خضر محمد
31-08-2009, 12:43 PM
لاتعانى المرأه فى هذه الطبقه التى تحظى بامتيازات الثروه والمكانه , من القهر بالمعنى المادى . فهى تعزز , وتحتل مكانه رفيعة الشأن ,تحظى بكل التسهيلات الحياتيه , وتتقلب فى ضروب النعيم , على حساب نسوه أخر يقمن بالعمل بدلا عنها . ولاكنها اذا افلتت من القهر , فهى لا تفلت مطلقا من الاستلاب . انها اداة رغم كل شئ . يطمس عقلها وتستلب فى عالم الاسرة أو الزوج الذى يحتمى وراء حقوقه التاريخيه , وما تعطيه له من سلطه على شخصيتها لقاء تقديمات ماديه تحظى بها .تحدد لها وظيفه معينه ذات ابعاد عده , تدور كلها حول خدمة حياة الاسره والتعبير عنه ... المرأه هى أولا المحافظه على الاسره وتقاليدها وإمتيازاتها . وهى تذوب كليا فى هذه الأسره ,حتى لايبقى لها اى كيان خاص , وهى فى المقام الثانى أداة زيادة سطوة هذه الأسره وبسط نفوذها, من خلال المصاهره,اذ تضم ثروة الاب الى ثروة الزوج , أو جاه الاول الى جاه الثانى . فهى من هذه الناحيه أداة احتكار الامتيازات والاحتفاظ بها ضمن اسره متفاوته فى عرضها . والويل لها إذا ارادت أن تشذ عن هذا الدور , فستحاصر من كل صوب بالترغيب والترهيب . وإذا قاومت , فستوصم بالعقوق , وجحود النعمه , ويكون مصيرها النبذ . والاسره لن تقبل ان تمس مصالحها , أو جاهها أو ثروتها من خلال إختيار تقوم به البنت ولا يخدم مصلحتها . ذلك أن هامش الحريه المعطاه لها ضئيل جدا ,لها الحق فى التصرف كما تشاء ,ولها أن تشتهى ما تشاء ضمن القفص الذهبى للأسره ذات الجاه , فإذا تمردت عليه ,فليس من المستبعد أن تسجن حريتها فعليا . أن قيمتها الاساسيه حياتها العاطفيه و لا حساب لهما حين تزف , لا الى قرين تتعاطف معه وتنسجم , بل الى رصيد مالى , او عقار , أو لقب . تلك هى اهم مواصفات شريك حياتها المختار , والحقيقه أنها لاتختار إنسانا أو لا تزف الى شريك , بل تقترن بقيمه مادية أو إجتماعيه ... تتعرض المرأه فى هذه الفئه الى اخطر انواع العبوديه , وهى الإستلاب العقائدى ,حيث تزين لها وضعيتها كأداة, وتربط قيمتها , بمقدار كلفة الجهاز والأثاث , ومدى ترف وفخامة الزفاف . وعندما تتزوج لا يتغير وضعها فى قليل أو كثير . إنها مجرد أداة ثمينه يقتنيها زوجها , أداة كلفه الحصول عليها غاليا . ولكنه يعتز بقدرته على ذلك ويتباهى , فالمردود دائما اكبر من الكلفه أو هو مواز لها على أقل تقدير . فهو على كل حال لم يتزوج إمرأة إنسانه , بل أسطورة جمال , أو جاه , أو مال ...
بعد الزواج تقوم المرأه بدور هام جدا , تكاد حياتها تقتصر عليه , وهو تحديدا, إستعراض جاه الأسرتين , وثروتهما . إنها بكل بساطه أداة دعايه لزوجها ووالدها , من خلال إستعراض ما أنفقت , مقدار ما أسرفت فى الانفاق . دورها ان تتبارى فى الدعايه ,فى سوق الوجاهة , المسمى حفلات ومناسابات إجتماعيه , وعائليه , مع وكيلات الدعايه الاخريات ( زوجات وبنات بقية السرة ) . تعتز بمقدار ما أنفقت , وما تخطط لانفاقه . وبالمقابل فان أسرتها بحاجه لتكليفها بهذه الوظيفه التى تكاد تصبح النشاط الوحيد , القادره على النجاح فيه , والمجال الوحيد كى تحقق ذاتها من خلاله . هذه المراة أداة الجاه , ووسيلة الاعلان عنه , هى بكل بساطه المرأة القناع . ونظرا لفراغ حياتها , وفراغ شخصيتها من كل محتوى يحدد قيمتها , ويحقق لها ذاتها , فإنها تسرف فى وظيفة القناع هذه , وبمقدار خوائها الداخلى وموت عواطفها , تهرب الى الأمام , الى التمسك بالمظاهر , وهكذا تنطلق فى سباق محموم مع بقية النساء الأقنعه. فتصبح قضيتها الوحيده هى الظهور كأسلوب للوجود . وتحول ال قشره خارجيه , الى أداة إعلان عن كل مستجد من السلع , واللباس , والأثاث ...
تشير الدكتوره نوال سعداوى ,الى هذا الواقع بحدس عميق يملؤه الألم حين تقول :(( إن إفراغ المرأة من مسؤليتها , إفراغ لشخصيتها من لب الانسان وجوهره وتميزه عن سائر المخلوقات .بهذا الافراغ لم يعد للمرأة إلا قشرتها الخارجيه , الظاهرة أمام الأعين ,لم يعد للمراة الى غلافها الجسدى الخارجى . ويؤكد لها المجتمع من حولها هذه الحقيقة. فالصحف والمجلات حين تخاطب المرأة ,تخاطبها كطبقة من الجلد تحتاج الى تدليك بأنواع خاصه من الكريم ,وكرموش تحتاج الى تقوية وتغذيتة ,وكشفاه تحتاج الى طلاء بلون الورد ,وكشعر يحتاج الى صبغات تتناسب مع لون الفستان )) ... وهكذا فإذا افلتت المرأة فى هذه الفئه ,من القهر المادى , فإنها ستعيش أسيرة قهر قد يكون أمر وادهى , وهو الإستلاب المعنوى لكيانها ,الذى لا يقل عن كونه موتا نفسيا . والضجر هو أبرز ملامح هذا الموت الناتج عن عدم الإلتزام بقضيه إنسانيه, تمد الوجود بدفقة الحيويه والامل ,وتجعل للحياة طعما ومعنى .ان الضجر, والسأم هما آفة هذا الإستلاب وأبرز أعراضه , وأكثر المؤشرات دلالة على القحط الداخلى . و تجد المراة علاجا له إلاسراف فى مزيد من الإستلاب ومزيد من الظواهر والإستهلاك ... المقال القادم عن انواع الاستلاب وهى :-
1-الاستلاب الثلاثى
2-الاستلاب الاقتصادى
3- الاستلاب الجنسى
بعد الزواج تقوم المرأه بدور هام جدا , تكاد حياتها تقتصر عليه , وهو تحديدا, إستعراض جاه الأسرتين , وثروتهما . إنها بكل بساطه أداة دعايه لزوجها ووالدها , من خلال إستعراض ما أنفقت , مقدار ما أسرفت فى الانفاق . دورها ان تتبارى فى الدعايه ,فى سوق الوجاهة , المسمى حفلات ومناسابات إجتماعيه , وعائليه , مع وكيلات الدعايه الاخريات ( زوجات وبنات بقية السرة ) . تعتز بمقدار ما أنفقت , وما تخطط لانفاقه . وبالمقابل فان أسرتها بحاجه لتكليفها بهذه الوظيفه التى تكاد تصبح النشاط الوحيد , القادره على النجاح فيه , والمجال الوحيد كى تحقق ذاتها من خلاله . هذه المراة أداة الجاه , ووسيلة الاعلان عنه , هى بكل بساطه المرأة القناع . ونظرا لفراغ حياتها , وفراغ شخصيتها من كل محتوى يحدد قيمتها , ويحقق لها ذاتها , فإنها تسرف فى وظيفة القناع هذه , وبمقدار خوائها الداخلى وموت عواطفها , تهرب الى الأمام , الى التمسك بالمظاهر , وهكذا تنطلق فى سباق محموم مع بقية النساء الأقنعه. فتصبح قضيتها الوحيده هى الظهور كأسلوب للوجود . وتحول ال قشره خارجيه , الى أداة إعلان عن كل مستجد من السلع , واللباس , والأثاث ...
تشير الدكتوره نوال سعداوى ,الى هذا الواقع بحدس عميق يملؤه الألم حين تقول :(( إن إفراغ المرأة من مسؤليتها , إفراغ لشخصيتها من لب الانسان وجوهره وتميزه عن سائر المخلوقات .بهذا الافراغ لم يعد للمرأة إلا قشرتها الخارجيه , الظاهرة أمام الأعين ,لم يعد للمراة الى غلافها الجسدى الخارجى . ويؤكد لها المجتمع من حولها هذه الحقيقة. فالصحف والمجلات حين تخاطب المرأة ,تخاطبها كطبقة من الجلد تحتاج الى تدليك بأنواع خاصه من الكريم ,وكرموش تحتاج الى تقوية وتغذيتة ,وكشفاه تحتاج الى طلاء بلون الورد ,وكشعر يحتاج الى صبغات تتناسب مع لون الفستان )) ... وهكذا فإذا افلتت المرأة فى هذه الفئه ,من القهر المادى , فإنها ستعيش أسيرة قهر قد يكون أمر وادهى , وهو الإستلاب المعنوى لكيانها ,الذى لا يقل عن كونه موتا نفسيا . والضجر هو أبرز ملامح هذا الموت الناتج عن عدم الإلتزام بقضيه إنسانيه, تمد الوجود بدفقة الحيويه والامل ,وتجعل للحياة طعما ومعنى .ان الضجر, والسأم هما آفة هذا الإستلاب وأبرز أعراضه , وأكثر المؤشرات دلالة على القحط الداخلى . و تجد المراة علاجا له إلاسراف فى مزيد من الإستلاب ومزيد من الظواهر والإستهلاك ... المقال القادم عن انواع الاستلاب وهى :-
1-الاستلاب الثلاثى
2-الاستلاب الاقتصادى
3- الاستلاب الجنسى