المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاذاعات المتخصصة وانحدار الذوق السودانى


هشام عباس عمر
15-05-2005, 02:58 PM
اعلم اننا لم نعد فى ذاك الزمن عندما كان يشار الينا ..
واعلم ان بورقيبة بوده ان يسحب من قبره كلمة قالها للرئيس الاسبق نميرى عن شعب السودان..واعلم ان تركيبتنا الاجتماعية قد اصابها التصدع .
لكن فالنقل اننا افضل من غيرنا ...
عندما انطلقت اذاعة مانقو كاذاعة اعلانية مختصة تفائلت بان العقلية السودانية بدات تتوجه نحو الاعلام كاستثمار وتطوير .والحقيقة اننى لم اجد من الوقت ما اتابع فيه برامج هذه الاذاعة لذا لم احكم لها اوعليها فى اى يوم ..
وعندما انطلقت اذاعة اخرى تسمى راديو الرابعة وسمعت عن تنافس الاذاعتين صممت ان اعرف مجاهيلها ..
جلست استمع لاذاعة مانقو لما يقرب الساعتين وانا ابحث عن اى طريقة استعيد بها تلكم الساعت لانها ضاعت هدرا ..ليست هناك برامج غير الغناء ؟؟
قد يقول قائل وماذا هناك؟؟؟هناك ان ما يقدم من غثاء باسم الغناء فى هذه الاذاعة من الضحالة والانحدار ما يجعل الفنانة فيفى عبدة تستغفر وتتوب...
عدت الى راديو الرابعة علنى اجد عذرا ..فكانت الطامة ؟؟
يجب ان تعلموا ان الفنانة المفضلة لهذه القناة هى روبى (اجاركم الله).
والفرق ان هذه القناة تقدم برنامجا تتخلله الغناء الى ان مستوى البرنامج يجبرك للفرار حتى وان كان الملاذ روبى ...
لا يظن احدكم ان لى مشكلة ايدولوجية مع الغناء لاننى اصنف نفسى كابرع متذوق للغناء؟؟؟والمشكلة التى اتحدث عنها ليست فى الغناء وانما المختار منها .
بل ان اكثر مايدعو للتساؤل ماهى مشكلة القناتتين مع الفن السودانى ؟؟؟لماذا تفضيل الغناء العربى والمبتذل منها على روائع الكلم؟؟؟؟
الم يسمعوا بالكاشف والشوق والريد.....الا يحركهم مصير ابراهيم عوض ام ان الفضول نفسه لا يدفعهم لدخول وكر عثمان حسين المهجور ولماذا لا يسمعون نداء وردى وبناديها الدوش ..اين هم من قلب الطيب عبدالله الذى يشابه قلب الرضيع بياضا
ام ان مصطفى كان محقا قبل الرحيل المر وهويحكى عن غدر الدموع ..
لكم الله يا مبدعى وطنى ..والله لو اجتمعت الانس والجن والعرب والبجم على ان يخرجو شيئا مما قلتم لفشلوا..ولكن من يقول لساقطى الزمن ؟؟؟؟؟؟؟؟
ان هاتين الاذاعتين سادتى دعوة صريحة لانحدار الذوق السودانى واطلاق لفايروسات روبية وعجرمية تصيب عقل المستمع السودانى لكى لا يفرق بعدها بين اغنية رانيا (خلى عليوة يكامنى )وبين رائعة الكاشف(المهرجان)...
وكان الله فى عوننا
المحسى

Nachtigall
15-05-2005, 03:23 PM
الاخ الكريم هشام
تحياتى وسلامى
فى البداية احييك على انتباك لموضوع هام كهذا
واوفقك الرأى فى اغلب ماذهبت اليه فى مايلى الاذاعتين
هذا ياأخى هو جحر الضب فهل تتوقع ان تجد فيه شئ غير هذا
فهذة القنوات وماتقدمه من مواد انما هو موجة عارمة تجتاح بلاد الاعراب
من المحيط الى الخليخ ، وهى تعريب مدهش وفى غاية الدقة لبقايا وفضلات الغرب
بل تجد ان الموسيقى هى نفسها ولكن الكلمات عربية واحيانا تركية او فارسية
فهذا هو المجال الوحيد المسموح فيه بنقل التكنولوجيا الغربية، وهو عندهم وسيلة
فعالة لتفريخ مسلمين معتدلين يقبلون بروبى ونانسى والنطيحة ومااكل السبع كنجوم
بها يهتدون ولها يقلدون.

ناخ تيغال

ramadanko
15-05-2005, 03:33 PM
اخى العزيز هشام



من المفترض ان الاذاعات السودانية التى تضج بالغناء مما سبق ذكره انه طالما ديدنها الغناء فلماذا لا تأتى بالغناء الرصين الهادف السودانى الاصيل لكى يعرف الناس اكثر عنا وكما يقولون ان الفن هو لغة الشعوب فلماذا نحن دايما مقلدين الاخرين وناخذ منهم قزارتهم ونترك كنوزنا مدفونة

والله دى حركة شينة خلاااااااااااس
نسال اللله السلامة يا جماعة

حجر الظلت
16-05-2005, 07:50 AM
الأخ هشام مشكور على فتح باب الحوار في هذا الموضوع والذي كنت سأقوم بطرقه لو لم توفر علي أنت ذلك ، فلك التحية ،
فقط سأقوم بنقل هذا المقال الذي أستوقفني وانا أطالع عدد الأمس من صحيفة الرأي العام، فالمقال في تقديري قد أوفى القضية حقها ؛ وهو بعنوان :
من يحمى من؟؟
بقلم : بخاري بشير

الأثير الاذاعي السوداني بدأ يزدحم الآن، اندلقت في شرايينه دماء جديدة وذلك بعد البث المسموع الذي شرعت فيه الاذاعات الخاصة منافسة لاذاعة أم درمان والاذاعات الولائية الأخرى «مانقو 96 والرابعة»، وأخريات في الطريق..

السؤال هنا على طريقة صلاح أحمد ابراهيم سؤال هائل لن نستطيعه!! من الذي يحمى آذاننا نحن عموم شعب السودان من تلك الدماء التي اندلقت في الشريان الأثيرى لأذن المجتمع السوداني اذا كانت هي دماء ملوثة؟؟

تلك الاذاعات التي قال منتسبون لها في المساجلة الراقية التي أدارها الأستاذ والزميل عثمان ميرغنى في عموده قبل أيام، أنها جاءت لتبث 50% أغنيات سودانية وتقتسم الأغنية العربية والغربية الـ 50% الأخرى، ولكن وحسب افادات اولئك النفر، ان الاذاعات اصطدمت بصخرة الاحتكار في ابحارها الأثيرى فمعظم ان لم نقل كل انتاج مبدعينا الفنانين هو انتاج محتكر لشركات انتاج فني، لذلك وجدت الاذاعات نفسها قد اتجهت لبث اغنيات عربية وغربية بنسبة عالية وجعلت النذر اليسير لمطربين سودانيين معظمهم من الواعدين المغمورين الذين يتطلعون الى الانتشار..

من يحمى أذن هذا الجيل اذن ويحجب عنها غثاء الموسيقى الصاخبة، بمفرداتها الوافدة التي تمثل ثقافات أقوام آخرين وتعكس واقعاً أقل ما يمكن ان يقال عنه انه «واقع الغيبوبة في وطننا العربى كله»؟

هذا الجيل المنتحر على اعتاب الالفية الثالثة بكل سطوة اعلامها وثورة اتصالاتها لم يكد يفق من قنوات الكليبات حتى عاجلته اذاعات أثيرنا الغرير بالمزيد من الاستلاب، ولا ندرى من الذي يحمى من؟

ما قيل من مبررات لانجراف «البث» بشكله الحالى لا يمنع من «المسئولية» الملقاة على عاتق هذه الاذاعات، لأن البث الاثيرى سواء كان مرئياً أو مسموعاً يسهم بقدر عال في تشكيل الوعي والثقافة العامة، فهل هذه هي ملامح الثقافة التي نحتاجها ونحن في عام الثقافة.. انه ما زال أمامنا الكثير لنقدم الحماية والوقاية لجيل اليوم ولكن من يسأل من؟

ان الثقافة المطروحة حالياً من خلال هذه الأدوات لا تمثل الوجهة السودانية ولا تعبر عن الموروث السوداني، بل هي ثقافة «وافدة» بمعنى هذه الكلمة.. ولابد ان اصحابها وهم «قطاع خاص» يسعون نحو تحقيق «الربح»، ولهم الحق، فهم بعد ان اخذوا تراخيصهم وأنفقوا أموالهم في التأسيس لابد ان يجنوا الأرباح، وإلا ما معنى ان استثمر اموالي في «اذاعة» خاسرة.. وفي تقديرنا انه في مثل هذه الحالات لا يكون الربح وحده هو الهدف المنشود، اذ لابد لمن يريد ان يستثمر في الاعلام ان يصير بحجم الرسالة الاعلامية التي تسعى نحو تأسيس نهضة الأمة ونهضة وعيها وذلك دور الدولة ومسئوليتها..

ثم ما المانع في ان تقدم هذه الاذاعات منتوجها فكرياً وثقافياً واجتماعياً دون ان تصبح فقط ناقلة لفنون «وافدة» وليتها كانت فنوناً، بل هي فن واحد «الغناء» ونحمد الله ان التأثير كان «سمعياً» فقط دون ان يكون «سمع وشوف» كما هو الحال في القنوات الفضائية.. التي مهما فعلت نقول ان تأثيرها محدود مقارنة بأثير الهواء الاذاعي الذي تلتقطه كل أذن على امتداد المليون ميل من اقصاها الى اقصاها..

يمكن للاذاعات تلك ان تراجع أداءها كما يمكنها ان تستعين بكثيرين في اعداد مادة جيدة عن تراث السودان وثقافة السودان وفنون السودان دون ان تحتاج الى الانتاج الغنائى الذي حرمت منه بفقه «الاحتكار».. فهل نسهم ولو بالنذر اليسير في حماية أجيالنا القادمة من هذا السيل العرم؟

نقلا عن الرأي العام ، عدد الأحد 15-5-2005
http://www.rayaam.net/estraha/estraha.htm

نهي محمد احمد
16-05-2005, 01:16 PM
الي الاخ : هشام وكل الاخوة الذين تحدثو عن الاذاعات الخاصة مثل مانجو والرابعة انني بلا شك احترم ارائكم .
ولكنني كنت اتمني ان تحاول اخي هشام الاستماع الي الاذاعة اكثر من ساعتين . فربما كنت قد وجدت بارقة امل .
ليس هناك مشكلة في النقد ولكنني للاسف دائما نقدم نقد هدام .
الاذاعة تقدم فكرة جديدة بها ايجابيات وسلبيات ولكن لكي تكون الايجابيات هي الاكثر هم بحاجة لنقد بناء , ان نستمع اليها ونعطيها فرصة لكي تحاول ان توصل ماتريد واذا وجدنا ان هناك قصور ولابد ان يكون , ان نحاول مساعدة القائمين علي هذا الامر علي اصلاح هذا القصور .
اتمني ان تحاول زيارة الاذاعة ان تلتقي بالذين يعملون بها ان تحاول ان توصل كل ماتريد اليهم بشكل مباشر .
اتمني ان تقوم بهذه الزيارة , وان تحدثني عما وجدته هناك .

هشام عباس عمر
16-05-2005, 03:03 PM
شكرا لكم جميعا لهذه المداخلات الرائعة...
اخى (ناخ تيقال)-وأأسف ان كنت مخطأ فى اسمك-..نعم هو وافد جحر الضب كما اسلفت لكن لا اظن ان الضب نفسه يرضى بهذا القيح ولكن امامن مضاد لهذا؟؟؟؟
اخى رمضانكو احييك ويبدو انك اضافة حقيقية للمنتدى (قييلو بسلام)..
شكرا الاخ الطريفى لقد حاولت جاهدا ان اعكس الصورة لرواد المنتدى ولكنك كفيتنى شر العناء باختيارك الموفق نقلا عن الراى العام ..وقد عكست المقالة راى كاتب مختص متابع اكثر منى فاوفى والتساؤل مشروع من يحمى من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اختى نهى شكرا للمداخلة......من الناحية العملية رأيك مقبول فساعتان لا تكفى ولكن يجب ان تعلم ان استماعى للاذاعتين بشكل يومى فى كل حركاتى بالذات فى المواصلات التى نست تماما اشرطة الكاسيت وادمت آذان راكبيها بتلك الاغانى وما قصدته بالساعتين اننى حاولت ان اجعلها ساعات تقييمية وليست سمعية ارجو ان تفهمى هذه النقطة ؟؟وكما يقولون يا اختى ان الجواب باين من عنوانو وعنوان الاذاعتان تنضح قيحا.....ثانيا لم افهم طلبك منى الذهاب الى مقرالاذاعتين والالتقاء بمديريها لان ما يخصنى تقييم الاذاعة وليست ادارتها والتقييم يكون بما يطرح فيها فما الدعوى للذهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اختى استمعت الى برنامج على راديو الرابعة اظنها (واحة الرابعة) وكان عنوان القضية المطروحة (جلسات القهوة)فظننت حينها-وكل ظنى كان اثما-انها تعكس عن عادات رائعة لاهلنا فى الشرق الحبيب وتشوقت لمعرفة هذه العادة المتأصلة بالشرق فاذا بالمقدم يطرح شيئا عن نميمة النساء ولم ادرى لللحظة علاقتها بالقهوة ..
ورغم هذا توكلت على الحى وقلت لابأس لنسمع شيئا ولكن مقدم البرنامج سامحه الله كان مصرا على تطفيش كل مستمع ذو بصيرة بطريقته الفجة وثقافته الضحلة بل حتى فى اسلوب المحاورة محاولة فاشلة لتخفيف الدم وتقليد اذاعة مونت كارلو دون ان يدرى انه لا يمتلك الامكانية المناسبة اما الاخوة الذين قدموا مداخلاتهم عبر الهاتف يبدو انهم مصابين بانيميا حادة من الفراغ القاتل فلم يفتح الله على احدهم باضافة لمحور النقاش وما ساعدهم على ذلك ضعف مقدم البرنامج وكانوا كأنهم يتصلون لتقديم اغنية فقط وحتى هذا عليها نقطة....يهدى احدهم الاغنية لخاله بهونغ كونغ او حبوبة جده بواق الواق -واظننى سمعت كل بلاد الله يومها-مع ان الاذاعة حدود بثها الخرطوم!!!!!!!!!!!....
اختى العزيزة ليست لدى خلاف مع اى اذاعة ولست ضد الغناء وتخفيف الظل لكنى ضد ان يعانى المواطن السودانى سمعيا كما يعانى بالشوف والممارسة الحياتية فرفقا بهذا الشعب....
شكرا نبيلا
المحسى

حجر الظلت
30-06-2005, 01:22 PM
up

abukrtona
25-10-2005, 08:11 AM
هل هذه الإذاعات الغنائية تأتى بثقافة جديدة على الجمهور او المستمع ؟ هى ليست سوى اذاعات رخيصة ولاهية ولا توجد بها اى ثقافة بل توجهها وثقافتها هى الطرب والجلجلة وخرق الأذن بالأغانى الهايفة والهابطة وهى تقليد اعمى لما يحدث فى الإذاعات الخليجية لأنه الان اصبح فى العالم ازمة معدى برامج اذاعيين ولهذا اتجهت هذه الإذاعات اللاهية الى ابتذال هذا النوع الرخيص من العمل للكسب السريع
واذا قمنا بعمل استفتاء بخصوص هذه الإذاعات هل هى اضافة اى معلومة او ثقافة للمستمع فسنجد النتيجة ( صفر )

حجر الظلت
01-07-2006, 04:36 PM
اليوم تم إفتتاح إذاعة طيبة على الموجة 103 أف أم .. وهي إذاعة إسلامية بدون موسيقى !!!

هشام عباس عمر
22-03-2008, 10:40 PM
وانا اتصفح مكتبتى بالمنتدى وجدت هذا الموضوع ورغم اختلاف الكثير منذ كتابة هذا الموضوع الذى مرت عليه سنوات الا ان النقاش لم يأخذ حقه ... فهل هذه الاذاعات موجودة اصلا ؟؟ وبنفس الاسماء والكيفية ؟؟ وما هى الاضافات الجديدة ان كانت موجود ؟؟ وهل الاذاعات المتخصصة مثل الرياضية والدينية التى سمعنا عنها قد اتت بجديد ام انها على ذات المنوال ؟؟؟
اسأل لانى بعيد عن العاصمة منذ عامين كما انى بعيد عن الوطن ككل منذ شهرين ولكم التحية ..