حجر الظلت
01-06-2005, 10:19 AM
بقلم : محجوب / ك
في نصف ليل الروح
كان الروح منطرحاً على الحصى
منتظراً اشارة تلوح.
محمد عبد الحي
هو معرض اشاري يومئ ولا يفسر، تبدو مفرداته كعناصر ابجدية لما قبل وبعد الكتابة، يجمعها سفر للا مرئي والوحشي والجميل والنادر، كتاب مخبوء، تحترزه قبائل تعرفه ولا تعلم ما به، تحسه قوة ورعباً وجمالاً، تؤمن به فحسب.
هو عرض يخلق طقساً لمأدبة غريبة، ولا ثمة مدعو إلى البصر، مأدبة بصرية غريبة باكثر ما هي باذخة، وان كانت لا تفقد صفة البذخ.
وإلى ذلك هو عرض مختلف، لذا تحمس الرواد لاعلان مدرسة تؤطر هذا الجهد التشكيلي الفائق الخصوصية، وتوثيقاً لذلك فهذه اول مرة يأتي فيها اقتراح تدشين مدرسة من جانب الجمهور وليس كما اعتادت الساحة بتلقى بيان التأسيس من صاحب الوجهة التشكيلية.
لهذه الاشارية والطقسية والاختلاف يبدو انه لا بد للتجول في مساحات هذا الجمال الملغوم من الاسترشاد بافادات الفنان نفسه حول تجربته في التشكيل.
* البدائية:
الابداع اذا لم يحو شيئاً من الروح البدائي الفطري يبتعد عن جوهر الجمال.
* الخشونة:
عنصر الخشونة في الابداع يعطي القوة والمفارقة للعناصر الناعمة مكملاً للعمل.
* الكلمة:
إن كلمة واحدة قد تؤجج صفحات من الكلام الخامد.
* العلامة:
نحن في عالم العلامات بدل اللغة. هل هي عودة للعصر الحجري؟ هل هي عودة للفن بدلاً من اللغة؟
* قرب:
الفن اقرب الينا من حبل الوريد. كيف نلتقط الفكرة؟ ذلك هو السؤال.
* مفتاح / طيارة ورق:
إن المفتاح امامي على الطاولة اقتحم اللوحة كما ترون، ولكنه استحال الى طيارة ورق واشياء اخرى لا ادركها.
* رمزية:
لا يوجد رسم واقعي مطلقاً، التشكيلي يتعامل برموز مهما تقصّد الواقعية.
* بوح الخامة:
يجب تنويع استخدام الانماط التشكيلية المختلفة للالتصاق الحميم بكل الخامات حتى تعطيك اسرارها، لانها جميعاً أمم مثلنا.
* اللا مرئى:
إنني ارسم الاشياء التي ترانا ولا نراها.
* جزئية:
إنني أميل لرسم الجزء وليس الكل لانه لا يوجد كل يمكن رسمه.
* إرباك:
العمل الابداعي هو الذي يجعلنا في موقف الارتباك.
* تصميم:
للتشكيلي دور كبير في رفعة قيمة النص المكتوب او خفضه، ولا احاول ترجمة النصوص بل استلهمها.
* اعمال الاطفال:
في اعمال الاطفال الجسارة والبراءة والفطرة وهي صفات احوج ما يكون إليها الفنان.
* الفطريون:
بعض معالجاتنا الشعبية اقرب إلى رسومات الاطفال وتحوي خصائصها كالشفافية مثلاً والتي يظهر فيها الجنين داخل بطن البهيمة الأم.
* السيدان:
الاسود والابيض سيدا الألوان.
* احتفاء:
احتفائي بالحيوان والنبات في لوحاتي لايماني بوحدة الكون وتوازن عناصره.
* الاضافة:
أهم عناصر الابداع الاضافة، وهذا يتأتي بالثقافة والدربة والتجريب.
* البدائى والاكاديمي:
تعجبني جسارة الفنان البدائى في الانقسنا واثيوبيا واستراليا، هو الذين يصفون الألوان مباشرة من الصحفة «أياً كانت» إلى الورق، وذلك ما لا يستطيعه الاكاديمي للمحاذير التي تعلمها.
* وسم البهائم:
إنني استفدت لاقصى درجة من الوسم الشعبي للبهائم.. انه لا يقل عن اي تصميم جرافيكي على مستوى العالم.
* ألوان زيتية:
انني ارسم بالزيت لان له تاريخاً، ولا اميل للاكليريك فهو قيد التجريب، غير مضمون ولا يعرف له تاريخ.
* المربع:
أميل في ابعاد لوحاتي إلى المربع. فهو متعادل، متساوي الاضلاع.
* انثوية اللوحة:
اللوحة كالأنثى لا تستأنس إلا باللطف.
* مدرسة:
لا انتمي لمدرسة محددة. انا مختلف حتى داخل انتاجي ولا التزم فيه نهجاً معيناً، فكيف بالمدرسة.
* الملون:
مليس الملون هو التشكيلي فقط، الجنايني ملون هو الذي يقوم بفرز الحديقة عن الغابة.
* ذراع جمعان:
إنني انظر الي ذراعي واستخرج من منظورها منظراً طبيعياً بكل تضاريسه وكائناته.
«رصـدت هذه الافادات من منتدى اتحاد التشكيليين المصاحب لمعرض الفنان».
في نصف ليل الروح
كان الروح منطرحاً على الحصى
منتظراً اشارة تلوح.
محمد عبد الحي
هو معرض اشاري يومئ ولا يفسر، تبدو مفرداته كعناصر ابجدية لما قبل وبعد الكتابة، يجمعها سفر للا مرئي والوحشي والجميل والنادر، كتاب مخبوء، تحترزه قبائل تعرفه ولا تعلم ما به، تحسه قوة ورعباً وجمالاً، تؤمن به فحسب.
هو عرض يخلق طقساً لمأدبة غريبة، ولا ثمة مدعو إلى البصر، مأدبة بصرية غريبة باكثر ما هي باذخة، وان كانت لا تفقد صفة البذخ.
وإلى ذلك هو عرض مختلف، لذا تحمس الرواد لاعلان مدرسة تؤطر هذا الجهد التشكيلي الفائق الخصوصية، وتوثيقاً لذلك فهذه اول مرة يأتي فيها اقتراح تدشين مدرسة من جانب الجمهور وليس كما اعتادت الساحة بتلقى بيان التأسيس من صاحب الوجهة التشكيلية.
لهذه الاشارية والطقسية والاختلاف يبدو انه لا بد للتجول في مساحات هذا الجمال الملغوم من الاسترشاد بافادات الفنان نفسه حول تجربته في التشكيل.
* البدائية:
الابداع اذا لم يحو شيئاً من الروح البدائي الفطري يبتعد عن جوهر الجمال.
* الخشونة:
عنصر الخشونة في الابداع يعطي القوة والمفارقة للعناصر الناعمة مكملاً للعمل.
* الكلمة:
إن كلمة واحدة قد تؤجج صفحات من الكلام الخامد.
* العلامة:
نحن في عالم العلامات بدل اللغة. هل هي عودة للعصر الحجري؟ هل هي عودة للفن بدلاً من اللغة؟
* قرب:
الفن اقرب الينا من حبل الوريد. كيف نلتقط الفكرة؟ ذلك هو السؤال.
* مفتاح / طيارة ورق:
إن المفتاح امامي على الطاولة اقتحم اللوحة كما ترون، ولكنه استحال الى طيارة ورق واشياء اخرى لا ادركها.
* رمزية:
لا يوجد رسم واقعي مطلقاً، التشكيلي يتعامل برموز مهما تقصّد الواقعية.
* بوح الخامة:
يجب تنويع استخدام الانماط التشكيلية المختلفة للالتصاق الحميم بكل الخامات حتى تعطيك اسرارها، لانها جميعاً أمم مثلنا.
* اللا مرئى:
إنني ارسم الاشياء التي ترانا ولا نراها.
* جزئية:
إنني أميل لرسم الجزء وليس الكل لانه لا يوجد كل يمكن رسمه.
* إرباك:
العمل الابداعي هو الذي يجعلنا في موقف الارتباك.
* تصميم:
للتشكيلي دور كبير في رفعة قيمة النص المكتوب او خفضه، ولا احاول ترجمة النصوص بل استلهمها.
* اعمال الاطفال:
في اعمال الاطفال الجسارة والبراءة والفطرة وهي صفات احوج ما يكون إليها الفنان.
* الفطريون:
بعض معالجاتنا الشعبية اقرب إلى رسومات الاطفال وتحوي خصائصها كالشفافية مثلاً والتي يظهر فيها الجنين داخل بطن البهيمة الأم.
* السيدان:
الاسود والابيض سيدا الألوان.
* احتفاء:
احتفائي بالحيوان والنبات في لوحاتي لايماني بوحدة الكون وتوازن عناصره.
* الاضافة:
أهم عناصر الابداع الاضافة، وهذا يتأتي بالثقافة والدربة والتجريب.
* البدائى والاكاديمي:
تعجبني جسارة الفنان البدائى في الانقسنا واثيوبيا واستراليا، هو الذين يصفون الألوان مباشرة من الصحفة «أياً كانت» إلى الورق، وذلك ما لا يستطيعه الاكاديمي للمحاذير التي تعلمها.
* وسم البهائم:
إنني استفدت لاقصى درجة من الوسم الشعبي للبهائم.. انه لا يقل عن اي تصميم جرافيكي على مستوى العالم.
* ألوان زيتية:
انني ارسم بالزيت لان له تاريخاً، ولا اميل للاكليريك فهو قيد التجريب، غير مضمون ولا يعرف له تاريخ.
* المربع:
أميل في ابعاد لوحاتي إلى المربع. فهو متعادل، متساوي الاضلاع.
* انثوية اللوحة:
اللوحة كالأنثى لا تستأنس إلا باللطف.
* مدرسة:
لا انتمي لمدرسة محددة. انا مختلف حتى داخل انتاجي ولا التزم فيه نهجاً معيناً، فكيف بالمدرسة.
* الملون:
مليس الملون هو التشكيلي فقط، الجنايني ملون هو الذي يقوم بفرز الحديقة عن الغابة.
* ذراع جمعان:
إنني انظر الي ذراعي واستخرج من منظورها منظراً طبيعياً بكل تضاريسه وكائناته.
«رصـدت هذه الافادات من منتدى اتحاد التشكيليين المصاحب لمعرض الفنان».