بله محمد الفاضل
12-05-2005, 01:26 PM
للتوضيح:
جميع الأعمال التي أقوم بنشرها هنا هي من أعمالي الخاصة، وإن قمت بنشر أي عمل لا علاقة لأصابعي به فإنني بلا شك سأذكر كاتبه...
دمتم
.
.
.
حينما يتسكعُ الليلُ على حوافِ الهدوءِ
يرمي ظنونهُ على وسائدِ الصحوِ
ويستحِلُ القبورَ بقهقهةٍ تسلِبَ الأحياء
فِراءَ اليقينْ
أخفيني خلفي
وألوذ بظلي
أُدحرِجُ النومَ إلى أجفانِ خطوي
وأسافِرُ كالخُّفِ بالمتاعِ
أحملني وأرحلُ صوب الجمودِ
ليحط رحلي بأرصفةِ الضياعِ
أتلهى بدندنةِ التشظي
أسحقُ التِبرَ الموشى بالتراشقِ
أدحضُ الخطواتَ نحو الهشاشةِ
أُفلِتُ الحنقَ المُخيمِ في حنجرةِ الموتِ
وألوذُ بالفلواتِ
أُخفي بوجهِ الرملِ
خطواتي إليَّ
هل جئتُ أبكرَ من الانتظارِ
وشنقتُ فوق الوجهِ
قبلاتَ الرحيلْ!!!
كان بالأحرى
لو انتظمتَ ضرباتِ الجسدِ/رناتهُ
تحت الرتابةْ
وانتفضَ الغبارُ يُزيحُ آثارَ اقترانْ
لتلوحَ معالِمْ الأنفاسُ
تُلهِبُ ساعدَ التطويقِ
سافرتُ يحملني التياعٌ
استبِقُ الوصولَ
واقتربُ مني
فلا أجدني
جدة - 7/4/2005م
جميع الأعمال التي أقوم بنشرها هنا هي من أعمالي الخاصة، وإن قمت بنشر أي عمل لا علاقة لأصابعي به فإنني بلا شك سأذكر كاتبه...
دمتم
.
.
.
حينما يتسكعُ الليلُ على حوافِ الهدوءِ
يرمي ظنونهُ على وسائدِ الصحوِ
ويستحِلُ القبورَ بقهقهةٍ تسلِبَ الأحياء
فِراءَ اليقينْ
أخفيني خلفي
وألوذ بظلي
أُدحرِجُ النومَ إلى أجفانِ خطوي
وأسافِرُ كالخُّفِ بالمتاعِ
أحملني وأرحلُ صوب الجمودِ
ليحط رحلي بأرصفةِ الضياعِ
أتلهى بدندنةِ التشظي
أسحقُ التِبرَ الموشى بالتراشقِ
أدحضُ الخطواتَ نحو الهشاشةِ
أُفلِتُ الحنقَ المُخيمِ في حنجرةِ الموتِ
وألوذُ بالفلواتِ
أُخفي بوجهِ الرملِ
خطواتي إليَّ
هل جئتُ أبكرَ من الانتظارِ
وشنقتُ فوق الوجهِ
قبلاتَ الرحيلْ!!!
كان بالأحرى
لو انتظمتَ ضرباتِ الجسدِ/رناتهُ
تحت الرتابةْ
وانتفضَ الغبارُ يُزيحُ آثارَ اقترانْ
لتلوحَ معالِمْ الأنفاسُ
تُلهِبُ ساعدَ التطويقِ
سافرتُ يحملني التياعٌ
استبِقُ الوصولَ
واقتربُ مني
فلا أجدني
جدة - 7/4/2005م