حسين عبدالوهاب عبدالكريم
12-11-2006, 03:38 PM
فيم أذاك والبعـــد
فيـــم أذاك والبـعـــد
ليحـــــرق قلبي الوجد
وقلبــي منـــك مــلآن
يقيم بســاحـــه الـود
وأن هــــواك في قلبـي
لهــو الواحـــد الفــرد
وان الشـــوق يحرقـــه
يهــــز أركانــه بعـــد
فجــد بالوصـل يا حبي
يفـــارق مقلتي السهد
أعــــود اليــك فرحـانا
يظلــل دنيتي السعــد
وكنت حـــين ألقاكــم
فخفق فــؤادي يشتــد
وانظر حسنـــك الرائع
جمـــال مالـــه حـــد
عيونك فيهمــا سحـر
وبــــحــــر زاده المـــد
يموج الشعــــر شــلالا
الى قدميـــــك يمتـــد
فتســري نسمــة هبت
يفـوح بعطـرها النــد
ويســري مثــل نســّامٍ
يـــــروح ثـم يرتـــــد
وفمٌ فيـــه قد ضمـــت
شفــاه مثلهــا الـــورد
وصدرك عاليـــا طامـح
يميس بذلكـــم قـــــد
وإذ ما قلــــت أهواكم
تـــورد منكـــم الخـــد
ونضحك من سعــادتنا
يمــــازج لهونــا جــــد
نعاهد بعضنــا بعضــا
يفـــارق حبنـا الصـــد
وهــا أنـذا على عهــدي
وأنتـــم أيـــن والعهـد
أغـــرك أني أهواكــــم
ومــالي عنكمـو بــــد
وأن هــــــواك يملكنــي
له في داخـلـــي جنــد
إذا فارقـــت تطـــعنني
بكــل سلاحهـم شـدو
فارحــم في الهـوى صباً
ذوى أو كـــاد ينهــــــد
وبــــــاقٍ في مودتكــم
يظــــل بحبكــم عبـد
فيـــم أذاك والبـعـــد
ليحـــــرق قلبي الوجد
وقلبــي منـــك مــلآن
يقيم بســاحـــه الـود
وأن هــــواك في قلبـي
لهــو الواحـــد الفــرد
وان الشـــوق يحرقـــه
يهــــز أركانــه بعـــد
فجــد بالوصـل يا حبي
يفـــارق مقلتي السهد
أعــــود اليــك فرحـانا
يظلــل دنيتي السعــد
وكنت حـــين ألقاكــم
فخفق فــؤادي يشتــد
وانظر حسنـــك الرائع
جمـــال مالـــه حـــد
عيونك فيهمــا سحـر
وبــــحــــر زاده المـــد
يموج الشعــــر شــلالا
الى قدميـــــك يمتـــد
فتســري نسمــة هبت
يفـوح بعطـرها النــد
ويســري مثــل نســّامٍ
يـــــروح ثـم يرتـــــد
وفمٌ فيـــه قد ضمـــت
شفــاه مثلهــا الـــورد
وصدرك عاليـــا طامـح
يميس بذلكـــم قـــــد
وإذ ما قلــــت أهواكم
تـــورد منكـــم الخـــد
ونضحك من سعــادتنا
يمــــازج لهونــا جــــد
نعاهد بعضنــا بعضــا
يفـــارق حبنـا الصـــد
وهــا أنـذا على عهــدي
وأنتـــم أيـــن والعهـد
أغـــرك أني أهواكــــم
ومــالي عنكمـو بــــد
وأن هــــــواك يملكنــي
له في داخـلـــي جنــد
إذا فارقـــت تطـــعنني
بكــل سلاحهـم شـدو
فارحــم في الهـوى صباً
ذوى أو كـــاد ينهــــــد
وبــــــاقٍ في مودتكــم
يظــــل بحبكــم عبـد