المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزوجة النكدية


أم إصطفاء
15-11-2009, 06:02 PM
الزوجة النكديّة!!!

من هي الزوجة التي أحالت حياتها وعائلتها إلى جحيم لا يُطاق ؟!
وهل خلت فعلاً من الأحاسيس والمشاعر المرهفة؟!
وهل الصفات التي تتصف بها خارجة عن إرادتها وشعورها أم هو منهج اتخذته فى حياتها؟! ومنها:

* النقد الدائم:
عندما دخل إبراهيم الخليل على زوجة ابنه إسماعيل، وسألها عن عيشهم، وكان رجلاً غريباً عليها، ومع ذلك لم تبالِ أن تبدي تذمرها، وقالت: نحن بأشر عيش؟!

* التلفظ بألفاظ مؤلمة:
قد تتلفظ بالكلمة لا تلقي لـها بالاً، فتكون سبباً في إيغار صدر زوجها عليها مدة طويلة، وقد تكون فيها نـهايتها كما جاء فى المرأة التى تزوج بـها الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلما دخل بها قالت: أعوذ بالله منك!! قال: لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك!! (طبقات ابن سعد8-108).

* التحقيروالاستهزاء بالطرف الآخر:
أن تعيّره بفقره، و بقلة ثقافته وشهاداته، أو ببيئته المتوسطة الحال!!...مع أنها لاتستغنس عنه وهذا دأبها فى الجد أو الهزل!!

* التفسير السلبي للآخر:
بعد أن يسيطر عليها الشك! وتحيط بـها الظنون تعجز أن تلتمس له العذر بتأخره أو غيابه أو حديثه الخافت في الهاتف.....فتساورها المخاوف وتفقد ثقتها فيه، فتعجز عن صدها، ومن ثم تستسلم لها!!

* الشعور بالتعاسة:
مع توالي النعم عليها وأفضاله لها!! يظل حنينها لماضيها مما يؤلم زوجها هذه زوجة معاوية بن أبي سفيان عندما دخل عليها، وهي تنشد حنينها لديارها في البدو:
لبيت تخفقُ الأرواح فيه *** أحبّ إليّ من قصر مشيد
سرّحها إلى أهلها.

* لا تستخدم الحوار الهادئ:
فهي لا تكف عن إثارة الضوضاء والجدال معه حتى وإن كانت في جلسة هادئة سرعان ما ينقلب الحد يث الودي إلى سباب وشتم و ألم وبكاء...
وقال أحد الشعراء يحكي حواره مع زوجته:
ولما التقينا غُدوةً طـال بيننا *** سبابٌ وقذفٌ بالحجارة مطّرح
أجلي إليها من بعيد وأتقي *** حجارتَها حقـــاً ولا أتمزّح
فهذه قريبة بنت حرب عندما تزوجت بعقيل بن أبي طالب اختارته؛ لأنه كان مع قرابتها الذين قتلوا في بدر!! وكانت لاتكفّ عن ملاحاته وندب آبائها!! فقالت له يوماً: ياعقيل! أين أعمامي! أين أخوالي كأن أعناقهم أباريق فضة؟
قال لها: إذا دخلت النار فخذي على يسارك!!فغضبت وخرجت من بيته!!( العقد الفريد6-99)

* تثور عند كل موقف:
لا تستطيع الأمساك بزمام نفسها...
فهي تشعر بالغليان الداخلي وعند كل موقف تثور ثائرتها فتجعل منه متنفساً لما يعتمل في صدرها ويؤلم أحساسها!! فقد كان اسم زوجة عمر بن الخطاب عاصية فأسلمت فأتت عمر فقالت: قد كرهت اسمي فسمني، فقال: أنت جميلة! فغضبت وقالت: ما وجدت اسماً تسميني به إلاّ اسم أمة؟؟
فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته فأقرّ فعل عمر.

* ليس له مكان في قلبها :
فهي تعلن بغضها له دونما سبب مع كمال إحسانه وحسن دينه!
وقد تصرح به إلى الآخرين ذهبت جميلة زوجة ثابت بن قيس إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يارسول الله! إني لا أعيب على ثابت فى دين ولا خلق!! وإني لا أطيقه بغضاً!!(الإصابة 10983).
وكذلك صرحّت سلمى زوجة صخر أخو الخنساء عندما مرض، وبقي على فراشه سنة كاملة قبل موته فكانت إذا سُئلت عنه تقول: لاحيّ فيُرجى ولا ميت فيُنعى!!
وكانت أمه إذا سُئلت عنه قالت: أصبح بنعمة الله سالماً.فقال:
أرى أم صخر ما تجفّ دموعُها *** وملّت سُليمى مضجعي ومكاني
(الأدب العربى 1-168)

* تطلب الطلاق على الدوام:
تماضر بنت الأصبغ زوجة عبد الرحمن بن عوف
كان في تماضر سوء خلق، وكانت على تطليقتين فلما مرض عبدالرحمن جرى بينه وبينها شيء، فقال لها: والله لئن سألتني لأطلقنّك؟
فقالت: والله لأسألنّك.
فقال: إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت، فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه، قال: فمر رسولها ببعض أهله, فقال: أين تذهب؟
قال: أرسلتني تماضر إلى عبدالرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت, قال: ارجع إليها، فقل لها: لا تفعلي، فوالله ما كان ليردّ قسمه!
فقالت: أنا والله لا أردّ قسمي!! قال: فأعلمه فطلقها؟(الإصابه10951)
وتستخدم الزوجة جاهلة في هذا السياق العديد من الرسائل السلبية محاولة منها للفت أنظار الزوج إلى ما يجيش فى صدرها من ألم وقلق...والتي تتراوح بين النظرة الغاضبة, والحواجب المقطبة, والجلوس وحيدة في غرفتها, ورفض الطعام...ولا تعلم أنها بهذا التجاهل تمسّ كرامته وتجرح رجولته!! تقود الزوج إلى درجة من الاستفزاز سرعان ما يبدأ بعدها بالغليان ثم الانفجار!!
ونظراً لطبيعة المرأة العاطفية...وإحساسها المرهف فأشد ما يؤلمها من زوجها المواقف المعنوية من ملاحظة قاسية, أو عتاب عنيف, أو عبارة جارحة..!!
بينما لطبيعة الرجل المادية فسرعان ما يتذكر المواقف التى أحسن فيها من هدية ثمينة, أو نزهة عابرة...فيبدأ كلٌ منهما بـهجوم مضاد، سرعان ما ينقلب إلى معركة خاسرة من الشجاراليومي ...بسبب اختلاف دفاع كل طرف عن الآخر...!!

منقول
حفظ الله كل زوجة مسلمة وتوجها بالأخلاق الحسنة

سلسبيل
10-02-2010, 12:32 PM
بطل تعاير ؟ وحببا فيك ؟ ولو طبعها كده ...... الطلاق .. ماابغضه الله

ملاك فتوار
10-02-2010, 01:59 PM
تسلمي يا أم اصطفاء علي الوضوع المميز ..
انا دائما بدعي ربي لمن ازوج ما اكون زوجة نكدية او نقناقة ..انتي بس ادعي لية

رتالى
10-02-2010, 02:10 PM
الزوجة النكديّة!!!

* النقد الدائم:
عندما دخل إبراهيم الخليل على زوجة ابنه إسماعيل، وسألها عن عيشهم، وكان رجلاً غريباً عليها، ومع ذلك لم تبالِ أن تبدي تذمرها، وقالت: نحن بأشر عيش؟!

ما اكثرهن هذا الزمن

* التلفظ بألفاظ مؤلمة:
قد تتلفظ بالكلمة لا تلقي لـها بالاً، فتكون سبباً في إيغار صدر زوجها عليها مدة طويلة، وقد تكون فيها نـهايتها كما جاء فى المرأة التى تزوج بـها الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلما دخل بها قالت: أعوذ بالله منك!! قال: لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك!! (طبقات ابن سعد8-108).

المصيبه في الجهل
* التحقيروالاستهزاء بالطرف الآخر:
أن تعيّره بفقره، و بقلة ثقافته وشهاداته، أو ببيئته المتوسطة الحال!!...مع أنها لاتستغنس عنه وهذا دأبها فى الجد أو الهزل!!

من نتاج عدم التوازن في الاختيار مع عدم العلم في مدرسة الحياه

* التفسير السلبي للآخر:
بعد أن يسيطر عليها الشك! وتحيط بـها الظنون تعجز أن تلتمس له العذر بتأخره أو غيابه أو حديثه الخافت في الهاتف.....فتساورها المخاوف وتفقد ثقتها فيه، فتعجز عن صدها، ومن ثم تستسلم لها!!

اخطرها الشك من المدمرات الكبري للحياه الزوجيه

* الشعور بالتعاسة:
مع توالي النعم عليها وأفضاله لها!! يظل حنينها لماضيها مما يؤلم زوجها هذه زوجة معاوية بن أبي سفيان عندما دخل عليها، وهي تنشد حنينها لديارها في البدو:
لبيت تخفقُ الأرواح فيه *** أحبّ إليّ من قصر مشيد
سرّحها إلى أهلها.

الحنين الي الديار ربما يقود الرجل للشك

* لا تستخدم الحوار الهادئ:
فهي لا تكف عن إثارة الضوضاء والجدال معه حتى وإن كانت في جلسة هادئة سرعان ما ينقلب الحد يث الودي إلى سباب وشتم و ألم وبكاء...
وقال أحد الشعراء يحكي حواره مع زوجته:
ولما التقينا غُدوةً طـال بيننا *** سبابٌ وقذفٌ بالحجارة مطّرح
أجلي إليها من بعيد وأتقي *** حجارتَها حقـــاً ولا أتمزّح
فهذه قريبة بنت حرب عندما تزوجت بعقيل بن أبي طالب اختارته؛ لأنه كان مع قرابتها الذين قتلوا في بدر!! وكانت لاتكفّ عن ملاحاته وندب آبائها!! فقالت له يوماً: ياعقيل! أين أعمامي! أين أخوالي كأن أعناقهم أباريق فضة؟
قال لها: إذا دخلت النار فخذي على يسارك!!فغضبت وخرجت من بيته!!( العقد الفريد6-99)

لا حول ولا قوة الا بالله
* تثور عند كل موقف:
لا تستطيع الأمساك بزمام نفسها...
فهي تشعر بالغليان الداخلي وعند كل موقف تثور ثائرتها فتجعل منه متنفساً لما يعتمل في صدرها ويؤلم أحساسها!! فقد كان اسم زوجة عمر بن الخطاب عاصية فأسلمت فأتت عمر فقالت: قد كرهت اسمي فسمني، فقال: أنت جميلة! فغضبت وقالت: ما وجدت اسماً تسميني به إلاّ اسم أمة؟؟
فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته فأقرّ فعل عمر.

صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

* ليس له مكان في قلبها :
فهي تعلن بغضها له دونما سبب مع كمال إحسانه وحسن دينه!
وقد تصرح به إلى الآخرين ذهبت جميلة زوجة ثابت بن قيس إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يارسول الله! إني لا أعيب على ثابت فى دين ولا خلق!! وإني لا أطيقه بغضاً!!(الإصابة 10983).
وكذلك صرحّت سلمى زوجة صخر أخو الخنساء عندما مرض، وبقي على فراشه سنة كاملة قبل موته فكانت إذا سُئلت عنه تقول: لاحيّ فيُرجى ولا ميت فيُنعى!!
وكانت أمه إذا سُئلت عنه قالت: أصبح بنعمة الله سالماً.فقال:
أرى أم صخر ما تجفّ دموعُها *** وملّت سُليمى مضجعي ومكاني
(الأدب العربى 1-168)

زواج الاكراه ومنعه رسولنا الحبيب عليه افضل الصلاة والتسليم

* تطلب الطلاق على الدوام:
تماضر بنت الأصبغ زوجة عبد الرحمن بن عوف
كان في تماضر سوء خلق، وكانت على تطليقتين فلما مرض عبدالرحمن جرى بينه وبينها شيء، فقال لها: والله لئن سألتني لأطلقنّك؟
فقالت: والله لأسألنّك.
فقال: إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت، فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه، قال: فمر رسولها ببعض أهله, فقال: أين تذهب؟
قال: أرسلتني تماضر إلى عبدالرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت, قال: ارجع إليها، فقل لها: لا تفعلي، فوالله ما كان ليردّ قسمه!
فقالت: أنا والله لا أردّ قسمي!! قال: فأعلمه فطلقها؟(الإصابه10951)

اللهم الزمنا الصبر
وتستخدم الزوجة جاهلة في هذا السياق العديد من الرسائل السلبية محاولة منها للفت أنظار الزوج إلى ما يجيش فى صدرها من ألم وقلق...والتي تتراوح بين النظرة الغاضبة, والحواجب المقطبة, والجلوس وحيدة في غرفتها, ورفض الطعام...ولا تعلم أنها بهذا التجاهل تمسّ كرامته وتجرح رجولته!! تقود الزوج إلى درجة من الاستفزاز سرعان ما يبدأ بعدها بالغليان ثم الانفجار!!
ونظراً لطبيعة المرأة العاطفية...وإحساسها المرهف فأشد ما يؤلمها من زوجها المواقف المعنوية من ملاحظة قاسية, أو عتاب عنيف, أو عبارة جارحة..!!
بينما لطبيعة الرجل المادية فسرعان ما يتذكر المواقف التى أحسن فيها من هدية ثمينة, أو نزهة عابرة...فيبدأ كلٌ منهما بـهجوم مضاد، سرعان ما ينقلب إلى معركة خاسرة من الشجاراليومي ...بسبب اختلاف دفاع كل طرف عن الآخر...!!

دا من طبع المرأه في ناكرة جميلمنقول
حفظ الله كل زوجة مسلمة وتوجها بالأخلاق الحسنة

امييييييييييييييين يا رب العالمين


اكرمك الله ام اصطفاء حقيقه الموضوع قيم وفيه كتير من العبر

ومحتاج لنقاشات عده وربما لي عوده باذنه تعالي

أم إصطفاء
10-02-2010, 06:19 PM
بطل تعاير ؟ وحببا فيك ؟ ولو طبعها كده ...... الطلاق .. ماابغضه الله


لك التحية اخى سلسبيل

ربما محاولات الاصلاح تجدى ان صبرنا عليها

وابغض الحلال حتما يكون خيار فوق طاقة الطرفين

مشكور على المداخلة

أم إصطفاء
10-02-2010, 06:22 PM
تسلمي يا أم اصطفاء علي الوضوع المميز ..
انا دائما بدعي ربي لمن ازوج ما اكون زوجة نكدية او نقناقة ..انتي بس ادعي لية

عزيزتى ملاك لك التحية

ربنا يعدل ليك دربك ويقسم ليك ود الحلال الهادئ

ويجعلك خير معين له ويقدرك على مجاراة هدؤه

أم إصطفاء
10-02-2010, 06:23 PM
امييييييييييييييين يا رب العالمين


اكرمك الله ام اصطفاء حقيقه الموضوع قيم وفيه كتير من العبر

ومحتاج لنقاشات عده وربما لي عوده باذنه تعالي

لك التحية اخى رتالى

ومشكور على المرور وفى انتظار عودتك ونقاشاتك القيمة

حافظ شندي
10-02-2010, 06:36 PM
الأخت ام اصطفاء

ربي ينور عليك في الدارين...وموضوعك مافيه كلام
كلو مسنود بآيات واحاديث...قصص من التاريخ الاسلامي
واحي فيك روح العدالة ... وعدم انحيازك لبنات جنسك
والزوجة النكدية ما حبابة والله...والزواج سموه سكن
وربنا قال جعلنا بينكم مودة ورحمة...يعني الراجل
طول النهار مدروش وجاري وراء توفير لقمة العيش
الكريمة لاسترو وزوجتو....وبعد العناء والتعب واليوم
المليان بالمشاكل والنكد....يتمنى يرجع البيت ويلقى
زوجتو الهدية الرضيةفي انتظارو ...كلها لهفة وشوق
لتبرد له حرارة ما في جوفه من الالام العمل...لكن يخيب
الظن ويكون كالمستجير من الرمضاء بالنار.

مشكورة والله على الموضوع وان شاء الله كل الزوجات
يفهمن الحاصل...ويكونن مثاليات...زي زوجة سيدنا اسماعيل
التانية......

لك كل التقدير....

أم إصطفاء
11-02-2010, 06:24 PM
الأخت ام اصطفاء

ربي ينور عليك في الدارين...وموضوعك مافيه كلام
كلو مسنود بآيات واحاديث...قصص من التاريخ الاسلامي
واحي فيك روح العدالة ... وعدم انحيازك لبنات جنسك
والزوجة النكدية ما حبابة والله...والزواج سموه سكن
وربنا قال جعلنا بينكم مودة ورحمة...يعني الراجل
طول النهار مدروش وجاري وراء توفير لقمة العيش
الكريمة لاسترو وزوجتو....وبعد العناء والتعب واليوم
المليان بالمشاكل والنكد....يتمنى يرجع البيت ويلقى
زوجتو الهدية الرضيةفي انتظارو ...كلها لهفة وشوق
لتبرد له حرارة ما في جوفه من الالام العمل...لكن يخيب
الظن ويكون كالمستجير من الرمضاء بالنار.

مشكورة والله على الموضوع وان شاء الله كل الزوجات
يفهمن الحاصل...ويكونن مثاليات...زي زوجة سيدنا اسماعيل
التانية......

لك كل التقدير....


لك التحية اخى حافظ

انار لك الله الدارين

كما ذكرت اخى سكن ننشد فيه الراحة والاستقرار والاعانة على هموم الحياة

فكيف به اذاصار هو مكان للهموم وعدم الراحة؟

وحوى فوق هذا زوجة نكدية حتما سيشترى راحته وينفد بجلده منها

جعلنا الله زوجات معينات على امور الحياة واسباب سعادة لازواجنا

ورزقكم زوجات رضيات قانعات مبعثات للسعادة باعدات للنكد

مشكور على طلتك واضافتك القيمة.

المسيكتابية
20-02-2010, 12:13 AM
بارك الله فيك ام الحبيبة اصطفاء

معلوم من عهد امهات المراه الكلامها كتير بتخرب بيتها

أم إصطفاء
27-02-2010, 10:10 AM
بارك الله فيك ام الحبيبة اصطفاء

معلوم من عهد امهات المراه الكلامها كتير بتخرب بيتها

هلا بالغالية مسك

فعلا ودائما يوصين بناتهن بان لايكثرن الحديث مع ازواجهن.

مشكورة على المرور.

ابومنال
02-03-2010, 09:45 AM
مشكوره الاخت الفاضلة ام إصطفاء على هذا الموضوع القيم والهادف وربنا يسترنا ويستر جميع المسلمين والمسلمات .
طبعا يااختى الفاضلة الزوجة النكدة لها فو ائد ايضا ماننساها

فوائد الزوجة النكدية

1 - تجعل لسان الزوج رطب بذكر الله قاعد يدعي طول اليوم حسبي الله ونعم والوكيل-

2 - تساعد الزوج على غض البصر لأنه راح يكره الحريم

3 - تساعد الزوج في الحفاظ على وزنه ورشاقته لأنه دائما نفسه مسدودة عن الأكل

4 - تجعل من زوجها رجل عظيم فبسبب قرفه وزهجه منها سوف يقضي وقت أطول في العمل مما يجعله انسان ناجح في عمله ويحقق المثل القائل " وراء كل رجل عظيم إمرأة "