حجر الظلت
14-05-2005, 10:19 AM
الإخوة الكرام ،
عند مطالعتي لعدد اليوم 14/5/2005 من جريدة الصحافة أعجبتني هذه المقالة لكاتبنا الكبير الدكتور عبد اللطيف البوني وأحببت أن تشاركوني متعة القراءة والمقال بعنوان :
الإتنين الليلة وين
د. عبداللطيف البوني
قطر رمبيك
الطلمبة هديك
والسكة مطر
يلا يادا قطر
هذه مجاراة لفرقة الهيلاهوب بقيادة المحامي المبدع طارق الأمين في قصيدتهم قطر أويل المسافة طويل، والسكة خطر، يلا يا دا قطر، أما المناسبة فهي سفر لجنة مفوضية الدستور «تحت الطبخ» الى رمبيك، ويمكن لمن يحبهم أن يودعهم قائلاً:
الاتنين الاتنين الليله وين
ما انتو متحابين ذي موم وأمين
الليله وين
* اما اذا كان المودع لديه رأي سلبي في المفوضية فهذه فرصة لكي يدعو قائلاً «قطر عجيب يودي مايجيب» أو «القطر الشالك إنت يتفرتق حته حته» وهم بداخله فالدعوى هنا ليست على القطر الذي أخذ المحبوب بل إنما على الذي بداخل القطر.
أما لماذا الذهاب الى رمبيك فالعبد لله لديه تفسيران خاصان به الأول أن المفوضية في إدارتها خرجت عن تقسيمة 52: 28: 16: 14، وأصبحت «فيفتي/ فيفتي» أى 50% لكل فريق فسمعنا الرئيس المشارك ولأول مرة نسمع بالناطق الرسمي المشارك، فكل اللجان والحكومات تحرص على أن يكون الناطق الرسمي باسمها شخصاً واحداً حتى لا يحدث تضارب في الأقوال ولكن جماعة المفوضية رأوا غير ذلك لحاجة في نفسيهما كذلك توزعا رئاسة اللجان بالسوية ولكن بقى الموظفون والعمال «الكوادر المساعدة» فهذه لايمكن اقتسامها يعني لايمكن أن نقول «فراش مشارك» أو «بواب مشارك» ولما كل الكوادر المساعدة في قاعة الصداقة محسوبة على الحكومة فيكون سبب الرحيل الى رمبيك لإشراك الموظفين هناك والفراشين في قسمة الوظائف «بس إن شاء الله يلقوهم» أما التفسير الثاني فان قرنق أراد أن يقف الآخرون على بدائية الحياة في رمبيك التي تخلو من شبر مسفلت ويطالبهم بتعمير رمبيك من «الكوم» أى قبل الاقتسام القادم إن شاء الله على حساب مفوضية الدستور التي يقال إن لديها ميزانية مفتوحة «بختهم» أما بالنسبة للوفد فهذه فرصة لركوب الطائرة السودانية و«لرمبيك قوماك بيه»
لن نقول للمسافرين «سفر البن دق وحريق» ولن نغني لهم مع ثنائي العاصمة «لما ترجع بالسلامة» لأنه في تقديرنا إن الشغلانة منتهية ولجنة (7*7) بالتعاون مع المعهد الالماني ماكس بلانك قد «وضبت» كل الشغلانة أما عن التوضيب فاسألوا الحرفيين، وإن كل الذي يجري أمامنا ماهو الا إخراج وبما أن المخرج يضيف البهارات والتوابل على النص لكي يكتمل فنياً فإن السفر الى رمبيك و«المسافة عيييك» يأتي في اطار هذه الإكسسوارات الفنية أو ربما رأى المدرب أن اللاعبين في مزيد من الحاجة للتمارين على اللعب الجماعي فستكون رمبيك فرصة لمزيد من التقارب شريطة أن تكون الغرف مشتركة بمعنى أو كان في الغرفة سريران يكون واحد مؤتمر والآخر حركة فالمعلوم أن الفنادق هناك أندر من لبن الطير هذا إذا كانت موجودة.
يبدو لي أن الاخراج كان سيكون أجمل لو كانت الجلسة الختامية في رمبيك لكي تصبح المباراة «درون» أي تعادل فمثلما خاطب المشير البشير جلسة الافتتاح يخاطب العقيد الدكتور قرنق الجلسة الختامية بالمناسبة الى متى سيظل قرنق عقيداً ألم يئن الأوان أن يلحق بدفعته «فريق أول» أم انه يريد أن يصبح مثل القائد القذافي «رابط» في عقيد.
على العموم لانملك ان نقول للمسافرين الى رمبيك الا الغناء مع هاشم ميرغني «غيب وتعال تلقانا نحنا يانا نحنا، لاغيرتنا ظروف ولا هزتنا محنة» ؟؟؟ بس دايرين دستور تتدفق منه حقوقنا «من مجاميعو».
نقلا عن الصحافة
www.alsahafa.info
عند مطالعتي لعدد اليوم 14/5/2005 من جريدة الصحافة أعجبتني هذه المقالة لكاتبنا الكبير الدكتور عبد اللطيف البوني وأحببت أن تشاركوني متعة القراءة والمقال بعنوان :
الإتنين الليلة وين
د. عبداللطيف البوني
قطر رمبيك
الطلمبة هديك
والسكة مطر
يلا يادا قطر
هذه مجاراة لفرقة الهيلاهوب بقيادة المحامي المبدع طارق الأمين في قصيدتهم قطر أويل المسافة طويل، والسكة خطر، يلا يا دا قطر، أما المناسبة فهي سفر لجنة مفوضية الدستور «تحت الطبخ» الى رمبيك، ويمكن لمن يحبهم أن يودعهم قائلاً:
الاتنين الاتنين الليله وين
ما انتو متحابين ذي موم وأمين
الليله وين
* اما اذا كان المودع لديه رأي سلبي في المفوضية فهذه فرصة لكي يدعو قائلاً «قطر عجيب يودي مايجيب» أو «القطر الشالك إنت يتفرتق حته حته» وهم بداخله فالدعوى هنا ليست على القطر الذي أخذ المحبوب بل إنما على الذي بداخل القطر.
أما لماذا الذهاب الى رمبيك فالعبد لله لديه تفسيران خاصان به الأول أن المفوضية في إدارتها خرجت عن تقسيمة 52: 28: 16: 14، وأصبحت «فيفتي/ فيفتي» أى 50% لكل فريق فسمعنا الرئيس المشارك ولأول مرة نسمع بالناطق الرسمي المشارك، فكل اللجان والحكومات تحرص على أن يكون الناطق الرسمي باسمها شخصاً واحداً حتى لا يحدث تضارب في الأقوال ولكن جماعة المفوضية رأوا غير ذلك لحاجة في نفسيهما كذلك توزعا رئاسة اللجان بالسوية ولكن بقى الموظفون والعمال «الكوادر المساعدة» فهذه لايمكن اقتسامها يعني لايمكن أن نقول «فراش مشارك» أو «بواب مشارك» ولما كل الكوادر المساعدة في قاعة الصداقة محسوبة على الحكومة فيكون سبب الرحيل الى رمبيك لإشراك الموظفين هناك والفراشين في قسمة الوظائف «بس إن شاء الله يلقوهم» أما التفسير الثاني فان قرنق أراد أن يقف الآخرون على بدائية الحياة في رمبيك التي تخلو من شبر مسفلت ويطالبهم بتعمير رمبيك من «الكوم» أى قبل الاقتسام القادم إن شاء الله على حساب مفوضية الدستور التي يقال إن لديها ميزانية مفتوحة «بختهم» أما بالنسبة للوفد فهذه فرصة لركوب الطائرة السودانية و«لرمبيك قوماك بيه»
لن نقول للمسافرين «سفر البن دق وحريق» ولن نغني لهم مع ثنائي العاصمة «لما ترجع بالسلامة» لأنه في تقديرنا إن الشغلانة منتهية ولجنة (7*7) بالتعاون مع المعهد الالماني ماكس بلانك قد «وضبت» كل الشغلانة أما عن التوضيب فاسألوا الحرفيين، وإن كل الذي يجري أمامنا ماهو الا إخراج وبما أن المخرج يضيف البهارات والتوابل على النص لكي يكتمل فنياً فإن السفر الى رمبيك و«المسافة عيييك» يأتي في اطار هذه الإكسسوارات الفنية أو ربما رأى المدرب أن اللاعبين في مزيد من الحاجة للتمارين على اللعب الجماعي فستكون رمبيك فرصة لمزيد من التقارب شريطة أن تكون الغرف مشتركة بمعنى أو كان في الغرفة سريران يكون واحد مؤتمر والآخر حركة فالمعلوم أن الفنادق هناك أندر من لبن الطير هذا إذا كانت موجودة.
يبدو لي أن الاخراج كان سيكون أجمل لو كانت الجلسة الختامية في رمبيك لكي تصبح المباراة «درون» أي تعادل فمثلما خاطب المشير البشير جلسة الافتتاح يخاطب العقيد الدكتور قرنق الجلسة الختامية بالمناسبة الى متى سيظل قرنق عقيداً ألم يئن الأوان أن يلحق بدفعته «فريق أول» أم انه يريد أن يصبح مثل القائد القذافي «رابط» في عقيد.
على العموم لانملك ان نقول للمسافرين الى رمبيك الا الغناء مع هاشم ميرغني «غيب وتعال تلقانا نحنا يانا نحنا، لاغيرتنا ظروف ولا هزتنا محنة» ؟؟؟ بس دايرين دستور تتدفق منه حقوقنا «من مجاميعو».
نقلا عن الصحافة
www.alsahafa.info