وليم والاس
23-02-2007, 05:37 PM
هل تعلم ان :
ـ السودان من اوائل الدول التى طورت مهنة المختبرات الطبية بدخول التخصصية وترفيعها الى درجة البكالريوس ( مثال مصر عرفت البكاليوس عام 2001 ) ..
ـ الجامعات السودانية بها 8000 طالب مختبرات طبية ..
ـ وان هناك اكثر من ستة الاف خريج مؤهل وحاصل على درجة البكالريوس..
ـ وان بينهم 400 من حاملى درجة الدبلوم العالى ( فوق الجامعى ) ...
ـ وان هناك اكثر من 200منهم من حاملى درجة الماجستير ..
ـ و15 حاملى درجة الدكتوراة..
ـ وثلاثة حاملى درجة الاستاذية ( بروفات يعنى) ..
وهل تعلم ..
ـ ان وصفهم الوظيفى بكل مستويات شهاداتهم الاكاديمية ( تقنى مختبرات طبية ) ..
ـ اى ان لهم حقوق مادية واعتبارات ادبية ودرجات ادارية متساوية
( يعنى البروف = بكالاريوس ) ..
ـ لا يحق لهم رئاسة اقسام المختبرات الطبية بالمستشفيات او سواها
ـ لا يحق لهم الترقى فى الدرجة الوظيفية ـ ولا ننسى ان الترقى هنا بعامل الزمن وليس الشهادة ـ دون الدرجة الثالثة ثم المعاش ..
ـ هذا القانون قانون وزارة الصحة لعام 1970 وهو خاص بحملة الدبلوم خريجى ( مدرسة استاك لتدريب مساعدى المعامل )..
ـ وهل تعلم ان ضمن قانون شئون الخدمة لا تندرج كلمة تقنى .. اى انه ليس هناك درجة وظيفية او حتى نوعية اسمها تقنى ... ( يعنى الجماعة ديل باعوا ليهم السكة حديد فى اطار ثورة البرفسورابراهيم احمد عمر للتعليم العالى ...
وهل تعلم ..
ان جميع الامتيازات المسلوبة هنا وبما فيها حق تغيير هذا القانون هى من حق اخصاييى علم الامراض وهم اطباء فى الاصل وتخصصوا فى مجال المختبرات الطبية .. اى ان كل حدود المامهم بالمختبرات الطبية نظريا فقط ـ رغم ان اسمها المختبرات ـ لمدة عامين فقط .. قضوها ضمن اروقة مجلس التخصصات الطبية بشارع المستشفى .. وهم اصاحب اكبر المخيبرات الطبية بشارع المستشفى .. وحجروا على تعديل القانون خوفا على مورد رزقهم ..
والفى يدو القلم ما بكتب روحو شقى
والله غالب .. يا وطن
مدخل اخير :
صديقى تقنى مختبرات يعمل لدى احدهم ولديهم اضخم سلسلة مطاعم ( اقصد مختبرات ) فى السودان وكان مشاركا فى احدى المؤتمرات العالمية ( على حساب الوزارة طبعا ) لضبط جودة العمل المخبرى فى احدى البلدان الاوربية وكان ان استفاد واحضر معه بعض المعدات والاجهزة ( على حس المؤتمر ) ... طلب صديقى من الدكتور المشهور وبمناسبه المؤتمر ان يعتمد فى مخبره نظام ضبط جودة .. التفت اليه قائلا ( انتى داير تخسرنا مالك يا ولدى , ده كلام مؤتمرات ساى ) ...مع العلم دخل مخبره فى اليوم الواحد يساوى راتب ثلاثمائة معلم ...
وبرضو الله غالب ياوطن
ـ السودان من اوائل الدول التى طورت مهنة المختبرات الطبية بدخول التخصصية وترفيعها الى درجة البكالريوس ( مثال مصر عرفت البكاليوس عام 2001 ) ..
ـ الجامعات السودانية بها 8000 طالب مختبرات طبية ..
ـ وان هناك اكثر من ستة الاف خريج مؤهل وحاصل على درجة البكالريوس..
ـ وان بينهم 400 من حاملى درجة الدبلوم العالى ( فوق الجامعى ) ...
ـ وان هناك اكثر من 200منهم من حاملى درجة الماجستير ..
ـ و15 حاملى درجة الدكتوراة..
ـ وثلاثة حاملى درجة الاستاذية ( بروفات يعنى) ..
وهل تعلم ..
ـ ان وصفهم الوظيفى بكل مستويات شهاداتهم الاكاديمية ( تقنى مختبرات طبية ) ..
ـ اى ان لهم حقوق مادية واعتبارات ادبية ودرجات ادارية متساوية
( يعنى البروف = بكالاريوس ) ..
ـ لا يحق لهم رئاسة اقسام المختبرات الطبية بالمستشفيات او سواها
ـ لا يحق لهم الترقى فى الدرجة الوظيفية ـ ولا ننسى ان الترقى هنا بعامل الزمن وليس الشهادة ـ دون الدرجة الثالثة ثم المعاش ..
ـ هذا القانون قانون وزارة الصحة لعام 1970 وهو خاص بحملة الدبلوم خريجى ( مدرسة استاك لتدريب مساعدى المعامل )..
ـ وهل تعلم ان ضمن قانون شئون الخدمة لا تندرج كلمة تقنى .. اى انه ليس هناك درجة وظيفية او حتى نوعية اسمها تقنى ... ( يعنى الجماعة ديل باعوا ليهم السكة حديد فى اطار ثورة البرفسورابراهيم احمد عمر للتعليم العالى ...
وهل تعلم ..
ان جميع الامتيازات المسلوبة هنا وبما فيها حق تغيير هذا القانون هى من حق اخصاييى علم الامراض وهم اطباء فى الاصل وتخصصوا فى مجال المختبرات الطبية .. اى ان كل حدود المامهم بالمختبرات الطبية نظريا فقط ـ رغم ان اسمها المختبرات ـ لمدة عامين فقط .. قضوها ضمن اروقة مجلس التخصصات الطبية بشارع المستشفى .. وهم اصاحب اكبر المخيبرات الطبية بشارع المستشفى .. وحجروا على تعديل القانون خوفا على مورد رزقهم ..
والفى يدو القلم ما بكتب روحو شقى
والله غالب .. يا وطن
مدخل اخير :
صديقى تقنى مختبرات يعمل لدى احدهم ولديهم اضخم سلسلة مطاعم ( اقصد مختبرات ) فى السودان وكان مشاركا فى احدى المؤتمرات العالمية ( على حساب الوزارة طبعا ) لضبط جودة العمل المخبرى فى احدى البلدان الاوربية وكان ان استفاد واحضر معه بعض المعدات والاجهزة ( على حس المؤتمر ) ... طلب صديقى من الدكتور المشهور وبمناسبه المؤتمر ان يعتمد فى مخبره نظام ضبط جودة .. التفت اليه قائلا ( انتى داير تخسرنا مالك يا ولدى , ده كلام مؤتمرات ساى ) ...مع العلم دخل مخبره فى اليوم الواحد يساوى راتب ثلاثمائة معلم ...
وبرضو الله غالب ياوطن