المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وسام المعرفة


الحاج أبو عاقلة
05-07-2006, 10:43 AM
وسام المعرفة


من قبل ما ادخل فصول المدرسه
حياتي كانت في رتابة ومؤسفه
والدينا لي عقدت جبينها وعابسه
تايه بعيد في بحار عميقة ومدهشه
*** *** *** ***
ما كتبت يوم حتي الحروف ما دارسه
لا قريت حساب لا أخذت دين لا هندسه
لا حديث شريف لا آية طاهره مقدسه
سافرت في بحر الجهل رحلة عذاب ومعاكسه
*** *** *** ****
أفتح كتاب وأنا كلي حيرة وفي أسى
أوارقو صفحة وصفحة صفحة أفتشا
وإتهج في نطق الحرف بي وسوسه
ألقى الكلام رغم السهولة علي قِسا
*** *** *** ***
وكتين خلاص وعرفت درب المدرسه
وفهمت من أستاذ جليل كلمة قراية وفلسه
ورشفت من بحر العلم أجمل كلام ومؤانسه
ندمت لي ماضى العمر وايام جهالتو البائسه
*** *** ***
شكراً كتير يا معلمين يا مرشدين يا أساتذه
سودانا بيكم نال وسام المعرفه
وشموعنا ضوت في اليالي الدامسه
وصلتو لكل البشر أجمل رسالة مقدسه

أبوبكر محمد الصادق
05-07-2006, 10:54 AM
الشاعر المرهف أبوعاقلة
نكتب أشعار غيرنا فتخجلنا بإطرائك وتكتب شعرك الخاص
فلا ندري ماذا نقول
لك ودي وإعجابي وإحترامي
تحياتي
أبوبكر

الحاج أبو عاقلة
05-07-2006, 11:02 AM
حبيبي الغالي جداً أبو بكر
تعجبني دائماً ثقافتك الثره وإطلائعك على كل ما يكتب وهذا في حد ذاته أبداع
لك مني آلاف التحايا

Abu baker
05-07-2006, 03:53 PM
سلام .. الحاج أبو عاقلة ..
هكذا أنت مذ عرفناك فينا معلماً ورسولاً وتوحي دوماً أشياء جميله .. أحييك وأحي عبرك كل معلم واللذين ربطنا بهم هذا المنتدي أبثهم بعض العبير عبر رائعة :
أحمد شوقي .. قم للمعلم ..

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا
أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشداً وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا
وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّدا ًفسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا
علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا
واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا
من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا
يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا
ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم واستعذبوا فيها العذاب وبيلا
في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا
صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا
سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا
عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا
إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا
إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا
ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا
أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا
لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا
أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ والطابعين شبابَـه المأمـولا
والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا
وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا
كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا
حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا
تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا
تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا
ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا
يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا
الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعةٌ كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا
واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا
وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا
عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا
تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا
ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا
ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا
فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قويمةً وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا
ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطقٍ ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا
وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا
وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيرةٍ جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا
وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا
وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا
إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيـلا
وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتمُ في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا
وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ رضـعَ الرجالُ جهالةً وخمولا
ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا
فأصـابَ بالدنيا الحكيمة منهما وبحُسْنِ تربيـةِ الزمانِ بديـلا
إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـهُ أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا
مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا
البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـهُ ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا
نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا
قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا
حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ وضعوا على أحجـاره إكليـلا
ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا
لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا
ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا
فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا
إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا
فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا
إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا
فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا
ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى من كان عندكم هو المخـذولا
كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا
قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا
أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا
ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا
فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا

فقد أعجبتي وأنت من أخرجتها عبر دررك .. وإنما أوردتها ليتعتق القصيد ويفوح شذاه ليس إلاّ ..

فالتحية لك ولأمير الشعراء ..
وعزراً فقد حاولت أن أنتقي بعض العبير منها ولكن لم أستطع وكلما لعقت من وردة ظهرت لي ياسمينة أخري .. فهنيئاً لكم أخي بهذة الموهبة والملكة الشعرية ..
وليكن وِسام المعرفة هالة تزين جباهكم وتكحل ناظرينا ..
ودمتم بهذا البوح ..

مجتبى

الحاج أبو عاقلة
05-07-2006, 05:32 PM
عندما تكتب رداً أو موضوعاً يا مجتبى يفوح عطر البنفسج من مداد كلماتك وتتدفق قطرات الشهد من يراعك فيعتريني الزهول والإندهاش ولا أملك إلا ان أثني عليك وأمدحك بأطيب الكلم
أدامك الله لنا عيناً فاحصه ناقداً حصيفاً

حجر الظلت
06-07-2006, 11:19 AM
الأخ أبوعاقلة
لا أستطيع تسجيل خروج قبل تسجيل حضوري هنا في هذا المساحة الإبداعية المعرفية الشاسعة ..

لك تحياتي ..

الحاج أبو عاقلة
06-07-2006, 02:18 PM
المصابح المضيء كمال الطريفي
هذه المساحة التي وصفتها بأنها شاسعة أنت التي صنعتها لنا وبذرت فيها بذرة الحب والتآخي وقلت لها بسم الله إنطلقي فكان الملتقي وكانت المعرفة وكانت الصداقة الإلكترونية ولو لا كا لما عرفنا هذه المساحة التي هى مد بلا جذر ومساحة للبوح والتواصل
أبو عاقلة

محمد عبدالرحيم
07-07-2006, 11:13 AM
ساحة ود

عيونك ديمة ساحة ود
ونغمة شجية زنجية
وأنفاسك عبير الند
ونسمة لطيفة صيفية
بسيماتك تضوي الخد
في نظرة حنينة ودية
وفي رموشك سؤال والرد
وعاطفية قديمة منسية
**** **** ***
عيونك منتهى الأفراح
ومرسى سنين عذاباتي
رحابك ملتقى السواح
ومعني حنين متاهاتي
في قربك أكون مرتاح
وأنسى عذاب جراحاتي
يغمرني الشذي الفواح
يعطر كل ساحاتي
وعيونك ديمة ساحة ود


لم أجد ما أهديك إياه إلا قصيدتك الرائعه هذه ساحه ود فتقبلها منا مكلله بكل ود

الحاج أبو عاقلة
07-07-2006, 02:24 PM
أخي محمد عبد الرحيم
أجمل هدية أتلقاها منك هي قصيدتي ( ساحة ود) وحقيقة هذه المساحه هي ساحة ود كللتها أنت ومن معك بروائع الكلمات فاكنت لنا ملتقي
أرجو أن تواصل جهدك بقوة ( 40) حصان كما خيليك العاديات ضبحاً التي لا تعرف الفتور وكلما قرأت لك تعليق جذبتني خيولك وهي تضرب بأرجلها على الأرض بحثاً عن كل شيئ جميل يا له من شعار يحمل من المضامين ما يحمل
لك كل الود
والهدية مقبوله

حجر الظلت
15-07-2006, 02:25 PM
....

الحاج أبو عاقلة
15-07-2006, 04:05 PM
حبيبي كمال الطريفي لا زلت أبحث عن نطاس أو ساحر ماهر يسبر أغوار النقاط الأربعة التي خطها يراعك كتعليق غامض على قصيدة وسام المعرفة نفس أفهم مغزاها

سونيا
29-07-2006, 10:55 AM
اخي ابو عاقلة
استاذنا الرائع المبدع صاحب العقل الثر دائما تتحفنا بكلماتك السهله في حروفها العميقه في فهمها .وانا دائما فخوره بكوني معكم اتعلم منكم
بصحبتك الكرام تعد منهم وتامن من ملمات الزمان
وهكذا انتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتم
ولللللللللللللللللللللللللللللللك مني كل التحايا والاجلال

الحاج أبو عاقلة
30-07-2006, 04:29 PM
صديقتي سونيا أيتها المبدعة البارعة أسجل أسفى الشديد حيث أني لم أطالع البوسته خلال اليومين الماضيين نسبة لتكليفى من قبل صحيفة اخبار اليوم بتغطية زيارة رئيس الجمهورية لزريبة أبونا الشيخ البرعى بإعتبار أن المنطقة تقع في دائرة اختصاصي.
وعليه لم أعلق على تلكم الدرر التي نثرها يراعك كأجمل تعليق على قصيدي وسام المعرفة فقد طوقتينى بما لا أستحق ولكن أنت هكذا دوماً .......منتهى الأبداع ....لك منا الود والتقدبر ودامت الصداقة

جبر الدار محمد جبر الدار
31-07-2006, 04:50 PM
لله درك اخى ابو عاقله يا صاحب الدرر
ونتوق دائما لتنسم عبيرك الفواح فلا تحرمنا.

النهاش
31-07-2006, 05:26 PM
لك عظيم الشكر والتقدير والإمتنان أخي أبوعاقلة.. ندمت لعدم تصفحي هذا البوست من قبل
شكراً كتير يا معلمين يا مرشدين يا أساتذه
سودانا بيكم نال وسام المعرفه
وشموعنا ضوت في اليالي الدامسه
وصلتو لكل البشر أجمل رسالة مقدسه

الحاج أبو عاقلة
31-07-2006, 05:33 PM
حبيبي الغاالي عندي جبر الدار
إن المعين لم ينضب ولا زال هنالك رقراق يتقطر في إناء الفن والإبداع ( سودان أون لاين ) ولكن هموم مشاغل أقعدتني عن نظم القوافى ومداعبة الحروف أنت تعلم أن مهنة البحث عن المتاعب مهرها غالى ولكن وعداً مني سأتدفق عندما اعود إلى مدينتي الجميلة التي أحببتها حد الترف ( مدينة النهود) فقط أبقوا معنا
أبو عاقله