المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل سنار تستحق العوده.....


سامى سر الختم
18-12-2006, 05:18 PM
من منا لم يعرف العوده الى سنار ولكنه لم يعرفها انها عباره عن مجموعه من الروائع الاسميه هذه.........
شكسبيرمجردا من الجسد.....
فيكتور هيغو يمارس الرذيله......
فولتير غائبا عن الحواس...
الطيب صالح زيرا للنساء...........
هوركهايمر ضائعا ضوءا فى لوحه بيضاء ...............
احلام مستغانمى مجرد طفله بلغت الشيخوخه...........
عبد الرحمن منيف وجبرا ابراهيم جبرا تخلت انفسهم عنهم...
ماوتس صمت داخله الدهر فلم يصرخ...........
نلسون مانديلا اول الذبيحين...........
كارل ماركس لم يصل الا لنصف الحقيقه...........
ماكس فيبر تبقى له القليل.............
مانويل كاستلس تبقى له قليل القليل.......
ايهاب سودانى الاصل لم يستطع الوصول لكنه كان يملك الادوات...
سيغموند فرويد شوه ذاته عندما وصل فلم يصل كاملا...
برمنت تايلور كان هوائيا ولم يحتمل الماء.....
شارلس دارون هو الحد الفاصل بين قطرة الماء وغلاف الهواء ........
محمد عبد الحى هو الذى عاد سنار فى كل هولاء اى بمعنى اخر ان محمد عبد الحى جمع كل السابقين وتجاوزهم ....

rose
18-12-2006, 08:52 PM
سامى .. لك تحية الروعة والمساء ...

قال فاوق جويدة صادقا .. لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع .. فمن يعود الى سنار ككل الاشياء لن يجد الزمان هو الزمان ..

ودام الود

المه
19-12-2006, 10:07 AM
سامى السامى دوما
تمر الايام
والناس بتتغير
وناس بتموت
وناس بتحى بى زمنها
وعولمتها
هل الزمان بيرجع بينى وبينك
" هل اذا عاد الى سنار سيجدها فى مكانها كما فعل محمد عبد الحى.........."
إنت جاوب من واقع الحياة

امير
19-10-2008, 12:59 PM
سنار يا مهدآبائي وكنزي العزيز المغتنى..
برضو نقول بالدارجي : سنار مدينة الفيك عشنا وربينا !!! وين نلقى زيك يا حنينية
شكراً شاعرنا الماسي محمد عبد الحي
شكراً كاتب المقال ...

شقيش
19-10-2008, 04:26 PM
سأعود اليوم يا سنار حيث الرمز خيط من بريق أسود بين الذرى والسفح، والغابة والصحراء
والثمر الناضج والجذر القديم
لغتي أنت
وينبوعي الذي يأوى نجومي
وعرق الذهب المبرق في صخرتي الزرقاء
والنار التي فيها تجاسرت على الحب العظيم
فافتحوا ، حراس سنار
افتحوا للعائد الليلة أبواب المدينة
افتحوا الليلة أبواب المدينة
" بدوي أنت"
لآ
"من بلاد الزنج "
لا
أنا منكم. تائه عاد
يغني بلسان ويصلي بلسان



وسنار الرامزة للتاصيل وللعودة للجذور وابتداع الشاعر لافروعروبية السودان تستحق العودة وتستحق الاطلالة وتستحق المكوث بها



وللبروفيسر عبدالله الطيب رمزية قريبة من هذه حيث يقول في كتابه ذكري صديقين


والحقيقة ان السودان اسم فرضه علينا الاستعمار وضرورة التخلص من اثر الاستعمار بعد الاستقلال والسودان عرف سابقا باسم سنار فهلا عدنا اليه فهو اوفق