عاطف الشريف البشير
02-07-2006, 06:17 PM
الى منتصر حسين
الذى اغتالته اليد الهمجية
في (واو) شوال 1418 هج
******
أنا ما احتملتك
ان تسافر هكذا
حتى المدائن
كلها حزنى
تضج ولاترى
تزيين خطوك في الثرى
+++++++++++++++
مازلت اذكر عهدنا
لانفترق....!!
خلّفتني...
ومضيت وحدك كالسنا
وتركت في كلماتنا رهقا
وفي ارواحنا شجنا
وبعدك
اصبحت تمضي
تفاصيل الحياة بلا ألق...
++++++++++++++++
مازلت مشتاقا
لطلعتك البهية
ضحكة العينين
قامتك التي انغرست
هنالك في الجنوب
++++++++++++++
عام يمر
ولم يزل جرحي نديا
مثلما خلّفته
حزني كبيرا
مثلما خلّفته
وجعي يئنُّ
فينكفي جسدى هشيما
في اللّهيب
+++++++++++++++
اني اراك مساكني
متجليا في كل ما حولي
فما رزم السحاب
اواستطالت نبتةٌ
الا وثمة انت فيها حاضرٌ
هذا الغياب/مغلّفٌ
بحضورك الابهى
هنالك او هنا...!!
كالشمس مشرقةٌ على مرّ الزمان
وإن تدثّرها المغيب
++++++++++++++++
حتّام أبقى
ناصباً رأسي على كتفَيَّ
إنّي ماانتفعتُ بأن يظَلّ عليهما
خذني إليك...
فقد سئمت توحُّدي
مابين أشعاري
وبين مرارة الذكرى
وأطياف الحبيب...!!
الذى اغتالته اليد الهمجية
في (واو) شوال 1418 هج
******
أنا ما احتملتك
ان تسافر هكذا
حتى المدائن
كلها حزنى
تضج ولاترى
تزيين خطوك في الثرى
+++++++++++++++
مازلت اذكر عهدنا
لانفترق....!!
خلّفتني...
ومضيت وحدك كالسنا
وتركت في كلماتنا رهقا
وفي ارواحنا شجنا
وبعدك
اصبحت تمضي
تفاصيل الحياة بلا ألق...
++++++++++++++++
مازلت مشتاقا
لطلعتك البهية
ضحكة العينين
قامتك التي انغرست
هنالك في الجنوب
++++++++++++++
عام يمر
ولم يزل جرحي نديا
مثلما خلّفته
حزني كبيرا
مثلما خلّفته
وجعي يئنُّ
فينكفي جسدى هشيما
في اللّهيب
+++++++++++++++
اني اراك مساكني
متجليا في كل ما حولي
فما رزم السحاب
اواستطالت نبتةٌ
الا وثمة انت فيها حاضرٌ
هذا الغياب/مغلّفٌ
بحضورك الابهى
هنالك او هنا...!!
كالشمس مشرقةٌ على مرّ الزمان
وإن تدثّرها المغيب
++++++++++++++++
حتّام أبقى
ناصباً رأسي على كتفَيَّ
إنّي ماانتفعتُ بأن يظَلّ عليهما
خذني إليك...
فقد سئمت توحُّدي
مابين أشعاري
وبين مرارة الذكرى
وأطياف الحبيب...!!