حسين عبدالوهاب عبدالكريم
13-07-2006, 12:11 PM
حيّي الملــز وحيّي من سكانه
ظبي يضوع المسكُ من أردانه
حاز المحاسن والمفاتن والصبا
رضوان أفلت منه حور جنانه
الله أودعه الجمال وسره
أضحى بتاج الحسن فرد زمانه
كالشمس يطلع حين يخطو خارجا
والبدر بين الغرِ من أقرانه
قـدٌ كمثل البان قام أو انثنى
يسبي عقول الناس في ميسانه
ذو بشرة مثل الحرير نعومة
يحكي متون الكف رخص بنانه
والجيد أغيد حفه عقد الحلى
والصدر مثل المهر في ميدانه
النهد يبدو حين يرفعها الخطا
كالبرتقال يموج في أغصانه
الشعر غطى كتفه متلألأً
والثوب قل ما شئت في ألوانه
يبدو على هام القوام مقسم
والخصر أهيف ضائـق بمكانه
فوق الجبين كأنما ألق الضحى
والوجنتان تهل في بستانه
تفاحتان سقاهما قطر الندى
قامت بأرض الشام أو لبنانه
كل الوجود يمسه سحر الهوى
لما يبين الثغر عن أسنانه
عيناه ترقى بالخيال الى السما
وتزيد قلب المرء في إيمانه
مهما يحاول ان يلم بوصفها
يعيا بطول الوصف لفظ لسانه
أواه يا قلبي الكليم من الأسى
أوقعت نفسك في الهوى وهوانه
تشقى بحكم الوجد يعصفك الجوى
تصلى بطول السهد من نيرانه
فالعاشق الولهان يطلب وصله
كانت نجوم الأفق من إمكانه
ظبي يضوع المسكُ من أردانه
حاز المحاسن والمفاتن والصبا
رضوان أفلت منه حور جنانه
الله أودعه الجمال وسره
أضحى بتاج الحسن فرد زمانه
كالشمس يطلع حين يخطو خارجا
والبدر بين الغرِ من أقرانه
قـدٌ كمثل البان قام أو انثنى
يسبي عقول الناس في ميسانه
ذو بشرة مثل الحرير نعومة
يحكي متون الكف رخص بنانه
والجيد أغيد حفه عقد الحلى
والصدر مثل المهر في ميدانه
النهد يبدو حين يرفعها الخطا
كالبرتقال يموج في أغصانه
الشعر غطى كتفه متلألأً
والثوب قل ما شئت في ألوانه
يبدو على هام القوام مقسم
والخصر أهيف ضائـق بمكانه
فوق الجبين كأنما ألق الضحى
والوجنتان تهل في بستانه
تفاحتان سقاهما قطر الندى
قامت بأرض الشام أو لبنانه
كل الوجود يمسه سحر الهوى
لما يبين الثغر عن أسنانه
عيناه ترقى بالخيال الى السما
وتزيد قلب المرء في إيمانه
مهما يحاول ان يلم بوصفها
يعيا بطول الوصف لفظ لسانه
أواه يا قلبي الكليم من الأسى
أوقعت نفسك في الهوى وهوانه
تشقى بحكم الوجد يعصفك الجوى
تصلى بطول السهد من نيرانه
فالعاشق الولهان يطلب وصله
كانت نجوم الأفق من إمكانه