المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مابان عليك سفر العمر


اســــــــعد
11-09-2006, 05:40 PM
ياجمرة حشا المغبون فى زمن الهلاك منجاك
تكون حانت مواعيدك
يكون وكت المطر .. قد جا
وشرق ضو البلد عيدك
... وطابت نسمتو العرجا
نكون ياطيبة تمينا
وبدينا ولفنا ... غنينا الغنا الراجا
وبدت كاس المودة تدور عشق ...
من حلفا لى راجا
*************
مصطفى
لا المزامير راح تغنى ،،، ولا لجراحنا سلوى بعدك ... ياترنيمة شجيةفى عمق سلمنا الخماسى .
.... ويبقى التساؤل: هل من قادم من عميق الموج من صلب المياه..؟
أعــلم أن أسـئلتى ليسـت للإجـابة ،،، ولكـن ... ألم تعلمنا إمتهان الأسئلة الصعبة ...؟
****************
مصطفى سيدأحمد .. دعوة للتوحد فى عشق هذا الوطن المنهك والمثقـــل بالجراحات ،،، علمنا معنى أن نكون الوطن .. ويكوننـا.
****************
كان مـصطفى ذلـك الباحـث عن طـقس جـديد وشـروط لميلاد صعب لأغنـيـة تخـرج من بـين الركـام ،،، تفاجئنا بسخونـتها وإصرارها على معالجة واقعنا الأليم ... يخــتـار شعراً طـازجاً يخــرج مــن نـفـس الشـعــب ، ينتقى كلمـة صـــادقة ...صادمـــة ... أو فلنقـــــل كان يتعمد ( خدش ) حياء الرومانسية المـفـتـعـلة فى الأغـنـيـة السـائدة،،،، دخـلت قاموسه مـفـردات لـم تـطرق قبلاً ... أغـنـيـتـه ليست أغنية خدر لذيذ ،،إنما أنشودة صحو حد المأساة.
كان يـدعو لتـجاوز الواقـع بكل آلامـه و... جراحه ،،، والتبشير بـغد سيأتى حتماً ( فى رؤيـتـه ) ... متفائلاً كان ،، وواقعياً عاش : وبين الآمـال العـراض .. وواقـع الخـيـبات الأعرض .. رحل عـنا مصـطفـى فى مطلع عـام الرمادة ذاك مخلفاً وراءه .. اللهفة .. والخوف ..والسكوت .
مصطفى حمل عذابات جيله ،،، تأبط أحزانهم وحقيبة السفر ... أدمن ( كما أدمنوا ) برودة المطارات النائمة فـوق أحزان الصقيع ،، لا لاحـت له بسمــة فـنـار ،،، ولا صدحت لسفنه التائهة أجراس ميناء حميم .
كان فى ترحاله يبحـث عن كلمة ( تسطر على صدر الموج آمال …. أطـفــال عمــال .. ومزارعية ) ،،،ظلوا يحلمون بيوم بكرة جميل ،،، غنى وغنى ،، حتى أدميت كليتيه .
كان يحلم بيوم بكرة جميل .. ولكن فى وطن يدمن وأد أشيائه الجميلة : لايمكـنك أن تـطـلق الـعنـان لأحـلامك ...رحل مصطفى فى زمن ذبلت فيه البشارات ... وماتت الكلمة فى حلق المغنى.

اســــــــعد
11-09-2006, 05:44 PM
إقتراح
عاطف خيري
نكر صوتك صداك
غالطنى الزمن فيك
شهرت على الجفاف وعدك
بطاقاتنا الخريفية
رجع فاضى الكلام مليان
معاك إتبرجت غيمة
وشهق جوايا صوت جدول
مرقت على المطر .. حفيان
لقيتك والرزاز .. مدخل
وناديتك :
أقيفى معاى
نشيل كتف الغنا .. الميّل
ونتخيل
حلم دونك بيتحقق
وقبلك خيل دماى .. واقفة على شريانى .. تتشهق
وعرف صوتك .. صداك .. غنيتى
رشحت حلقك لى إذاعات الشجر
والمنتظر من عودة المدعو المطر
والمسادير .. والطنابير
واللسة فى رحم القصيد
والدابو حسّ فى سوق عكاظ
بين مزادات الحروف
غيبت رسمك .. وإحتكرتك لى الظروف
للزمان الجايى .. واللحظة اللى فاتت
.. منى هسة
.........
يا واقفة بين جرح السحاب
وبين شهقة الأرض البكر
ما كان ده ريد
كان إحتمال تغيير قوانين شهقتك
ما بين حديثنا .. ولحظة الفعل الحقيقى
وإنتباهك إنتى للشارع البيرجع تانى .. لى نقطة بدايتو
وإنحيازك إنتى للشارع البيرشح
فى مسام رملو التوقع
وما أنعرف قانون نهايتو
غايتو أمشى فى الدرب البطابق فيهو خطوك .. صوت حوافرك
يا فرس كل القبيلة .. تلجموا
يكسر قناعاتا ويفر .. يسكن مع البدو .. فى الخلا
ما يرضى غير الريح تجادلو
.. وتقنعوا
........
إفترضتك لون أساسى
يمنح اللوحة إزدواجية القراية
ويفتح الضو
بين خطوط الريشة ..
والخط الإضافى .. الجايى من شبكية الزول المشاهد
وإكتشفنا ــ الرسمك وأنا ــ برضو التوارد فى الخواطر
نفس أرقام التذاكر
البيها سافرنا وشهدنا
إنفجارك فى الأرض
يا سمرا يا واضحة
ما غنيت يوم جيتك .. صدفة
قبل أبداك كان غصنك .. بشـّر
يوم ما كان إحساسك مسرى
عرج غيمك فينى .. ومطّر
لحظة طار عصفور من صدرك
رتب فينا إحساس بالإلفة .. ودوزن عصب الزمن الأشتر
وإتوكلت عليكى .. وقلت
المارق منك داخل جرح الوردة وراسم فوقا غناوى الطل
المارق منك
رجع للغابات الزنج الهاربة
وللعتمور العرب العاربة
وأدى الكون مفتاح الحل
المارق منك
شادد عصب الورقة .. وحرفى
وراصد فى اللاّ وعى سكونو
مواعيد صحوه .. وحلمو ولونو
شارى يقينك فى ظنى
سارق لحظة إنى أفكر
المارق منك
مارق منك .. أو ..
منى !

اســــــــعد
11-09-2006, 05:49 PM
من الواسوق
محمدالحسن سالم حُميد

من الواسوق أبت تطلع
من الأبرول أبت تطلع
من الأقلام أبت تطلع
من المدفع طلع خازوق
خوازيق البلد زادت
يفيض النيل .. نحيض نحن
يظل حال البلد .. واقف
تقع محنة
ولا النيل القديم ياهو ... ولا يانا
نعاين فى الجروف تِنهد .. ولا يانا
رُقاب تمر الجدود تِنقَص .. ولا يانا
متين إيد الغُبُش تتمد
ولا قِدّام
تتِشْ عين الضلام بى الضو
تفرهِد شتلة لا هدّام
ولا فيضاً يفوت الحَد
عُقُب يا نيل تكون ياكا
ونكون أهل البلد بى الجد

يا مطر عِز الحريق
يا مصابيح الطريق
يا المراكبيى البتجبِد .. من فك الموج الغريق
جينا ليك والشوق دفرنا
يا نشوق روحنا ودمَرنا
يا المحطات الحنينى القصّرت مشوار سفرنا
ياما شايلك بينى حايم
لا الليالى المخمليى
لا العمارات السوامق .. لا الأسامى الأجنبيى
تمحى من عينى ملامحِك
وإنتى جايى المغربية
.. دايشى .. داقسى .. المغربيى
وشِّك المكبوت .. مكندك
سمسونايتك زمزميى
كون شِبِر .. طوريى .. مُنجَل
سِبحِى .. فانوساً مدردح
قلتى بيهن لى زمانِك
يا زمان الحاجى عِندك
يا زمان الآهة حدّك
لا تَطَى الوردة الصبيى

اســــــــعد
11-09-2006, 05:54 PM
وضـاحـــــة
ازهري محمد علي
الـصـبـاح الـبـاهـى لـونـك
وضـــاحة يـا فجــر المـشــارق ....
غـــابـة الأبـنـوس عـــيونك
يابنيّة مــــن خـــبــز الفنادق
***********
شـــيدتى فـى جــــوّاى صــوامــع لـى الـفــرح
وفـتـحــتـى فى دنياى .. مـسـارح لى المــــرح
وبــقيتى لى ســــكة وعــيون
لا قـدرت أطــولك شـــان أجــــيك
ولا قـــدرت من غــــيرك أكــــون
وأنا بــيــكــى مــالـينى الكـلام
... حــرّكت بيك عــصـــب السكون
جـــلــبت ليـك الغــــيم .. رحـــــط
طـــرّزت لـيــك النيـــل .. زفـــــاف
حرقت ليك الشوق بخور ...
وفرشت ليك الريد .. لحاف
لا الســكة بيكى بتنتهى
ولا مـعــاك مــلّيت طـــــواف
ياريتنى لو أقــدر أطولك
وضّـــاحة يا فجـــــــر المشارق ....

اســــــــعد
11-09-2006, 05:56 PM
أبداكى من وين

أبداكى من وين .. وفينى منك لسة حاجات
من مخاوف ومن شجن
أبداكى من وين .. وظنى إنك
فكرة إعلان الحياة الحياة
وإنتهاءات العوارض والمحن
نفسى ألقاكى وأكون
أنا كلى من بعضك
أو .. بعضى من كلك بدن
وداير أبقاكى وأوحد دورة الدم
المقسمة بينى .. بينك .. والسحن
..........
أبداكى منى .. ولاّ منِّك
أبتديكى محل .. محل
من ياتو منفذ أدخلك
وكل المنافذ فيكى سدّاها النحل
من ياتو شارع أوصلك
وكل الدروب معطونة لى آخر الوحل
.. أستبيح كل الحواجز .. وأدخلك
من كلامك بدخلك
من بين مسامك بدخلك
من أى قاسم مشترك
وشبهة تشابه .. ادخلك
ونتلاقى نهرين من تسامى .. وإشتها
وأبداكى من حيث أنتهت عندك خواتم الإنتها
أبداكى .. وأخلع خيام عمرى المضى
وألقاكى مبسوطة اليدين
مفتوحة أبواب الرضا
أبداكى من لحظة أنستِكْ نار
وأخدت من قبسك .. هُدى
وأنا ضُمـّة زاهد
فى الدروب الما بتجيك
.. ولا بترجِّع ليا من تالاك صدى
أبداكى من وين ؟ ..

اســــــــعد
11-09-2006, 05:59 PM
مصطفى سيد أحمد المقبول مختار عمر الأمين سلفاب.
من قرية ود سلفاب ـ الجزيرة ـ عام 1953 م.
قدم جده الأمين سلفاب من شمال السودان ، منطقة الشايقية وأستقر جنوب غرب الحصاحيصا على بعد 7 كيلومتر منها ، وغرب أربجى بحوالي 13 كيلومتر " أربجى القديمة " والتي تقع آثارها على النيل مباشرة ، ثم تأسست أربجى الحديثة بحيث تكون القديمة بينها وبين النيل ، وكان قدوم الأمين ود سلفاب للمنطقة حوالي عام 1700 م.
وأستقر في مكان قرية ود سلفاب الحالية والتي كانت أصلاً قرية للدينكا ، أبادهم وباء الجدرى وما زالت هياكلهم العظمية ترقد تحت تراب القرية ، إلاّ إذا أخرجها حفر المطامير أو أساسات المبانى العميقة المعاصرة فتخرج مع حفنات من السكسك والخرز .
عمل سكان ود سلفاب بالزراعة المطرية لبعدهم عن النيل ولوفرة الأمطار وكان ذلك قبل مشروع الجزيرة ، وبعد قيام المشروع توفر الرى الصناعى والموروث من المعرفة بالزراعة القادمة معهم من شمال السودان لذلك كان والده فلاحاً بالفطرة ، إحتقنت دماؤه بعاطفة الأرض والزراعة فكان محصلة لها بمصطلحاتها النوبية القديمة فيعتقد فى إرتباط الحياة فى الأرض بالنجوم وحركاتها وبالرغم من أنه كان يتمرد كثيراً على التعاليم الرسمية والجدولة الزمنية التى كان مفتشو الغيط يطلبون تطبيقها ، إلاّ أنه كان دائماً وقت الحصاد يكون من أوفر الناس إنتاجاً .. ولكن كان إعتقاده دائماً أن ذلك يتم فى إطار قاموس الطبيعة .. وتكملة لهذا القاموس وإلتزاماً به كليةً كان ينفق فائض الإنتاج على المحتاجين حتى لا يتبقى منه ما يقابل إنتاج العام الجديد .. لم يتخرج فى كلية غردون التذكارية بل كان أمياً ولكنه علمنا ما ما لا نجده فى دور العلم .
ويقول مصطفى : بل أحمل فى داخلى منه الزاد الذى لا ينفذ فى كل مراحل عمرى ..
ويقول : لدى سبع شقيقات وأخ شقيق واحد توفى فى عام 1970 م ، وكان عمره سبعة وعشرين عاماً وكان يكتب الشعر ويغنى وتنبأ منذ وقت مبكر بأنى سأكتب الشعر أيضاً وأغنى أفضل مما كان يغنى .. وكان صوته جميلاً ..
وفى حوالى عام 1965 وفى مناسبة زواج أحد أبناء القرية من فتاة فى قرية " العيكورة " وفى الحفل الذى أقيم فى هذا الزواج سمعت مغنياً من القرية شارك فى الحفل يشدو بأغنية شعبية ميزت منها فى ذلك الوقت " الفريق أصبح خلا .. جانى الخبر جانى البلا .." وملامح اللحن كانت مشحونة بالعاطفة .. وفى لحظة صفا ذكرت لشقيقى المقبول ملامح اللحن والمعانى التى تدور حولها القصيدة وأخبرته أن هناك إحساساً قوياً يهزنى فى هذا اللحن وهذه المعانى وقد وافق ذلك فيه ظرفاً نفسياً خاصاً فكتب نص أغنية " السمحة قالو مرحّلة ".
أثبت هذه المعلومة إحقاقاً للحق وتوضيحاً للغموض الذى قد يحسه من لهم صلة بالأغنية القديمة عندما فاجأتهم الأغنية الجديدة .. كانت أول كتاباتى بعد أن توفى شقيقى " المقبول " وأول قصيدة مكتملة كانت فى رثائه .
درس الأولية والمتوسطة " المدارس الصناعية " وكان مبرزاً حيث جاء ثانى السودان على مستوى الشهادة الفنية ... لم يواصل فى المدارس الفنية حيث إلتحق بمدرسة " بورتسودان الثانوية " ومنها لمعهد إعداد المعلمين بأم درمان ، حيث تخرج فيه وأصبح مدرساً بالمدارس الثانوية العامة .
إلى جانب ما أشتهر عنه من ممارسته لهواية الغناء ، أيام دراسته بمدينة بورتسودان ، كان موهوباً فى مجال الرسم وفنون التشكيل ...عندما لم يسمح له أثناء عمله بالتدريس بالإلتحاق بمعهد الموسيقى والمسرح قدم إستقالته وعمل فترة مصمماً للأقمشة بمصنع النسيج ببحرى .
إلتحق بمعهد الموسيقى والمسرح وأكمل خمس سنوات بقسم الموسيقى " قسم الصوت " إلاّ أنه لم ينتظر حتى ينال شهادته الأكاديمية .
متزوج وله طفلان " سامر وسيد أحمد " له من الأخوات سبع وشقيق توفى عام 1970 م " المقبول " وهو شاعر غنى له مصطفى .
عانى من المرض كثيراً فقد لازمه الفشل الكلوى مدة طويلة " 15 عاماً" أجرى خلالها عملية زراعة كلى بروسيا أواخر الثمانينات إلاّ أنه تعرض لإنتكاسة جديدة بداية عام 1993 بالقاهرة وإنتقل منها للعلاج بالدوحة حيث ظل هناك يباشر عملية الغسيل الكلوى ثلاث مرات فى الإسبوع إلى أن توفاه الله مساء الأربعاء 17 يناير 1996م.

اســــــــعد
11-09-2006, 06:04 PM
مريم الأخرى
محمدعبدالله شمو
هاهى الأرض تغطت بالتعب
البحار إتخذت شكل الفراغ
وأنا مقياس رسم للتواصل .. والرحيل
وأنا الآن الترقب .. وإنتظار المستحيل
أنجبتنى مريم الأخرى قطاراً وحقيبة
أرضعتنى مريم الأخرى قوافى
ثم أهدتنى المنافى
هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجـّل
***********
ثم أنتِ .. أنت ياكل المحاور .. والدوائر
يا حكايات الصبا
تحفظين السر .. والمجد الذى مابين نهديك .. إختبا
ليس يعنيك الذى قد ضاع من عمرى هباء
وأنا .. يا صغيرتى .. لست أدرى ما الذى يدفعنى دفعاً .. إليك
ما الذى يجعلنى أبدو حزيناً
حين أرتاد التسكع .. فى مرايا وجنتيك
لا عليك
تشهد الآن السفوح .. المطمئنة
نحن قاتلنا سنيناً .. وأقتتلنا
نحن سجلنا التآلف .. فى إنفعالات الأجنة
وأحتوانا البحر .. والمد اليقاوم .. والشراع
يا هذه البنت التى
تمتد فى دنيايا سهلاً .. وربوعاً .. وبقاع
ما الذى قد صبّ فى عينيك شيئاً من تراجيديا الصراع
******
والمدى يمتد وجداً عابراً هذى المدينة
خبرينى هل أنا أبدو حزينا
هل أنا القاتل .. والمقتول حيناً .. والرهينة
هل أنا البحر الذى لا يأمن الآن السفينة ؟
خبئينى بين جدران المسام
قبلينى مرةً فى كل عام
فأنا أحتاج أن ألقاكِ فى كل عام
أنا أحتاج أن ألقاكِ فى ذرات جسمى
فى الشرايين المليئة بإنقلابات المزاج
فى إنعكاس الضوء
فى النافذة الأولى .. وبلـّور الزجاج
.. هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجل
***********
وعلى أطروحة الحلم المسافر .. ألتقيك
على حمى الرحيل المستمر .. الآن .. فى كل المواطن ألتقيك
فى مساحات التوهج .. فى جبينى .. ألتقيك
فى إنشطار الوقت .. فى كل الذرى
وفى حكايات الطفولة .. إذ يعود بنا الزمان .. القهقرى
آه لو تأتين يا سيدتى .. من كل فجٍ .. وأتجاه
من عميق الموج من صلب المياه
تستطيعين التنقل بين أرجائى وظلى
تستطيعين التوهج .. عند لحظات التجلى
ولعينيك إمتلاك وثائقى .. حتماً .. وقلبى
ولعينيك التنصل .. عن مواثيقى ودربى
هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجل
**********
وأنا أبحث عن صيغة هذا البعد .. هذا اللاّ نهائى
عن قرار الشعر .. عن لون التـّغرُّب
بين جدران المقاهى
آه لو تأتين ... آهِ
تجدين الإِلف الممتد سهولاً .. بإنتظارك
وأنا .. كالحذر المنساب .. خوفاً
بين صالات الجمارك
كالرحيل .. كالترقب .. وإنتظار المستحيل
هكذا قد خبرونى
ثم قالوا لى ترجل

اســــــــعد
11-09-2006, 06:05 PM
نورة
محمد الحسن سالم حُميد
وكتين يضيع عرق الجباه الشُّم
شمار فى مرقة .. آه .. يا نورة آه
من دربك التوّر نفس خيل الصبر
فتـّر خطاوى الشوق وراه .. يانورة .. آه
ساعة الشموس الغُر تهضلم
تلحق الصِّح .. فى المغارب
يستر الضو الكهارب
تستر المدن السرابية .. الضبابية الكآبة
حائط التيه .. والطشاشات .. فوق قفيِّك
يا أمْ عوارض...
يا أمْ عوارض .. ما دُعاشة
ماها شبـُّورة وتقيف .. جايى ليك يا نورة غيمة
تملا ماعونِك خريف
يملا عينيكى ويفضـِّل
يروى جوّاك العطاشا
*****
يا نفس فجر القصايد يا بلادى
القطع قلب الروادى .. بى اللّواج الجاى .. وغادى
ماهو صوتك .. لاها صورتك
دى البترقش نادى فوق صدر الجرايد
إنتى يا حُضن الصحارى
شُفّع العرب الفتارى
البفنـّوا الشايلا إيدمْ
ويجروا كايسين القطارى
لا سراب الصحرا .. موية
ولا حُجار سلّوم .. موائد
حالكم البصرخ وينادى
ياوطن عز الشدائد
*****
يا هُدى الناس الحيارى
يا ندى الفجر الببلِّل نور عِوينات الفقارى
جايى ليك يا نورة
آفة .. للسوس البنقـِّر
عود عِشيماً داخرو فيك
أصلى لمـّن أدور أجيك .. بجيك
لا بتعجّزنى المسافة
ولا بقيف بيناتنا عارض
لا الظروف تمسك فى إيدى
ولا من الأيام .. مخافة
يا نفس فجر القصايد
ما ضِهِبْ فى بعدى عنـِّك
أصلى متغرِّب عشانك
راضى بى الجايينى .. منـِّك
ما شكيت شُح اليالى .. وما بكيت نُحْ .. شِلتوا حالى
رغم إنو الحال بيفضح
إلاّ كٌتْ فى الحارة بصرُخ :
يا وطن عِز الشدايد

كارلوس
11-09-2006, 06:15 PM
اسعد لك التحية وانت تنشر فينا الفرح
ولي قدام

اســــــــعد
11-09-2006, 06:28 PM
مشكور لك الود والتحية