عاطف الشريف البشير
18-01-2007, 04:21 PM
[الى مَنْ مَنَعْتُها يوماً رمالَ (بَلْـدَتي) ثم وَهَـبْتُها إيَّـاها
"قِـيزَانَها" .... و"وِهَـادَها"... "نَـالَـهَا".... و"حَـرَازَها"...]
(1)
آهٍ تقاسمَني الغِيـابْ
يا كلَّ أصْدافِ البحـارِ
قـواقِعَ الجـسدِ
الخَـرَابْ !!!
هذي يَـدَايَ
بلا أصـابعَ فيـهِما
من رعْـشَةِ الحَـمَأِ
الرَّطـيـبِ
تَقَـدَّسَ الجَـسدُ
التُّـرَابْ
(2)
إنِّـي
نَزَعْـتُ غِـوَايـَتِي
للطِّـينِ
فانْتَقَـشَتْ مَحَـارِيبِي
طـلاسِمَ
منْ طُقُـوسِ الأوَّلـينَ
وما تَنَاوَحَـتِ الرياحُ
منَ الـقرابينِ
السَّـوَافي...
هَيْنَمَـاتِ الحـائرينَ
ضَـرَاعَةِ المَـوْتَى
عيـون الـمُتْعَبينَ
بكلِّ بـابْ
(3)
بي اشْتِـهاءٌ
للتَّـلاشي ـ الإمِّحَـاءِ
كقَطْـرَةٍ
وسْـطَ العُبَـابِ
فلا أنا غَيْرِي
ولا غيري سِوايَ
وكلُّنا منْ
حَفْنَةِ الطِّـينِ
المُــذَابْ
(4)
لا تسألي !؟!.
لم أمتلكْ شَـرْطَاً
بهذا الكـون يوماً
أن أكـونَ كما أنا !!
لو تَمْـلُكين ...
تَخَيَّـرِي ما شِئْتِ
ثُـمَّ خُـذِي
جـــميع منافِذي
وتَفَيَّـئي مـنِّي
ظـلالَ الـرُّوحِ
إنِّـي قـدْ
أبَحْتُـكِ قَــلْعَتِي
بــاباً فبَــابْ
(5)
طِيـنِي
بَقَـايَـا للغِيــابْ
يَقْـتَاتُنِي
حَـدَّ الثُّمَالـةِ
لا حُـضُورَ هـنا
سـوى صمْتِي وجَفْنِـكِ
وارْتِعـاشِ الطـين
مصْــلوباً على
جِـذْعِ الإيــابْ
(6)
عَمْــداً
هتَكْـتُ اليـومَ
خَـابِـيَتِي
ظَـمِئْتُ إلى نِهايـاتِ
الــرُّؤَى
وتَوَهُّـجِ الأشـياءِ
لحْظَـةِ بَدْئِـها
ورَأَيْتُـنِي ....
ما قبل آنَ الإنْبِجَـاسِ
وبعــده
خيطاً من الصَّلْصالِ
مَغْمـوراً بأمـواه العـدمْ
لا شئَ يُفْلِـتُه العـدمْ
طِيـني حقيقته وَهْـمْ
طيـني حـقيقـته وَهْـمْ !!!.
"قِـيزَانَها" .... و"وِهَـادَها"... "نَـالَـهَا".... و"حَـرَازَها"...]
(1)
آهٍ تقاسمَني الغِيـابْ
يا كلَّ أصْدافِ البحـارِ
قـواقِعَ الجـسدِ
الخَـرَابْ !!!
هذي يَـدَايَ
بلا أصـابعَ فيـهِما
من رعْـشَةِ الحَـمَأِ
الرَّطـيـبِ
تَقَـدَّسَ الجَـسدُ
التُّـرَابْ
(2)
إنِّـي
نَزَعْـتُ غِـوَايـَتِي
للطِّـينِ
فانْتَقَـشَتْ مَحَـارِيبِي
طـلاسِمَ
منْ طُقُـوسِ الأوَّلـينَ
وما تَنَاوَحَـتِ الرياحُ
منَ الـقرابينِ
السَّـوَافي...
هَيْنَمَـاتِ الحـائرينَ
ضَـرَاعَةِ المَـوْتَى
عيـون الـمُتْعَبينَ
بكلِّ بـابْ
(3)
بي اشْتِـهاءٌ
للتَّـلاشي ـ الإمِّحَـاءِ
كقَطْـرَةٍ
وسْـطَ العُبَـابِ
فلا أنا غَيْرِي
ولا غيري سِوايَ
وكلُّنا منْ
حَفْنَةِ الطِّـينِ
المُــذَابْ
(4)
لا تسألي !؟!.
لم أمتلكْ شَـرْطَاً
بهذا الكـون يوماً
أن أكـونَ كما أنا !!
لو تَمْـلُكين ...
تَخَيَّـرِي ما شِئْتِ
ثُـمَّ خُـذِي
جـــميع منافِذي
وتَفَيَّـئي مـنِّي
ظـلالَ الـرُّوحِ
إنِّـي قـدْ
أبَحْتُـكِ قَــلْعَتِي
بــاباً فبَــابْ
(5)
طِيـنِي
بَقَـايَـا للغِيــابْ
يَقْـتَاتُنِي
حَـدَّ الثُّمَالـةِ
لا حُـضُورَ هـنا
سـوى صمْتِي وجَفْنِـكِ
وارْتِعـاشِ الطـين
مصْــلوباً على
جِـذْعِ الإيــابْ
(6)
عَمْــداً
هتَكْـتُ اليـومَ
خَـابِـيَتِي
ظَـمِئْتُ إلى نِهايـاتِ
الــرُّؤَى
وتَوَهُّـجِ الأشـياءِ
لحْظَـةِ بَدْئِـها
ورَأَيْتُـنِي ....
ما قبل آنَ الإنْبِجَـاسِ
وبعــده
خيطاً من الصَّلْصالِ
مَغْمـوراً بأمـواه العـدمْ
لا شئَ يُفْلِـتُه العـدمْ
طِيـني حقيقته وَهْـمْ
طيـني حـقيقـته وَهْـمْ !!!.