المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلماتى .. يا زمن الأفراح الورديه سيف الدين الدسوقي ..


Abu baker
24-06-2006, 11:30 AM
الشا عر / سيف الدين الدسوقى

-------------------------------------------

اخوانى واخواتى القراء الاعزاء
اليوم سوف احاول ان اكتب اليكم عن احد شعراء الاغنية السودانية الحديثة واحد الشعراء الذين اثروا الساحة الفننية والشعرية بكثير من الاشعار التى يغنى و ما زال يغنى ويرددها الفنانين وكثير من النا س من احبوا شعر الاستاذ سيف الد ين الدسوقي
اننى سوف اتحد ث عن الشاعر سيف الدين الد سوقى من خلال معرفتى الوثقية ومن خلال فترة معرفتنا التى امتد ت لشهور فى بلاد غربة وهى بلاد العم سام فى امر يكا عندما زار الولايات المتحدة الامريكية الفنان الكبير الفنان الذى لقب وسمى با لفنان الذرى الفنان ابراهيم عوض
وكان برفقتة ومعة طوال الرحلة الى امريكا الشاعر الفذ سيف الدين الدسوقى ...
سيف الدين ابن الدسوقى ولد وترعرع فى حى العرب ام درمان ذلك الحى الذى انجب من الشعراء سيف الدين الدسوقى والشاعر الكبير محجوب سراج والشاعر عبد الرحمن الريح ومن الفنانين ابراهيم عوض والفنان احمد الجابرى وكان ذلك الحى من الاحياء المعروفة بالفن واهل الفن فقد نشى سيف الدين فى ذلك الحى ودرس فى بعض المدراس فى امدرمان كل المراحل الد راسية وبعد الد راسة فىالسودان
فقد عمل لفترة فى السودان وقد كان احد مؤسسى اذاعة وداى النيل
واغترب سيف الدين الدسوقى لفترة فى اللمملكة العربية السعودية وكان احد مؤسسى إذاعة الرياض الحالية وكتب سيف الدين الدسوقى العديد والكثير من الاغانى العا طفية والوطننية وكتب با للهجة العا مية وكتب باللغة العربية الفصحى وكان من الاوائل الذين إشتركوا فى منتدى المربد الشعرى بالعراق ولعدة مرات وقد حكى لى انة فى مرة من المرات وفى المربد كان قد إرتجل قصيدة عصماء عن صدام حسين وفى أثناء إلقاء القصيدة أفرغ صدام حسين من مسدسة الذى كان يحملة كل الرصاص فى الهواء إعجابا من مقاطع القصيدة العصماء التى إرتجلت ولم تكتب على ورقة وإنما كانت وليدة اللحظة .. كتب الاستاذ الشاعر الكبير سيف الدين الدسوقى عدة دواوين شعرية أذكر منها
أحرفى جدائل النخيل
وحروف من دمى
وللشاعر سيف الدين الدسوقى الكثير من الاغانى المعروفة والمشهورة فى السودان ومن اغننية المشورة جداً أغنية الفنان احمد الجابرى التى أسماها رسائل والتى تقول فى مطلعها
ما فى حتى رسالة واحدة بيها اصبر شوية
والوعد بينتنا انك كل يوم تكتب الى
كيف يهون والغربة حارة وانت با لخطاب تبخل على
لما اخر مرة شفتك قبل ما اودع واغادر
كنت حاسس إنى خايف إنى متردد وحائر
بس أمل واحد بعيشوا لو رسالة تصل الى
بيها أطمئن عليكم وتنقذ الموقف شوية
وكتب أيضا ومن أجمل ماغنى ابراهيم عوض وهما اصدقاء يربطهم الحى الواحد والفن فكتب الى ابراهيم عوض اغننية المصير والتى تقول فى مطلعها
لية بنهرب من مصيرنا نقضى أيامنا فى عذاب
لية تقول لى إنتهينا نحن فى عز الشباب
نحن فى ماضينا قوة قوة تتحد الصعاب
وكتب أغلب أغانى الفنان الراحل محمد احمد عوض وهى أكثر كما ذكر لى من سبعة عشر أُغننية من روائع الفنان المرحوم محمد أحمد عوض .. وكتب وحكى الى وهو زعلان جداً من أُغنية تغنى بها الفنان المرحوم سيد خليفة وهى أغنية وكما قال مفروضة أن تكون أغنية خزينة جداً ولكن اللحن الذى لحن بها جعلها أغنية راقصة الى درجة أنة قال لى وشدة ما ألاغنية بقت راقصة بقوا البنات فى الاعراس يرقصوا بيها العروسة وهى اغننية
أودع أودع أودع كيف أفارق أفارق أفارق كيف
أودعكم أفارقكم لا لا لا مابقدر
دموع بتغطى عينى ولكن آه آه بتجدد الآلام
والكل يعرف الاغننية ولكن اللحن قد جعل منها اغنية راقصة ووصلت الى درجة رقيص العروس .. ومن القصائد الجملية جدا وهى قصيدة أُمدرمان العا صمة الأُنثى ..التى انصح الاخوة والاخوات ان يبجثوا عن بعض الاشرطة التى سجلت فيها هذة القصيدة الجميلة والتى كانت فى البداية كما ذكر لى صديق الشاعر سيف الدين الدسوقى أمد الله فى عمره وأنا أُحية فى هذة اللحظة وانا اكتب من الصين الموجود فيها أنا حالياً كانت القصيدة مجرد مذكرة كان يكتب فيها الشاعر سيف الدين الدسوقى وهى برقية وداع عندما كان شاعرنا عائداً نهائي الى السودان وكانت المذكرة قد صِيغت قصيدته المشهورة أمدرمان
والتى يقول فى احد ابيتها ..
احساسى لايعرف طعم المال ولا البترول
ولكن حين عبرت البحر الى السودان صرت اغرد كا لاطفال
ونسيت حلاوة طعم المال واحساسى لايعرف طعم المال ولا البترول
امدرمان تلك العاصمة الانثى التى اهواها منذ كنت طفل فى عيناى امى وابى
ولااتذكر اغلب النص ولكن اطلب من الاخوة القراء والاخوة الاعضاء ان يتحفونا ببعض اعمال الاستاذ سيف الدين الدسوق ان وجدت عندهم
مازال الاستاذ سيف الدين الدسوقى يعيش فى مدينة ام درمان وانتقل من حى العرب الى الثورة الحارة 24 الثورة وهو يتمتع بصحة جيدة ومع اسرتة الكريمة واحفادة ومن على ا لبعد احييى الاستاذ سيف الدين صديقى وزوجتة الفاضلة الاخت افكار واولادة فردا فردا مع تحيات اخوكم ودرعية الذى دائما فى الذكرى الطيبة لك استاذى سيف الدين الدسوقى ولنا عودة بعد ان اتحصل على مجموعتة الشعرية لو اطال الله في عمر ومن هنا اتمنى من استاذى سيف الدين الد سوقى لو تكرم بان يكتب الينا لو سمحت ظروفة بذلك ...

( قصيدة المصير )

ليه بنهرب من مصيرنا ونقضى ايامنا فْ عذاب
ليه تقول لى انتهينا ونحن فى عز الشباب
***
نحن فى الأيام بقينا قصة ما بتعرف نهاية
ابتدت ريده ومحبه واصبحت فى ذاتها غاية
كنت تمنحنى السعادة ولى تتفجر عطايا
ولما أغرق فى دموعى تبكى من قلبك معايا
***
كنا فى ماضينا قوة قوة تتحدى الصعاب
نقطع الليل المخيم ونمشى فى القفر اليباب
كنا للناس رمز طيبة وكنا عنوان للشباب
وهسى تائهين لينا مدة نجرى من خلف السراب
***
تأنى ما تقول إنتهينا تنهى جيل ينظر الينا
بانى أماله وطموحه ومعتمد أبداً علينا
نحن قلب الدنيا ديه ونحن عز الدنيا بينا
تانى ما تقول إنتهينا نحن يا دوب إ

(2) زمن الافراح الوردية

كلماتى.. ..يا زمن الأفراح الورديه …
فى ماضى الأيام القاسيةالمرّه
كلماتى.. تعبر موجات البحر وتصل إليك ..
وتحط على فرعٍ فى حقل فؤادكِ.. بين يديك
وتقول :أنا أهواك .. أحببتكِ حين الحب بأرضكِ غير مباح … ممنوعُُ بالقانونْ
ممنوعُُ يا سمراءُ لأن الحب هناك جنونْ …
وأنا مجنون تعرفنى كلُّ الأشعار … يعرفني الليلُ المسدلُ سترتَهُ …..
وشقاءُ الفنِ وكلُّ نهار
لا أُحْسِنُ أن أبقى من غير الحب … والحب حرامُُ فى الصحراء …
وأنا يا أنتِ أيا سمراء
إحساسى لا يعرف طعم المال ولا البترول
الشاعرُ يسمعُ صوتَ الحُسْنِ … ..ويُحْسِنُ كُلَّ فنون القولْ
لكنْ أن يحيا فى أرض جفافْ …. أنْ يصنعَ أعصاباً من أليافْ
لتكون مكان الحِسِّ على الإنسانْ … فمحالُُ ذلك ليس من الإمكانْ
ولذلك حينَ عبرتُ البحر إلى السودانْ
غنّيتُ سعيداً كالأطفالْ .. ونسيتُ حلاوةَ طعم المالْ
ورجعتُ أغرّد بالأفياءِ بكل مكانْ …. وركعتُ أقِّبلُ أم درمانْ
هذى العاصمةُ الأنثى … أهواها مذ كنتُ غراماً فى عينىْ أمى وأبى
وحملتُ الحبَّ معى بدمى.. فى رحلة هذا العمرِ... ..وأحْمِلُهُ حتى ألقى ربى
كلماتى يا زمن الأفراح الورديه .. عبرت موجات البحر لتصل إلأيك
لتقول: أنا مشتاق … لِتُطِلَّ قليلاً فى عينيكْ
ولتحملَ عذرى فى سفرى .. فأنا يا سمراءَ الصحراء..
..هذا قدرى.. … إما أعشق أنثى عاصمةً …. تلك المحبوبة أم درمان

(3) رسائل

مافى حتى رسالة واحدة بيها أتصبر شوية
والوعد بيناتنا انك كل يوم تكتب .. الىّ
هل يجوز والغربة حارة بالخطاب تبخل علىّ؟
***
لما أخر مرة شفتك قبل ما أودع وأغادر
كنت حاسس أنى خائف إنى متردد ..وحاير
داير أتصبر أمامك داير أضحك ومانى قادر
بس دموعك لما فاضت ضيعت صبرى الشوية
وصحت موعدنا الرسايل وين رسايلك وين كتاباتك الىّ
***
وصرت بعدك يا حبيبى ذرة فى بحر الزمن
بعت للتجار مواهبى بعتها بابخس تمن
وحشة ما بتعرف رسايل وغربة عن أرض الوطن
بس أمل واحد بعيشه لو رسالة تصل ..إلى
بيها أطمن عليكم وتنقذ الموقف شوية
***
من عتابى أظن عرفت إيه مكانتك فى فؤادى
أنت يا فجر المحبة تستحق شوقى وسهادى
أنت صورة ماضى أبيض ولوحة بتمثل بلادى
***
بس حرام تبخل علىَّ وتنسى ما ترسل هدية
حتى لو كلمة أحبك في خطاب مسرع إلى

مع تحيات اخوكم
نور الاسلام مصطفى
هذا الموضوع منقول من بريدي ..

ودمتم بود
مع تحياتي
مجتبى ..

حسين عبدالوهاب عبدالكريم
24-06-2006, 12:51 PM
الشاعر الرقيق وذو الكلمات الندية المشبعة بالعواطف والمليئة بالأحاسيس الجميلة والمعبرة عن كل وجدان، الشاعر المرهف سيف الدين الدسوقي شاعر من دوحة شعرية فهو من الأسرة الطيبية فجده سيدي أحمد الطيب البشير ود مالك وكل ذريته شعراء وأدباء وعلماء وشيوخ علموا الناس فأحبهم الناس وأين اتجهت في السودان وجدت مساجدهم ومسايدهم وخلاويهم ومنائرهم تهدي وتعلم وتعطي وتبذل فكيف لا يكون الأستاذ سيف الدن الدسوقي شاعرا فذا وهو أحد فروع هذه الدوحة الطيبية السمانية والذين يمتاز شعرهم بخاصية وجدانية تجذب السامع والقارئ
أطال الله عمره ومتع به كل من يحبه بشعره وادبه الرائع

Abu baker
24-06-2006, 01:29 PM
سلام .. حسين عبدالوهاب عبدالكريم ..
لا تقل لي هذي بضاعتنا رُدت إلينا !!! ولكني أُحيك عبرك وعبر إشراقتك شمبات .. أحييك وفاء .. وأداء وصياغة .. أحي إنسيابك المتدفق عبر نافذتنا .. وعميق شكري علي الإضافة .. شاكر لك مرورك أُستاذنا ..

حي الديار وحي فيها أُلافا
يا صبا نجد وزد في ذاك آلافا
الشوق للأهل والأصحاب عذبني
والنوم للعين مذ فارقتهم جافا
كانت سنيني سمان بين أظهرهم
وأخضر العيش باللذات قد وافا
ما بالها يبست أفنان دوحتها
قد جاءت بها في الغربة عجافا
وهيج الشوق بالأسحار ساجعة
وهائج الشوق للأعصاب متلافا
ذكرتني بالنوح ماض كنت عائشه
ما سامني ظلما ولا بخسا وإجحافا
أنا لا زلت أهواهم وأذكرهم
في غربة طالت حياة المرء إعسافا ...

ودمت بهذا البوح ..
مجتبى ...

الدغري
22-02-2011, 07:05 AM
الشا عر / سيف الدين الدسوقى

-------------------------------------------

ولتحملَ عذرى فى سفرى .. فأنا يا سمراءَ الصحراء..
..هذا قدرى.. … إما أعشق أنثى عاصمةً …. تلك المحبوبة أم درمان
مجتبى ..

هذا قدري ان اعشق انثي للانسان او اعشق عاصمةًانثي
تلك المحبوبة امدرمان

وتقبل كل الود