مشاهدة النسخة كاملة : أحكم على صقوور الجديان بعد عودتهم السودان بنصف الدستة
الزعيم
06-06-2005, 02:30 AM
من خلال هذا الموضوع نود أن يرتدي كل منكم رداء القاضي ويحكم على صقور الجديان ( :roll: ) هه جديان قال.!!؟؟؟.
المهم لو كنت قاضي بتحكم على الفريق ده بي شنو..
أنا شخصيا جلد لي الصباح وكفيت لمن الله يغفر ليهم يا جماااعة حرااام والله حرااام وما في كورة تدق تاني خالص في السودان وما في تمثيل علشان ما نبقى مضحكة ومحل مسخرة من كل الأجناس ده شنو ده ياخي حاجة تخجل الله يطلع عينم واااحد واااحد ..
Nachtigall
06-06-2005, 09:35 AM
الاخ العزيز الزعيم
يا اخى كان الله فى عون الجميع
وزى مابيقولوا الله غالب.
لكن الواضح فى المسالة ان الازمة مزمنة وعلى كافة المستويات
بس تظهر فى الكرة بالذات،لان المقارنة مباشرة والحكاية فيها اقوان
انشاء الله ساكتب خلال اليوم مقال ضافى ، احاول ان اوجز فيه اسباب التدهور
ممثلة فى سياسة الدولة الرياضية ،الادارة ،الصحافة ، الاندية وبالاخص الهلال
والمريخ ثم اللاعب {بدنيا ونفسيا }والمشجع{ثقافته} والملاعب ثم استعرض
سبل العلاج.
ناخ تيغال
Nachtigall
06-06-2005, 10:31 PM
الاخوة الكرام
السلام عليكم
اليوم افتح ملف كرة القدم فى السودان راجيا من الله التوفيق ، وقاصدا توضيح الخلل ومكامن الضعف
وشارحا بعض سبل العلاج الناجع لعلل مزمنة اقعدت الكرة السودانية عن اللحاق بركب الدول المتقدمة
ولو افريقيا حتى ،هذة العلل جعلت من المشاركة، مجرد المشاركة ، فى نهائيات كأس افريقيا حلم بعيد المنال.
كمدخل لابد من تفصيل الاعمدة الاساسية للازمة وهى:
1ـ سياسة الدولة فى مجال كرة القدم
2ـ ادارة الشأن الكروى.
3ـ الصحافة الرياضية
4ـ اللاعب.
5ـ الجمهور.
6ـ الملاعب.
1ـ سياسة الدولة
لم تكن هنالك يوما سياسة رياضية رسمية معتمدة من جانب الدولة للارتقاء بالفرد بدنيا وذهنيا
او حتى لتشجيعكرة القدم ولو علىالمستوى المدرسى وهو اضعف الايمان، حيث تم اهمال الدورات
المدرسية التى كانت تفرخ اللاعبين من ذوى القدرات البدنية الجيدة وعلى درجة عالية من التركيز
والاستيعاب، خاصة بعد ان اصبحت كرة القدم علم يُدرس وخطط مدروسة ومرسومة لبلوغ الغايات
المرجوة. وغابت الدولة تماما فى جانب التمويل الا من بعض الهبات والصدقات بين الحين والآخر
وبعد جهد مضنى وتسخير للعلاقات الشخصية من جانب الوزير لصرف اموال مستحقة تقدم كصدقات
من وزارة المالية. بل اصبحت كرة القدم من الكماليات وتعتمد على جود وكرم المسؤولين.
2ـ ادارة الكرة
هى حجر الزاوية فى التخطيط السليم والمواكبة ورفع المستوى العام ، الاً ان الادارات عندنا تُعين وتنتخب
بطريقة غامضة هى اقرب للاجاويد والحلف بالطلاق تتم فى وسط من التكتلات والشلليات ومجاميع من تجار
السوق من ذوى العمم الضخمة والتى تتناسب طرديا مع ضخامة الجيب يحتموا من القانون بضباط من
الاجهزة الرسمية والوحدات النظامية مع خليط من الوجهاء ليخرج فى النهاية مسخ عجيب، يجيد كل شئ
الاً فن ادارة كرة القدم. ثم تدخل مع الزمن المماحكات والحساسيات والنعرات الشخصية وتصفية الحسابات،
كما ان بعض الاندية ظل حكرا لاسر وعوائل بعينها تفعل بها ماتشاء، بل ان بعض الاندية الصغرى تدخل
مع الاندية الكبرى فى علاقة تكافلية تتحول احيانا الى انتهازية طفيلية ، يصاحب ذلك خدمات منها تخزين
اللاعبين حتى حين وتمويه وخداع ، خصوصا ايام التسجيلات والتى هى فى حقيقة امرها لقرب لسوق
النخاسة منها للرياضة.
3ـ الصحافة الرياضية
مكمن الداء الوبيل وايدز الكرة السودانية الذى افقدها كل مناعة وجعلها عرضة لكل عرض ومرض،
خصوصا مع صعود اقلام لها فى الجهل والتضليل باع طويل ، فمعظم الصحفيين يفتقرون لابسط قواعد
العمل الاعلامى من لغة سلسة وراقية وتحليل ونقد بناء فى حيادية صارمة لاتقيل المجاملات وبعيد
عن الضحالة والغوغائية وعقلية القطيع.
فالسواد الاعظم من صحافتنا الرياضية يتميز بعدم جدية تصل احيانا الى الحضيض المفضى الى السفاهة
وسوء الاخلاق ، فبينما كان المنتخب يستعد للقاء مصر، كانوا هم يتحدثون عن لقاء القمة القادم ثم يشيرون
على استحياء وكأنهم مجبرين فى كلمات قلائل الى المنتخب ، نستثنى من ذلك بضع اسماء تُعد على اصابع
اليدين ظلت مهمومة دوما بالحال المزرى ويورقها مايحدث، ولكن كما يقول المثل العين بصيرة والايد قصيرة.
كما ان هناك تحالف خفى ومتين بين اقطاب الاندية الكبرى والصحافة الرياضية يقوم على مصالح مشتركة
وتوزيع ادوار، ففى حين تقوم صحافة الردح بترويج كل بضاعة كاسدة وتصنع من الفسيخ شربات ، يقوم اقطاب
الاندية الكبرى بعمل اللازم من تمويل وتسهيل وتفضيل عند السفر.
4ــ اللاعب
لم ارى فى حياتى كاللاعب السودانى، مغلوب على امره حين يقع بين قطبى الرحى من امال وتطلعات الجمهور
من جهة ومطالب معيشية وتطلعات اسرية لوضع مادى افضل من جهة اخرى.فهو من ناحية يتلقى الوعود فى السر
بجنة عدن والشهرة ويتم اتخاذه مطية ووسيلة للمآرب الشخصية وتصفية الحسابات والتحريض من ناحية اخرى
ولذا غالبا مايكون الضحية فى هذة اللعبة. ثم يُضاف الى ذلك امكانات فنية اكثر من عادية، و بنية جسمانية ضعيفة
وغير متناسقة مع تشتت وشرود ذهنى بسبب المطالب الحياتية الجمة فيهرب الى السهر وتدخين الشيشة وادعاء الاصابة.
كما يمتاز اللاعب باللامبالاة وعدم الانضباط والفقدان السريع للياقته البدنية. اضافة لافتقاد جل اللاعبين لاساسيات
مهارية من استلام وتمرير.
5ـ الجمهور
لايختلف اثنان بان المستوى العام للجماهيرالكروية قد انحدر بصورة مذهلة ، خصوصا بعد انتشار مجموعة
من اقلام الاثارة الرخيصة التى تستجيب لرغبات الغلاة من الجماهير ، مما ادى الى انهيار الذوق العام لجمهور
كان حتى وقت قريب مضرب مثل. وتخرج هذة الاقلام الشاذة بصورة يومية فى الصحف وتنتشر كالوباء يوم
بعد يوم فهى تارة تمتهن التحريض ضد قيادة الاتحاد وتارة اخرى ضد التحكيم واخيرا ضد الخصوم وتحقيرهم
فى نهج وافد وغريب، والجمهور المسكين يتابع كل ذلك ويتأثربه.
6 ـ الملاعب
هى المرآة الحقيقية او المحصلة النهائية للاهتمام من جانب كل الاطراف بكرة القدم وتقديرها وملاعبنا فى
غنى عن الوصف وفى حالة يرثى لها فيم خلا بعض الاصلاحات الخجولة والتى تسمى من صحافة الابتذال
ب{ثورة البناء}وكأنهم لايرون حال الملاعب العالمية، وأين وصلت.
فى الجزء الثانى نتناول سبل العلاج
ناخ تيغال
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012
منتديات