حسين عبدالوهاب عبدالكريم
17-08-2006, 10:31 AM
يا غربة طالت وفاقت حدها
ملّ الفؤاد وليت يكسر قيدها
سجنٌ به ريعان عمر ضائع
أزهى سنين العمر فيها قضيتها
حسناء تبدو في جمال رائع
والكل يلهث ان يفوز بحبها
فتانةٌ ملكت قلوب واقسمت
ان لا تمكن عاشقا من خدها
سحر وحسن يستبيك لعشقها
تغريك ثم تفننت في كيدها
كل الأماني تستحيل وتنتهي
إذ ما رأيتك طائراً في سربها
لا المال تجمع ان بقيت بغربة
أو ان جمعت فليس تنظر بعدها
يكفيك احساس الجميع بانهم
كلٌ غريب اجنبي بارضها
لو كنت اعلم ما يكون بدربها
ما كنت اسلمت الفؤاد لعهدها
أو كنت قصّرت السنين بغربتي
ما كنت أُذهل من ضخامة عدها
أو قلت اني سوف ارجع قهقهت
قالت كلاما موجعا في ردها
قد تهتَ في بحرٍ عميق موجه
يرمي النفوس بلجه ويشدها
فاقنع بما قسم المليك بغربة
فالله يعلم وحده ما حدها
قد قلت رحماك البعاد يهدني
والروح انهكها الطوى في كدها
تحتاج وصلا للمعاهد كلها
بالحب والتحنان كم قد جئتها
النيل والشط الجميل وزهره
والريح ينعش بالنداوة هبها
احتاج للوجدان يشبع من هوى
للأهل والأرحام برٌ وصلها
في الحي قد نظم الجميع تكافل
بين الجماعة رافعا من قدرها
حتام ابقى هاهنا في غربتي
والنفس يرسف في قيود حسها
والعمر يمضي والسنين كأنما
أسد يحاول في البرية صيدها
روحي تصارع من سنين صبرها
فاستنفذت روحي بذلك جهدها
قد جئتها يزهو الشباب بمهجتي
واليوم شيبي مسرع في هدها
ان البلاد وليس يعرف حبها
الا اذا بلي الفؤاد ببعدها
تشتاق تستاف التراب بارضها
ينداح عطرا فائحا من ندها
شوق تدفق في الفؤاد لموطني
لكنما الأغلال احكم قيدها
يا رب قصر في البعاد اقامتي
في غربة قد عشت مقهورا بها
وامدد لعمري ان رجعت لموطني
في عزة قد كنت في شوق لها
ملّ الفؤاد وليت يكسر قيدها
سجنٌ به ريعان عمر ضائع
أزهى سنين العمر فيها قضيتها
حسناء تبدو في جمال رائع
والكل يلهث ان يفوز بحبها
فتانةٌ ملكت قلوب واقسمت
ان لا تمكن عاشقا من خدها
سحر وحسن يستبيك لعشقها
تغريك ثم تفننت في كيدها
كل الأماني تستحيل وتنتهي
إذ ما رأيتك طائراً في سربها
لا المال تجمع ان بقيت بغربة
أو ان جمعت فليس تنظر بعدها
يكفيك احساس الجميع بانهم
كلٌ غريب اجنبي بارضها
لو كنت اعلم ما يكون بدربها
ما كنت اسلمت الفؤاد لعهدها
أو كنت قصّرت السنين بغربتي
ما كنت أُذهل من ضخامة عدها
أو قلت اني سوف ارجع قهقهت
قالت كلاما موجعا في ردها
قد تهتَ في بحرٍ عميق موجه
يرمي النفوس بلجه ويشدها
فاقنع بما قسم المليك بغربة
فالله يعلم وحده ما حدها
قد قلت رحماك البعاد يهدني
والروح انهكها الطوى في كدها
تحتاج وصلا للمعاهد كلها
بالحب والتحنان كم قد جئتها
النيل والشط الجميل وزهره
والريح ينعش بالنداوة هبها
احتاج للوجدان يشبع من هوى
للأهل والأرحام برٌ وصلها
في الحي قد نظم الجميع تكافل
بين الجماعة رافعا من قدرها
حتام ابقى هاهنا في غربتي
والنفس يرسف في قيود حسها
والعمر يمضي والسنين كأنما
أسد يحاول في البرية صيدها
روحي تصارع من سنين صبرها
فاستنفذت روحي بذلك جهدها
قد جئتها يزهو الشباب بمهجتي
واليوم شيبي مسرع في هدها
ان البلاد وليس يعرف حبها
الا اذا بلي الفؤاد ببعدها
تشتاق تستاف التراب بارضها
ينداح عطرا فائحا من ندها
شوق تدفق في الفؤاد لموطني
لكنما الأغلال احكم قيدها
يا رب قصر في البعاد اقامتي
في غربة قد عشت مقهورا بها
وامدد لعمري ان رجعت لموطني
في عزة قد كنت في شوق لها