المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالى عن الرائع (عثمان حسين)، الذى أعجب الشاعر( فضيلى جماع)


تاج السر حسن
19-05-2005, 04:03 PM
http://www.sudaneseoffline.com/viewtopic.php?t=654
(عثمان حسين) يظل فنان الكل ، فنحن (اما ضارب أو مضروب)
يا سادتى أعتبر الفنان عثمان حسين، فنان الأمة السودانية كلها ، لماذا ؟؟
من الطبيعى أن يكن لكل شخص فنانا معينا يحبه ويرتاح اليه ، مثل محمد وردى ، أبراهيم عوض، أحمد المصطفى ، الكابلى ، حسن عطية ، مصطفى سيداحمد ، الموصلى ، أبوعركى البخيت ، كمال ترباس .... أو ..... أو حتى جمال فرفور أو سميرة دنيا ، ولكن الفرد السودانى بوعى أو لا وعى ، يظل (عثمان حسين) مطربه المفضل الأوحد مثل اؤلئك، أو مطرب (حسه الداخلى) اى (مطرب زولو الساكن جواهو) ومضافا الى كل العمالقة الذين تقدم ذكرهم، لماذا ؟؟
لأننا شعب يحب الحزن ويحتفى به و(يكوس ليهو) ، وفى حياتنا العاطفية أغلبنا
( أما ضارب او مضروب ) فالأرتباط بعلاقة زوجية كثيرا ما يتم لأرضاء العم أو الخال أو الخالة، أو صديق الوالد، ومن بعد الزواج تنتهى المجاملة وتغيب (السكرة وتصحو الفكره)، وتتلاشى التنازلات، وتطغى فردية كل طرف على أوليات شريكه الآخر، ويبدأ كلا من الطرفين مسيرة البحث عن طموحاته وأحلامه الغائبه، ويتضح لكل فرد أن الشخص الذى أرتبط به (مازولو) فيحن ويفتقد (حبه الذى أصبح سرابا) . . . والحالات التى يتم فيها زواج أثنين ، عن حب مسبق قليلة جدا ونادرة. فالبنت مثلا تشب فى مكان معين، وتنشأ علاقة عاطفية بينها وبين شقيق صديقتها او مع زميلها فى الجامعة أو أبن الجيران، و يكون أبن عمها او ابن خالتها غير مشغول بها ومرتبط كذلك عاطفيا ببنت الجيران أو بزميلته فى الجامعة، أو بأخت صديقه، وبعد أن يلتحق بعمل داخل السودان أو خارجه وعندما يرجع فى أول عطلة يلتفت ألى قريبته تلك لأول مرة ، ويشعر بانها اصبحت عروسا جاهزه، وهى من أهله ( فأولى ان يغطى ماعونه) فينسى المسكينة التى كانت تنتظره طيلة تلك السنوات وبتدخل من الأخوات تتم الخطوبة والزواج فى لمح البصر، ويصبح ضحية لذلك الزواج 4 شهداء للحب، ويصبح الأستماع الى اغانى عثمان حسين، اما أصالة او أضافة لأحد المبدعين الأخرين، وهاك يا(شجن ، وقصتنا ، وغلطة ، ولو خلاص أنكرت حبى ، وما بصدقكم ، ولا وحبك، وربيع الدنيا .... الخ).
ومن ضمن تلك الأسباب أن البنت عندما ترتبط عاطفيا بزميلها فى الدراسة ، حيث يتبادلان الأنس اللطيف والأفكار والضحكات والأشعار والقفشات والبسمات والسندوتشات والأيس كريم ، وتعدى السنين حتى يصلا الى مرحلة التخرج ، فى تلك اللحظه التى يكون فيها الشاب قد بدأ اول خطواته العملية لتكوين نفسه تكون البنت قد نضجت وشرعت تفكر بأتجاهات متعدده وفى العريس الجاهز والخوف من ان يفوتها القطار خصوصا لو أنتظرت حبيبها ذاك لمدة أربع سنوات أخرى وربما تركها لأى سبب وتزوج بغيرها مثلما سمعت ورأت بعينيها الكثير من تلك المواقف، وعندها يكون القطار فعلا قد فاتها وتكون فرص أختيارها لشريك يناسبها فى كل الجوانب قليلة، فترضى بزواج (العقل) والعريس الجاهز و(تتغدى) بالحبيب الأول قبل أن (يتعشى) بها، ويصبح نتيجة لذلك الزواج أربعه ضحايا جدد، وعدد اضافى لمحبى الفنان عثمان حسين، ولأغنياته مثل ( الحب عطاء جزاء الكريم ياقلبى عند الناس عدم صدقنى يا قلبى المتيم فى الحقيقة الحب وهم).
هذه الخاطرة مرت على ذهنى نتيجة تامل لكثير من مواقفنا تجاه الأخرين ، هل سأل احدكم نفسه مرة لماذا يحمل لى ذلك الشخص كل الحب والأحترام والتقدير، و يفتقدنى عند غيابى، أكثر من الكل لكنى عندما أعود من سفرى ذاك أو غيابى ، تتجه أشواقى وأهتماماتى وسؤالاتى نحو( الكل - اؤلئك)، عدا ذلك الشخص ؟ لماذا دائما نحن فى نهم عاطفى وشوق متواصل لشخص معين، وذلك الشخص فى شوق لغيرنا، وذلك (الغيرنا) فى شوق لآخر، لماذا نحن فى عذاب (دائرى)، سرمدى ؟؟؟
لماذا نحن لا نستمتع بلحن جميل أو وجبة دسمة أو حتى نسمة عابرة لأن ذلك الشخص ليس معنا يشاركنا الأستماع والنشوة ، وهل هو ذلك ما يسمونه(حبا) ؟؟ بينما ذلك الشخص وفى تلك اللحظه يمنى نفسه بحديث حلو عذب مع شخص غيرك، وذلك الشخص (الغيرك) يمنى نفسه بآخر.
هل عاش احدكم (أحساسا)، كيف فى لحظة ما وهو يستمع الى جهاز تسجيله ، للحن مميز، فجأة يشعر بان شخصا ما يشاركه ذلك الاستماع والاستمتاع، رغم ملايين الأميال التى تفصل بينهما ؟؟ أو أثناء ما تطالع موضوعا شيقا، تشعر وكان ذلك الشخص يطالعه معك. هل سأل أحدنا نفسه لماذا يمنحنى ذلك الشخص كل ذلك الكم الهائل من الأهتمام، لكنى لا أهتم به الا مجاملة أو على (خفيف) أى ( جبر خواطر) وفى نفس الوقت يكون أهتمامنا بشخص آخر يصل حد الجنون، وذلك الآخر عقله وقلبه وأهتماماته معلقه بغيرى، لماذا دائما نحب ونركض ونلهث خلف من لا يحبنا ؟ هل نحن مصابون (بماسشوزميه) متأصلة فينا ولا نستطيع الفكاك منها ؟ كم حالة حب كبير وئدت فى بدايتها نتيجة لسوء فهم أو تقدير كاف منا لمشاعر وأحاسيس من سلط علينا شعاع حبه واحترامه ؟؟
صديق لى طبيب من أروع البشر الذين صادفتهم فى حياتى، أحب زميلته فى الجامعة حينما كانا يدرسان خارج السودان، أحبها رغم جمالها الأعتيادى، وكان بمقدوره أن يرتبط بمن يتفوقن عليها جمالا وثقافة ووعيا. أتصل بالحبيبه حسب أتفاق ووعد مسبق للخروج معا والذهاب الى كورنيش البحر، للأنس وتناول الشاى والقهوة والأيس كريم، أعتذرت له متعللة بشئ من المرض والتعب وغيرت من نبرات صوتها.
تركها وتمنى لها السلامه، وذهب مع بعض الرفاق عن طريق الصدفة للترحيب بطبيب (ابن أسرة معروفه)، سبقهما فى التخرج وجاء فى زيارة لتلك المدينة، وما كانت تدرى أنه سوف يحضر لذلك المكان، فوجدها ترتدى أجمل الثياب ومعطرة بما أهداها له من عطر مميز، تتجاذب الحديث مع ذلك الطبيب القادم لتوه ، بكل أنسجام وأنبهار ، أندهشت وتلعثمت عندما مد يده اليها مسلما، وأنتهت العلاقة بينهما منذ ذلك اليوم ، ولم يرتبط بها كلاهما، لا ذلك الطبيب (الزائر)، ولا الحبيب الصادق ، رغم كلما فعلته والدمع الذى سكبته كى يعود اليها ، وتزوج هو بأخرى ، وتزوجت هى بآخر ، واضيف أربعة جدد لرصيد معجبى الأستاذ/ عثمان حسين ، لذلك كله فنحن السودانيين (بوعى أو لا وعى) نشترك جميعا فى حب وعشق لأغانى (عثمان حسين) لأننا فى غالبنا الأعم أما (ضاربين أومضروبين) ، ومن خرج عن هذه الشبكة، ونفذ بجلده يظل محبا (لعثمان حسين) لأنه يعرف ان عزيزا لديه صديقا أم قريبا ( ضاربا ومضروبا وبينهما مضرب).

حجر الظلت
20-05-2005, 09:31 AM
العزيز تاج السر
لقد أوفيت الرجل حقه وسيجد في مقالك هذا ما لم يجده من الدولة ، وقد بلغني أن وزارة الثقافة تعد هذه الأيام العدة لتكريم الرائع عثمان حسين وهي التي عودتنا دائما أن تكرم المبدعين ولكن بعد أن يقبض عذرائيل أرواحهم.

أتفق معك في كثير مما ذكرت ولكني أيضا لا أنسى ان هنالك من هم ليسوا أقل حزنا وشجنا من عثمان حسين و منهم على سبيل المثال الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد وهو الذي غنى الشجن الأليم والحزن النبيل .
ولك تحياتي

تاج السر حسن
21-05-2005, 12:01 PM
عزيزى كمال تحياتى
لك الشكر على المرور والتعليق ، أعتقد ان عثمان حسين يستحق اكثر مما كتبت عنه، وأتفق معك ان مصطفى سيدأحمد له من المغنى الحزين قدر عظيم.
ولمصطفى رحمه الله اكثر من دور ، فهو الذى جعل كلمات (ريفيه) أو اقليميه مثلما هو موجود فى شعر (حميد) و(القدال) تجد أذنا صاغيه لمجتمعات العواصم والأواسط.
ومصطفى سيدأحمد ، يعكس ويعبر عن شخصية الفنان الملتزم بفكر معين وبقضايا الوطن.
يبقى الفرق بين المبدعين أن (عثمان) يستمعه له كل (السودان) خصوصا المضروبين الذين لا يقل تعدادهم عن 90% من الشعب السودانى ، أما مصطفى ، فتشعر بأنه فنان طبقه متعلمه ومثقفه أو فنان (الجامعات) ، و يصعب على المتلقى (الأمى) والبسيط أن يستوعب مضامينه وأن احس بما يغنيه دون ان يفهمه.

Nachtigall
23-05-2005, 11:33 PM
الاخ تاج السر السلام عليكم
اقدم لك التهانى على هذا العزف المنفرد والسهل الممتنع
مجهود رائع جدا وهو قراءة العواطف والوجدانيات على ضوء

فنان عملاق وفريد فى قامة عثمان حسين.

وللحقيقة اكتشفت عثمان حسين فى بلاد الغربة فاغانى مثل محراب النيل، الوكر
المهجور ، شجن تثير فى نفسى طيوف الذكريات .. فانا ارى بعين خيالى مراتع
الصبا من خلال كلمات وانغام عثمان حسين والتى كنت نادرا ماالقى لها بالا وانا
فى السودان الاً انها على مايبدو قد ترسخت فى وجدانى وعقلى الباطنى من دون
قصد منى او ارادة ، غير انى عندما استمع لاغنية شجن تتلاحق امامى صور
عمرها فى خاطرى سنين طويلة واليك مثال على ما أقول:

فى حافلة متجهة من سوق الخرطوم الى الاحياء الجنوبية من الخرطوم وفى الراديو
برنامج مايطلبه المستمعون يتسرب صوت عثمان حسين صادحا
لمتين لمتين .. لمتين لمتين يلازمك....
]يقطع الاسترسال كشكاشة الكمسارى وهو يطلب دفع الاجرة
فالتقط مرة اخرى ..والحسرة ومابيجدى العتاب
ثم انتبه للسائق وقد بدأ ينقر باصابعه على الدركسون طربا
عندها كان عثمان حسين يردد
لكن اخشى عليه من هجر الليالى {موسيقى.. ترررم ترررم } واخشى الامانى تشيلو عشنا
يبقى خالى {موسيقى .. ترريم ترريم}
واسرح من نافذة الحافلة وامد بصرى هناك حيث الحد الفاصل بين الحقيقة والخيال
او مايسمى السراب وحين اعود الاحظ ان نقرات اصابع السائق اصبحت اعلى او ربما
للهدوء السائد داخل الحافلة.
مرة اخرى عثمان حسين فى نشوة ..هو لسه فى نضارة حسنه فى عمر ال..
ماحصل فارقنى لحظة او بارح .. {ترريم.. ترريم.. تيرم}
عندها المح احد الركاب وهو يمسح حول عيونه ولست اعلم هل كانت دموع ام عرق !!
يواصل الاستاذ :
لمتين لمتين .. لمتين لمتين يلازمك فى هواه....
مقطع موسيقى ثم تمهيد لمنحنى حرج
اغفر لو يا يا حنين ..
حينها اكون قد وصلت الى محطتى وما ان انزل من الحافلة حتى تلفح اذنى صوت
عثمان حسين انا عارفوبكره بيعود ... كان صوت المذياع من داخل دكان الغسال
فى ناصية الشارع ثم اعبر الخور الى داخل الحلة وانا اسمع ..
وتعود مراكب ريدنا ... وتعود مراكب ريدنا
والمح على الحائط جوز حمام يتناغم لعله انطرب فشارك الاستاذ بالهديل
كمن يطالب بدور فى الاوركسترا
ينبعث من احد المنازل صوت الاستاذ يواصل الطرب
وما ان اصل البيت حتى اسمع عاااالم الرياضة.
اليوم تتراى امامى كل هذة الذكريات من بين حروف مقالك الجميل ، فاشتاق
للحر والكمسارى والسراب والحمام حتى موية الغسيل وانا احاور الحفر الممتلئة
بماء الصابون ان ابتل، وتحلق بى اطياف الذكريات فى سماوات عالية
من الاحلام تمازج الحنين للحظات عسى ان تعود يوما ما.
[/color]

ناخ تيغال

حجر الظلت
24-05-2005, 08:22 AM
حينها اكون قد وصلت الى محطتى وما ان انزل من الحافلة حتى تلفح اذنى صوت
عثمان حسين انا عارفوبكره بيعود ... كان صوت المذياع من داخل دكان الغسال
فى ناصية الشارع ثم اعبر الخور الى داخل الحلة وانا اسمع ..
وتعود مراكب ريدنا ... وتعود مراكب ريدنا
والمح على الحائط جوز حمام يتناغم لعله انطرب فشارك الاستاذ بالهديل
كمن يطالب بدور فى الاوركسترا
ينبعث من احد المنازل صوت الاستاذ يواصل الطرب
وما ان اصل البيت حتى اسمع عاااالم الرياضة.
اليوم تتراى امامى كل هذة الذكريات من بين حروف مقالك الجميل ، فاشتاق
للحر والكمسارى والسراب والحمام حتى موية الغسيل وانا احاور الحفر الممتلئة
بماء الصابون ان ابتل، وتحلق بى اطياف الذكرياتفى سماوات عالية
من الاحلام تمازج الحنين للحظات عسى ان تعود يوما ما.

إنتو عارفين ياجماعة أنا نفسي في شنو ؟؟؟؟؟؟؟
زير بارد و كوز ألمونيوم مطفّق ..
رأيكم شنو؟

تاج السر حسن
27-05-2005, 03:46 PM
لعزيز / ناشتقال
لقد اضفت بعدا جديدا وعمقا وحسا لمقالى وحملتنى معك فى رحلة خيال جميل حلق بى نحو سماوات عاليه من الفرح والحزن النبيل.
لك منى كل مودة وتقدير.

Nachtigall
31-05-2005, 11:54 PM
الاخ العزير تاج السر

شكرا للتقييم الراقى ، كحال مقالك الفلتة

ناخ تيغال

البصاص
02-06-2005, 12:02 PM
up

atifabdaltam
02-06-2005, 11:59 PM
الاخ العزير تاج السر

شكرا للتقييم الراقى ، كحال مقالك الفلتة

ناخ تيغال

atifabdaltam
03-06-2005, 01:21 AM
الاخ العزير تاج السر

شكرا للتقييم الراقى ، كحال مقالك الفلتة

ناخ تيغال

حجر الظلت
03-06-2005, 09:13 PM
رفع البوست ..

حجر الظلت
04-07-2005, 12:10 PM
up

حجر الظلت
12-09-2005, 02:26 PM
مكرر

حجر الظلت
21-05-2006, 09:47 AM
العزيز تاج السر
لماذا أعلنت علينا المقاطعة الإختيارية ..
نأمل في المزيد .. ولا تلتفت لمن يريدون إبعادك

تخريمة :
قل لهم :
لو كل كلب عوى ألقمته حجرا
لصارت الصخر مثقالا بدينار

حجر الظلت
10-06-2008, 09:58 PM
عليه الرحمة والمغفرة

ود الهوبجي
18-06-2008, 02:38 PM
رحم الله فناننا المبدع عثمان حسين الذى ملأ قلوبنا حنينا وتوقا للوطن اولا قبل الحب وذلك من خلال انشودته "ارضنا الطيبة" والتى تم تحفيظنا لها فى مدرسة الهوبجى الاولية بذات لحنها الجميل مما جعلنا نحب الوطن منذ بواكير اعمارنا...

اسأل الله له الرحمة والمغفرة وان يسكنه الله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ...

محمد محبوب
18-06-2008, 07:32 PM
اهنئك اخي علي هذا المقال الراقي الذي لامس في داخلي شجون عده واشاركك طرفا من احساسك الجميل بهذا الرائع واحسب ان امثاله لايموتون بل تبقي روحهم في عطائهم , له الرحمة هذا الجبل الشامخ والنيل الرابع.
ملاحظه بسيطه علي تعقيب احد المشاركين الذي ادخل مصطفي سيد احمد الي الموضوع علي انه فنان للحزن او او او.
اقول, ان مصطفي سيد احمد يغني كلمات تحمل معان يحسها هو بينما اراد الشاعر معان اخري و كل مستمع يشعر بمعان ثالثة لا علاقة لها بمعاني مصطفي او الشاعر, مصطفي سيد احمد له ابداعات قليلة جدا و لكنها جميله, ارتبط بانه فنان النخبة لانه في فترة من الفترات اصبح زي الموضة ولا يزال فكل شاب لا زال يصف محبوبته بالبت الحديقة, اقول جازما ان 90% من الذين يستمعون لمصطفي سيد احمد هو هواة غنا و مراهقين في اطوار بدائية جدا من النضوج الذهني والعاطفي, دعونا لا نخلط الاوراق فعثمان حسين رحمه الله هو عثمان حسين الفن والاحلام والعتاب و اللوم و الاحاسيس العميقة, وردي و ود الامين والكابلي تعلمو علي يديه وكانو نعم التلاميذ لنعم المعلم.
ودمتم

ساره
22-07-2009, 01:27 PM
حقيقه عثمان حسين فقد للجميع وبشكركم شباب علي المقال الجميل دا وبتمني تقبلوني معاكم صديقة طبعا اناsara.157@hotmail.com سارة لو حابين تعرفوني اكتر ايميلي