حسين عبدالوهاب عبدالكريم
06-07-2006, 11:34 AM
هذه مجاراة لأغنية
من الأسكلا وحل
ولكن من شمبات - بحرى وحتى سنار
على قدر جهدي طبعا
وما ود الرضي بمن يجارى ويشق له غبار
أو كما قال المتنبي
إذا أراد ان يلهو بلحية أحمق
أراه غباري ثم قال له ألحقِ
مـــن الحـــلة قـــــام ولـى
خلــف في القلــــوب عله
عقلي الليله اختلا
يا بحـــري الحبيب قد جــاك
بي نــــور الجمــال خصــاك
يالخرطـــوم هـــواه سبــاك
في الشعبي الفـــراق ابكاك
ســـار البص بــدون تأخــير
وعطــر ســـوبا والباقـــير
في النوبــة هلت بشاير الخير
وكان في ألتي خـــط السير
دخلنــــا الليله متكامــلين
وأهلي الفي المسيد شاهدين
يا قلـبي الغـــــرامو دفــين
هلالــــك هـلّ في الكاملين
يا قلـبي اللي الـــوداد حافظ
أهـــدأ وللصــــبر حـــافظ
حبيبـــك كاحـــل الـلاحظ
فطــورو الليله في حـــافظ
يا اب عشــــر الغــرام غلاب
حبيبي حليـلو في الطالباب
في الحصاحيصـا القي جواب
ويصبح في العمـــاره سراب
يا مــــدني آه انــا المقتــول
بعـادو كم كســاني نحول
ومنـــــك مدني نـاوي رحول
مارنجـــــان إليــك وصـــول
البـــدر الســاحر البسمات
وصولــو الليله في بركـــات
شاطري في الفــراق شمبات
ومنــــك عــدّت الباصـــات
فــــي قنِّب أراه والشكــابه
واب صُقـــره الطــريق مَرَابه
حــــاج عبد الله بانت دابــا
لي شوفتــــه الخلوق تتشابا
بـــــــــي الغــــــرام ازداد
حبيبي حليلو فــي الــحداد
فيهــــا الناس بيلقو مــراد
ومن شـــوفتو يبقــو سعاد
بود العبـــاس باصهم ســار
قاصـــــد في الختـــام سنار
ياربي يرجــع يعـــــود للدار
في قلبــــي يطفـــي النـار
من الأسكلا وحل
ولكن من شمبات - بحرى وحتى سنار
على قدر جهدي طبعا
وما ود الرضي بمن يجارى ويشق له غبار
أو كما قال المتنبي
إذا أراد ان يلهو بلحية أحمق
أراه غباري ثم قال له ألحقِ
مـــن الحـــلة قـــــام ولـى
خلــف في القلــــوب عله
عقلي الليله اختلا
يا بحـــري الحبيب قد جــاك
بي نــــور الجمــال خصــاك
يالخرطـــوم هـــواه سبــاك
في الشعبي الفـــراق ابكاك
ســـار البص بــدون تأخــير
وعطــر ســـوبا والباقـــير
في النوبــة هلت بشاير الخير
وكان في ألتي خـــط السير
دخلنــــا الليله متكامــلين
وأهلي الفي المسيد شاهدين
يا قلـبي الغـــــرامو دفــين
هلالــــك هـلّ في الكاملين
يا قلـبي اللي الـــوداد حافظ
أهـــدأ وللصــــبر حـــافظ
حبيبـــك كاحـــل الـلاحظ
فطــورو الليله في حـــافظ
يا اب عشــــر الغــرام غلاب
حبيبي حليـلو في الطالباب
في الحصاحيصـا القي جواب
ويصبح في العمـــاره سراب
يا مــــدني آه انــا المقتــول
بعـادو كم كســاني نحول
ومنـــــك مدني نـاوي رحول
مارنجـــــان إليــك وصـــول
البـــدر الســاحر البسمات
وصولــو الليله في بركـــات
شاطري في الفــراق شمبات
ومنــــك عــدّت الباصـــات
فــــي قنِّب أراه والشكــابه
واب صُقـــره الطــريق مَرَابه
حــــاج عبد الله بانت دابــا
لي شوفتــــه الخلوق تتشابا
بـــــــــي الغــــــرام ازداد
حبيبي حليلو فــي الــحداد
فيهــــا الناس بيلقو مــراد
ومن شـــوفتو يبقــو سعاد
بود العبـــاس باصهم ســار
قاصـــــد في الختـــام سنار
ياربي يرجــع يعـــــود للدار
في قلبــــي يطفـــي النـار