حسين عبدالوهاب عبدالكريم
14-08-2006, 01:27 PM
صلى عليك الله يا علم الهدى
يا من به ضاء الوجود واهتدى
يا خير من وطأ الثرى برجوله
كالريح اسرع في العطية والندى
أعــــلاه مـــولاه الكريم بستـــة
جعلت له كل البسيطة مسجدا
بالرعب ينصر والإله حليفه
حلت له أخذ الغنيمة عائدا
للرسل خاتم، للخليقة مرسل
وكذاك نرجو للشفاعة أحمدا
أُعطى جوامع الكلم ثم فصاحة
ما مال عن لب الحقيقة أو عدى
هلّيت فينا يا ربيعُ بذكرةٍ
تنداح عطرا في البرية أو صدى
قد هلّ فيك الخيرُ مولد أحمدٍ
والله أرسله نبيا منـجدا
في يوم مولده الكريم تواترت
آيات ربي بالبشارة في المدى
نورا مضيئا أم أحمد قد رأت
بانت لها بصرى قصور ومشهدا
لم تلق جهدا بنت وهب موهنا
والله يسر في المخاض المولدا
أضحى يتيما بعد ذلك أحمد
والله آوى ثم أغنى بل هدى
بشر به عيسى وقبله قد دعا
في مكه ابراهيم يرفعها اليدا
يا رب منهم مرسلا تبعث لهم
للجهل فيهم والظلام مبددا
للحكمة علّم والكتاب وهاديا
ويزكي روحا في الدنية مُجهدا
الله ربي قد كساه بنوره
قد كان شهما صادقا وموحدا
اسموه في مكه الأمين وحبه
في كل قلب حين ذالك قد شدا
ورضو به حكما وذلك عندما
قد صانوا للبيت العتيق وجُددا
قالوا الأمين وكان أول داخلٍ
رفعوا له الحجر الكريم الأسعدا
قد كان أبيض حين أُنزل إنما
قد صار من جرم البرية أسودا
هذا الرسول وقد نما برعايةٍ
ما خر للأصنام قـط ساجدا
كم ذا يسبــح للإلــه بحمده
في الغار كم يخلو به متعبدا
حتى أتي جبريل فيه مُنبئا
إقرأ باسم الله قال مرددا
واصدع بامر الله في كل الورى
بلغ رسالته الكريمة والهدى
والله انـــزل لــلأمين كتابـــه
وحْيـَاً كريــما آيـــه متجددا
فيه الهدى وهو الشفاء لمؤمنٍ
آياته يتلــــو، ونورا سرمدا
في ليلةٍ غراء قد اسرى به
مولاه للقدس الشريف واشهدا
واصطف جمع الانبياء وراءه
والله اكرم يومذاك محمدا
ثم ارتقى سبعا طباقا في السما
وهناك ارضاه الإله وأسعدا
قد قام يدعـــو للإله بقومه
الظلم فيهم والضلالة قد بدا
يؤذون أحمد والذين بدينهم
ما ردّهم منهم عذابٌ أو ردى
والله اذّن بالرحيل ليثرب
في الغار والصديق جمعهما غدا
يفديه صاحبه ويهلــك دونه
والله ثالثهم هنالك شاهدا
وبحفظه يمضي يبلغ امره
اكرم به هــادٍ وقدوة قائدا
خاض المعارك والإلــه مؤازر
في كل خطوة قد رعـاه مسددا
فيها اليهود من المكائد أرجفوا
والله دكّ حصونهم متوعدا
قد جاء مكة بعد ذلك فاتحا
لم ينتقم أو جاء يغزو مهددا
ما ظنكم قال النبي لأهلها
قالوا أخا نرجو كريما سيدا
قال اذهبوا ياقوم يغفر ربكم
قولا سرى في أهل مكه مرددا
قد حطم ا لأصنام فيها قائلا
لن يفتري الشيطان فيها ويعبدا
قد بلغ الإســلام أكــــرم ملةٍ
للدين من قبل اتانا مجددا
يمحوا به ليـــلا كئيب وظلمة
جهلا وشركا في العقول تمددا
والله ينصـــره متمــــا أمـــره
والنور أتهم في البلاد وأنجدا
حتى غدا الإسلام دينا غالبا
لم يبقَ عقلٌ في الجزيرة مُلحدا
وإلي الرفيق الأعلى ودّع صحبه
لكن يظــل العمر فينا خالدا
يا رب صــل ثم سلم دائما
ما غنى طيرٌ في الغصون مغردا
للمصطفى والآل ثم لصحبه
أو بـُل أكمــام الأزاهر بالنــدا
حسين عبد الوهاب عبد الكريم
الرياض ربيع 1427 هـ
يا من به ضاء الوجود واهتدى
يا خير من وطأ الثرى برجوله
كالريح اسرع في العطية والندى
أعــــلاه مـــولاه الكريم بستـــة
جعلت له كل البسيطة مسجدا
بالرعب ينصر والإله حليفه
حلت له أخذ الغنيمة عائدا
للرسل خاتم، للخليقة مرسل
وكذاك نرجو للشفاعة أحمدا
أُعطى جوامع الكلم ثم فصاحة
ما مال عن لب الحقيقة أو عدى
هلّيت فينا يا ربيعُ بذكرةٍ
تنداح عطرا في البرية أو صدى
قد هلّ فيك الخيرُ مولد أحمدٍ
والله أرسله نبيا منـجدا
في يوم مولده الكريم تواترت
آيات ربي بالبشارة في المدى
نورا مضيئا أم أحمد قد رأت
بانت لها بصرى قصور ومشهدا
لم تلق جهدا بنت وهب موهنا
والله يسر في المخاض المولدا
أضحى يتيما بعد ذلك أحمد
والله آوى ثم أغنى بل هدى
بشر به عيسى وقبله قد دعا
في مكه ابراهيم يرفعها اليدا
يا رب منهم مرسلا تبعث لهم
للجهل فيهم والظلام مبددا
للحكمة علّم والكتاب وهاديا
ويزكي روحا في الدنية مُجهدا
الله ربي قد كساه بنوره
قد كان شهما صادقا وموحدا
اسموه في مكه الأمين وحبه
في كل قلب حين ذالك قد شدا
ورضو به حكما وذلك عندما
قد صانوا للبيت العتيق وجُددا
قالوا الأمين وكان أول داخلٍ
رفعوا له الحجر الكريم الأسعدا
قد كان أبيض حين أُنزل إنما
قد صار من جرم البرية أسودا
هذا الرسول وقد نما برعايةٍ
ما خر للأصنام قـط ساجدا
كم ذا يسبــح للإلــه بحمده
في الغار كم يخلو به متعبدا
حتى أتي جبريل فيه مُنبئا
إقرأ باسم الله قال مرددا
واصدع بامر الله في كل الورى
بلغ رسالته الكريمة والهدى
والله انـــزل لــلأمين كتابـــه
وحْيـَاً كريــما آيـــه متجددا
فيه الهدى وهو الشفاء لمؤمنٍ
آياته يتلــــو، ونورا سرمدا
في ليلةٍ غراء قد اسرى به
مولاه للقدس الشريف واشهدا
واصطف جمع الانبياء وراءه
والله اكرم يومذاك محمدا
ثم ارتقى سبعا طباقا في السما
وهناك ارضاه الإله وأسعدا
قد قام يدعـــو للإله بقومه
الظلم فيهم والضلالة قد بدا
يؤذون أحمد والذين بدينهم
ما ردّهم منهم عذابٌ أو ردى
والله اذّن بالرحيل ليثرب
في الغار والصديق جمعهما غدا
يفديه صاحبه ويهلــك دونه
والله ثالثهم هنالك شاهدا
وبحفظه يمضي يبلغ امره
اكرم به هــادٍ وقدوة قائدا
خاض المعارك والإلــه مؤازر
في كل خطوة قد رعـاه مسددا
فيها اليهود من المكائد أرجفوا
والله دكّ حصونهم متوعدا
قد جاء مكة بعد ذلك فاتحا
لم ينتقم أو جاء يغزو مهددا
ما ظنكم قال النبي لأهلها
قالوا أخا نرجو كريما سيدا
قال اذهبوا ياقوم يغفر ربكم
قولا سرى في أهل مكه مرددا
قد حطم ا لأصنام فيها قائلا
لن يفتري الشيطان فيها ويعبدا
قد بلغ الإســلام أكــــرم ملةٍ
للدين من قبل اتانا مجددا
يمحوا به ليـــلا كئيب وظلمة
جهلا وشركا في العقول تمددا
والله ينصـــره متمــــا أمـــره
والنور أتهم في البلاد وأنجدا
حتى غدا الإسلام دينا غالبا
لم يبقَ عقلٌ في الجزيرة مُلحدا
وإلي الرفيق الأعلى ودّع صحبه
لكن يظــل العمر فينا خالدا
يا رب صــل ثم سلم دائما
ما غنى طيرٌ في الغصون مغردا
للمصطفى والآل ثم لصحبه
أو بـُل أكمــام الأزاهر بالنــدا
حسين عبد الوهاب عبد الكريم
الرياض ربيع 1427 هـ