زوكا
18-11-2009, 08:49 AM
الكل ينظر صوبها بتركيز شديد.. فشهور وهي تعد نفسها لفتن (الناس)
في هذا اليوم.. مجموعة من الفساتين الصغيرة و(الضيقة) خيطت بأبهظ الاثمان (مليون هي قيمة كل رقصة تعلمتها ثم دهن اللون بآلاف الكريمات الكيماوية والمحلية..
وينشد الجميع وهم ينظرون (التعري) واهتزاز الجسد (انها عروس الملايين)
في ليلة زفافها!!
هكذا اضحت عروسنا ليلة خضب الحناء التي كانت تعد (لخت) الحناء وسط
احتفالية صغيرة وبسيطة يحفها حضور الاهل وهم مبتهجون ينثرون الاغاني طوال الوقت (دا اليوم الدايرنو ليك.. يحننوك ويجرتقوك) هكذا ثم يتدخل المال وتصغر العقول ويصبح يوم الحناء هو مجرد امر مستمد من تلك العادة القديمة يأخذ مفهوم حلاوته وبهجته لأن العروس لا (تتحنن) فيه فالنقوش والرسوم تجيء بعد ذلك ويكون حفلاً غنائياً ساهراً للعروس وصديقاتها قبل يوم او اثنين من حفل الزفاف ولم يتوقف عند هذا الحد فباتت الكثير من العروسات يقمنه (بالرقص) وهو ايضاً عادة قديمة لكنها كانت بسيطة ومحترمة حيث ترقص العروس امام اهلها وصديقاتها النساء فقط لفترة قصيرة يشاركنها وتشاركهن فيها فرحتها.
الآن يتم تدريب العروس بجلب (الرقاصات) ليعلمنها فنونه المختلفة مقابل ملايين الجنيهات وترتدي العروس الضيق المبتذل من المزركش ورغم محاولة حصر مثل هذه الحفلات على النساء إلا أن تكنولوجيا التصوير اصبحت قادرة على تسريبها وبالتالي تصبح العروس للجميع.
فحسب العادات, العروس عرفت في عالم الزواج بتهيئتها وتجهيزها لتكون بأفضل (شكل) وحال يمكن ان يعجب زوجها ويرضيه وهي عادة ممتدة رغم اختلاف شكل الحاجيات المستخدمة لتجهيزها..
وتبقى الإشكالية في مفهوم تلك الأنثى الجميلة هل أعدت لزوجها ام لينظر هذا ويستمتع ذاك بالنظر الى مفاتنها وهي تتمايل ذات اليمين وذات اليسار؟
ولا يمكن ان تنظر للموضوع منفصلاً عن مشاكل (العين) التي باتت تصيب كثيراً من (الراقصات العروسات) وهن يبدين كل مفاتنهن فرحات بإعجاب وتعليق المشاركين.. وتلك الاشرطة التي تباع وتشترى من شخص لآخر وهي تعرض اعراضنا وكثير من الروايات ثقب آذاننا بصراخ تلك ليلة دخلتها او اصابة اخرى بمرض لم يعلم.. وبعيداً ايضاً عن هذه المفاهيم التي يعتقدها الاهل اذا ما ألمّ أقل مكروه بعروساتهن.!
يظل الفرح قيمة تحييها مشاركة الآخرين ولا تزيدها اساليب ضعيفة ومهزوزة لا ترضي قيمنا.. او صرف بلا معنى كان اولى لاحتياجات منزلنا القادم وايضاً نفرح (نهيص) ولكن بعقولنا وقيمنا الدينية السامية ومبادئنا بجانب قلوبنا وعواطفنا.
في هذا اليوم.. مجموعة من الفساتين الصغيرة و(الضيقة) خيطت بأبهظ الاثمان (مليون هي قيمة كل رقصة تعلمتها ثم دهن اللون بآلاف الكريمات الكيماوية والمحلية..
وينشد الجميع وهم ينظرون (التعري) واهتزاز الجسد (انها عروس الملايين)
في ليلة زفافها!!
هكذا اضحت عروسنا ليلة خضب الحناء التي كانت تعد (لخت) الحناء وسط
احتفالية صغيرة وبسيطة يحفها حضور الاهل وهم مبتهجون ينثرون الاغاني طوال الوقت (دا اليوم الدايرنو ليك.. يحننوك ويجرتقوك) هكذا ثم يتدخل المال وتصغر العقول ويصبح يوم الحناء هو مجرد امر مستمد من تلك العادة القديمة يأخذ مفهوم حلاوته وبهجته لأن العروس لا (تتحنن) فيه فالنقوش والرسوم تجيء بعد ذلك ويكون حفلاً غنائياً ساهراً للعروس وصديقاتها قبل يوم او اثنين من حفل الزفاف ولم يتوقف عند هذا الحد فباتت الكثير من العروسات يقمنه (بالرقص) وهو ايضاً عادة قديمة لكنها كانت بسيطة ومحترمة حيث ترقص العروس امام اهلها وصديقاتها النساء فقط لفترة قصيرة يشاركنها وتشاركهن فيها فرحتها.
الآن يتم تدريب العروس بجلب (الرقاصات) ليعلمنها فنونه المختلفة مقابل ملايين الجنيهات وترتدي العروس الضيق المبتذل من المزركش ورغم محاولة حصر مثل هذه الحفلات على النساء إلا أن تكنولوجيا التصوير اصبحت قادرة على تسريبها وبالتالي تصبح العروس للجميع.
فحسب العادات, العروس عرفت في عالم الزواج بتهيئتها وتجهيزها لتكون بأفضل (شكل) وحال يمكن ان يعجب زوجها ويرضيه وهي عادة ممتدة رغم اختلاف شكل الحاجيات المستخدمة لتجهيزها..
وتبقى الإشكالية في مفهوم تلك الأنثى الجميلة هل أعدت لزوجها ام لينظر هذا ويستمتع ذاك بالنظر الى مفاتنها وهي تتمايل ذات اليمين وذات اليسار؟
ولا يمكن ان تنظر للموضوع منفصلاً عن مشاكل (العين) التي باتت تصيب كثيراً من (الراقصات العروسات) وهن يبدين كل مفاتنهن فرحات بإعجاب وتعليق المشاركين.. وتلك الاشرطة التي تباع وتشترى من شخص لآخر وهي تعرض اعراضنا وكثير من الروايات ثقب آذاننا بصراخ تلك ليلة دخلتها او اصابة اخرى بمرض لم يعلم.. وبعيداً ايضاً عن هذه المفاهيم التي يعتقدها الاهل اذا ما ألمّ أقل مكروه بعروساتهن.!
يظل الفرح قيمة تحييها مشاركة الآخرين ولا تزيدها اساليب ضعيفة ومهزوزة لا ترضي قيمنا.. او صرف بلا معنى كان اولى لاحتياجات منزلنا القادم وايضاً نفرح (نهيص) ولكن بعقولنا وقيمنا الدينية السامية ومبادئنا بجانب قلوبنا وعواطفنا.