حسين عبدالوهاب عبدالكريم
08-07-2006, 04:40 PM
كتب الشيخ/ سليمان بن صالح الخراشي في منشور له
بعد المقدمة..
أما بعد فإني اما رايت كثرة أسذلة النساء عن أحوالهن في الجنة وماذا ينتظرهن فيها ، أحببت أن أجمع عدة فوائد تجلى هذا الموضوع لهن، مع تويق ذلك بالأدلة الصحيحة وأقوال العلماء فأقول مستعينا بالله:
فاذدة (?) لا ينكر على النساء عند سؤالهن عما سيحصل لهن في الجنة من الثواب وأنواع النعيم، لأن النفس البشرية مولعة بالتفكير في مصيرها ومستقبلها، ورسول الله (ص) لم ينكر مثل هذه الأسئلة من صحابته عن الجنة وما فيها ومن ذلك أنهم سألواه (ص) (الجنة ما بناؤها؟( فاقل (ص) لبنة من ذهب ولبنة منفضة)..إلى آخر الحديث..
ومرة قالوا له ( يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟ فأخبرهم بحصول ذلك...
فائدة (?) ان النفس البشرية - سواء كانت رجلا أو امرأة وتطرب عند ذكر الجنة وما حوته من أنواع الملذات ، وهذا حسن، بشرط ان لا يصبح مجرد أماني باطلة دون ان تتبع ذلك بالعمل الصالح فان الله يقول للمؤمن ( وتلك الجنة التي أورثتموها بما تعملون)
فشوقوا النفس بأخبار الجنة، وصدقوا ذلك بالعمل
فائدة (?) أن الجنة ونعيمها ليست خاصة بالرجال دون النساء، إنما هي قد (أعدت للمتقين) من الجنسين كما اخبرنا بذلك تعالى. قال سبحانه ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فؤلئك يدخلون الجنة)
فاذدة (?) ينبغي للمرأة أن لا تشغل بهالها بكثرة الأسئلة والتنقيب عن تفصيلات دخولها للجنة: ماذا سيعمل بها ؟ أين ستذهب ؟ إلى آخر أسذلتها وكانها قادمة إلى صحراء مهلكة ويكفيها أن تعلم انه بمجرد دخولها الجنة تختفي كل تعاسة أو شقاء مر بها ويتحول ذلك إل» عادة دائمة وخلود ابدي ويكفيها قوله تعالى عن الجنة ( لا سمسهم فيها نصب وماهم منا بمخرجين) وقوله ( وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وانتم فيها خالدون)
ويكفيها قبل هذا كله قوله تعالى عن أهل االجنة (رضى الله عنهم ورضوا عنه)
فائدة (?) عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات، والمناظر الجميلة، والمساكن والملابس،فإنه يعمم ذلك للجنسين (الذكر والأنثى) فالجميع يستمتع بما سبق.
ويتبقى : أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من (الحور العين) و(النساء الجميلات) ولم يرد مثل هذا للنساء، فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا؟
والجــواب:
?- إن الله (لايسئل عما يفعل وهم يسئلون)
ولكن لا حرج ان نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الإسلام فأقول:
?- أن من طبيعة النساء الحياء - كما هو معلوم - ولهذا فان الله - عز وجل - لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه - اي بذكر رجال يشوقهن اليهن وهذا من تأدب القران-
?- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة - كما هو معلوم، ولهذا فان الله شوق الرجال بذكر نساء الجنة، مصداقا لقوله (ص) ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)
أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها الى الرجال لانه مما جبلت عليه كما قال تعالى (أومن ينشؤا في الحلية)
?- قال الشيخ ابن عثيمين» إنما ذكر - اي الله عز وجل - الزوجات للأزواج لان الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة ، فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك انه ليس لهن أزواج بل لهن أزواج من بني آدم«
فاذدة (?) : المرأة لا تخرج عن هذه لحالات في الدنيا فهى:
?- إما ان تموت قبل أن تتزوج
?- وإما أن تموت بعد طلاقها، قبل ان تتزوج من اخر
?- وإما ان تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة - والعياذ بالله -
?- واما ان تموت بعد زواجها
?- واما ان يموت زوجها ، وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت
?- واما ان يموت زوجها فتتزوج بعده غيره
هذه حالات المرأة في الدنيا ، ولك حالة ما يقابلها في الجنة
?- فاما المرأة التي ماتت قبل ان تتزوج، فهذه يزوجها الله - عز وجل - في الجنة من رجل من اهل الدنيا لقوله (ص) »ما في الجنة أعزب«
قال الشيخ بن عثيمين » إذا لم تتزوج - اي المرأة في الدنيا ، فان الله تعالى يزوجها ما تقر به عينها في الجنة فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور ، وانما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم الزواج
،كثلها : ? - المرأة التي ماتت وهي مطلقة
ومثلها ? - المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة . قال الشيخ ابن عثيمين » فالمرأة اذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج، او كان زوجها ليس من اهل الجنة، فانها اذا دخلت الجنة فهناك من اهل الةنة من لم يتزوجوا من الرجال اي فيتزوجها احدهم
?- واما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي - في الجنة - لزوجها الذي ماتت عنه
?- واما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فانها تكون لاخر ازواجها مهما كثروا لقوله (ص) المرأة لاخر أزواجها«
ولقول حديفة - رضي الله عنه - لامراته »ان شئت ان تكوني زوجتي في الجنة فلا تتزوجي بعدي ، فان المرأة في الجنة لاخر ازواجها في الدنيا، فلذلك حرم الله على ازواج النبي ان ينكحن بعده لانهن ازواجه في الجنة«
مسألة: قد يقول قائل : انه قد ورد في الدعاء للجنازة اننا نقول » وابدلها زوجا خيرا من زوجها« فاذا كانت متزوجة فكيف ندعو لها بهذا ونحن نعلم ان زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة واذا كانت لم تتزوج فاين زوجها؟
والجواب : كما قال الشيخ ابن عثيمين » ان كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجها المقدر لها لو بقيت. واما اذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها اي خيرا منه في الصفات في الدنيا لان التبديل يكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت بدل الله كفر هذا الرجل بايمان وكما في قوله تعالى (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات) والارض هي الارض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت«
ورد ي الحديث الصحيح قوله (ص) للنساء
» رني رزيتكن أكثر اهل النار ...« وفي حديث اخر قال ان اقل ساكني الجنة النساء«
وفي حديث اخر صحيح أن لكل رجل من اهل الدنيا زوجتان أي من سناء الدنيا
فاختلف العلماء لاجل هذا في التوفيق بين الأحاديث السابقة أي هل النساء اكثر في الجنة ام النار
فقال بعضهم : بان النساء يكن أكثر اهل الجنة وكذلك اكثر اهل النار لكثرتهن قال القاضي عياض : النساء اكثر ولد آدم
وقال بعضهم بان النساء اكثر اهل النار للاحاديث السابقة وانهم ايضا - ثر اهل الجنة اذا جمعن مع الحور العين فيكون الجميع اكثر من الرجال في الجنة
وقال اخرون بل اكثر اهل النار في بداية الامر ثم يكن اكثر اهل الجنة بعد ان يخرجن من النار اي المسلمات
فائدة ?) اذا دخلت المرأة الجنة فان الله يعد اليها شبابها وبكارتها لقوله (ص) ان الجنة لايدخلها عجوز ان الله تعالى ادا ادخلهن الجنة حولهن ابكارا«
فائدة ? ) ورد في بعض الآثار ن نساء الدنيا يكن في الجنة اجمل من الحور العين باضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله
فاذدة ??) قال ابن القيم » ان كل واحد محجور عليه ان يقرب اهل غيره فيها«
وبعد هذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر)
بعد المقدمة..
أما بعد فإني اما رايت كثرة أسذلة النساء عن أحوالهن في الجنة وماذا ينتظرهن فيها ، أحببت أن أجمع عدة فوائد تجلى هذا الموضوع لهن، مع تويق ذلك بالأدلة الصحيحة وأقوال العلماء فأقول مستعينا بالله:
فاذدة (?) لا ينكر على النساء عند سؤالهن عما سيحصل لهن في الجنة من الثواب وأنواع النعيم، لأن النفس البشرية مولعة بالتفكير في مصيرها ومستقبلها، ورسول الله (ص) لم ينكر مثل هذه الأسئلة من صحابته عن الجنة وما فيها ومن ذلك أنهم سألواه (ص) (الجنة ما بناؤها؟( فاقل (ص) لبنة من ذهب ولبنة منفضة)..إلى آخر الحديث..
ومرة قالوا له ( يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟ فأخبرهم بحصول ذلك...
فائدة (?) ان النفس البشرية - سواء كانت رجلا أو امرأة وتطرب عند ذكر الجنة وما حوته من أنواع الملذات ، وهذا حسن، بشرط ان لا يصبح مجرد أماني باطلة دون ان تتبع ذلك بالعمل الصالح فان الله يقول للمؤمن ( وتلك الجنة التي أورثتموها بما تعملون)
فشوقوا النفس بأخبار الجنة، وصدقوا ذلك بالعمل
فائدة (?) أن الجنة ونعيمها ليست خاصة بالرجال دون النساء، إنما هي قد (أعدت للمتقين) من الجنسين كما اخبرنا بذلك تعالى. قال سبحانه ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فؤلئك يدخلون الجنة)
فاذدة (?) ينبغي للمرأة أن لا تشغل بهالها بكثرة الأسئلة والتنقيب عن تفصيلات دخولها للجنة: ماذا سيعمل بها ؟ أين ستذهب ؟ إلى آخر أسذلتها وكانها قادمة إلى صحراء مهلكة ويكفيها أن تعلم انه بمجرد دخولها الجنة تختفي كل تعاسة أو شقاء مر بها ويتحول ذلك إل» عادة دائمة وخلود ابدي ويكفيها قوله تعالى عن الجنة ( لا سمسهم فيها نصب وماهم منا بمخرجين) وقوله ( وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وانتم فيها خالدون)
ويكفيها قبل هذا كله قوله تعالى عن أهل االجنة (رضى الله عنهم ورضوا عنه)
فائدة (?) عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات، والمناظر الجميلة، والمساكن والملابس،فإنه يعمم ذلك للجنسين (الذكر والأنثى) فالجميع يستمتع بما سبق.
ويتبقى : أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من (الحور العين) و(النساء الجميلات) ولم يرد مثل هذا للنساء، فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا؟
والجــواب:
?- إن الله (لايسئل عما يفعل وهم يسئلون)
ولكن لا حرج ان نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الإسلام فأقول:
?- أن من طبيعة النساء الحياء - كما هو معلوم - ولهذا فان الله - عز وجل - لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه - اي بذكر رجال يشوقهن اليهن وهذا من تأدب القران-
?- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة - كما هو معلوم، ولهذا فان الله شوق الرجال بذكر نساء الجنة، مصداقا لقوله (ص) ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)
أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها الى الرجال لانه مما جبلت عليه كما قال تعالى (أومن ينشؤا في الحلية)
?- قال الشيخ ابن عثيمين» إنما ذكر - اي الله عز وجل - الزوجات للأزواج لان الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة ، فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك انه ليس لهن أزواج بل لهن أزواج من بني آدم«
فاذدة (?) : المرأة لا تخرج عن هذه لحالات في الدنيا فهى:
?- إما ان تموت قبل أن تتزوج
?- وإما أن تموت بعد طلاقها، قبل ان تتزوج من اخر
?- وإما ان تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة - والعياذ بالله -
?- واما ان تموت بعد زواجها
?- واما ان يموت زوجها ، وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت
?- واما ان يموت زوجها فتتزوج بعده غيره
هذه حالات المرأة في الدنيا ، ولك حالة ما يقابلها في الجنة
?- فاما المرأة التي ماتت قبل ان تتزوج، فهذه يزوجها الله - عز وجل - في الجنة من رجل من اهل الدنيا لقوله (ص) »ما في الجنة أعزب«
قال الشيخ بن عثيمين » إذا لم تتزوج - اي المرأة في الدنيا ، فان الله تعالى يزوجها ما تقر به عينها في الجنة فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور ، وانما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم الزواج
،كثلها : ? - المرأة التي ماتت وهي مطلقة
ومثلها ? - المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة . قال الشيخ ابن عثيمين » فالمرأة اذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج، او كان زوجها ليس من اهل الجنة، فانها اذا دخلت الجنة فهناك من اهل الةنة من لم يتزوجوا من الرجال اي فيتزوجها احدهم
?- واما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي - في الجنة - لزوجها الذي ماتت عنه
?- واما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فانها تكون لاخر ازواجها مهما كثروا لقوله (ص) المرأة لاخر أزواجها«
ولقول حديفة - رضي الله عنه - لامراته »ان شئت ان تكوني زوجتي في الجنة فلا تتزوجي بعدي ، فان المرأة في الجنة لاخر ازواجها في الدنيا، فلذلك حرم الله على ازواج النبي ان ينكحن بعده لانهن ازواجه في الجنة«
مسألة: قد يقول قائل : انه قد ورد في الدعاء للجنازة اننا نقول » وابدلها زوجا خيرا من زوجها« فاذا كانت متزوجة فكيف ندعو لها بهذا ونحن نعلم ان زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة واذا كانت لم تتزوج فاين زوجها؟
والجواب : كما قال الشيخ ابن عثيمين » ان كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجها المقدر لها لو بقيت. واما اذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها اي خيرا منه في الصفات في الدنيا لان التبديل يكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت بدل الله كفر هذا الرجل بايمان وكما في قوله تعالى (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات) والارض هي الارض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت«
ورد ي الحديث الصحيح قوله (ص) للنساء
» رني رزيتكن أكثر اهل النار ...« وفي حديث اخر قال ان اقل ساكني الجنة النساء«
وفي حديث اخر صحيح أن لكل رجل من اهل الدنيا زوجتان أي من سناء الدنيا
فاختلف العلماء لاجل هذا في التوفيق بين الأحاديث السابقة أي هل النساء اكثر في الجنة ام النار
فقال بعضهم : بان النساء يكن أكثر اهل الجنة وكذلك اكثر اهل النار لكثرتهن قال القاضي عياض : النساء اكثر ولد آدم
وقال بعضهم بان النساء اكثر اهل النار للاحاديث السابقة وانهم ايضا - ثر اهل الجنة اذا جمعن مع الحور العين فيكون الجميع اكثر من الرجال في الجنة
وقال اخرون بل اكثر اهل النار في بداية الامر ثم يكن اكثر اهل الجنة بعد ان يخرجن من النار اي المسلمات
فائدة ?) اذا دخلت المرأة الجنة فان الله يعد اليها شبابها وبكارتها لقوله (ص) ان الجنة لايدخلها عجوز ان الله تعالى ادا ادخلهن الجنة حولهن ابكارا«
فائدة ? ) ورد في بعض الآثار ن نساء الدنيا يكن في الجنة اجمل من الحور العين باضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله
فاذدة ??) قال ابن القيم » ان كل واحد محجور عليه ان يقرب اهل غيره فيها«
وبعد هذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر)