الزعيم
16-05-2005, 11:33 AM
منذ عدة سنوات كنت في زيارة إلى وطني السودان وكنت أحرص في كل زيارة لي على الذهاب إلى مسايد آباءنا الصوفية كما أنه كانت تساعدني في ذلك عوامل أخرى تزلل لي الوصول إلي شيوخ الطرق الصوفية دون عناء أو مشقة إضافة لإيماني التام بأن المسيد يجسد حياة درسناها سابقا في علوم السيرة ولم نعشها وهي أيام زمن الصحابة والصالحين عهد الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم وأبوبكر وعمر وعلي وعثمان رضي الله عنهم أجمعين..
في المساواة بين الجميع حيث لا تفرقة أو عنصرية في الألوان والمناصب . تجد اللبس واحد (المرقوعة)..
وتجد الوزير والقفير والسفير يطلق عليهم شيخ الطريقة لفظ واحد وهو الفقير (إلى حب المولى عز وجل)..
فقد كان الشيخ هو المرجع والذي يسعى لحل المشاكل وإذا دخل في شيء بلا شك يكون الأمر قد انتهى لأن على يديه يجعل الله مخرجا..
وسألني أحد أصدقائي ذات يوم عندما تناولت الحديث عن الصوفية وشّده الكلام وكان(سعودي الجنسية) فقال لي لماذا يعتقد أولئك في بشر مثلهم.. مشيرا إلى المتصوفة.. فسردت له قصتي مع الشيخ عندما سألته نفس هذا السؤال (هل خصكم الله بقبول الدعوات لذا يتدفق الناس للتبرك وسؤالكم الدعاء لهم ؟) فهو شيخا حكيما ومعروفا بورعه وحبه لله ونبيه الكريم فقال لي لا طبعا وأشار بيده إلى حيرانه ومريديه قائلا لي كم عدد هؤلاء فأجبته قرابة ال 500 فقال لي كلهم مسلمون ويرتادون المساجد (وإذا رأينا أحدنا يرتاد المساجد فما علينا إلا أن نشهد له بالإيمان فقلت له نعم.. ألا تجد دعوتنا لأخينا في الله جميعا القبول من باب دعوة المؤمن لأخيه المؤمن..؟!
فأحترمت كلماته وشدتني عباراته وكأنه يقوول لست ممن يطلب ولكن يأتي أخينا في الإيمان هنا لنا جميعا..
وفي زيارة بعدها لنفس الشيخ وجدته قد أمسك بزمام الأمور جيدا وأعلن حربا ومعركة كبرى وأصبح حيرانه في عداء مع شيخ آخر كانوا إخوانا ومشربهم واحدا ومربيهم ومعلمهم كذلك وأًصبح هناك فرقا كبيرا ويتوعدان بعضهما البعض وكثر الكلام وتناولت الصحف في تلك الفترة تهديدات خطيرة من جانب الفرقتين بعد أن تعودنا على نفسا كنا نحبه ورائحة طيبة لا يمكن أن نجدها إلا هناك..
مضت الأيام وغادرت البلاد والنار مشتعلة..
وبعدها بفترة أصبحت المشيخة مهنة يمتهنا بعض الذين يجيدون دور التمثيل في عكس تعابير الوجه للمريد وأشياء أخر نسمع عنها..
وحتى لا أتعمق في الموضوع وتؤخذ عني صورة غير المتصوف سأتوقف هنا ورواياتي وقصصي عديدة مع رجال الصوفية إضافة لصداقتي الحميمة مع بعضهم من خلال زياراتي القصيرة فيمتد التواصل بيننا هاتفيا وحتى الآن..
فأنا صوفي ولكن التصوف في خطر..
إن كان لجهل القليل من المتصوفة أنفسهم بعكس صورة لا تتماشى وأهدافه..
وإن كان لأغراض بعض الذين يدعون المشيخة ويرفعون شعارات لا يؤمنون بها كمصدر دخل يريدون به الدنيا ويبيعون الآخرة..
فالشيخ هو (المعلم _ المرشد_ المربي_ الموجه).
كلمة درويش فصلها الصوفية كالآتي (الدال : دال لربه_ الراء: راشد بأمره_ الواو: ورع_ الياء: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر_ الشين: شاكر لربه).
ولي عودة
في المساواة بين الجميع حيث لا تفرقة أو عنصرية في الألوان والمناصب . تجد اللبس واحد (المرقوعة)..
وتجد الوزير والقفير والسفير يطلق عليهم شيخ الطريقة لفظ واحد وهو الفقير (إلى حب المولى عز وجل)..
فقد كان الشيخ هو المرجع والذي يسعى لحل المشاكل وإذا دخل في شيء بلا شك يكون الأمر قد انتهى لأن على يديه يجعل الله مخرجا..
وسألني أحد أصدقائي ذات يوم عندما تناولت الحديث عن الصوفية وشّده الكلام وكان(سعودي الجنسية) فقال لي لماذا يعتقد أولئك في بشر مثلهم.. مشيرا إلى المتصوفة.. فسردت له قصتي مع الشيخ عندما سألته نفس هذا السؤال (هل خصكم الله بقبول الدعوات لذا يتدفق الناس للتبرك وسؤالكم الدعاء لهم ؟) فهو شيخا حكيما ومعروفا بورعه وحبه لله ونبيه الكريم فقال لي لا طبعا وأشار بيده إلى حيرانه ومريديه قائلا لي كم عدد هؤلاء فأجبته قرابة ال 500 فقال لي كلهم مسلمون ويرتادون المساجد (وإذا رأينا أحدنا يرتاد المساجد فما علينا إلا أن نشهد له بالإيمان فقلت له نعم.. ألا تجد دعوتنا لأخينا في الله جميعا القبول من باب دعوة المؤمن لأخيه المؤمن..؟!
فأحترمت كلماته وشدتني عباراته وكأنه يقوول لست ممن يطلب ولكن يأتي أخينا في الإيمان هنا لنا جميعا..
وفي زيارة بعدها لنفس الشيخ وجدته قد أمسك بزمام الأمور جيدا وأعلن حربا ومعركة كبرى وأصبح حيرانه في عداء مع شيخ آخر كانوا إخوانا ومشربهم واحدا ومربيهم ومعلمهم كذلك وأًصبح هناك فرقا كبيرا ويتوعدان بعضهما البعض وكثر الكلام وتناولت الصحف في تلك الفترة تهديدات خطيرة من جانب الفرقتين بعد أن تعودنا على نفسا كنا نحبه ورائحة طيبة لا يمكن أن نجدها إلا هناك..
مضت الأيام وغادرت البلاد والنار مشتعلة..
وبعدها بفترة أصبحت المشيخة مهنة يمتهنا بعض الذين يجيدون دور التمثيل في عكس تعابير الوجه للمريد وأشياء أخر نسمع عنها..
وحتى لا أتعمق في الموضوع وتؤخذ عني صورة غير المتصوف سأتوقف هنا ورواياتي وقصصي عديدة مع رجال الصوفية إضافة لصداقتي الحميمة مع بعضهم من خلال زياراتي القصيرة فيمتد التواصل بيننا هاتفيا وحتى الآن..
فأنا صوفي ولكن التصوف في خطر..
إن كان لجهل القليل من المتصوفة أنفسهم بعكس صورة لا تتماشى وأهدافه..
وإن كان لأغراض بعض الذين يدعون المشيخة ويرفعون شعارات لا يؤمنون بها كمصدر دخل يريدون به الدنيا ويبيعون الآخرة..
فالشيخ هو (المعلم _ المرشد_ المربي_ الموجه).
كلمة درويش فصلها الصوفية كالآتي (الدال : دال لربه_ الراء: راشد بأمره_ الواو: ورع_ الياء: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر_ الشين: شاكر لربه).
ولي عودة