بله محمد الفاضل
08-05-2005, 12:26 PM
لنُسقِطَ اليومَ على الدفوفِ
أجندةَ الكفوفِ
نرفعُ زهو الصفوفِ المستنيرةْ
لأعلى السنديانْ
نُراقِبُ شجبَ الأراجيفِ الصموتِ
بداخلِ قلباً تمزقَ
وفاضَ كسيلٍ سما
وعفَّ الزمانِ المتخمِ بالرضوخِ
اصطفَّ وراء الهذيانْ
حِذا الغليانْ
.
.
.
نُعلي النداءَ المهانْ
بفوقِ التشبثَ بالظِلِّ البغيضِ
المُدانْ
.
.
بُحتُ بأني
أُحبِذُ أن نُسقِطَ
على الدفوفِ الأجندةْ
.
.
لنرفعَ أزيزَ الروحِ
الغارِقةَ في انتصابِ التشدقِ
ويدميها انتعالُ الانبهارَ
والصمتَ
والانكسارَ
اليومَ وبعد الآنْ
.
.
حتام الصمتُ يتضمخُ بالتمعنِ
ويصلِبُ الفِكرُ وخزَ التأملِ
فنسرِجَ للذئبِ نحو فرائصَ الفريسةِ
القصيَّةِ
المجنحةِ
المستساغةِ
الطريةِ
الطريدة خارج الوطنِ
عينين
صمتٌ وأنقيادٌ
توهانْ
.
.
بحتُ بأني أُحبِذُ أن نُسقِطَ
على الدفوفِ
الأجندةْ
.
.
لنُغري التنصلَ
بأن يُزيحَ عن كاهلِ الطريقِ
التوسلَ
ولنُّدقَ في تناغمٍ بهيجٍ
على أزقةِ الأنوفِ
كي تشتمَ أجيجَ طارقي الصمتِ
حاسري الرؤوس
للمقصلةِ
مُكثفي شُعلةَ الاقترابِ
من أشعةِ الاقترانْ
.
.
زُّلتَ قدمٌ في ردهاتِ
برجَ الشعرِ العاجي
وسقطَ
تناثرَ في أتونِ الروحِ
قصيدٌ يهزجُ
أبياتٌ شُّيدتَ بالأملِ
القلق
المرتبك
المرتاب
وأخرى
بالشوقِ النزقِ تهادتَ فوق جحيمِ الأرضِ
تطفيءُ نارَ الطاعونِ المستشري
في جسدِ المأجورِ
المأفون
الإنسان
الهامِدُ في جثتهِ
يقتاتُ اليأسَ المُنحدِرِ للأسفلِ
بالصولجانْ
.
.
.
هل بحتُ بأني لا أُحبِذَ أن نُسقِطَ
على الدفوفِ
الأكفْ
فثمة أفقٌ قد يلوحَ بين قصاصات الاقترانْ
وثمة ترفٌ سيمتشِقَ شِقَّ القناديلِ المنتفِضةِ لتضيء اسفنجةَ الذاكرةِ
وتُهيجُ اللعابَ
كي يهجرَ ألفاهِ اللعوبِ
إلى خارجِ الأكوانْ
إثمَ البعضُ اقترابهُ من الشِقِّ
أو
اقترابَ الشقُّ منه
الإنزواءُ تحت السنديانْ
لــــــــــ
نُسقِطَ السنديانْ
جدة 10/10/2004م
أجندةَ الكفوفِ
نرفعُ زهو الصفوفِ المستنيرةْ
لأعلى السنديانْ
نُراقِبُ شجبَ الأراجيفِ الصموتِ
بداخلِ قلباً تمزقَ
وفاضَ كسيلٍ سما
وعفَّ الزمانِ المتخمِ بالرضوخِ
اصطفَّ وراء الهذيانْ
حِذا الغليانْ
.
.
.
نُعلي النداءَ المهانْ
بفوقِ التشبثَ بالظِلِّ البغيضِ
المُدانْ
.
.
بُحتُ بأني
أُحبِذُ أن نُسقِطَ
على الدفوفِ الأجندةْ
.
.
لنرفعَ أزيزَ الروحِ
الغارِقةَ في انتصابِ التشدقِ
ويدميها انتعالُ الانبهارَ
والصمتَ
والانكسارَ
اليومَ وبعد الآنْ
.
.
حتام الصمتُ يتضمخُ بالتمعنِ
ويصلِبُ الفِكرُ وخزَ التأملِ
فنسرِجَ للذئبِ نحو فرائصَ الفريسةِ
القصيَّةِ
المجنحةِ
المستساغةِ
الطريةِ
الطريدة خارج الوطنِ
عينين
صمتٌ وأنقيادٌ
توهانْ
.
.
بحتُ بأني أُحبِذُ أن نُسقِطَ
على الدفوفِ
الأجندةْ
.
.
لنُغري التنصلَ
بأن يُزيحَ عن كاهلِ الطريقِ
التوسلَ
ولنُّدقَ في تناغمٍ بهيجٍ
على أزقةِ الأنوفِ
كي تشتمَ أجيجَ طارقي الصمتِ
حاسري الرؤوس
للمقصلةِ
مُكثفي شُعلةَ الاقترابِ
من أشعةِ الاقترانْ
.
.
زُّلتَ قدمٌ في ردهاتِ
برجَ الشعرِ العاجي
وسقطَ
تناثرَ في أتونِ الروحِ
قصيدٌ يهزجُ
أبياتٌ شُّيدتَ بالأملِ
القلق
المرتبك
المرتاب
وأخرى
بالشوقِ النزقِ تهادتَ فوق جحيمِ الأرضِ
تطفيءُ نارَ الطاعونِ المستشري
في جسدِ المأجورِ
المأفون
الإنسان
الهامِدُ في جثتهِ
يقتاتُ اليأسَ المُنحدِرِ للأسفلِ
بالصولجانْ
.
.
.
هل بحتُ بأني لا أُحبِذَ أن نُسقِطَ
على الدفوفِ
الأكفْ
فثمة أفقٌ قد يلوحَ بين قصاصات الاقترانْ
وثمة ترفٌ سيمتشِقَ شِقَّ القناديلِ المنتفِضةِ لتضيء اسفنجةَ الذاكرةِ
وتُهيجُ اللعابَ
كي يهجرَ ألفاهِ اللعوبِ
إلى خارجِ الأكوانْ
إثمَ البعضُ اقترابهُ من الشِقِّ
أو
اقترابَ الشقُّ منه
الإنزواءُ تحت السنديانْ
لــــــــــ
نُسقِطَ السنديانْ
جدة 10/10/2004م