الصفر البارد
15-09-2006, 03:09 AM
أسماء وهمية بالمنتديات تدعي بها الإبداع
ظهرت لنا ظواهر كثيرة تشير على أسلوب فوضوي
و انحدار في كثير من المواقع السودانية في محاولة
منها كي توهم الناس بان بها إبداع وكتاب لهم الوزن
وان من فقدتهم تلك المواقع من مشتركين من خلال
السياسة الهابطة والمتعجرفة علي المشتركين
إنما هي فقدت مجموعة ممن ليس لهم وزن
مقابل ما كسبت مواقعهم من شخصيات إعلامية
ذات طابع رنان ويقوم المشرفين في بعض تلك المنتديات
بعمليات تزوير لا حصر لها لتظهر نفسها بأنها مواقع ثقافة
وهي في الحقيقة لها رسالة عهر الكتروني
وتفيض قلوب أصحابها بشتى الإسفاف الفكري
والهبوط الأكاديمي لا يكفي فيهم بل يدعمون ذلك بسقوط أخلاقي
ودعوة للحقد وتزوير الحقائق أمام الناس
ظنناً من إدارات تلك المواقع الساقطة بأنها قد كسبت أكثر مما فقدت
ونتاج هذه السياسة دوما يكون ضحك علي النفس في المقام الأول
قبل أن يكون ضحك علي الآخرين فلسنا في زمن جهل
والعالم قد صار قرية لا تكاد أن ترفع صوتك علي جارك في امدرمان
إلا وقد سمع ذلك رجل الشارع في سيبريا المتجمدة شمال الكرة الأرضية
فكيف بحال ناس تعيش بين التنقل في شبكة الانترنيت
وتعرف أصول الطبخ الإعلامي بين كواليس الروابط المختلفة من المواقع والمنتديات
فان من السهل علي مشرفين وأصحاب المنتديات التسجيل بأكثر من اسم
في منتدياتهم العاهرة الكترونياً والتي تقاد بواسطة مشرفين لا مستوى علمي
ولا ثقافي ولا أخلاقي
بل هم حضيض قاع المجتمع وحثالة الأمة السودانية
وبقايا من بقايا حطام انهزامية فكرية لملمت نفسها في شتات الغربة
وساقت نفسها تجر خيبة البطالة عن العمل
وتعيش علي كفاف نساء ,,,,,,
و وجدت بعض الضباع والكلاب الضالة الهائمة ضالتها
في هذا المستوى من نساء السودان والأجنبيات الساقطات
وعزفت لها لحن علي وتر مرتخي
وطبل صنع خصيصا من جلد عتود
مات من شراب واكل بقايا تمر سقط خلف سنماء وطنية امدرمان
في حقبة السبعينيات من القرن المنصرم وطاف في حياته بشارع كترينا
وترعرع في أكناف عشش فلاته
يسوق ويساق مردوفا على دراجة هوائية ذات سرج إضافي,,,,,,,,,, ( ستاتي ) ( سبت )
ولا عجباً في كل ذلك بل تجود علينا تلك المنتديات بادعاء باطل
بأنها منتديات قومية شمولية وان جئنا للبحث في هوياتها الأصلية
نجدها مستهجنة من خليط Dna لا علاقة له بالسودان في الأصل
بل تجد فيها حمض نووي يحمل موروثات لا علاقة لها من قريب
او بعيد بمفهوم الأصالة السودانية وأولاد البلد
وبنات القبائل في الأعراف لدى العامية السودانية
فعلاما نبكي انحسار الأخلاق السودانية
وأمثال تلك المنتديات تنشر لنا ولكل الأجيال القادمة
ساقط القول وإسفاف الفكر ولا يستحي من فيها
من لفظ ما هو دون الملابس دون حياء ولا حياة لمن لا حياء له
وكيف يستحي من كان لا مبادئ له في الأساس
فإننا تعلمنا بان فاااقد الشيئي لا يعطيه
وعليه لم اعد مستغربا ولا مستعربا ولا مستنكرا
من ظهور ثقافة حمادة بت ,,,,,
و استبدال ثقافة المرحوم البروفسور عبد الله الطيب
بثقافة ندى القلعة وحنان بلوبلو ,,,,
وليذهب التجاني يوسف بشير غير مأسوف عليه إلى مزبلة الفكر المعاصر ,,,,,,
وودعااا التجاني يوسف بشير ولكني لن انساااك ابداً
الصفر البارد
ظهرت لنا ظواهر كثيرة تشير على أسلوب فوضوي
و انحدار في كثير من المواقع السودانية في محاولة
منها كي توهم الناس بان بها إبداع وكتاب لهم الوزن
وان من فقدتهم تلك المواقع من مشتركين من خلال
السياسة الهابطة والمتعجرفة علي المشتركين
إنما هي فقدت مجموعة ممن ليس لهم وزن
مقابل ما كسبت مواقعهم من شخصيات إعلامية
ذات طابع رنان ويقوم المشرفين في بعض تلك المنتديات
بعمليات تزوير لا حصر لها لتظهر نفسها بأنها مواقع ثقافة
وهي في الحقيقة لها رسالة عهر الكتروني
وتفيض قلوب أصحابها بشتى الإسفاف الفكري
والهبوط الأكاديمي لا يكفي فيهم بل يدعمون ذلك بسقوط أخلاقي
ودعوة للحقد وتزوير الحقائق أمام الناس
ظنناً من إدارات تلك المواقع الساقطة بأنها قد كسبت أكثر مما فقدت
ونتاج هذه السياسة دوما يكون ضحك علي النفس في المقام الأول
قبل أن يكون ضحك علي الآخرين فلسنا في زمن جهل
والعالم قد صار قرية لا تكاد أن ترفع صوتك علي جارك في امدرمان
إلا وقد سمع ذلك رجل الشارع في سيبريا المتجمدة شمال الكرة الأرضية
فكيف بحال ناس تعيش بين التنقل في شبكة الانترنيت
وتعرف أصول الطبخ الإعلامي بين كواليس الروابط المختلفة من المواقع والمنتديات
فان من السهل علي مشرفين وأصحاب المنتديات التسجيل بأكثر من اسم
في منتدياتهم العاهرة الكترونياً والتي تقاد بواسطة مشرفين لا مستوى علمي
ولا ثقافي ولا أخلاقي
بل هم حضيض قاع المجتمع وحثالة الأمة السودانية
وبقايا من بقايا حطام انهزامية فكرية لملمت نفسها في شتات الغربة
وساقت نفسها تجر خيبة البطالة عن العمل
وتعيش علي كفاف نساء ,,,,,,
و وجدت بعض الضباع والكلاب الضالة الهائمة ضالتها
في هذا المستوى من نساء السودان والأجنبيات الساقطات
وعزفت لها لحن علي وتر مرتخي
وطبل صنع خصيصا من جلد عتود
مات من شراب واكل بقايا تمر سقط خلف سنماء وطنية امدرمان
في حقبة السبعينيات من القرن المنصرم وطاف في حياته بشارع كترينا
وترعرع في أكناف عشش فلاته
يسوق ويساق مردوفا على دراجة هوائية ذات سرج إضافي,,,,,,,,,, ( ستاتي ) ( سبت )
ولا عجباً في كل ذلك بل تجود علينا تلك المنتديات بادعاء باطل
بأنها منتديات قومية شمولية وان جئنا للبحث في هوياتها الأصلية
نجدها مستهجنة من خليط Dna لا علاقة له بالسودان في الأصل
بل تجد فيها حمض نووي يحمل موروثات لا علاقة لها من قريب
او بعيد بمفهوم الأصالة السودانية وأولاد البلد
وبنات القبائل في الأعراف لدى العامية السودانية
فعلاما نبكي انحسار الأخلاق السودانية
وأمثال تلك المنتديات تنشر لنا ولكل الأجيال القادمة
ساقط القول وإسفاف الفكر ولا يستحي من فيها
من لفظ ما هو دون الملابس دون حياء ولا حياة لمن لا حياء له
وكيف يستحي من كان لا مبادئ له في الأساس
فإننا تعلمنا بان فاااقد الشيئي لا يعطيه
وعليه لم اعد مستغربا ولا مستعربا ولا مستنكرا
من ظهور ثقافة حمادة بت ,,,,,
و استبدال ثقافة المرحوم البروفسور عبد الله الطيب
بثقافة ندى القلعة وحنان بلوبلو ,,,,
وليذهب التجاني يوسف بشير غير مأسوف عليه إلى مزبلة الفكر المعاصر ,,,,,,
وودعااا التجاني يوسف بشير ولكني لن انساااك ابداً
الصفر البارد