ذلك الحس لايمكن أن يرتكب مجازر أو مظالم.
أستمتعت بتلك ألأغنيتين الرائعتين لعدة مرات ، ونقلتنى الى عدة محطات، وسألت نفسى بصدق أكثر من مرة كلما رجعت وادرت جهازالتسجيل من بداية الشريط ، أزدحمت على الخواطر و(جلدتنى) الأسئله.
هل فى ذلك منقصة أو اضطهاد للنفس ؟؟ أن ينشغل البال والخاطر بحبيب أو صديق او عزيز أخطأ فى حقنا (قصر واتلوم فينا) دون ان يراجع نفسه ويعتذر هاتفيا او من خلال رسالة رقيقة؟؟ ألا نشعر فى دواخلنا بنوع من( الململة) و(الخدر) ونكاد نبث أشواقه الينا نيابة عنه؟؟ لماذا نصر على أقناع الذات بأدعاء واهم كاذب أننا شطبناه من تاريخ حياتنا، واوقفنا جريان سيرته وأنسيابه داخل شرايينا؟؟ كيف ندعى ذلك ونحن نحسه ونشعر به يتخلل مساماتنا وخلايانا؟؟ كيف نصدق اننا ما عدنا نهتم به وبذكرياته وبقاياه، وهو موجود وباق فى ذاكرتنا، كمايفعل جهاز الكمبيوتر؟
لماذا نتضايق من تصرفات البعض الذين افردنا لهم مساحة أو (منطقفه حره) فى قلوبنا، لأنهم لا يحسون ولا يشعرون ولا يعتذرون عما فعلوه بنا؟ هل لا بد أن يعاملوننا بالمثل وبنفس الشاعريه والخيالية وأن يحلقوا معنا نحو القمر والضياء والنجوم والسماوات التى نطير نحوها بنفس أجنحة الشوق وألأحتياج ؟؟ وبنفس السرعة والأحساس ؟؟
انى أعترف... ..... وبصوت عال !!!
لقد كنت فى حالة طرب ونشوة زادت عن حدها (المعقول) نتيجة سماعى لأغنية (عيش معاى الحب) بذلك الصوت الرائع الذى يحرض على البكاء، ثم تواصل الطرب من خلال أستماعى للأغنيتين (عزيز دنياى و يا خائن).
أنى أعترف .........
فقد غفرت للكثيرين واشتقت للكثيرين وأشفقت على الكثيرين وأفتقدت واحتجت للكثيرين.
واعتذرت لهم عندى، وكتبت بدلا عنهم خطابات لى، رقيقة تمتلئ حبا وشوقا وحنينا وغلفتها (بظرف) مميز وأودعتها فى صندوق البريد أنتظر وصولها بلهفة الى، ثم وصلت أخيرا ياللمنى وبدأت أتشاغل وأتبأطا فى فك (الظرف) وابحلق فيه مليا كى لا أنتهى من قراءتها بسرعة واخسر متعة اللحظة القادمه.
ثم قررت أن أحتفظ بالرسالة على ذلك النحو حتى أنتصاف الليل وهدأته ، وتوضأت وصليت وتعطرت وفتحت النافذه واستشقت هواء منعشا ، وفتحت (الظرف) على قدر عال من التمهل والتروى وعدم الأستعجال، ثم تركت الرسالة على سطح المنضدة، وذهبت وأوقدت نارا وصنعت لنفسى فنجان (قهوة تركية) مظبوط، وبعد أن رشفتها أحتضنت تلك الرسالة كوليد رضيع وفى رقة النسائم مررت على كلماتها الدافئه واحتفلت بها ونزل الدمع (فى داخلى) مدرارا، وتقبلت أعتذارا كتبته نيابة (عنك - لى)، ونسيت فى لحظة أنكسارى تلك قرارا أتخذته من قبل و فى لحظة غضب وأنفعال، الا تفاوض ولاصلح ولا تسامح، وغفرت لك عندى.
هل هذه ( بهرب منك لى رضاك وبحاول من أجلك أنساك) نفسها ؟؟
هل تلك لحظة أنكسار مشروع؟؟
خاطرة أخيرة:-
هل للطرب الأصيل أثرا أيجابيا فى تغيير السلوك البشرى وتحريض ألأنسان لأعلاء قيم التسامح والغفران وأشتعال جذوة الحب والحنان؟؟ أم هى حالة جنون لحظى ؟؟
سر غنانا
لو ما أشوفك يوم بحالو
أو أسمع الصوت الحنون
أو زول بأسمك زان مجالو
ومن جمالو يغنى كون
لو ما روؤاك فى خاطرى جالو
واللهفة زادت والشجون
...........................................
لا نجمه ترقص فى سماها
ولا فرحة ح تبين فى العيون
ولا زهرة ح يسافر شذاها
ولا وردة تتفـتــح بـــلون
......................................
ويـــوم نصــــادفك يا منانا
أو نلمـــحـــك مــن غـيـر تــــرانا
أو بس تكون فى الخط معانا
ما ح تتخيل شعورنا
وكيف أحاسيسنا وهنانا
وكيف معزتنا وهوانا
ووين عيونك ووين مكانه
.................................................
والقمر فى الكون اضوى
والنجوم ترجع سمانا
والقمارى تغنى تصدح
تفرح الناس الحزانى
أنت ما أهدوك حياتنا
وشالو منك سر غنانا.