حجر الظلت
26-04-2005, 11:23 AM
:cry: رسالة من جماع إلى التيجاني
بـِا ْسم مَن سوَّاك موَّار المشاعر
وبرَى نفسَـك للأنواء ِ والطـُّرق العواثِـر
باسْمِهِ الرَّحمن ِ أبدا ْ
بالرَّحيم ِ البرِّ جبَّـار الخواطِـرْ
وعلى طه صلاتي وسلامي
ثــُمَّ مِـن بعدُ التحيَّـة
عدَّ ما حنَّ إلي الإطلاق ِ سائر
وإلى الحِبِّ انصرفْ
مِتْ فإنَّ الموتَ من باب ِ الشـَّرفْ
حينَ يبقى المرءُ مرهونـًا لعقلٍ لا يُـفكـِّر أو تناوشْـهُ الظـُّـنون
إنَّ شكـَّــًا مثلَ شكـِّـك يُوردُ المرءَ اليقين
نـَمْ قريرَ العين ِ بينَ الخالدين
فهُناك الحزنُ بابٌ يُدخل البلد الأمين
وسِعتْ رحمة ربِّي كلَّ شئ ٍ مالهُم أهلُ السَّرف
قمرٌ جنـَّت ؟
وهل عالمنا إلا جُـنون
حين يبقى المرءُ من دون ِ رسالة
سائمًا يرعى مع الأمل ِ الطـَّويل
يا شجيَّ القلب ِ كم قتلتْ من النـَّـاس الشـُّجون
آهِ يا ويلك من ذاك الخلِي
ويحَ قلبٍ دمُـه الدفـَّاق تنسدُّ عروقـُه
ويُعاني الظـُّـلم جهرًا من أتون لأتون
ما الذي ترجوهُ غير الفقر والإدقاع والشـَّظف المُهين
هكذا يا مُبدع َ القوم مصيرُ المُبدعين
جسدٌ يذوي
وروحٌ في أعاليها تـُحلـِّق وأنين
كنتَ في حُـزنك أبهَى
نحن مِتنا قبل أن نرحل عنها
حين كـُنا في جسوم ٍ لم نكـُنها
ونفوس ٍ كم تعبنا من خواطِـرها ومنها
ما حياة ُ المرء دونَ الآخرين
أو حياة العقل من دون ِ سؤال ِ
إنَّ نفسـًا تتسامَى للأعالي
توقـُها أبدًا إلى خلق ِ الجمال ِ
سوف يُصلِـيها جُحود الجاحدين
سبْحُها اللـَّهمَّ إن كنت طِلابي لا أبالي
لي من المأمول ِ في الإنسان ِ ما فاق خيالي
غير أنَّ الحرَّ يبقى نيـِّرًا
ينشر الإبداع َ من جوف السُّـكون
يتلظـَّى في أتون النفس ِ حينـًا
ويُعاني ما يعانِـي
ثم يخبُو وتضئ الأرضُ من ومض ِ المعاني
وكذا كـُنت التـِّجاني
يا سموَّ ًا فوق هاتـِيك الصَّغائر
قلبك الوثــَّـاب نورٌ وبصائر
أيها الصُّوفيُّ والجرمُ المُعذ َّب
شكــُّـك المُـؤلم من خلف ِ السَّـتائر
يتراءَى ويغيب
حين يبقى الله أقرب لكَ من حبل ِ الوريد
ثم تسمُو وتزيد
ثم يأتي أمرُ ربِّى
تلكـُمُ الساحاتُ أرحبْ
فادخلوها بسلام ٍ آمنين
إنـَّما الله السَّـلام
إن تسلْ عنـِّي فإنـِّي غبتُ عن دنيا الأنام
والتزمتُ الصَّمت قفزًا من مقام ٍ لمقام
هِـمتُ بالإنسان ِ واستبقيتُ عينـًا لا تنام
ترقـُب الآفاقَ هل يأتي زماني
أو يجئ ُ الحِبُّ فجَّـاجُ الزِّحام
غبت عمدًا حين لم يُجدِ الكلام
وتقيـَّدت بصمتي ما على الرَّاسف في القيد ِ ملامة
عشتُ عبرَ الصَّمت موفورَ الكرامة
لم يروا منـِّي سوى رسم ٍ وقامة
وانطوى عنـْهُمُ سرِّي
طينة البؤس ِ استخفـَّـتها من الطـِّـفل ِ ابتسامة
وغشتها نار وجدٍ نسأل الله السَّـلامة
من حريق ِ العُمر في الزَّمن القتامَـة
ما على الإنسان لو صافـَى إلى يوم القيامة
وعلى الدَّرب استقامْ
أمنياتي في الختام
أن يُغاث النـَّاس عامًا بعد عام
أن تضئ َ الأرض ينقشع الظـَّلام
لك منـِّي أمنياتي يا تجاني
صحبة الأخيار والنـَّـفر الكرام
لك منـِّي ما يفوق الحصر حبَّــًا
ويفوق العدَّ من باب السَّـلام
بـِا ْسم مَن سوَّاك موَّار المشاعر
وبرَى نفسَـك للأنواء ِ والطـُّرق العواثِـر
باسْمِهِ الرَّحمن ِ أبدا ْ
بالرَّحيم ِ البرِّ جبَّـار الخواطِـرْ
وعلى طه صلاتي وسلامي
ثــُمَّ مِـن بعدُ التحيَّـة
عدَّ ما حنَّ إلي الإطلاق ِ سائر
وإلى الحِبِّ انصرفْ
مِتْ فإنَّ الموتَ من باب ِ الشـَّرفْ
حينَ يبقى المرءُ مرهونـًا لعقلٍ لا يُـفكـِّر أو تناوشْـهُ الظـُّـنون
إنَّ شكـَّــًا مثلَ شكـِّـك يُوردُ المرءَ اليقين
نـَمْ قريرَ العين ِ بينَ الخالدين
فهُناك الحزنُ بابٌ يُدخل البلد الأمين
وسِعتْ رحمة ربِّي كلَّ شئ ٍ مالهُم أهلُ السَّرف
قمرٌ جنـَّت ؟
وهل عالمنا إلا جُـنون
حين يبقى المرءُ من دون ِ رسالة
سائمًا يرعى مع الأمل ِ الطـَّويل
يا شجيَّ القلب ِ كم قتلتْ من النـَّـاس الشـُّجون
آهِ يا ويلك من ذاك الخلِي
ويحَ قلبٍ دمُـه الدفـَّاق تنسدُّ عروقـُه
ويُعاني الظـُّـلم جهرًا من أتون لأتون
ما الذي ترجوهُ غير الفقر والإدقاع والشـَّظف المُهين
هكذا يا مُبدع َ القوم مصيرُ المُبدعين
جسدٌ يذوي
وروحٌ في أعاليها تـُحلـِّق وأنين
كنتَ في حُـزنك أبهَى
نحن مِتنا قبل أن نرحل عنها
حين كـُنا في جسوم ٍ لم نكـُنها
ونفوس ٍ كم تعبنا من خواطِـرها ومنها
ما حياة ُ المرء دونَ الآخرين
أو حياة العقل من دون ِ سؤال ِ
إنَّ نفسـًا تتسامَى للأعالي
توقـُها أبدًا إلى خلق ِ الجمال ِ
سوف يُصلِـيها جُحود الجاحدين
سبْحُها اللـَّهمَّ إن كنت طِلابي لا أبالي
لي من المأمول ِ في الإنسان ِ ما فاق خيالي
غير أنَّ الحرَّ يبقى نيـِّرًا
ينشر الإبداع َ من جوف السُّـكون
يتلظـَّى في أتون النفس ِ حينـًا
ويُعاني ما يعانِـي
ثم يخبُو وتضئ الأرضُ من ومض ِ المعاني
وكذا كـُنت التـِّجاني
يا سموَّ ًا فوق هاتـِيك الصَّغائر
قلبك الوثــَّـاب نورٌ وبصائر
أيها الصُّوفيُّ والجرمُ المُعذ َّب
شكــُّـك المُـؤلم من خلف ِ السَّـتائر
يتراءَى ويغيب
حين يبقى الله أقرب لكَ من حبل ِ الوريد
ثم تسمُو وتزيد
ثم يأتي أمرُ ربِّى
تلكـُمُ الساحاتُ أرحبْ
فادخلوها بسلام ٍ آمنين
إنـَّما الله السَّـلام
إن تسلْ عنـِّي فإنـِّي غبتُ عن دنيا الأنام
والتزمتُ الصَّمت قفزًا من مقام ٍ لمقام
هِـمتُ بالإنسان ِ واستبقيتُ عينـًا لا تنام
ترقـُب الآفاقَ هل يأتي زماني
أو يجئ ُ الحِبُّ فجَّـاجُ الزِّحام
غبت عمدًا حين لم يُجدِ الكلام
وتقيـَّدت بصمتي ما على الرَّاسف في القيد ِ ملامة
عشتُ عبرَ الصَّمت موفورَ الكرامة
لم يروا منـِّي سوى رسم ٍ وقامة
وانطوى عنـْهُمُ سرِّي
طينة البؤس ِ استخفـَّـتها من الطـِّـفل ِ ابتسامة
وغشتها نار وجدٍ نسأل الله السَّـلامة
من حريق ِ العُمر في الزَّمن القتامَـة
ما على الإنسان لو صافـَى إلى يوم القيامة
وعلى الدَّرب استقامْ
أمنياتي في الختام
أن يُغاث النـَّاس عامًا بعد عام
أن تضئ َ الأرض ينقشع الظـَّلام
لك منـِّي أمنياتي يا تجاني
صحبة الأخيار والنـَّـفر الكرام
لك منـِّي ما يفوق الحصر حبَّــًا
ويفوق العدَّ من باب السَّـلام